عندما نفكر في حال هذه الأمة اليوم ، وما وصل إليه وضعها في هذا الزمن بذات ، فأن الأمر لا يحتاج إلى كثير من التفكير أو شي من التفسير ، فقط علينا أن نراجع حالنا ، كيف وصل بنا الأمر إلى هذا التدهورـ وماذا اقترفت أيدينا في هذه الحياة ، وما هو السبب الرئيسي لتردي أوضاعنا ، وأصبحنا أمة متخاذلة ، عدوها يشمت بها ، يتربص بها ـ يحاول أن ينقض عليها في ساعة غفلة ، هما فقط إشباع غريزتها والخوض في ما هو مسكر ومخمر، وما هو مكره ومنكر . لوجدنا أننا أهملنا كافة التشريعات والنظم السماوية والسنة النبوية ، نعم أهملنا ما أمرنا الله به في كتابه العزيز ، وابتعدنا عن سنة نبينا الكريم وما نهانا عنه .
لقد قرأنا القرآن الكريم بمجرد قراءة فقط ، ولم نطبق ما نصت عليه آياته الكريمة في حياتنا وكافة شؤون أوضاعنا فيها ، وقرأنا الكثير من الأحاديث وتطرقنا إلى الكثير من السنن الواجب إتباعها فأهملنا الكثير منها ، أرجلنا التي وهبنا الخالق إياها ، لكي نمشي عليها بالسعي في كسب الرزق ، والذهاب إلى المساجد لأداء الصلوات المفروضة ، سخرناها بالمشي في المحرمات ، أعيننا وهبنا الخالق إياها لنتبصر بها في هذه الحياة ، لكننا سخرناها في ماذا ؟ بالنظر إلى عورات الناس ومشاهد الأفلام الخليعة ، وأمور أخرى يجب الابتعاد عنها نهانا الشرع الحنيف النظر إليها ، لكننا تمادينا بالنظر إليها ، أذاننا كذلك وهبنا إياها الخالق لسماع القرآن الكريم ولكي نهتدي بها في حياتنا ، لكننا سخرناها في ماذا ؟ سخرناها في أمور التجسس على الناس ، وسماع القيل والقال الذي يضر بالناس ويفتك بالمجتمع ، ولساننا رزقنا الخالق إياها لنقرأ بها القرآن الكريم والحديث الشريف ، وما ينير عقولنا من علم ومعرفة ، لكننا تمادينا في الخطأ وسخرناها للغيبة والنميمة والقيل والقال في أعراض الناس وذكر عيوبهم ، وتجاهلنا عيوبنا وشهرنا بعيوبهم . أيدينا التي وهبنا الخالق إياها للمساعدة في كسب الرزق ، سخرناها في إذا غيرنا بسرقة ممتلكاتهم ، والبطش بها بالشروع في القتل وإزهاق الأرواح. إذن لماذا كل ذلك ونحن أمة مسلمة متعلمة ، فاهمة ما لها وما يجب عليها .
لو نظرنا إلى الإسلام لوجدناه جاء بالتشريعات والنظم منذ 1431سنة هجرية ، التي تنظم أمورنا وتعاملنا مع بعضنا بعض وتنير عقولنا وبصيرتنا في هذه الحياة ، فشرعت لنا ما هو نافع لنا ، وحرمت لنا ما هو ضار لأنفسنا ومجتمعاتنا ، وما هي عواقب اقترافها من أمورا لا تحمد عقباها على أنفسنا ومجتمعاتنا ، تلك التشريعات لو تمسكنا بها لجديرة أن تكفل لنا حياة حرة وكريمة على هذه البسيطة ، والفكر الذي يدعيه البعض منا أنه أثر على حياتنا جاء منذ سنوات زمنية بسيطة ، فكيف لنا أن نقول ذلك ، لكننا إذا رغبنا بارتكاب تلك المعاصي ، فإننا نجد لأنفسنا الحجج الباطلة لتبرير شروعنا في ذلك ، المشكلة أننا أمة مسلمة متعلمة ـ ومدركه لما يجب عليها أن تأخذ به من ذلك الفكر بما يخدم مصلحتها ، وقادرة بالابتعاد عن كل ما يضرها منه ، ويدمر عقولها ويفتك بمجتمعاتها ولا يحقق لها أية فائدة تذكر، فقط إن سخرت عقولها في التفكير بما ينفعها من ذلك الغزو ، ورمت بما يضرها خلف ظهرها ، لكن البعض منا كان همه فقط أن ينجر مثلما تجر الخرفان إلى المراعي ، فكان نتاج ذلك أن أخذوا منه بما هو ضار ومفسد لحياتهم ، فزين لهم الشيطان الشروع في ارتكاب الآثام والمعاصي ، فهذا ما آل إليه وضع أمتنا في وقتنا الحاضر .
