لماذا تغير حالنا وأصبحنا أمة متخاذلة

    • لماذا تغير حالنا وأصبحنا أمة متخاذلة

      عندما نفكر في حال هذه الأمة اليوم ، وما وصل إليه وضعها في هذا الزمن بذات ، فأن الأمر لا يحتاج إلى كثير من التفكير أو شي من التفسير ، فقط علينا أن نراجع حالنا ، كيف وصل بنا الأمر إلى هذا التدهورـ وماذا اقترفت أيدينا في هذه الحياة ، وما هو السبب الرئيسي لتردي أوضاعنا ، وأصبحنا أمة متخاذلة ، عدوها يشمت بها ، يتربص بها ـ يحاول أن ينقض عليها في ساعة غفلة ، هما فقط إشباع غريزتها والخوض في ما هو مسكر ومخمر، وما هو مكره ومنكر . لوجدنا أننا أهملنا كافة التشريعات والنظم السماوية والسنة النبوية ، نعم أهملنا ما أمرنا الله به في كتابه العزيز ، وابتعدنا عن سنة نبينا الكريم وما نهانا عنه .

      لقد قرأنا القرآن الكريم بمجرد قراءة فقط ، ولم نطبق ما نصت عليه آياته الكريمة في حياتنا وكافة شؤون أوضاعنا فيها ، وقرأنا الكثير من الأحاديث وتطرقنا إلى الكثير من السنن الواجب إتباعها فأهملنا الكثير منها ، أرجلنا التي وهبنا الخالق إياها ، لكي نمشي عليها بالسعي في كسب الرزق ، والذهاب إلى المساجد لأداء الصلوات المفروضة ، سخرناها بالمشي في المحرمات ، أعيننا وهبنا الخالق إياها لنتبصر بها في هذه الحياة ، لكننا سخرناها في ماذا ؟ بالنظر إلى عورات الناس ومشاهد الأفلام الخليعة ، وأمور أخرى يجب الابتعاد عنها نهانا الشرع الحنيف النظر إليها ، لكننا تمادينا بالنظر إليها ، أذاننا كذلك وهبنا إياها الخالق لسماع القرآن الكريم ولكي نهتدي بها في حياتنا ، لكننا سخرناها في ماذا ؟ سخرناها في أمور التجسس على الناس ، وسماع القيل والقال الذي يضر بالناس ويفتك بالمجتمع ، ولساننا رزقنا الخالق إياها لنقرأ بها القرآن الكريم والحديث الشريف ، وما ينير عقولنا من علم ومعرفة ، لكننا تمادينا في الخطأ وسخرناها للغيبة والنميمة والقيل والقال في أعراض الناس وذكر عيوبهم ، وتجاهلنا عيوبنا وشهرنا بعيوبهم . أيدينا التي وهبنا الخالق إياها للمساعدة في كسب الرزق ، سخرناها في إذا غيرنا بسرقة ممتلكاتهم ، والبطش بها بالشروع في القتل وإزهاق الأرواح. إذن لماذا كل ذلك ونحن أمة مسلمة متعلمة ، فاهمة ما لها وما يجب عليها .

