البرنامـ1ـج الأول قضايا من الحياة الحلقـ9ـة التاسعة بعنوان الطلاق وأثاره على الأسرة والمجتمع

  • همســــــــــــــــــــــــــــات لإخواني للمطلقـــــــــــــين والمطلــــــــــــــقات ( أعجبتني عندما قرأتها فأحببت مشاركتها معكم )...
    نصائح للمطلقات:

    ـ أن الطلاق ليس نهاية الحياة؛ فبإمكان الجميع البدء من جديد والتعامل مع الواقع، وليكن ما حدث تجربة للتعلم منها إيجابيًا، ولا يغيب عنا أنه ليس معنى الفشل مرة الفشل دائمًا، فإن الشمس ستشرق من جديد وستبحر السفينة وتستمر عجلة الحياة. وإليك عزيزتي هذه الهمسات
    :

    ـ اتركي الماضي خلفك وانسيه تمامًا ولا تجعليه يؤثر في
    حياتك.

    ـ لا تكوني حساسة وتفسري تصرفات الآخرين أو كلامهم على أنهم موجه
    إليك، ولا تنعزلي عن العالم بسبب خوفك من النظرات فأنت إنسانة عادية، فقط كوني طبيعية وثقي نفسك.

    ـ لا تتعجلي في القبول بأول خاطب ولا بد من السؤال الجيد
    عنه والاختيار المناسب.

    ـ اجعلي لك أهدافًا في الحياة مثل إكمال دراستك،
    وإيجاد عمل مناسب، أو حفظ كتاب الله، والحرص على رضا الله تعالى .

    ـ الصبر
    على الابتلاء، واعلمي أن هذا قدرك فاحمدي الله على ما قدره لك واصبري، والصبر على الابتلاء توفيق من الخالق العظيم، فإن الله إذا أحب عبدًا ابتلاه حتى يختبر صبره وإيمانه {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} [البقرة:216].

    والعيش ليس يطيب من إلفين من غير اتفاق

    ولعل الخير
    يكون للزوجين معًا بعد الطلاق مصداقًا لقول الله تعالى: {وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلاًّ مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعاً حَكِيماً} [النساء:130].

    قال ابن كثير رحمه الله في تفسير هذه الآية
    :

    'قد أخبر
    الله تعالى أنهما إذا تفرقا فإن الله يغنيه عنها ويغنيها عنه بأن يعوضه الله من هي خير له منها، ويعوضها عنه بمن هو خير لها منه'.

    {وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعاً
    حَكِيماً} أي واسع الفضل، عظيم المن، حيكمًا في جميع أفعاله وأقداره وشرع.

    الحر من راعى وداد لحظة
    :

    من الأزواج من لا يكتفي بالتسريح
    الجميل إذا لم يتوافق مع زوجته، فإذا افترقا بالطلاق يسرف في ذمها وذكر مساوئها والافتراء عليها، وإشاعة أخبارها السيئة وغيبتها، وربما رماها بما هي منه براء، ونفَّر منها من أراد الزواج بها، وذمها عند أولادها منه، وحثهم على عقوقها وهجرها، وهذا من الظلم والعدوان.

    ذلك أن الشارع سبحانه وتعالى أمر الزوج إذا فارق
    زوجته أن يسرحها سراحًا جميلاً وأن يسرحها بإحسان فيستر ما وقف عليه من عيوب زوجته ويمسك عما لا يجوز ذكره، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: 'لا ضرر ولا ضرار'


    ـ ومن الخطأ العظيم ذم الزوجة أمام أولادها وحثهم على
    عقوقها وهجرها، وهذا أمر منكر، ونهي عن المعروف، فماذا يرجى من الأولاد إذا هم عقوا أمهم وهي أولى الناس ببرهم؟

    فإن العقوق سينال هذا الأب من باب
    أولى.

    فالواجب على الزوج إذا فارق زوجته أن يمسك لسانه عن الوقيعة بها، وأن
    يحث أولادها ـ إن كان لها أولاد منه ـ على برها وصلتها.

    وهذا من المروءة
    والتدمم 'الرحم التي بينهما' وحسن الوفاء.

    ـ وما يقال للزوج يقال للزوجة
    أيضًا فإن كرام الناس وأهل الوفاء يحفظون الود ولا ينسون الإحساس مهاما تقادم عليه الزمان، حتى وإن افترقا، والحر من راعي وداد لحظة.

    ـ وهذه الزوجة التي
    طلقتها أيها الزوج لا شك كان لك معها ـ رغم كل عيوبها ـ لحظات وداد وصفاء، وكان لك معها أيام وذكريات، فلا تجعل الحقد يعمي عينيك عن رؤية الحق، كن شريفًا، وتخلق بأخلاق الكرماء، ولا تنسَ ما كان بينكما من فضل كما أمرك الله تعالى في قوله: {وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [البقرة:237].

    وأخيرًا نقول للزوج
    :

    لا تظلم زوجتك المطلقة وأعطها
    حقوقها كاملة، وما تم الاتفاق عليه ولا تراوغ وتحاول أن تأكل حقها، ولتخرج من حياتها بالمعروف وأعلم أن الله مطلع عليك {إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [البقرة:110].


    خالــــــــــــــــــــــــص التحية لكم : Nothing Is Impossible
    Keep your dreams alive…Nothing Is Impossible...
    Keep your ambition alive…Everything Is Possible.. :slap:..
  • "الطلاق ..مأساة لا تزال المرأة ضحيتها الأولى"
    للطلاق آثره السلبية على كيان الأسرة وعلى كل فرد فيها وهو ما أكدته الدراسة الصادرة عن مركز الخليج للدراسات الإستراتيجية
    حيث ذكرت أن آثار الطلاق وتداعياته تنعكس على جميع أفراد الأسرة.
    فالزوجة تعاني من ضغط نفسي قوي بعد الانفصال نتيجة لظروف الطلاق بسبب وجود أبناء
    حيث تتحول المطلقة لعائل وحيد فضلا عن موقف أسرتها من عملية الطلاق وصعوبة زواجها مرة أخرى إذا كانت فوق سن الأربعين.
    ولا تقتصر آثار الطلاق المدمرة على الزوجة فقط بل يتأثر الرجل أيضا. حيث يعاني شأنه شأن المرأة من أمراض جسدية ومشكلات نفسية.
    كما يتأثر الأطفال أيضا نتيجة انهيار الزوجية حيث يؤثر سلبيا على عملية تنشئتهم النفسية,
    ويفقدون الشعور بالراحة والاستقرار والطمأنينة التي هي عصب عملية التنشئة النفسية والاجتماعية للطفل.
    حيث تقول أم خالد,التي تتساقط الدموع من عينيها قبل أن تقول: تم تزويجي بعد عام من وفاة أمي وكنت لم أزل في الثالثة عشرة من العمر
    وتضيف: كان أكبر مني ب20 سنة وفوق هذا كان يعاقر الخمر والسهر في الفنادق وعندما يعود إلى المنزل يقوم بضربي
    حتى أصبحت حياتي كالجحيم وعندما رزقت بطفلي الأول انتظرته يتغير ولكن بلا فائدة فطلبت الطلاق في المحكمة لارتاح من هذا الظلم والجحيم.
    وتستكمل حديثها: بعد تطليقي لم أجد أي مأوى أنا وطفلي لأن أبي رفض أن يستقبلني في بيته مع زوجته,
    فلم أجد غير أن أتزوج للمرة الثانية ومع أنه كبير في السن ولكنه أعطاني كل الحب والحنان الذي فقدته.
    ولكن المصيبة أنه سرعان ما تغير حيث طلب مني أن أعيش معه وحدي واترك ابني لأبيه فرفضت فطلقني.
    وتواصل أم خالد: تزوجت للمرة الثالثة ولكن للأسف تزوجني كجارية لزوجته المريضة وأبنائه وعندما تحسنت صحة زوجته طلقني
    وأنا الآن عمري 23 سنة فقط ومطلقة ثلاث مرات.
    دٱئمٱً ۆ ٱبدٱً ~o) : ( ا̄ﻟبسٱطہ - ٺضيف علئ شخصڳ رونققٱً مميزٱً .. ﻳ̉جعلڳ مختلف ڳن بسيطٱً ٺڳن ٱجمل ..
  • السلام عليكم ...

    سلمت يداك على هذا الموضوع ..

    الطلاق من اعظم المشاكل العائليه والذي لها مضار على الفرد والمجتمع ...

    بوركتي على الموضوع الرائع ...
  • مشكورة اختي على الموضووع الذي احلى من الروعه

    الطلاق الطلاق الطلاق
    كلمه ..............