لقد ميزنا الله تعالى عن بقية مخلوقاته بعقل نستنير به في هذه الحياة ، ولو حكمناه في كافة أمور حياتنا واستغليناه استغلال أمثل في كافة جوانب حياتنا ، لما شرع البعض منا في تدمير نفسه بتعاطي المخدرات والمسكرات ، ولما شرع البعض منا في الزنا وأستحب لنفسه الخوض في الرذيلة رغم أن الحلال بين يديه ، زوجة صالحة وهبها الخالق الحسن والجمال ، لكنه يأهملها ويقضي جل وقته بالسهر خارج منزله ، في أماكن أوجدها عبدت الريال ، الذين همهم ضياع الأنفس التي مات ضمائرها ، وخربت عقولها ، ولم تستغلها في أمور تخدم حياتها ، بل رضت بأنفسها أن تنجر بالخوض في تلك المحرمات ، رغم أن الحرام بين والحلال بين ، وبينهما أمور مختلفات ، فتجدها تقضي جل وقتها بالسهرات الحمراء ، يده الأولى تمسك بذلك الكأس ، به ذلك النخب من ما هو مسكر ومخدر ، ويده الأخرى تحتضن تلك الساقطة التي أتت من بلادها ، لبيع لحمها الأبيض برخص التراب للذئاب البشرية الجائعة ، التي تركت الحلال وزين لها الشيطان الشروع في الحرام .
والبعض منا شرع في إذا عباد الله فتجدهم يسطون على بيوتهم ، ويسلبوا ممتلكاتهم ، ولا يقدروا أو يحترموا أن للبيوت حرمة يجب أن لا تنتهك ، والبعض منهم شرعوا في الغدر ببنات الناس ، فأوجدوا لهن الحب الزائف المعاصر طريقة للجر بهن في أمور لا تحمد عقبها ، يمشوا بهن في طرق ملتوية نهايتها مظلمة ، مستقبلها ضائع ، مصيرها الهلاك والتشرد ، فشرعوا بفتك أعرضهن ممن ارتمت في أحضانهم ، وغرتهن الأماني المزعومة ، فرأين أن هذا هو طريق المستقبل المشرق ، الذي سينقذهن من العنوسة وفقدان الأمل بالزواج ، فكانت نهايتهن الضياع وفقدان الشرف ، وأصبحن بلا قيمة تذكر بين أهلهن منبوذات في مجتمعهن .
والبعض الأخر شرع في اللواط فأستحب الذكر عن الأنثى ، والمصيبة الكبرى أن منهم ممن رزقه الله زوجة صالحة ذات حسن وجمال ، لكنه رمى بنفسه بالشروع في اقتراف أعمال قوم لوط ، رغم أن الحلال بين يديه ، وميسر له يأتيه كلما رغب أن يروي ضما نفسه ، لكن نفسه رديئة رفضت ذلك ، واستحبت ما هو محرم ، وكان نتاج ذلك انتشار الشواذ الجنسي بين الذكور والأمراض .
وأقوام آخرون تجدهم يصلون ، ويصومون لكن ضمائرهم ميتة ، لا يفقهون ما يقولون في صلاتهم ، تجدهم يخوضون في ما هو مكره الخوض فيه ، الحسد ملي قلوبهم أنفسهم ضعيفة ، يسعون بالغيبة والنميمة ، وكثرة القيل والقال في أعراض الناس ، رزقهم الله تعالى الخير لكنهم يتمنوا ويحسدون ما لدى الغير ، عيونهم غير قانعة ، الأحقاد جاثمة في صدورهم .
إذن أنظروا لحال هذه الأمة لماذا كثرة الأمراض الفتاكة في مجتمعاتها ، لماذا يختفي مرض ويظهر مرض أخر ، لماذا النقص حاصل في الأموال والأنفس ، لماذا الخير غير متبارك في مجتمعاتها .
فما علينا إلا أن نراجع أنفسنا ، وأن نتمسك بكتاب الله وسنة نبيه ، وأن نحي قلوبنا الميتة بذكر الله ، والابتعاد عن كل ما نهانا الشرع الحنيف اجتنابه ، والقيام بالفرائض والسنن ، وما أوجبه الشرع علينا القيام به ، ليتغير حالنا الذي نعيشه في هذا الزمن إلى الأفضل ، ولتصفا قلوبنا وينزاح عنها الحقد والضغينة ، ولتبقى مجتمعاتنا يسودها المحبة والوئام ، فتكثر الخيرات عندنا ، وينعم علينا الخالق بصحة والعافية ، وبذلك تسعد نفوسنا ، وتزداد خيراتنا ، ويعم مجتمعاتنا الخير والنماء .