      لو نظرنا إلى الإسلام لوجدناه جاء بالتشريعات والنظم منذ 1431سنة هجرية ، التي تنظم أمورنا وتعاملنا مع بعضنا بعض وتنير عقولنا وبصيرتنا في هذه الحياة ، فشرعت لنا ما هو نافع لنا ، وحرمت لنا ما هو ضار لأنفسنا ومجتمعاتنا ، وما هي عواقب اقترافها من أمورا لا تحمد عقباها على أنفسنا ومجتمعاتنا ، تلك التشريعات لو تمسكنا بها لجديرة أن تكفل لنا حياة حرة وكريمة على هذه البسيطة ، والفكر الذي يدعيه البعض منا أنه أثر على حياتنا جاء منذ سنوات زمنية بسيطة ، فكيف لنا أن نقول ذلك ، لكننا إذا رغبنا بارتكاب تلك المعاصي ، فإننا نجد لأنفسنا الحجج الباطلة لتبرير شروعنا في ذلك ، المشكلة أننا أمة مسلمة متعلمة ـ ومدركه لما يجب عليها أن تأخذ به من ذلك الفكر بما يخدم مصلحتها ، وقادرة بالابتعاد عن كل ما يضرها منه ، ويدمر عقولها ويفتك بمجتمعاتها ولا يحقق لها أية فائدة تذكر، فقط إن سخرت عقولها في التفكير بما ينفعها من ذلك الغزو ، ورمت بما يضرها خلف ظهرها ، لكن البعض منا كان همه فقط أن ينجر مثلما تجر الخرفان إلى المراعي ، فكان نتاج ذلك أن أخذوا منه بما هو ضار ومفسد لحياتهم ، فزين لهم الشيطان الشروع في ارتكاب الآثام والمعاصي ، فهذا ما آل إليه وضع أمتنا في وقتنا الحاضر .

      لقد ميزنا الله تعالى عن بقية مخلوقاته بعقل نستنير به في هذه الحياة ، ولو حكمناه في كافة أمور حياتنا واستغليناه استغلال أمثل في كافة جوانب حياتنا ، لما شرع البعض منا في تدمير نفسه بتعاطي المخدرات والمسكرات ، ولما شرع البعض منا في الزنا وأستحب لنفسه الخوض في الرذيلة رغم أن الحلال بين يديه ، زوجة صالحة وهبها الخالق الحسن والجمال ، لكنه يأهملها ويقضي جل وقته بالسهر خارج منزله ، في أماكن أوجدها عبدت الريال ، الذين همهم ضياع الأنفس التي مات ضمائرها ، وخربت عقولها ، ولم تستغلها في أمور تخدم حياتها ، بل رضت بأنفسها أن تنجر بالخوض في تلك المحرمات ، رغم أن الحرام بين والحلال بين ، وبينهما أمور مختلفات ، فتجدها تقضي جل وقتها بالسهرات الحمراء ، يده الأولى تمسك بذلك الكأس ، به ذلك النخب من ما هو مسكر ومخدر ، ويده الأخرى تحتضن تلك الساقطة التي أتت من بلادها ، لبيع لحمها الأبيض برخص التراب للذئاب البشرية الجائعة ، التي تركت الحلال وزين لها الشيطان الشروع في الحرام .
      والبعض منا شرع في إذا عباد الله فتجدهم يسطون على بيوتهم ، ويسلبوا ممتلكاتهم ، ولا يقدروا أو يحترموا أن للبيوت حرمة يجب أن لا تنتهك ، والبعض منهم شرعوا في الغدر ببنات الناس ، فأوجدوا لهن الحب الزائف المعاصر طريقة للجر بهن في أمور لا تحمد عقبها ، يمشوا بهن في طرق ملتوية نهايتها مظلمة ، مستقبلها ضائع ، مصيرها الهلاك والتشرد ، فشرعوا بفتك أعرضهن ممن ارتمت في أحضانهم ، وغرتهن الأماني المزعومة ، فرأين أن هذا هو طريق المستقبل المشرق ، الذي سينقذهن من العنوسة وفقدان الأمل بالزواج ، فكانت نهايتهن الضياع وفقدان الشرف ، وأصبحن بلا قيمة تذكر بين أهلهن منبوذات في مجتمعهن .
      والبعض الأخر شرع في اللواط فأستحب الذكر عن الأنثى ، والمصيبة الكبرى أن منهم ممن رزقه الله زوجة صالحة ذات حسن وجمال ، لكنه رمى بنفسه بالشروع في اقتراف أعمال قوم لوط ، رغم أن الحلال بين يديه ، وميسر له يأتيه كلما رغب أن يروي ضما نفسه ، لكن نفسه رديئة رفضت ذلك ، واستحبت ما هو محرم ، وكان نتاج ذلك انتشار الشواذ الجنسي بين الذكور والأمراض .
      وأقوام آخرون تجدهم يصلون ، ويصومون لكن ضمائرهم ميتة ، لا يفقهون ما يقولون في صلاتهم ، تجدهم يخوضون في ما هو مكره الخوض فيه ، الحسد ملي قلوبهم أنفسهم ضعيفة ، يسعون بالغيبة والنميمة ، وكثرة القيل والقال في أعراض الناس ، رزقهم الله تعالى الخير لكنهم يتمنوا ويحسدون ما لدى الغير ، عيونهم غير قانعة ، الأحقاد جاثمة في صدورهم .

