من كيدهن

    • من كيدهن

      بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      سأكتب لكم للدعابة والمتعة فقط أرجو ان تروق لكم:
      التاجر المغرور
      يحكى أن تاجرا ركب رأسه الغرور ،
      فكتب على باب دكانه
      ( كيد الرجال غلب كيد النساء)
      ويبدوأن ذلك لم يرق لصبية حسناء ذات تيه ودلال, فدخلت متعللة بشراء بعضالحاجات,
      فصارت كلما طلبت مطلبا تتمايل حتى تظهر مفاتنهاوتبث محاسنها
      حتى تمكنت من صاحب الدكان وسرقت عقله وتلاعبت بعواطفه, ولم يتمالك نفسه عن سؤالها من تكون
      فقالت له: انا ابنة قاضي القضاة
      قال الشاب: ما أسعدأبيك فيك
      قالت: وما أشقاني معه, إنه يريد أن يبقيني بدون زواج, فكلما طلبني أحدللزواج
      قال له: إنني عمياء كتعاء غير صالحة لمثل هذه الأمور.
      قال الشاب: وهل تقبلين بي زوجا لك, وأنا أتدبر الأمر مع أبيك؟
      فأجابته الفتاة بالموافقة, ولم يلبث الشاب أن مضى من وقته إلى قاضي القضاة يطلب منه يد ابنته.
      فقال القاضي: ولكن ابنتي عمياء كتعاء وأنا لا أريد أن أضع أحدا في ذمتي
      قال الشاب: أنا أقبلهاكما هي ويكفيني حسبها ونسبها
      وتمت الموافقة, ثم أنه اتيحت الفرصة للشاب كي يجتمع بعروسه,
      فإذا هي حقيقة عمياء كتعاء وأنها ليست تلك المرأة الماكرةالحسناء,
      فرجع الشاب إلى دكانه منكسر النفس منكس الرأس ومحى عن بابه العبارةالتي أوقعته في المصائب
      (كيد الرجال غلب كيد النساء)
      ولم يلبث غير يسيرفإذا بالصبية الحسناء تقبل عليه من بعيد وعلى ثغرها ابتسامة الظفر,
      فدخلت وقالت : الآن قد اعترفت بالحقيقة وأقررت أن
      (( كيد النساء غلب كيد الرجال ))
      فأجابالشاب: ولكن مع الأسف بعد فوات الأوان
      فقالت الفتاة: لن أتركك في محنتك, وخلاصك في يدي !
      فما عليك إلا أن تبحث عن جماعة من النور (الغجر) تطلب منهم أن يزعمواأنك واحد منهم,
      وأن يحضروا على أساس أنهم أقاربك وأصحابك إلى بيت القاضي في يومالعرس,
      وهكذا كان, فقد وصلت الجماعة في اليوم الموعود بطبل وزمر ورواقص وأهازيج
      في حين كان القاضي يجلس مع علية القوم وأشراف المدينة,
      فهرع الشاب لملاقاتهم والترحيب بهم, ولما سأله الحاضرون عن الخبر
      أجابهم: أنا منهم وهم مني, ولا أستطيع أن أنكر حسبي



      ونسبي, ولذلك دعوتهم ليحتفلوا بي في يوم عرسي.
      فصاح به قاضي القضاة: كفى,
      ونحن أيضا لا نستطيع أن نتخلى عن حسبناونسبنا, قم وانصرف أنت وجماعتك
      وابحث لك عن زوجة من بناتهم, وعفا الله عماسلف
      وفي الغد, ذهب الشاب إلى دكانه, وإذا بالصبية تأتيه, فاستقبلها هاشاًّباشاًّ
      وأخبرها بنجاح مشورتها ومكيدتها التي خلصته من شراك تلك الصبية
      ثم سألها حقيقة نفسها فأخبرته, فلم يلبث



      يسيرا حتى ذهب وطلب يدها معترفاًبالهزيمة أمام كيد النساء وتدبيرهن الذي لايقاوم
      ــــــــــــــــــــــــــــــــــ


      زوجةعمدة القرية الكبير

      والان هل قررت من يربح كيد النساءأم كيد الرجال انتظر
      اقرأ هذه القصه قد تساعدكم في الحكم
      يحكى انه فى قديم الزمان كان هناك رجل اقسم بالله أن لا يتزوج حتى يكتب ويحصي
      جميع مكائد النساء .
      فقام بكتابة مكائد النساء وبعد أن انتهى منها رجع الى اهله وقبل
      ان يصل لهم مر بقريه يعرف عمدتها فقال في نفسه اسلم على العمدة وامضي الى
      اهلي وبالفعل مربالقريه وسلم على العمدة ورحب به وبات ليلته تلك عنده
      فقام عمدة القريه بضيافته ونادى زوجته وقالها اكرميه واطعميه فادخلته في غرفه
      وقدمت له الطعام ولما رأت ماعنده من الكتب والمجلدات سالته وقالت له ما هذا
      فرد بكل غرور هذه كتب جمعت فيهاكل مكائد النساء .
      فقامت تتمشى امامه
      وكانت من اجمل نساء العرب في ذالك الزمان فجلست بالقرب منه وقالت
      ان زوجي شيخ كبير واود بصحبتك فارتجف الرجل ثم قالت له تعال
      فقام الرجل إليها.
      فقالت له مارايك يا بائس يا غدار أصيح على من بالخارج فيدخلوا ويقطعوك يا فاسق والرجل
      يقول يا اميرة العرب والله ما كان هذافي بالي وهي تقول له اخس يا غدار ثم صا حت المرأه
      ورفست الرجل فسقط علىالطعام
      فدخل القوم والعمدة معهم
      وقالوا: ماذا جرى؟؟؟؟ فقالت المرأه لقد قدمت الطعام له
      فأكل وغص فخفت عليه وركلته فسقط على الطعام .
      فلما اصبح الرجل
      دخلت عليه المرأه وقالت له اسمع يا هذا والله
      لو عشت مثل عمر ادم وكنت مثل قارون مالاً
      ما كتبت ربع مكائد النساء ثم قام الرجل فمزق كل الكتب التي
      كتبها وسافرالى اهله.


    • زحمه212 كتب:

      هههههههههههههههههههههههههههههههه

      تسلم الداهيه
      رحت فيها شكلك خخخخخخخخخخخ




      أكيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد .... وهل نحن إلا ضحاياهنّ
      من عهد سيدنا يوسف عليه السلام
      اشكرك لقراءتك ما بين السطور