    يادي الاطلاق
    الى تشتت الابناء


    ننتظر جديدك عسووله
    اللهم ][ أذقني ][ لذة الخشوع ][ وزدني ][ لڪ خضوع .. ][ وتقبل ][ ذلي في السجود والرڪوع ~
  • وردة الوفاء كتب:

    مسااء الخير
    :)
    مرحبااا زحمة
    سعدنااا كثيرااا بمرورك في الموضوع ومشاااركتك الفاااعلة دااائماااا
    سأتولى دفة الحوار معك لحين عودةةة أطوااار إذا سمحت لي بذلك
    اشرت إلى نقاااط جدااا مهمة وتحتاااج للمناااقشة
    ووضحت أيضااا آآآآثار الطلاق السلبية على الأبناااء
    ولكن لي سؤال واتمنى أن تجيبني عليه
    متى يصبح الطلاق الحل الأول بالنسبة للزوجين ؟ ومتى يصبح الحل الأخير ؟
    شااااكرة لك تواااجدك الطيب معنااا
    دمت بخير
    :)


    مساء النور ورده الوفاء
    بالحل اختي وردة ناقشي على راحتك يا مشرفتنا المبدعه

    واسف على التاخر وللعلم شفت ردك علي من فتره بس انشغلت وما قدرت ارد على اسئلتك

    يصبح الظلاق الجل الاول من وجهت نضري المتواضعه
    عند انعدام الود بين الزوجين وانعدام الحلول كلها
    فلا توجد وسيله للصلح او اعاده ما انهدم فهنا اعتقد بان الطلاق افضل وسيله للصلح ويذهب كل طرف في سبيله ليكمل حياته منفردا
    لانه لو استمرو قد ينعكس عليهم بالضرر وعلى الابناء ايضا

    ويكون الحل الاخير اذا كان هناك وسيله للصلح او اعاده الود بين الزوجين
    حتى لو كان هناك امل وثغره بسيطه لعوده الامور الى ما كانت فيجب عليهم ان يحاولو بها

    شاكر لج سؤالك اختي ورده الوفاء

    واسف مره اخرى على التاخير

    تحياتي لج

    زحمــــ212ــــه

    :)

  • Atwar كتب:

    شاكرة لك أختي الغالية إدارج هذه القصه والتي تحكى قصة أليمه

    أرجوا من الجميع التعقيب على القصه،
    ،من الضحيه هنا هل هذا طلاق سلبي أم إيجابي؟؟


    في رايكم هل كان حل الطلاق الذى إتخذه الزوج صائبا

    ،،أم له عذر في ذلك...



    الضحية الأبناء..


    للأسف شخصية الزوجه الكتومه، والتي لا تستطيع المطالبة بحقوقها.. تحزن الأهل قبل المجتمع..

    فإن كان أهلها زوجوها.. لماذا مازالت تقيم لديهم.. ولماذا وافقت له أن يذهب ويعود عليها وهي في منزل أهلها..

    أين أهله.. أين بيته؟


    المرأة أول من يلاحظ.. فلماذا لم تتوقف عن الإنجاب.. لماذا استمرت.. تحمل منه؟

    كيف تقبل أن يعاملها بهذه الطريقة، ألم تشعر في ضميرها.. سوء سريرته، ربما لو طالبت بحقوقها..

    لو جعلت أهلها يدخلون ويحدثونه، لتم فهم الموضووع.. ماذا يكره منها، ماذا يزعجه وغير تلك الأجوبه.

    ولكن أن يدخل ويخرج.. يسافر ويعود.. وهي في بيت أهلها.. وهو يفعل كل ذلك بها وهي بينهم.. يذلها وسط أهلها.. وموب قادرين يسوون شي.. بسبب بنتهم موب عارفين سعيدة أو حزينه....

    القصة ما تزال ناقصه.. هناك أجزاء كثيره مخفيه فيها.. ولكن الظاهر..


    المرأة مرة أخرى.. وافقت له أن يفعل بها ذلك.. والآن لم يتغير أي شئ.. فهو فقط سيرسل مبلغاً شهرياً كما كان يفعل.. وهي مطلقه..

    فلا فرق عند الأم.. لأنها اعتادت وضع أن تكون وحدها في منزل والديها الذي لم تغادره.


    المشكلة فقط في الأبناء.. الفتيات خصوصاً.. لأن الآباء يعجزون أن يتواصلوا مع بناتهم بدون الأم..

    فستبقى مشكلة.. وحتى إذا استعقل الرجل وتزوج من أخرى.. فسيبقى فيه حزن على بناته.. وهن سيفقدن المثل الأعلى للرجل في حياتهن..


    الطلاق سلبي.. وعسى الله أن يهديهم ويعيد لم شتات الأسرة..


    وأتمنى حقاً إذا جاءت هذه الفرصه، أن لا تضيعها الأم.. وأن تتغير قليلاً وتزرع نفسها في حياته..

    ولا تكون شجرة زينة وفقط..



    هذا رأيي.. وأمرهم إلى الله.. هو أعلم بهم.. فعسى الله أن يرحمهم..



    تحياتي
  • Atwar كتب:

    وفقك الله عزيزتى،،وأتمنى عودتك غاليتى،،فما زال لدينا المزيد...



    سؤالى إليك يأختي،،


    إذا كان من وجهة نظرك والتى بالطبع أوليها جل تقديري،،وهي أن الطلاق ليس حلا لمن لديه أولاد،،فكيف يكون حال الاولاد الذين فى الاصل يرون إستمرار والديهما في الحياة الزوجه يشكل عائق لحياتهم وخاصه إذا تواجدت المشاكل،،وما هي النصيحه التى ستواجهها لهم؟؟



    يستطيع ان يتزوج يحق الشرع له ان يتزوج اربع
    دون ان يُطلق
    من وجهة نظري ان المرأه قادره اكثر على التضحيه
    من اجل سعادة واستقرار ابنائها اكثر من الاب
    وان كان في سبيل راحتها وسعادتها
    شعور الامومه صعب الاستهانه بهِ ولايوجد ام
    ترضى بأن تُنغص حياة ابنائها وتكون سبب تعاستهم
    ولذلك انا قلت بأن الطلاق لن يكون به حل نافع لمن لديهم اطفال
    لان غالبا ما تحدث مشاكل بعد الطلاق
    وكلها بسبب الاولاد
    انا اتحدث بشكل عام ... حول ما أرى
    وبالطبع هناك من يحدث بينهم الطلاق ولايحدث اي مشاكل
    فلكلِ قاعده شواذ
    \\\
    اما بالنسبة للنصيحه ...
    لستُ أهلاً بأن انصح وخصوصا بهذا الموضوع الحساس
    فقط سأقول
    كلٍ منّا لديه ظروفه وتختلف من شخص لآخر
    وارى ان ابناء المطلقين مصيبتهم أهون من مُصيبه من فقد اهله


    علينا ان نشكُر الله على كل حــــال


    :)




    رائعه أختي الغاليه إدارتكِ للحوار
    وفقكِ الله دومـــآ وأبداً
    “وحين افترقنَا ..
    تمنّيتُ سوقاً .. ( يبيعُ السّنين ) ! يعيدُ القلوبَ .. ويحيي الحَنين .. ” ― فاروق جويدة
  • ما أهم الأسباب الداعية للطلاق في المجتمع ؟

    الاسباب كثيرة منها اختلاف الأفكار

    اختلاف في المستوى المعيشي

    الخيانه

    الاختلاف في طريقة تريبة الاطفال والخ


    هل الخيانة الزوجية الناجمة من الرجل هي من أكثر الأسباب الداعية للطلاق أم العكس ؟

    لا أستطيع إن احكم


    هل تدخل أهل الرجل أو الزوجة في الخلافات التي تحدث بين بينهما تساهم في حدوث الطلاق؟

    نعم ولكن ليس دائما

    ثقافة المراة ان تحاول ترضي كلا الطرفين


    هل لمفرزات المدنية أثار سلبية على الحياة الزوجية قد تكون سبب أخر لحدوث الطلاق؟

    لا اعتقد


    ما هو التأثير السلبي على حياة الزوجة بعد الطلاق وخاصة إذا لديها أبناء ؟


    الزوجة تتأثر نفسيا بعد الطلاق وخصوصا مع نظرة المجتمع القاسية لها.

    تتأثر اكثر عند فقدان الحضانة لاطفالها او ان تتحمل مسؤوليتهم وحدها فالنفقة مجرد مال يمكن ان يسد مصاريف الاطفال ولكنه لا يبعث الحنان الذي يحتاجه الاطفال ان يكون ليدهم اب ليفخروا به امام زملائهم


    كيف نظر المجتمع للمرأة المطلقة بهذه النظرة القاصرة فأصبحت تعاني الأمرين في حياتها في حالة بقائها بدون رجل ؟

    نظرة المجتمع دائما تظلمها
    صعب ان تعيش امراه دون رجل ,, وجود الرجل يحسسها بالامان وان يكون هناك سند لها يحميها
    لها دائما تلجأ رأي الجميع .. ولكن ان تعيش وحيدة خيرلها من ان تعيش مع الرجل الخاطي الذي لا يحترمها ولا يعطيها حقوقها ..
    ما هوالتأثير السلبي على تربية الأبناء في حال حدوث الإنفصال بين الأب والأم ؟

    تشتت الابناء و تغير في حالتهم النفسية ولها جوانب سلبية

    هل النفقة التي يحكم بها الشرع تكون منصفة بحق المرأة وأبنائها وخاصة في هذا الزمن بذات الذي كثر فيه الغلاء الفاحش .

    كما افادت هند انه النفقة مرتبطة بدخل الرجل ... المعاشات الان لا تعيش فرد فما بال عائله

    تضطر المرأه الي العمل


    هل تقبل أيها الشاب أن تتزوج من إمرة مطلقة ؟

    LOST … LOOKING FOR
    ME ... !
  • عيون هند كتب:

    الضحية الأبناء..