      إذن أنظروا لحال هذه الأمة لماذا كثرة الأمراض الفتاكة في مجتمعاتها ، لماذا يختفي مرض ويظهر مرض أخر ، لماذا النقص حاصل في الأموال والأنفس ، لماذا الخير غير متبارك في مجتمعاتها .
      فما علينا إلا أن نراجع أنفسنا ، وأن نتمسك بكتاب الله وسنة نبيه ، وأن نحي قلوبنا الميتة بذكر الله ، والابتعاد عن كل ما نهانا الشرع الحنيف اجتنابه ، والقيام بالفرائض والسنن ، وما أوجبه الشرع علينا القيام به ، ليتغير حالنا الذي نعيشه في هذا الزمن إلى الأفضل ، ولتصفا قلوبنا وينزاح عنها الحقد والضغينة ، ولتبقى مجتمعاتنا يسودها المحبة والوئام ، فتكثر الخيرات عندنا ، وينعم علينا الخالق بصحة والعافية ، وبذلك تسعد نفوسنا ، وتزداد خيراتنا ، ويعم مجتمعاتنا الخير والنماء .
      قال تعالى في محكم كتابه العزيز " أن الله لا يغير ما بقوم ، حتى يغيروا ما بأنفسهم " ( صدق الله العظيم ) .
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة




      اهلا بك ايها الرائع بهذه المقالة من ضمير يحترق غيرتا على امتة ودينه


      الحقيقة لقد تطرقت المقالة الى نقاط عدة ولاكن مالفتني جمالا بصورته الابداعيه

      الحواس الخمس وما تفضلت به ان اهتدى الفرد اليه لسقطت كل النقاط الاخر عنه

      واستمرت الحياة بلونها وصورتها الرائعه بجمال الايمان وعزة النفس وكرامة الانسان

      كم انت رائع ابني العزيز ستكون لى وقفه مع المقالة بأذن الله


      تقبل احترامي وتقديري
    • لا يا اخي العزيز ، العرب و المسلمون عامة ، امة غير متخاذله ابدا ، فهذا هو شعورك وشعوري و احساس كل المسلمين، و لكنهم يفتقدون للقائد المجاهد ، الذي يحب الله و رسوله ، و الذي يغار على الاسلام و المسلمين اكثر من غيرته على اهل بيته، فإذا كنا نكره رائيتهم في بلادنا مسالمين ، فكيف ان اتوا محاربين ، بكل تأكيد لا نرضى ان يحتلوا ارضنا ، و يدخلوا منازلنا ليعملوا ما يحلوا لهم ..

      فلو تأملنا قليلا فيما حدث بين ما كان يسمى بالاتحاد السوفيتي و بين ما كان يسمى المجاهدون الافغان ، و تفكرنا قليلا فيما حدث بينهم لوجدنا العجب العجاب ، فكيف بقلة من الناس قارعت و هزمت اقوى جيش في العالم في ذاك الزمن ، وكذلك فعل الليبيون من قبلهم ، بقايدة القائد المجاهد عمر المختار في حربهم مع الايطاليين ..

      و لو نظرنا في ما يحدث في زماننا هذا لوجدنا ما بسمى بالقاعده او كما يحلوا للبعض تسميتهم بالارهابيين ، في حربهم مع الغرب بقايدة القوة الاعظمى في العالم و هي امريكا ، لوجدنا ما هو اعجب.