قال تعالى في محكم كتابه العزيز " أن الله لا يغير ما بقوم ، حتى يغيروا ما بأنفسهم " ( صدق الله العظيم ) .
لقد قرأنا القرآن الكريم بمجرد قراءة فقط ، ولم نطبق ما نصت عليه آياته الكريمة في حياتنا وكافة شؤون أوضاعنا فيها ، وقرأنا الكثير من الأحاديث وتطرقنا إلى الكثير من السنن الواجب إتباعها فأهملنا الكثير منها ، أرجلنا التي وهبنا الخالق إياها ، لكي نمشي عليها بالسعي في كسب الرزق ، والذهاب إلى المساجد لأداء الصلوات المفروضة ، سخرناها بالمشي في المحرمات ، أعيننا وهبنا الخالق إياها لنتبصر بها في هذه الحياة ، لكننا سخرناها في ماذا ؟ بالنظر إلى عورات الناس ومشاهد الأفلام الخليعة ، وأمور أخرى يجب الابتعاد عنها نهانا الشرع الحنيف النظر إليها ، لكننا تمادينا بالنظر إليها ، أذاننا كذلك وهبنا إياها الخالق لسماع القرآن الكريم ولكي نهتدي بها في حياتنا ، لكننا سخرناها في ماذا ؟ سخرناها في أمور التجسس على الناس ، وسماع القيل والقال الذي يضر بالناس ويفتك بالمجتمع ، ولساننا رزقنا الخالق إياها لنقرأ بها القرآن الكريم والحديث الشريف ، وما ينير عقولنا من علم ومعرفة ، لكننا تمادينا في الخطأ وسخرناها للغيبة والنميمة والقيل والقال في أعراض الناس وذكر عيوبهم ، وتجاهلنا عيوبنا وشهرنا بعيوبهم . أيدينا التي وهبنا الخالق إياها للمساعدة في كسب الرزق ، سخرناها في إذا غيرنا بسرقة ممتلكاتهم ، والبطش بها بالشروع في القتل وإزهاق الأرواح. إذن لماذا كل ذلك ونحن أمة مسلمة متعلمة ، فاهمة ما لها وما يجب عليها .
لو نظرنا إلى الإسلام لوجدناه جاء بالتشريعات والنظم منذ 1431سنة هجرية ، التي تنظم أمورنا وتعاملنا مع بعضنا بعض وتنير عقولنا وبصيرتنا في هذه الحياة ، فشرعت لنا ما هو نافع لنا ، وحرمت لنا ما هو ضار لأنفسنا ومجتمعاتنا ، وما هي عواقب اقترافها من أمورا لا تحمد عقباها على أنفسنا ومجتمعاتنا ، تلك التشريعات لو تمسكنا بها لجديرة أن تكفل لنا حياة حرة وكريمة على هذه البسيطة ، والفكر الذي يدعيه البعض منا أنه أثر على حياتنا جاء منذ سنوات زمنية بسيطة ، فكيف لنا أن نقول ذلك ، لكننا إذا رغبنا بارتكاب تلك المعاصي ، فإننا نجد لأنفسنا الحجج الباطلة لتبرير شروعنا في ذلك ، المشكلة أننا أمة مسلمة متعلمة ـ ومدركه لما يجب عليها أن تأخذ به من ذلك الفكر بما يخدم مصلحتها ، وقادرة بالابتعاد عن كل ما يضرها منه ، ويدمر عقولها ويفتك بمجتمعاتها ولا يحقق لها أية فائدة تذكر، فقط إن سخرت عقولها في التفكير بما ينفعها من ذلك الغزو ، ورمت بما يضرها خلف ظهرها ، لكن البعض منا كان همه فقط أن ينجر مثلما تجر الخرفان إلى المراعي ، فكان نتاج ذلك أن أخذوا منه بما هو ضار ومفسد لحياتهم ، فزين لهم الشيطان الشروع في ارتكاب الآثام والمعاصي ، فهذا ما آل إليه وضع أمتنا في وقتنا الحاضر .