    للأسف شخصية الزوجه الكتومه، والتي لا تستطيع المطالبة بحقوقها.. تحزن الأهل قبل المجتمع..


    فإن كان أهلها زوجوها.. لماذا مازالت تقيم لديهم.. ولماذا وافقت له أن يذهب ويعود عليها وهي في منزل أهلها..


    أين أهله.. أين بيته؟



    المرأة أول من يلاحظ.. فلماذا لم تتوقف عن الإنجاب.. لماذا استمرت.. تحمل منه؟


    كيف تقبل أن يعاملها بهذه الطريقة، ألم تشعر في ضميرها.. سوء سريرته، ربما لو طالبت بحقوقها..


    لو جعلت أهلها يدخلون ويحدثونه، لتم فهم الموضووع.. ماذا يكره منها، ماذا يزعجه وغير تلك الأجوبه.


    ولكن أن يدخل ويخرج.. يسافر ويعود.. وهي في بيت أهلها.. وهو يفعل كل ذلك بها وهي بينهم.. يذلها وسط أهلها.. وموب قادرين يسوون شي.. بسبب بنتهم موب عارفين سعيدة أو حزينه....


    القصة ما تزال ناقصه.. هناك أجزاء كثيره مخفيه فيها.. ولكن الظاهر..



    المرأة مرة أخرى.. وافقت له أن يفعل بها ذلك.. والآن لم يتغير أي شئ.. فهو فقط سيرسل مبلغاً شهرياً كما كان يفعل.. وهي مطلقه..


    فلا فرق عند الأم.. لأنها اعتادت وضع أن تكون وحدها في منزل والديها الذي لم تغادره.



    المشكلة فقط في الأبناء.. الفتيات خصوصاً.. لأن الآباء يعجزون أن يتواصلوا مع بناتهم بدون الأم..


    فستبقى مشكلة.. وحتى إذا استعقل الرجل وتزوج من أخرى.. فسيبقى فيه حزن على بناته.. وهن سيفقدن المثل الأعلى للرجل في حياتهن..



    الطلاق سلبي.. وعسى الله أن يهديهم ويعيد لم شتات الأسرة..



    وأتمنى حقاً إذا جاءت هذه الفرصه، أن لا تضيعها الأم.. وأن تتغير قليلاً وتزرع نفسها في حياته..


    ولا تكون شجرة زينة وفقط..




    هذا رأيي.. وأمرهم إلى الله.. هو أعلم بهم.. فعسى الله أن يرحمهم..





    تحياتي




    أختي الغالية عـــــــــــــــــيون هنــــــــــــــــــــد...

    هذه المرأة لا تعيش في بيت أهلها بالعكس كانت تعيش في بيت اهل الزوج الى ان تم طلاقها ورجعت عندها الى بيت اهلها...

    اهلها لا يدرون بانها كانت تعاني مع زوجها ...

    ايضا الزوج تزوجها عن حب وكانوا على علاقة طيبة حتى انجابهما للبنت الصغرى وعندئذ تغيرت معاملة الزوج لها...لا أدري لماذا ...

    صحيح اختي ان الطلاق كان سلبيا خاصة بالنسبة للابناء...

    وبارك الله فيك أختي على مداخلتك القيمة...

    تحياتي لك :)


    Keep your dreams alive…Nothing Is Impossible...
    Keep your ambition alive…Everything Is Possible.. :slap:..
  • شكرا وتقدير لجميع الأقلام المبدعة التي سطرت بأحرف من نور هذه الأسطر الطيبة في المضمون والمعنى ولكون هذه القضية حساسة ومؤلمة تؤرق مجتمعنا العماني ومختلف المجتمعات عامة ، فلذا ورد هذا الزخم من التجاوب بالردود القيمة التي حواها هذا الموضوع منذ إدراجه ، والشكر موصول للأخت عيون هند على تواصلها ، ولمعدة هذه الحلقة المبدعة أطوار على متابعتها المستمرة ـ فأقلامكم المبدعة جميعا يتواصل لقائنا ويكتب لهذا البرنامج النجاح . دمتم جميعا في حفظ الباري .
  • الاساتذه..
    ولد الفيحاء،،ابن الوقبة،،،ورود المحبة،،العم العريمي،،

    الاخوات

    عيون هند
    Nothing Is Impossible
    وليفة الغربة
    شوكولاه
    وكل من لبى الدعوة..هكرز،،,,سعيد الشنفري،،فتي المستحيل،،

    للجميع بالغ شكري وتقديري للتواجدكم وإضافاتكم وتعليقاتكم،،
    شكرا للجميع ومازال لدينا الزيد لعرض،،،
    فأهلا بكم متابعين معقبين،،،

    الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
  • ***فقرة لقاءاااااااااات

    عطــــــــــــــــــور الشوق


    برايك كيف ممكن نحد من الطلاق ؟؟

    _نحد من الطلاق انه ما نتسرع في اختيار شريك الحياه

    _فهم الخطيبين بعضهما قبل الزواج وذالك عن طريق

    _كل حد يشرح لثاني مبأده في الحياه

    _وشو يريد المواصفات في شريك الحياه

    افضل انه يكون اعمار الخطيبين متقاربه لتقارب الافكار

    _يفضل انه يكون الخطيبين متقاربين في الثقافه لمنع الاختلافات

    كيف نتخلص من أثاره السلبية؟؟

    امممممممم تصدقي ما اعرف

    بس نحاول قبل عن نتخذ هذا القرار نفكر مليون مره

    ونفكر بعد في سلبياته وعواقبه

    من المسؤل الأول عن النسبة الكبيرة لحالات الطلاق في المجتمع؟؟

    في حالات المسؤل عنها الوالدين

    وفيه حالات المسؤل عنها الاقارب

    ما هي نصيحتك للزوج والزوج بعد طلاقهما؟؟

    انصحهم يعيدو النظر في مسأله الطلاق واذا كانت مسأله الطلاق

    لابد منها

    يراعو في هذه النقطه الاولاد وانهم يحاولو قدر ما يقدرو انهم

    ما يحرموهم من اي حق من حقوقهم

    ......
    الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
  • في القصة السابقة التي أوردتها انعكس ما يعانية الأبناء من شتات وضياع بسبب
    الطلاق.
    وفي هذه القصة سأتطرق لما تعانية المطلقة من نظرة قاصرة ومؤلمة بعد الطلاق
    تذكر أحد الأخوات أنها اقدمت على الإرتباط بزوجها الأول هرباً من قسوة الأب
    وظلمه ، رغم أنها لمست ومنذ فترة الخطوبة بعض البوادر الغير محببة في أسلوب الزوج
    كان لديها أمل في إحداث التغيير المطلوب ، ولكن إستحال إستمرار ذلك الزواج
    لا أسباب عدة كان أبرزها الغيرة المرضية وعدم الثقة ، وأنه لايختلف عن والدها كثيراً فكان الإنفصال
    الذي ترتب علية نظرة ظالمة ودونية لهها ومن المؤسف أنها كانت من أقرب الناس
    ( الأب) الذي كان يعنفها ويعيرها بالطلاق حتى تحطمت نفسياً وصحياً، فقررت
    الزواج بأول خاطب فراراً وللمرة الثانية من جحيم الأب رغم عدم معرفة المصير في هذة المرة أيضاً.
    الغريب في الأمر بأن الأب يرفض كل متقدم لم يسبق له الزواج ويرغب بتزويجها
    من مطلق أو أرمل كبير ولديه أبناء، لأنه يرى أنها مطلقة ولا تستحق سوى ذلك
    الآن هي على وشك الزواج للمرة الثانية من شاب ترى فيه الأمل والعوض
    ولكنها سجينة للهلع من تكرار تجربة الطلاق والنظرة المؤلمة لها كمطلقة ؟؟!!
  • زهر مكة كتب:

    في القصة السابقة التي أوردتها انعكس ما يعانية الأبناء من شتات وضياع بسبب

    الطلاق.
    وفي هذه القصة سأتطرق لما تعانية المطلقة من نظرة قاصرة ومؤلمة بعد الطلاق
    تذكر أحد الأخوات أنها اقدمت على الإرتباط بزوجها الأول هرباً من قسوة الأب
    وظلمه ، رغم أنها لمست ومنذ فترة الخطوبة بعض البوادر الغير محببة في أسلوب الزوج
    كان لديها أمل في إحداث التغيير المطلوب ، ولكن إستحال إستمرار ذلك الزواج
    لا أسباب عدة كان أبرزها الغيرة المرضية وعدم الثقة ، وأنه لايختلف عن والدها كثيراً فكان الإنفصال
    الذي ترتب علية نظرة ظالمة ودونية لهها ومن المؤسف أنها كانت من أقرب الناس
    ( الأب) الذي كان يعنفها ويعيرها بالطلاق حتى تحطمت نفسياً وصحياً، فقررت
    الزواج بأول خاطب فراراً وللمرة الثانية من جحيم الأب رغم عدم معرفة المصير في هذة المرة أيضاً.
    الغريب في الأمر بأن الأب يرفض كل متقدم لم يسبق له الزواج ويرغب بتزويجها
    من مطلق أو أرمل كبير ولديه أبناء، لأنه يرى أنها مطلقة ولا تستحق سوى ذلك
    الآن هي على وشك الزواج للمرة الثانية من شاب ترى فيه الأمل والعوض

    ولكنها سجينة للهلع من تكرار تجربة الطلاق والنظرة المؤلمة لها كمطلقة ؟؟!!