      فئة قليلة جدا من المسلمين يقارعون اعتى جيوش العالم عدة و عتاد ، فهزموهم في الصومال و العراق و ما زالوا صامدين الى يومنا هذا في افغانستان!!

      كذلك هو الحال في فلسطين و لبنان و في الكثير من البلدان الاسلامية. الا يدل هذا على قوة المسلم المجاهد ؟؟ الم يقل الله سبحانه و تعالى في كتابه العزيز (( كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله)) صدق الله العظيم

      اليوم قرأة في الصحف مقالة تقول ان اسرائيل تصنع -ريبوتات- ليحلوا محل الطيارين في قايادة الطائرات، وهذا يدل على جبنهم و خوفهم من الموت، فلم يكفهم الجدار في الارض و تحصين المدن و المستوطنات، بل وصل خوف بهم الى الطائرات في السماء ، فتذكرة قول الله تعلى ، وهو اصدق القائلين (( ولا يقاتلونكم إلا في قرى محصنة ، أو من وراء جدر )) و هنا يقول الله سبحانه و تعالى عنهم (( وظنوا أنهم مانعتم حصونهم من الله ، فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب ، يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين ، فاعتبروا يأ اولي الأبصار )) صدق الله العظيم


      يتضح لنا من خلال ما حصل و يحصل على ارض الواقع ان المسلمين هم اشجع الامم على وجه الارض ، رغم الفارق الكبير بينهم و بين اعدائهم في العدد و العتاد ، لم لا و قد و عدهم الله بإحدى الحسنيين ،، النصر او الشهادة، وقد وضح الله سبحانه و تعالى لنا امر الكافرين و بين لنا حالهم في قتالنا معهم بقوله (( إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون )) صدق الله العظيم

      يقول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه و ارضاه ان شاء الله : نحن قوم اعزنا الله بالاسلام ، فإن ابتغينا العزة بغيره ، اذلنا الله .
      و هنا مشكلتنا مع حكامنا ، يثقوا بوعود اعدائهم ، رغم خبثهم و مكرهم الضاهر ، ولا يثقون بربهم ، فيا سبحان الله.

      تصوروا لو قال غدا حاكم امريكا ، اننا سنقف مع العرب اذا حاربوا اسرائيل ، واعطاهم العهد على ذلك .

      كيف ستكون ردة فعل الحكام العرب و موقفهم من اسرائيل ؟ اكيد ما راح يكونوا مثل ما هو حاصل الحين، رغم انهم يملكون نفس الجيوش ، ليش؟ لان امريكا ستقف معهم ، و لكنهم و للاسف لا يثقون بربهم !!! و إن حاربوا لا يحاربوا لإعلاء كلمة الله ، وانما لاغراض دنيويه ..


      استكفي بهذا ، ولك الشكر و التقدير يا اخي الكريم - بارك الله فيك

      * اتوقع ان هناك الكثير من الاخطاء اللغويه ، اعذروني عليها بارك الله فيكم
    • طلال السيابي كتب:

      لا يا اخي العزيز ، العرب و المسلمون عامة ، امة غير متخاذله ابدا ، فهذا هو شعورك وشعوري و احساس كل المسلمين، و لكنهم يفتقدون للقائد المجاهد ، الذي يحب الله و رسوله ، و الذي يغار على الاسلام و المسلمين اكثر من غيرته على اهل بيته، فإذا كنا نكره رائيتهم في بلادنا مسالمين ، فكيف ان اتوا محاربين ، بكل تأكيد لا نرضى ان يحتلوا ارضنا ، و يدخلوا منازلنا ليعملوا ما يحلوا لهم ..

      فلو تأملنا قليلا فيما حدث بين ما كان يسمى بالاتحاد السوفيتي و بين ما كان يسمى المجاهدون الافغان ، و تفكرنا قليلا فيما حدث بينهم لوجدنا العجب العجاب ، فكيف بقلة من الناس قارعت و هزمت اقوى جيش في العالم في ذاك الزمن ، وكذلك فعل الليبيون من قبلهم ، بقايدة القائد المجاهد عمر المختار في حربهم مع الايطاليين ..