لقد ميزنا الله تعالى عن بقية مخلوقاته بعقل نستنير به في هذه الحياة ، ولو حكمناه في كافة أمور حياتنا واستغليناه استغلال أمثل في كافة جوانب حياتنا ، لما شرع البعض منا في تدمير نفسه بتعاطي المخدرات والمسكرات ، ولما شرع البعض منا في الزنا وأستحب لنفسه الخوض في الرذيلة رغم أن الحلال بين يديه ، زوجة صالحة وهبها الخالق الحسن والجمال ، لكنه يأهملها ويقضي جل وقته بالسهر خارج منزله ، في أماكن أوجدها عبدت الريال ، الذين همهم ضياع الأنفس التي مات ضمائرها ، وخربت عقولها ، ولم تستغلها في أمور تخدم حياتها ، بل رضت بأنفسها أن تنجر بالخوض في تلك المحرمات ، رغم أن الحرام بين والحلال بين ، وبينهما أمور مختلفات ، فتجدها تقضي جل وقتها بالسهرات الحمراء ، يده الأولى تمسك بذلك الكأس ، به ذلك النخب من ما هو مسكر ومخدر ، ويده الأخرى تحتضن تلك الساقطة التي أتت من بلادها ، لبيع لحمها الأبيض برخص التراب للذئاب البشرية الجائعة ، التي تركت الحلال وزين لها الشيطان الشروع في الحرام .
والبعض منا شرع في إذا عباد الله فتجدهم يسطون على بيوتهم ، ويسلبوا ممتلكاتهم ، ولا يقدروا أو يحترموا أن للبيوت حرمة يجب أن لا تنتهك ، والبعض منهم شرعوا في الغدر ببنات الناس ، فأوجدوا لهن الحب الزائف المعاصر طريقة للجر بهن في أمور لا تحمد عقبها ، يمشوا بهن في طرق ملتوية نهايتها مظلمة ، مستقبلها ضائع ، مصيرها الهلاك والتشرد ، فشرعوا بفتك أعرضهن ممن ارتمت في أحضانهم ، وغرتهن الأماني المزعومة ، فرأين أن هذا هو طريق المستقبل المشرق ، الذي سينقذهن من العنوسة وفقدان الأمل بالزواج ، فكانت نهايتهن الضياع وفقدان الشرف ، وأصبحن بلا قيمة تذكر بين أهلهن منبوذات في مجتمعهن .
والبعض الأخر شرع في اللواط فأستحب الذكر عن الأنثى ، والمصيبة الكبرى أن منهم ممن رزقه الله زوجة صالحة ذات حسن وجمال ، لكنه رمى بنفسه بالشروع في اقتراف أعمال قوم لوط ، رغم أن الحلال بين يديه ، وميسر له يأتيه كلما رغب أن يروي ضما نفسه ، لكن نفسه رديئة رفضت ذلك ، واستحبت ما هو محرم ، وكان نتاج ذلك انتشار الشواذ الجنسي بين الذكور والأمراض .
وأقوام آخرون تجدهم يصلون ، ويصومون لكن ضمائرهم ميتة ، لا يفقهون ما يقولون في صلاتهم ، تجدهم يخوضون في ما هو مكره الخوض فيه ، الحسد ملي قلوبهم أنفسهم ضعيفة ، يسعون بالغيبة والنميمة ، وكثرة القيل والقال في أعراض الناس ، رزقهم الله تعالى الخير لكنهم يتمنوا ويحسدون ما لدى الغير ، عيونهم غير قانعة ، الأحقاد جاثمة في صدورهم .
إذن أنظروا لحال هذه الأمة لماذا كثرة الأمراض الفتاكة في مجتمعاتها ، لماذا يختفي مرض ويظهر مرض أخر ، لماذا النقص حاصل في الأموال والأنفس ، لماذا الخير غير متبارك في مجتمعاتها .
فما علينا إلا أن نراجع أنفسنا ، وأن نتمسك بكتاب الله وسنة نبيه ، وأن نحي قلوبنا الميتة بذكر الله ، والابتعاد عن كل ما نهانا الشرع الحنيف اجتنابه ، والقيام بالفرائض والسنن ، وما أوجبه الشرع علينا القيام به ، ليتغير حالنا الذي نعيشه في هذا الزمن إلى الأفضل ، ولتصفا قلوبنا وينزاح عنها الحقد والضغينة ، ولتبقى مجتمعاتنا يسودها المحبة والوئام ، فتكثر الخيرات عندنا ، وينعم علينا الخالق بصحة والعافية ، وبذلك تسعد نفوسنا ، وتزداد خيراتنا ، ويعم مجتمعاتنا الخير والنماء .
قال تعالى في محكم كتابه العزيز " أن الله لا يغير ما بقوم ، حتى يغيروا ما بأنفسهم " ( صدق الله العظيم ) .