    مرحبا غاليتي..
    هذه مأساة أخري،،ولكن هل نسجلها كنتيجة لابد منها للطلاق أم نسجلها كثغرة ونقص ووعى فكري مجتمعي للنظر للمطلقة..أين الخلل في رايك أختي الراقية زهرة...
    الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
  • بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


    أهميةبناء الأسرة والألفة في بيت الزوجية :


    وإن من أعظم ما يؤثر في ذلك على الفرد وعلى الجماعة : بناء الأسرة واستقامتها على الحق
    فاللّه سبحانه بحكمته جعلها المأوى الكريم الذي هيأه للبشر من ذكر وأنثى . . يستقر فيه
    ويسكن إليه ، يقول- جلَّ جلاله وتقدَّست أسماؤه- ممتنا على عباده : (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ
    لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُواإِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) نعم
    ، ليسكن إليها ، ولم يقل ليسكن معها ، ممايؤكد معنى الاستقرار في السلوك والهدوء في الشعور ،
    ويحقق الراحةوالطمأنينة بأسمى معانيها ؛ فكلّ من الزوجين يجد في صاحبه الهدوء عند القلق ،والبشاشة عند الضيق .


    إن أساس العلاقة الزوجية :
    الصحبةوالاقتران القائمان على الودّ والأنس والتآلف . إنَّ هذه العلاقة عميقة الجذوربعيدة الآَماد ، إنها أشبه ما تكون صلة للمرء بنفسه ، بينها كتاب ربنِّا بقوله : هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ
    فضلًا عما تُهَيِّئه هذهالعلاقة من تربية البنين والبنات وكفالة النشء . . التي لا تكون إلا في ظلِّ أمومةحانية وأبوُّةٍ كادحة . .
    وأيُّ بيئةٍ أزكى من هذا الجو الأسري الكريم


    دعائم بناء الأسرة المسلمة


    هناك أمور كثيرة يقوم عليها بناء الأسرةالمسلمة وتتوطَّد فيها العلاقة الزوجية ، وتبتعد فيها عن
    رياح التفكك ،وأعاصير الانفصام والتصرم : -
    (1) الإيمان باللّه وتقواه :
    وأول هذهالأمور وأهمها : التمسك بعروة الإيمان الوثقى . . الإيمان باللّه واليوم الآخر ،
    والخوف من المطَّلع على ما تكنُهّ الضمائر ، ولزوم التقوى والمراقبة ،والبعد عن الظلم والتعسُّف
    في طلب الحق . (ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ
    مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)
    ويقّوي هذا الإيمان : الاجتهاد في الطاعةوالعبادة والحرص عليها والتواصي بها بين الزوجين
    ، تأمَّلوا قوله- صلى الله عليه وسلم : رِحم اللّه رجلًا قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته
    فصلّت ، فإنأبت نضح في وجهها الماء - يعني : رشَّ عليها الماء رشًَّا رفيقًا- ورحم اللّه
    امرأةً قامت من الليل فصلَّت وأيقظت زوجها فصلى ، فإن أبى نضحت في وجهه الماء .
    إن العلاقة بين الزوجين ليست علاقة دنيوية مادية ، ولا شهوانية بهيمية ، إنها علاقة روحية كريمة
    ، وحينما تَصِحُّ هذه العلاقة وتَصْدُق هذه الصفة ، فإنها تمتد إلى الحياة الآخرة بعد الممات :
    جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ


    (2) المعاشرة بالمعروف :
    إن مما يحفظ هذه العلاقة ويحافظ عليها . . المعاشرة بالمعروف ، ولا يتحقق ذلك إلا بمعرفة
    كل طرف ما له وما عليه . وإنَّ نُشْدَان الكمال في البيت وأهل البيت أمر متعذر ، والأمل في
    استكمال كل الصفات فيهم أو في غيرهم شيء بعيد المنال في الطبع البشري .
    دور الزوجفي الحفاظ على بيت الزوجية والمعاشرة بالمعروف :
    ومن رجاحة العقل ونضج التفكيرتوطين النفس على قبول بعض المضايقات ، والغض عن بعض
    المنغصات ، والرجل- وهورب الأسرة- مطالب بتصبير نفسه أكثر من المرأة ، وقد علم أنها
    ضعيفة فيخَلْقها وخُلُقها ، إذا حوسبت على كل شيء عجزت عن كل شيء ، والمبالغة في تقويمها
    يقود إلى كسرها وكسرها طلاقُها ، يقول المصطفى الذي لا ينطق عن الهوى- صلى الله عليه
    وسلم : واستوصُوا بالنساء خيرًا فإنهن خُلِقْنَ من ضلع ، وإنَّأعوج شيء في الضلع أعلاه ،
    فإن ذهبت تقيمه كسرته ، وإن تركته لم يزل أعوجفاستوصوا بالنساء خيرًا فالاعوجاج في المرأة
    من أصل الخلْقة فلا بد من مسايرته والصبر عليه .
    فعلى الرجل ألا يسترسل مع ما قد يظهر من مشاعر الضيقمن أهله وليصرف النظر عن بعض
    جوانب النقص فيهم ، وعليه أن يتذكَّر لجوانب الخير فيهم وإنه لواجد في ذلك شيئًا كثيرًا .
    وفي مثل هذا يقول الرسول ،صلى الله عليه وسلم : لا يفْرَك مؤمنٌ مؤمنةً- أي : لا
    يُبغض ولا يكْره- إنكره منها خلقًا رضي منها آخر وليتأنَّ في ذلك كثيرًا فلَئِن رأى بعض ما
    يكره فهو لا يدري أين أسباب الخير وموارد الصلاح .
    يقول- عَزَّ من قائل- : وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْتَكْرَهُوا شَيْئًا
    وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا
    وكيف تكون الراحة ؟ وأين السَّكَن والمودة ؟ إذا كان رَبُّ البيت ثقيلالطبع ، سيئ العشرة ضيّق
    الأفق ، يغلبه حمق ، ويعميه تعجُّل ، بطيء فيالرضى ، سريع في الغضب ، إذا دخل فكثير المنّ ،
    وإذا خرج فسيئ الظن . وقدعُلم أنَّ حسن العشرة وأسباب السعادة لا تكون إلا في اللين والبعد
    عن الظنون والأوهام التي لا أساس لها ، إن الغيرة قد تذهب ببعض الناس إلى سوء ظنّ . .
    يحمله على تأويل الكلام والشك في التصرفات ، مما ينغص العيش ويقلق البال من غير مستندصحيح .
    وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ كيف وقد قال ، صلى الله عليه وسلم : خيركم خيركم لأهله ،
    وأنا خيركم لأهلي .

    دور الزوجة في الحفاظ على بيت الزوجية والمعاشرة بالمعروف :


    أماالمرأة المسلمة : فلتعلم أن السعادة والمودة والرحمة لا تتم إلا حين تكون ذاتَ عفةٍودين ،
    تعرف ما لها فلا تتجاوزه ولا تتعداه ، تستجيب لزوجها ؛ فهو الذي لهالقوامة عليها يصونها
    ويحفظها وينفق عليها ؟ فتجب طاعته وحفظه في نفسهاوماله ، تتقن عملها وتقوم به وتعتني بنفسها
    وبيتها ، فهي زوجة صالحة وأمشفيقة ، راعيةٌ في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها ، تعترف
    بجميل زوجها ولاتتنكر للفضل والعشرة الحسنة . يحذِّرُ النبي- صلى الله عليه وسلم -
    من هذاالتنكر ويقول : أريتُ النار فإذا أكثر أهلها النساء ، يكفرن قيل : أيكفرن باللّه ؟قال
    : لا . يكفرن العشير ؛ لو أحسنتَ لإحداهنَّ الدهرَ ثم رأت منكَ شيئًاقالت : ما رأيت منك
    خيرًا قط فلا بد من دَمح الزلاَت والغض عن الهَفَوات . . لا تسيء إليه إذا حضر ولا
    تخونه إذا غاب .
    بهذا يحصل التراض يوتدوم العُشرْة ويسود الإلف والمودة والرحمة . و أيّما امرأةٍ ماتتْ
    زوجُهاعنها راضٍ دَخَلت الجنة .
    فاتَّقوا اللّه يا أمّة الإسلام- واعلموا أنهبحصول الوئام تتوفَّر السعادة ، ويتهيأ الجو الصالح
    للتربية ، وتنشأالناشئة في بيتٍ كريمٍ مليء بالمودة عامر بالتفاهم . . بين حنان الأمومة
    وحدب الأبوة . . بعيدًا عن صخب المنازعات والاختلاف ، وتطاول كل واحد علىالآخر ،
    فلا شقاق ولا نزاع ولا إساءة إلى قريب أو بعيد . رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ
    وَاجْعَلْنَالِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا


    خاتمة


    وختامًا- أخي المسلم ، أختيالمسلمة- وفقكما اللّه :
    إن صلاح الأسرة طريق أمان الجماعة كلها ، وهيهاتأن يصلح مجتمع وَهَنتْ فيه حبال الأسرة .
    كيف وقد امتنَّ اللّه سبحانه بهذهالنعمة . . نعمة اجتماع الأسرة وتآلفها وترابطها فقال سبحانه
    : وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْبَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ
    أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ
    إن الزوجين وما بينهمامن وطيد العلاقة ، وإن الوالدين وما يترعرع في أحضانهما من بنين وبنات
    يمثلّان حاضر أمة ومستقبلها ، ومن ثم فإن الشيطان حين يفلح في فَكِّ روابط أسرة فهو لا يهدم بيتًا
    واحدًا ، ولا يحدث شرا محدودًا ، وإنما يوقع الأمةجمعاء في أذى مُسْتعر وشرٍّ مستطير .
    والواقع المعاصر خيرُ شاهد .
    فرَحِمَ اللّه رجلًا محمود السَيرة ، طيِّب السريرة ، سهلًا رفيقًا ،ليِّنًا رؤوفًا ، رحيمًا بأهله حازمًا في
    أمره ، لا يكلف شططا ولا يرهق عُسرًا ، ولا يهمل في مسؤولية . ورَحِمَ اللّه امرأة لا تطلب
    غلطًا ولاتكثر لغطًا صالحةً قانتةً حافظةً للغيب بما حفظ اللّه .
    فاتقوا اللّه أيهاالأزواج ، واتقوا اللّه أيها المسلمون فإنه من يتق اللّه يجعل له من أمره يسرًا .
    وصلى اللّه وسلم على خير خلقه نبينا محمد ، وعلى آله وأزواجه الطيبينالطاهرين ، وعلى
    صحبه الغرّ الميامين ، وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين .
    سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك .


    منقول
    الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
  • برأيي أخت أطوار النظرة القاصرة للمطلقة
    يمكن أن نسجلها كثغرة ونقص في فهم مشروعية الطلاق نفسه
    فهو ليس بجريمة يعاقب عليها القانون بل حل عندما تستحيل الحلول
    أحياناً يصل الإرتباط الغير ناجح لمرحلة تشبة السرطان الذي يستشري في الجسد فنتطر
    لبتر هذا الجزء رغم أنه منا حتى لا تتلف باقي الأجزاء من الجسد و التي هي حياتنا.
    وحتى لانكون مجحفين ففي حالات نادرة يسهم الأهل والمجتمع المحيط
    بالمطلقة في مساعدتها على إسترداد نفسها والبدء من جديد، ويتفهم أن الفشل
    لا يعني بأنها سيئة والطرف المتسبب في فشل الزيجة .
  • زهر مكة كتب:

    برأيي أخت أطوار النظرة القاصرة للمطلقة

    يمكن أن نسجلها كثغرة ونقص في فهم مشروعية الطلاق نفسه
    فهو ليس بجريمة يعاقب عليها القانون بل حل عندما تستحيل الحلول
    أحياناً يصل الإرتباط الغير ناجح لمرحلة تشبة السرطان الذي يستشري في الجسد فنتطر
    لبتر هذا الجزء رغم أنه منا حتى لا تتلف باقي الأجزاء من الجسد و التي هي حياتنا.
    وحتى لانكون مجحفين ففي حالات نادرة يسهم الأهل والمجتمع المحيط
    بالمطلقة في مساعدتها على إسترداد نفسها والبدء من جديد، ويتفهم أن الفشل

    لا يعني بأنها سيئة والطرف المتسبب في فشل الزيجة .



    مشكورة غاليتي،،من هنا كل المشاكل،،
    الثقافة المجتمعية،،التى لابد من تصحيح مسارها،
    ،من كل النواحي للنهوض بنى كأفراد،،
    شاكرة لك تعقيبك عزيزتي...
    الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
  • .....فقرة تقارير....
    تقرير خارجى)


    حنان البدير،،،



    والطلاق يتعدى تأثيره الفرد أو الزوجين ليشمل المجتمع، وأطراف العلاقة المتضررون من الطلاق يلحقهم الأذى النفسي والمعنوي لفترات طويلة.

    أمر الزوج بضبط أعصابه والتريُّث في تقويم زوجته، قال ـ تعالى ـ: (واللاتِي تَخافونَ نُشوزَهنَّ فَعِظوهنَّ واهجُروهنَّ في المضاجعِ واضرِبُوهنَّ فإنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عليهِنَّ سبيلًا إنَّ اللهَ كانَ عَلِيًّا كبيرًا) (سورة النساء: 34).

    إذا لم يستطع الطرَفان علاج المشكلة تدخَّلت عناصر للعلاج تَهُمُّها مصلحة الزوجين، قال ـ تعالى ـ: (وإنْ خِفْتُم شِقاقَ بَيْنِهِمَا فابْعَثُوا حَكَمًا من أهلِه وحكمًا من أهلِهَا إنْ يُريدَا إصلاحًا يُوَفِّقِ اللهُ بينَهُمَا إنَّ اللهَ كانَ عليمًا خبيرًا) (سورة النساء: 35)


    إنه كما ذكر ابن عابدين من متأخري الحنفية - إذا كانالطلاق بلا سبب أصلاً، لم يكن فيه حاجة إلى الخلاص، بل يكون حمقًا وسفاهة رأي، ومجرد كفران بالنعمة، وإخلاص الإيذاء بها (بالمرأة) وبأهلها وأولادها ... فحيث تجرد عن الحاجة المبيحة له شرعًا، يبقى على أصله من الحظر . ولهذا قال تعالى: (فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً) أي لا تطلبوا الفراق. (رد المختار السابق(

    ويقول الأستاذ الدكتور عجيل النشمي أستاذ الشريعة بالكويت:
    الطلاق إنما شُرع حلاً للمشكلات التي تنشأ في الأسرة ولا يمكن حلها، والطلاق خلاف الأولى وخلاف الأصل، فينبغي أن يكون بناءً على سبب، وإلاّّ كان استعمال الطلاق في غير موضعه وقد يكون وسيلة في هذه الحال للإضرار بالغير


    وعلى ذلك الرجل أن يتذكر رقابة الله، وما تحمّله من أمانة الأسرة والأولاد، وأن الله أكرمه بزوجة لم يجد عليها شيئاً يطلقها بسببه، وعليه أن يدعو الله أن يحببها إليه ويطرد عنه وساوس الشيطان، فإنه إن كره منها خلقاً فإن فيها من الأخلاق ما هو محمود.....
    الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
  • فقرة لقاءاااااااااات
    هجــــــــــــــــــــير
    (أدعوا لاختنا هجير بالعودة سالمة من سفرها)


    نظرا للإثار السلبية الناجمة عن الطلاق ،، ما هو الحل الأمثل للحد منها؟؟



    1. من وجهة نظري كون المرأة أكثر عاطفة ف بالتالي ستكون متأثرة أكثر من الرجل ويؤثر عليها سلباً ..
    فتحاول بقدر الإمكان أن تتعايش مع الواقع بكل منطقية وعقلانية كون الشيء قد وقع ولا راد لقضاء الله شيء ..
    فإن انتقلت إلى بيت أبيها تسعى لأن تبني حياة جديدة مليئة بالتفائل ، وخصوصاً أنها لن تجد أحداً يحن عليها كأبواها .
    وإن كان لديها أطفال تكرس جلَّ وقتها لهم لأن انشغالها بهم قد يؤدي إلى التقليص من حجم المشكلة .
    ما هو الطلاق الإيجابى؟


    2. الطلاق الإيجابي ، مَرّ علي هذا المصطلح سابقاً ولكنني وبكل مصداقية لا أعرف معناه ، ولكن قد يدور معناه حول الأمور التي يكون الطلاق فيها حلاً مناسباً لكلا الطرفين بدون أن يكون له آثار سلبية عليهما أو على الأبناء مع الحفاظ على مشاعر وكرامة الطرف الآخر واحترام الشخص الذي كان في يوماً من الأيام زوجا.
    هل تعتقد المشكلة في الطلاق كحكم أم في الأفراد الذين يقدمون عليه؟؟


    3. لا / المشكلة في الطلاق ليس كونه حكماً لأنه قد يكون راحة لأحد الطرفين إن استعصت الحياة بينها مع أنه أبغض الحلال عند الله ، لكن المشكلة في الأفراد أنفسهم حينما يجعلون الطلاق حلاً سريعاً عند أي مشكلة بسيطة ، فالمتعارف عليه أن الطلاق هو حل أخير عندما لا تجدي جميع الحلول .