      و لو نظرنا في ما يحدث في زماننا هذا لوجدنا ما بسمى بالقاعده او كما يحلوا للبعض تسميتهم بالارهابيين ، في حربهم مع الغرب بقايدة القوة الاعظمى في العالم و هي امريكا ، لوجدنا ما هو اعجب.

      فئة قليلة جدا من المسلمين يقارعون اعتى جيوش العالم عدة و عتاد ، فهزموهم في الصومال و العراق و ما زالوا صامدين الى يومنا هذا في افغانستان!!

      كذلك هو الحال في فلسطين و لبنان و في الكثير من البلدان الاسلامية. الا يدل هذا على قوة المسلم المجاهد ؟؟ الم يقل الله سبحانه و تعالى في كتابه العزيز (( كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله)) صدق الله العظيم

      اليوم قرأة في الصحف مقالة تقول ان اسرائيل تصنع -ريبوتات- ليحلوا محل الطيارين في قايادة الطائرات، وهذا يدل على جبنهم و خوفهم من الموت، فلم يكفهم الجدار في الارض و تحصين المدن و المستوطنات، بل وصل خوف بهم الى الطائرات في السماء ، فتذكرة قول الله تعلى ، وهو اصدق القائلين (( ولا يقاتلونكم إلا في قرى محصنة ، أو من وراء جدر )) و هنا يقول الله سبحانه و تعالى عنهم (( وظنوا أنهم مانعتم حصونهم من الله ، فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب ، يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين ، فاعتبروا يأ اولي الأبصار )) صدق الله العظيم


      يتضح لنا من خلال ما حصل و يحصل على ارض الواقع ان المسلمين هم اشجع الامم على وجه الارض ، رغم الفارق الكبير بينهم و بين اعدائهم في العدد و العتاد ، لم لا و قد و عدهم الله بإحدى الحسنيين ،، النصر او الشهادة، وقد وضح الله سبحانه و تعالى لنا امر الكافرين و بين لنا حالهم في قتالنا معهم بقوله (( إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون )) صدق الله العظيم

      يقول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه و ارضاه ان شاء الله : نحن قوم اعزنا الله بالاسلام ، فإن ابتغينا العزة بغيره ، اذلنا الله .
      و هنا مشكلتنا مع حكامنا ، يثقوا بوعود اعدائهم ، رغم خبثهم و مكرهم الضاهر ، ولا يثقون بربهم ، فيا سبحان الله.

      تصوروا لو قال غدا حاكم امريكا ، اننا سنقف مع العرب اذا حاربوا اسرائيل ، واعطاهم العهد على ذلك .

      كيف ستكون ردة فعل الحكام العرب و موقفهم من اسرائيل ؟ اكيد ما راح يكونوا مثل ما هو حاصل الحين، رغم انهم يملكون نفس الجيوش ، ليش؟ لان امريكا ستقف معهم ، و لكنهم و للاسف لا يثقون بربهم !!! و إن حاربوا لا يحاربوا لإعلاء كلمة الله ، وانما لاغراض دنيويه ..


      استكفي بهذا ، ولك الشكر و التقدير يا اخي الكريم - بارك الله فيك

      * اتوقع ان هناك الكثير من الاخطاء اللغويه ، اعذروني عليها بارك الله فيكم

      أخي العزيز طلال / أشكر مداخلتك الطيبة على مقالي المذكور أعلاه ، نحن لا نعمم أن الجميع يمشون في الخطاء ، فهنالك من أمة الإسلام من هم لديه الغيرة والنخوة لذود عن مقدساتنا وأمتنا ، لكن تأكد يا أخي حتى لو وجد ذلك الزعيم ، فكيف له أن يقود إمة همها فقط إشباع ملزاتها وغريزتها ، القلة في هذا الزمن لا تكفي للنهوض بالأمة ، ما تطرقت إليه أعلاه ، نقصد فئات من هذه الأمة تمادت بالشروع في بعض المسارات الخاطئة التي نهانا ديننا الحنيف بالخوض فيها ، ماذا تريد من أمة رمت بالتشريعات السماوية والسنة النبوية خلف ظهورها ، وتمادت في المعاصي والآثام ، رغم أن الحلال بين والحرام بين ، يتحججون بالفكر الغربي الذي غز مجتمعاتنا ، فلم يأخذوا منه ما هو مفيد ، بل إنجروا كما شبهتهم مثل الخرفان وراء ما هو مفسد لعقولهم وما يلحق بهم من ضرر لأنفسهم ولغيرهم في مجتمعاتهم ، بالله عليك رجل رزقه الله زوجة ذات حسن وجمال ، لماذا تسول له نفسه أن يحتضن العاهرات في مراقص البغي والفاحشة ، الحلال بين يديه محلل له لا به عيوب أو أمراض تفتك به ، لكن نفسه تذهب إلى ما هو محرم وبه مختلف الأمراض ، لماذا ظهر مرض نقص المناعة المكتسبة ، ولماذا يظهر في مجتمعاتنا مختلف الأمراض ، تختفي وتظهر أخرى ، لماذا وصل الإنسان إلى مستوى الحيوان عندما يحتسي الخمر ويتعاطى المخدرات ، مقالي يتناول هذه الجوانب الخطيرة على مجتمعتنا كأمة مسلمة ، كان من الأولى لها تنزيه أنفسها عن ما هو ضار ومفسد ، كان من الأولى لها أن تعتز بالتشريعات السماوية وسنة نبينا الكريم وخاصة في هذا الوقت بذات ، وأعداء أمتنا يتربصوا بنا ، لماذا أنتشرت الرسوم التي تسىء لنبينا الكريم ، الجواب لأنهم وجدونا أمة لا تهش ولا تنش ، نتبعهم ونأخذ من فكرهم ما هو ضار لنا ولعقيدتنا ، لهذا تمادوا بأحقادهم علينا .
      لك شكري وعظيم إمتناني أخي الكريم وعذار على إطالة الرد .
    • hamad alaraimi كتب:

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة




      اهلا بك ايها الرائع بهذه المقالة من ضمير يحترق غيرتا على امتة ودينه


      الحقيقة لقد تطرقت المقالة الى نقاط عدة ولاكن مالفتني جمالا بصورته الابداعيه

      الحواس الخمس وما تفضلت به ان اهتدى الفرد اليه لسقطت كل النقاط الاخر عنه

      واستمرت الحياة بلونها وصورتها الرائعه بجمال الايمان وعزة النفس وكرامة الانسان

      كم انت رائع ابني العزيز ستكون لى وقفه مع المقالة بأذن الله


      تقبل احترامي وتقديري

      شكرا استاذي الكريم على مداخلتك الطيبة ، أملي أن يعطي هذا الموضوع وقته الكافي للإطلاع عليه .
    • لقد قرأنا القرآن الكريم بمجرد قراءة فقط ، ولم نطبق ما نصت عليه آياته الكريمة في حياتنا وكافة شؤون أوضاعنا فيها ، وقرأنا الكثير من الأحاديث وتطرقنا إلى الكثير من السنن الواجب إتباعها فأهملنا الكثير منها ،