    مادور المدرسة إتجاه أبناء الطلاق؟؟


    4. تشعرهم بأنهم كغيرهم لهم دور فعال ومهم بسبب طاقاتهم وقدراتهم .
    تقنع الجميع أن الطلاق أمر محلل ليس بالحرام ، وأن أبناء المطلقين أسوياء مثلهم .
    الاهتمام بنفسية الطفل ومحاولة بث روح الثقة في ذاته ، والأخذ بيده ليخرج من أزمته التي يعاني منها .
    .......
    الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
  • إستراااااااااااااااااااااااااااحه قصيرة قبل الدخول في محاور أخرى....
    .................
    ...........
    .......
    ...
    > قل لي من تعاشر أقل لك من أنت.
    >


    >
    إذا كنت تملك أصدقاء ، إذاً انت غني.
    >
    >


    متى أصبح صديقك مثلك بمنـزلة نفسك فقل عرفت الصداقة.
    >
    >


    أدنى أخلاق الشريف كتمان سِرِّهِ ، وأعلى أخلاقه نسيان ما أُسِرَّ إليه.
    >
    >


    تواضع عن رِفْعَه وازهد عن حكمه وأنصف عن قوه واعف عن قدره.
    >
    >


    ليس الإيمان بالتمني ولكنه ما وقر في القلب وصدقته الأعمال.
    >
    >


    المؤمن إذا جاع صبر وإذا شبع شكر.
    >
    >


    طعنة العدو تدمي الجسد وطعنة الصديق تدمي القلب.
    >
    >


    صديقك من يصارحك بأخطائك لا من يجملها ليكسب رضاءك.
    >



    الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
  • إذا في نهاية النقاش الماضي من الممكن أن نلخص ذلك في الاسباب التالية..
    الطلاق السلبى...أسبابه
    1- التسرع و الغضب والغيرة وعدم الإحترام

    وعدم التفكير في العواقب وفتور الحب والمودة.
    2- الإنانية وعدم التنازل والتغاضي.
    3-التدخل السلبي من أهل الزوج أوالزوجه.
    4-عدم عرض المشكلة على المختصين في الإستشارة الاسرية
    5-عدم التوافق؛المادي،التعليمي،الإجتماعي

    ............

    أثاره

    المجتمعية
    1-فقدان أسرة مترابطه والقطيعة بين الإرحام والأقارب
    2-الحقد والكراهية و تدهور وتشتت في حياة الأبناء
    3-زيادة عدد المطلقات
    .................
    النفسية)
    1- تحطم في العواطف وفقدان الثقه في الجنس الأخروزيادة حالات الإكتئاب
    2- حدوث حالات رد فعل سلبية من الأبناء نحو الوالدين أو[B]على ذواتهم وعلى من حولهم وعلى المجتمع؛وفقدان حنان الأبوين[/B]
    3-تشتت في التفكير وقلة التركيز؛وتزايد النظرة السوداوية للحياة
    ........
    الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
  • محور جديد


    الطلاق الإيجابى،،،،(حسب وجهة نظري)


    الطلاق الإيجابى وهو الطلاق الذي ياتي بعد أسباب مقنعة ، ويكون منظم ويأتى بعد مشاوره إستشارة مع كل الأطراف المتعلقة والتي ستتأثر به..وإيجابياته تكون أكثر من الإستمرار في الحياة الزوجية،،،
    أسبابه..
    1-فقدان السكينه والرحمه والموده في الحياة الزوجيه( قلوب جفت ولم تعد تعطي الحقوق الواجبه لكلا منهم)
    2-أسباب وراثية( الامراض الوراثية والتى تأثر على المجتمع )
    3-أسباب صحية(أمراض معديه أو عدم الإنجاب)
    4-أسباب أخلاقية( مدمن خمر أو المخدرات أو سؤ الخلق)
    5-أسباب دينيه( الرضاعه)
    الأثار.....
    1-أداء افضل للحياة بعد الطلاق...
    2- تحسن في أحوال العائلة أفضل من السابق..
    3-باقى الإحترام بين الزوجين والأقارب..وتقوية إحترام الابناء للوالدين بإشاركهم في أمر الطلاق،،
    4-الإستقرار النفسي للطلقين والأبناء

    .....

    ننتظر الإضافة...
    الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات


  • فقرة مقابلات....
    م.ب

    كيف كان طلاق والديكما
    ....بصراحه حتي الان لم نعرف وقد مرت السنين ولا نعرف أسبابه الحقيقة،،
    كيف الحياة بعد طلاق والديكما،،
    .....حياة كئيبة الكل ينظر إلينا بأنا عديمي فائدة،،نعيش مع أمنا وهى لا تطيق أبى..
    كيف كانت النتيجة طلاقهما عليكم...
    ....أنا تركت الدراسة،،وأثرت الهروب من المشاكل التى مازالت قائمة بين أمي وأبى...
    (سهوا مني لم أعرضها ضمن محور الطلاق السلبي،،ألتمس العذر منكم)
    ................................................
    ع.م

    هل طلاق والديكما كان قرار صائب،،
    ...هو كان نعم الصواب،،فلو إستمرت أمي مع أبى لضعنا ،،والحمدالله أهل أمي بذلوا الكثير للعناية بنا وها نحن نعيش معهم...
    الحمدالله ..
    هل له أثار إيجابية
    نعم،،
    إنتهت المشاكل ،،وتحسنت حياتنا ومستوانا الدراسي مع أمى الطيبه والتى ضحت من أجلنا ورفضت الزواج لتربينا،،والحمدالله أتمنى وأنا في أخر سنه دراسيه أن أدخل الجامعه،،دعواتكم لى بالتوفيق،،،
    ماذا تود أن تقول في نهاية مقابلتنا،،،
    أطال الله في حياة أمي وأبي،،وهدى أب لطريق الصواب والهداية.....
    أنتهى
    الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
  • قصص واقعية لطلاق نتائجه إيجابية....


    لقد بدأنا حياة مثمرة هادئه بعد إنفصال أبي وأمي،
    ،بسبب المشاكل المعقدة،،كان إنفصالهما أفضل حل لإستمرار حياتنا،،ها نحن نواصل دراستنا وسط بيت هادئ أم تربي وأب يوفر معيشتنا
    ،،ولكن والدانا الغاليين لم يجعلنا نكره أى منهما بل العكس كل ينصحنا بالبر بالأخر......

    ..............

    طلاق والدانا رفع من تحدينا لإنجاح ومواصلة حياتنا،
    ،وها نحن كلنا منا اصبح يحمل شهادة جامعية ويعمل بأرقى الوظائف.....

    ..............

    أبى طلق أمي بسبب زوجتة الجديدة،،أمى رحمها الله
    ربتنى و لم تذكر ابى بسوء أبدا ولا زوجتة ،
    ،بل ربتنى على البر بأبي ،، والحمدالله أكرمنى الله بالعناية بأبى قبل وفاتة وكانت أمى هي من شجعتنا على ذلك .....

    الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
  • أشكركي أختي الغالية أطوار على الموضوع الراقي

    وأعتذر منك بشدة على عدم إستجابتي للدعوة

    فقد مضى وقت عليها, وها أنا الآن بين خطوطكم أعتبر نفسي نقطة

    لن تزد على ما دونتموه إلا القليل

    كان طرحكم شاملا لا ينقصه إلا القارئ المهتم بأمر الطلاق

    وعسى أن نرى القصص تدون ماضيها على هذا الموضوع كي تمحي ماض ملأ بكفتيه تحطيم أسرة وإن قال بعضهم بأن إيجابيته كانت تتطغى على مستوى من حتومية الأمر لكن يبقى الطلاق طلاقا تحتويه ذرات الانفصال

    فلو تعمقنا قليلا في كلمة طلاق ودرسناها من ناحية فيزيائية دمجا مع اللغة العربية لوجدنا أنها تعتبر من وجهة نظري بأنها مجموعة من الذرات كانت تجتمع مع بعضها البعض وبحدوث خلل ما أدى الى إنفصال تلك الذرات عن بعضها البعض وحدوث خطر هدد ديمومة العلاقة.. وجهة نظر ليس إلا.

    مثل ما ذكرت سابقا أن الموضوع جاء شاملا وأعتذر إن خرجت نقاطي عن النقطة التي ستتحدثون عنها الآن ألا وهي الطلاق الايجابي

    أخيتي الكريمة أطوار لقد ذكرت في تحليلك الأخير بان للطلاق الايجابي آثار وأسباب ولكن للأسف لو تطرقنا لها من جديد لوجدنا بأن من لم يحسب لها ألف حساب إما حتمت له الأقدار أن يتعايش معها أو أن سيواكب من هم شملتهم الاحصائية التي أرفقها لنا الأخ ولد الفيحاء مجمل إحصائيات الطلاق التي حدثت عام 2009 فلو جئنا للأسباب الورثاية فقد وضعت مراكز متخصصة للفحص الطبي قبل الزواج ولكن للأسف إستهان بها الكثير ونعلم بأن قدرة الله فوق كل شيء ولكن علينا في نفس الوقت أن نأخذ بالمسببات, ولو جئنا للأسباب الأخلاقية فهنالك سؤال عن كلا الطرفين قبل وقوع الزواج فلما يتهاون عنه المرء في أغلب الأوقات نعم أن معكم ان حدث ذلك بعد الزواج فله وجهات أخرى, أخوتي ما جعلني قوه مدافعة عن ما نسبت اليه كلمة الطلاق ليس مجرد راي فحسب إنما هنالك من يستهين بأمور قد يراها البعض هينه ويسهل التعامل معها دون عزيمة

    فالبنسبة لي لا يوجد لدي ما يسمى بالطلاق الايجابي وإن كانت هنالك مصلحة إيجابيه منه لأحد الأطراف , فالطلاق هو إنفصال, فلا نتيجة إيجابية كاملة وناجحة تأتي بعد إجتماع شيئين وفي وهلة يتم إنفصالها مع احترامي لكل من كانت هذه الكلمة قد رافقت طريقه.

    سؤال أتمنى أن أرى ردا له فإعذريني أخيتي أطوار............

    لما المرأة لا ترضى أن يتزوج عليها زوجها في أغلب الأحيان؟؟فإني أرى بأن الحل الكبير الذي سيغطي هذه النسبة هو الزواج بأخرى حتى لو كانت البغضاء قائمة , أنا لا أتحدث هنا من باب الاهانة إنما هنالك الحل الذي تحدث عنها البعض بأن لكل مشكلة ألف حلاال..

    ألا تعتبر المرأة هي من أكبر مسببات الطلاق بغيرتها؟؟؟؟ مع احترامي للجميع

    ((الغيرة موجودة ولولاها لما إكتمل شمل العائلة في بعض الأحيان

    ولكن قد يتوجه البعض إلى إتخاذها علة)) كنت أود أن أتحدث عن الغيرة ولكن.....

    سوف يكون لي معكم وقفة أخرى لانني أعتبر بأن الغيرة من أكبر مسببات الطلاق

    وردي الأخير هنا أن الحل الوحيد لتقليل نسبة الطلاق هو...

    أن ترضى المرأة المتزوجة بأن يتزوج زوجها بأخرى

    أتمنى النظر الى الرد الأخير من ناحية ايجابية فأنا لم أقصد به شيئا ولكن نظرة الناس الى ما يسمى بالزواج من أخرى فهي من أحد الأسباب التي لو تبنينا عمل إحصائية لها لوجدنها نقطة من أحد النقاط الرئيسية التي تبني قصرا للطلاق ..

    هذا والله أعلم


    بنــــــــــــــت المـــــدرة

  • كلمة شكر وتقدير للأخت العزيزة بنت المدرة على تشريفها هذا البرنامج لأول مره منذ تدشينه بارك الله فيك .
  • بنت المدرة كتب:

    أشكركي أختي الغالية أطوار على الموضوع الراقي








    وأعتذر منك بشدة على عدم إستجابتي للدعوة



    فقد مضى وقت عليها, وها أنا الآن بين خطوطكم أعتبر نفسي نقطة



    لن تزد على ما دونتموه إلا القليل



    كان طرحكم شاملا لا ينقصه إلا القارئ المهتم بأمر الطلاق



    وعسى أن نرى القصص تدون ماضيها على هذا الموضوع كي تمحي ماض ملأ بكفتيه تحطيم أسرة وإن قال بعضهم بأن إيجابيته كانت تتطغى على مستوى من حتومية الأمر لكن يبقى الطلاق طلاقا تحتويه ذرات الانفصال



    فلو تعمقنا قليلا في كلمة طلاق ودرسناها من ناحية فيزيائية دمجا مع اللغة العربية لوجدنا أنها تعتبر من وجهة نظري بأنها مجموعة من الذرات كانت تجتمع مع بعضها البعض وبحدوث خلل ما أدى الى إنفصال تلك الذرات عن بعضها البعض وحدوث خطر هدد ديمومة العلاقة.. وجهة نظر ليس إلا.



    مثل ما ذكرت سابقا أن الموضوع جاء شاملا وأعتذر إن خرجت نقاطي عن النقطة التي ستتحدثون عنها الآن ألا وهي الطلاق الايجابي



    أخيتي الكريمة أطوار لقد ذكرت في تحليلك الأخير بان للطلاق الايجابي آثار وأسباب ولكن للأسف لو تطرقنا لها من جديد لوجدنا بأن من لم يحسب لها ألف حساب إما حتمت له الأقدار أن يتعايش معها أو أن سيواكب من هم شملتهم الاحصائية التي أرفقها لنا الأخ ولد الفيحاء مجمل إحصائيات الطلاق التي حدثت عام 2009 فلو جئنا للأسباب الورثاية فقد وضعت مراكز متخصصة للفحص الطبي قبل الزواج ولكن للأسف إستهان بها الكثير ونعلم بأن قدرة الله فوق كل شيء ولكن علينا في نفس الوقت أن نأخذ بالمسببات, ولو جئنا للأسباب الأخلاقية فهنالك سؤال عن كلا الطرفين قبل وقوع الزواج فلما يتهاون عنه المرء في أغلب الأوقات نعم أن معكم ان حدث ذلك بعد الزواج فله وجهات أخرى, أخوتي ما جعلني قوه مدافعة عن ما نسبت اليه كلمة الطلاق ليس مجرد راي فحسب إنما هنالك من يستهين بأمور قد يراها البعض هينه ويسهل التعامل معها دون عزيمة



    فالبنسبة لي لا يوجد لدي ما يسمى بالطلاق الايجابي وإن كانت هنالك مصلحة إيجابيه منه لأحد الأطراف , فالطلاق هو إنفصال, فلا نتيجة إيجابية كاملة وناجحة تأتي بعد إجتماع شيئين وفي وهلة يتم إنفصالها مع احترامي لكل من كانت هذه الكلمة قد رافقت طريقه.



    سؤال أتمنى أن أرى ردا له فإعذريني أخيتي أطوار............



    لما المرأة لا ترضى أن يتزوج عليها زوجها في أغلب الأحيان؟؟فإني أرى بأن الحل الكبير الذي سيغطي هذه النسبة هو الزواج بأخرى حتى لو كانت البغضاء قائمة , أنا لا أتحدث هنا من باب الاهانة إنما هنالك الحل الذي تحدث عنها البعض بأن لكل مشكلة ألف حلاال..



    ألا تعتبر المرأة هي من أكبر مسببات الطلاق بغيرتها؟؟؟؟ مع احترامي للجميع



    ((الغيرة موجودة ولولاها لما إكتمل شمل العائلة في بعض الأحيان



    ولكن قد يتوجه البعض إلى إتخاذها علة)) كنت أود أن أتحدث عن الغيرة ولكن.....



    سوف يكون لي معكم وقفة أخرى لانني أعتبر بأن الغيرة من أكبر مسببات الطلاق



    وردي الأخير هنا أن الحل الوحيد لتقليل نسبة الطلاق هو...



    أن ترضى المرأة المتزوجة بأن يتزوج زوجها بأخرى



    أتمنى النظر الى الرد الأخير من ناحية ايجابية فأنا لم أقصد به شيئا ولكن نظرة الناس الى ما يسمى بالزواج من أخرى فهي من أحد الأسباب التي لو تبنينا عمل إحصائية لها لوجدنها نقطة من أحد النقاط الرئيسية التي تبني قصرا للطلاق ..



    هذا والله أعلم




    بنــــــــــــــت المـــــدرة





    أشكرك عزيزتي على مرورك الذي حمل معه مداخلة طيبة،،وعرض للفكرة الخاصة،،،
    الطلاق هو طلاق ولا أحد يرحب به،،لما له من أثار ،،ولكن سميته إيجابى لما له أيضا من أثار إيجابية في بعض النواحي ربما تكون أفضل حالا من تلك التي كانت في ظل الزواج،،وهذه النتيجة ربما نجدها من خلال من عايشوا هذه المرحلة،،نعم ربما فيها فراق و بعد عن أحد الوالدين وتفقد المرأة رجل يقوم بحاجاتها،ولكن ربما كان حلا لمعاناه أكبر ...


    أما اسبابه ففي بعض اللاحيان لا يمكن إكتشافها،،أولا لازال الفحص قبل الزواج لم يفعل بالشكل المطلوب ولازال المجتمع متحفظ عليه،،
    أيضا الأخلاق،،ربما تغيرت بعد الزواج،،
    الرضاع،،في االغالب لا يكتشف الإ بعد الزواج،،
    أيضا بالنسبة للإنجاب،،في الغالب لا يكتشف الإ بعد الزواج..
    ...................................................................................
    المرأة والزوجه الاخرى،،في النهاية الرجل صاحب القوامه التى يستطيع أن يستخدمها بالحكمة في الزواج بدون أن يتسبب في طلاق الاولى،،
    والغيرة شئ فطري في المرأة،،ولكن اسلوب الإقناع هو السبيل في ذلك،،هذه وجهة نظري،،وأراها قاصرة،،مجرد رأي عابر،،،


    لك تقديري عزيزتى على مرورك الذي عطر الصفحة
    الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
  • هذه ايات الطلاق والمتأمل فيها يرى ويعى
    مدى عظمة هذا الدين في حفظ الحقوق وإلزام الجميع بتنفيذها،،
    من حفظ حقوق المطلقة إلى حقوق الرجل والمجتمع
    وأولياء الامور بل الرضيع وحتي الجنين،،المتأمل في الايات الله لا يسعه الإ أن يقول الحمدالله على نعمة الاسلام،
    ،وقد أوردتها مع التفسير،،المنقول والله أعلم...
    وسأكتفى بعرضها وكلن يتأمل فيها،،سيرى مدى عظمة ديننا،،،(وسأحتفظ بتأملى فلست أهلا للخوض في علما لا أستطيعه)ولكن كلن يتأمل وسيفتح الله عليه في الفهم التدبر،،،



    يقول الله جل في علاه:


    وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قُرُوَءٍوَلاَ يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِنكُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّبِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُواْ إِصْلاَحًا وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِيعَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللّهُ عَزِيزٌحَكُيمٌ (228)