      بالفعل هذا حال امتنا كما اوضحت اخي الكريم في مقالك المتميز
      ربما لقلة الايمان في قلوبنا فيزين الشيطان لنا الحرام وأيضا بسبب التطور الذي نشهده والتمدن ووسائل التكنولوجيا المختلفه الذي ابعدتنا كثير البعد عن الامتثال الحق لما امره الله به لنا في كتابه الكريم ,,
      في زمن اجدادنا كانو يجتهدون في حفظ القرآن الكريم والاحاديث النبويه ويتعلمون الفقه والعقيده والادب وغيرها من العلوم
      بالمقارنه الآن مع التطور المعماري والحضاري اصبح هناك مايسمى بالتخلف الذهني والفكري ..
      لم تصبح امتنا متخاذله الا عندما سمحنا للغرب ان يغزو علينا بسبل وطرق حقيره .علمو عن ايماننا المتذبذب واستغلو بذوي القلوب الضعيفه في نشر الرذيله والفتك بنا بطرق غير مباشره ...
      لو اردنا ان تكون امتنا امه اسلاميه قويمه لحفرنا اساس بنيان قوي لصغارنا واطفالنا بالمناهج الاسلاميه وليست الغربيه ..كـــ دروس عن الموسيقى التقليديه وعن الابتسامه الغامضه لأشهر لوحه وغيرها من التي تهتم بالفكر الغربي والحضاره الغربيه والتي لا تمس ديننا ومعتقداتنا وحضارتنا الاسلاميه العريقه ...

      للاسف اخي الكريم هكذا باتت امتنا ... متخــــــــــــاذلهـ ...
      \\\ اللــــهــــــــــــــــــــــم يامثبت القلوب ثبت قلوبنا على دينك \\\


      لك جزيل الشكر والاحترام ..

      واتمنى من الكل المشاركه بالموضوع لانه بالفعل موضوع يستحق منا ان نقف عليه وان لا نمر مرووور الكراام .......

      تحياتي... شوكولاه
      “وحين افترقنَا ..
      تمنّيتُ سوقاً .. ( يبيعُ السّنين ) ! يعيدُ القلوبَ .. ويحيي الحَنين .. ” ― فاروق جويدة
    • شوكولاه كتب:

      لقد قرأنا القرآن الكريم بمجرد قراءة فقط ، ولم نطبق ما نصت عليه آياته الكريمة في حياتنا وكافة شؤون أوضاعنا فيها ، وقرأنا الكثير من الأحاديث وتطرقنا إلى الكثير من السنن الواجب إتباعها فأهملنا الكثير منها ،

      بالفعل هذا حال امتنا كما اوضحت اخي الكريم في مقالك المتميز
      ربما لقلة الايمان في قلوبنا فيزين الشيطان لنا الحرام وأيضا بسبب التطور الذي نشهده والتمدن ووسائل التكنولوجيا المختلفه الذي ابعدتنا كثير البعد عن الامتثال الحق لما امره الله به لنا في كتابه الكريم ,,
      في زمن اجدادنا كانو يجتهدون في حفظ القرآن الكريم والاحاديث النبويه ويتعلمون الفقه والعقيده والادب وغيرها من العلوم
      بالمقارنه الآن مع التطور المعماري والحضاري اصبح هناك مايسمى بالتخلف الذهني والفكري ..
      لم تصبح امتنا متخاذله الا عندما سمحنا للغرب ان يغزو علينا بسبل وطرق حقيره .علمو عن ايماننا المتذبذب واستغلو بذوي القلوب الضعيفه في نشر الرذيله والفتك بنا بطرق غير مباشره ...
      لو اردنا ان تكون امتنا امه اسلاميه قويمه لحفرنا اساس بنيان قوي لصغارنا واطفالنا بالمناهج الاسلاميه وليست الغربيه ..كـــ دروس عن الموسيقى التقليديه وعن الابتسامه الغامضه لأشهر لوحه وغيرها من التي تهتم بالفكر الغربي والحضاره الغربيه والتي لا تمس ديننا ومعتقداتنا وحضارتنا الاسلاميه العريقه ...

      للاسف اخي الكريم هكذا باتت امتنا ... متخــــــــــــاذلهـ ...
      \\\ اللــــهــــــــــــــــــــــم يامثبت القلوب ثبت قلوبنا على دينك \\\


      لك جزيل الشكر والاحترام ..

      واتمنى من الكل المشاركه بالموضوع لانه بالفعل موضوع يستحق منا ان نقف عليه وان لا نمر مرووور الكراام .......

      تحياتي... شوكولاه

      شكرا أختي على ما تكرمت به أناملك من كلمات طيبة ، لك مني عظيم الشكر والتقدير