    وَالْمُطَلَّقَات يَتَرَبَّصْنَ" أَيْلِيَنْتَظِرْنَ "بِأَنْفُسِهِنَّ" بِأَنْفُسِهِنَّ عَنْ النِّكَاح "ثَلَاثَةقُرُوء" تَمْضِي مِنْ حِين الطَّلَاق، و القرء َهُوَ الطُّهْر أَوْ الْحَيْض قَوْلَانِ وَهَذَا فِي الْمَدْخُول بِهِنَّ، وَالْحَوَامِل فَعِدَّتهنَّ أَنْيَضَعْنَ حَمْلهنَّ، لأن ظاهر هذه الآية شمولها لجميع المطلقات ، ولكنه بيّن فيآيات أُخر خروج بعض المطلقات من هذا العموم ، كالحوامل المنصوص على أن عدتهن وضعالحمل ، في قوله : {وَأُوْلَـٰتُ ٱلاْحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} وكالمطلقات قبل الدخول المنصوص على أنهنّ لا عدة عليهن أصلاً ، بقوله : {يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ إِذَا نَكَحْتُمُ ٱلْمُؤْمِنَـٰتِ ثُمَّطَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْعِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتّعُوهُنَّ} أما اللواتي لا يحضن ، لكبر أو صغر فقدبيّن أن عدتهن ثلاثة أشهر في قوله : {وَٱللاَّئِى يَئِسْنَ مِنَ ٱلْمَحِيضِ مِننّسَائِكُمْ إِنِ ٱرْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَـٰثَةُ أَشْهُرٍ وَٱللاَّئِى لَمْيَحِضْنَ} .
    والعدة مهمة لمعرفة أنه ليس في رحم المرأة جنين لمنع اختلاط الانسابفلو تزوجت بغيره فورا وكانت حامل كيف سنعرف اذا كان ولد الزوج الاول أم الثانيولهذا يقول ربنا جل وعلا في الآية ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في ارحامهن،وقال العلماء انه لا يحل لهن كتمان تاخير الحيض وانها حامل لعدم اختلاط الانساب كمابينا، وكذلك لا يحل لهن ادعاء بانها لم تحسض بعد لوهم الرجل بانها حامل لتطول عدتهافتأخذ منه نفقة غير واجبة، وبعولتهن أحق بردهن في ذلك اى ما دامت في العدة يردهاوينكحها إن ارادوا اصلاحا اى ارادوا الفة ومودة وصلح ، وَلَهُنَّ" لَهُنَّ عَلَىالْأَزْوَاج "مِثْل الَّذِي" لَهُمْ "عَلَيْهِنَّ" مِنْ الْحُقُوق "بِالْمَعْرُوفِ" مِنْ حُسْن الْعِشْرَة وَتَرْك الْإِضْرَار وَنَحْو ذَلِكَ وبالمعروف هو العادةالجارية في ذلك البلد وذلك الزمان من مثلها لمثله مالم يخالف الشرع ويختلف ذلكباختلاف الأزمنة والأمكنة والأحوال والأشخاص والعوائد "وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّدَرَجَة" فَضِيلَة فِي الْحَقّ مِنْ وُجُوب طَاعَتهنَّ لَهُمْ لِمَا سَاقُوهُ مِنْالْمَهْر وَالْإِنْفَاق "وَاَللَّه عَزِيز" فِي مُلْكه "حَكِيم" فِيمَا دَبَّرَهُلِخَلْقِهِ، وهذه الآية تدل على محبة الله تعالى للألفة بين الزوجين، وأن اللهتعالى لا يحب الفراق بين الزوجين فلا يجب التسرع فيه الا في مخافة على فساد الدينمثلا ولكن ليس كما نرى هذه الايام انه صارت اتفه الاسباب مؤدية للطلاق في بيوتالمسلمين، وهذه المراجعة طبعا في الطلاق الرجعي اما الطلاق البائن فليس الرجل بأحقبرجعة المرأة، بل ان تراضيا على التراجع فلابد من عقد جديد مجتمعالشروط

    الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍأَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُواْ مِمَّاآتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلاَّ أَن يَخَافَا أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِفَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَاافْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَاللّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (229)

    الطَّلَاق" أَيْالتَّطْلِيق الَّذِي يُرَاجِع بَعْده "مَرَّتَانِ" أَيْ اثْنَتَانِ، فامساك بمعروفأى عشرة حسنة والا تسريح باحسان ومن المفارقة بالاحسان أن لا يأخذ على فراقه لهاشيئا من ماله لأنه ظلم، ولهذا قال الله وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُواْمِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلاَّ أَن يَخَافَا أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَاللّهِ، وهي المخالعة بالمعروف بأن كرهت الزوجة زوجها لاى سبب وخافت الا تطيع اللهفيه( فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَافِيمَا افْتَدَتْ بِهِ) نَفْسهَا مِنْ الْمَال لِيُطَلِّقهَا أَيْ لَا حَرَج عَلَىالزَّوْج فِي أَخْذه لانه عوض لتحصيل مقصودها من الفرقة وفي هذا مشروعية الخلعوالحكمة منه

    فَإِن طَلَّقَهَا فَلاَ تَحِلُّ لَهُ مِنبَعْدُ حَتَّىَ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِن طَلَّقَهَا فَلاَ جُنَاحَعَلَيْهِمَا أَن يَتَرَاجَعَا إِن ظَنَّا أَن يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ وَتِلْكَحُدُودُ اللّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (230)
    يقول تعالىمبيناً حكم من طلق امرأته الطلقة الثلاثة: فإن طلقها فلا تحلُّ له حتى تنكح زوجاًغيره ويبني بها " فإن طلقها الثاني بعد البناء والخلوة والوطء أو مات عنها جاز لهاأن تعود إلى الأول إن رغب هو في ذلك وعلما من أنفسهما أنهما يقيمان حدود الله فيهمابإعطاء كل واحد حقوق صاحبه مع حسن العشرة : { وتلك حدود الله } وهي شرائعه، يبينهاسبحانه وتعالى لقوم يعلمون، إذ العالمون بها هم الذين يقفون عندها ولا يتعدونهافيسلمون من الوقوع الظلم والتعدي، ولا ينبغي أن يفوتنا أن نتعلم من هذه الاحكام أنالزواج والطلاق ليس بلعبة ولا قول المرأة طلقني وقول الرجل انتي طالق أمر بهذااليسر الذي نراه، فقد تهدم بعد ذلك البيوت دون عودة ولا ينفع ندم بعد أن تحرم عليهفي الطلقة الثالثة ولذلك انا أتعجب من الرجل الذي يطلق زوجته ثلاثة مرات وهو يريدهاثانيا اذا لماذا يا رجل جعل الله أمر الطلاق بيدك؟ لانك أنت تستطيع الاحتواءوالسيطرة وان النساء تسيطر عليها عاطفتها وانت تحكم العقل أكثر، فما الفائدة اذاكنت انت الرجل واسهل ما عليك انت طالق, أسأل الله أن يهدي المسلمينوالمسلمات

    وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النَّسَاء فَبَلَغْنَأَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلاَتُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لَّتَعْتَدُواْ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَنَفْسَهُ وَلاَ تَتَّخِذُوَاْ آيَاتِ اللّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِعَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُمْ مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمبِهِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (231)

    أجل المطلقة هو مقاربة انتهاء ايام عدتها فيقول هنا ربناجل وعلا أنه إذا طلق الرجل زوجته وقاربت نهاية عدتها له إما أن يراجعها فيمسكهابمعروف، والمعروف هو حسن عشرتها أو يتركها حتى تنقضي عدتها ويسرحها بمعروف فيعطيهاكامل حقوقها ولا يذكرها إلا بخير ويتركها تذهب حيث شاءت، وكلمة سروحهن بمعروف تحملمعاني كثيرة لا نراها في كثير من الناس فإن صح التعبير نقول أن هناك آداب الطلاق،نعم حتى الطلاق له ضوابط وقواعد وآداب لان المسلم حتى وان فارق زوجته لعدم اتفاقبينهما في العشرة فلا يخرجه هذا عن أخلاقه الاسلامية، اذا كنا نقول ونؤكد أن حسنأخلاقنا الاسلامية وأمانتنا مع الكفار والمسلمين واجبة علينا وهي اكبر دعوة للاسلامفسبحان الله هل المرأة المسلمة التي كانت زوجتك أقل منهم حتى تأكل عليها حقها وتشهربها؟
    ثم يقول ربنا جل في علاه وَلاَ تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لَّتَعْتَدُواْ،وطبعا هذه صارت أكثر انتشارا بعد قانون الخلع، كل واحد يمسك زوجته ضرارا ويعذبهاحتى تضطر الزوجة المسكينة المظلومة إلى المخالعة فتفدي نفسها منه بمال فتقول أنجوبنفسي ولو مت جوعا سبحان الله ربنا لما بيشرع شىء ما بشرعه ناقص أبدا لما شرعالمخالعة علم الله أن هناك من يسىء استخدامها واستغلالها ولهذا أنزل هذا الحكمليحذر من يمسك ضرارا أى من يراجع زوجته ليضر بها حتى تتركه هي فلا يكون حق لها منمال عنده بل هو يأخذ حقها وأخبر تعالى: أن من يفعل هذا الإضرار فقد عرض نفسه للعذابالأخروي وظلم نفسه بذلك، ولكن صرح في موضع آخر بأنها إذا أتت بفاحشة مبينة جاز لهعضلها ، حتى تفتدي منه وذلك في قوله تعالىٰ : {وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُواْبِبَعْضِ مَا ءاتَيْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيّنَةٍ} ،واختلف العلماء في المراد بالفاحشة المبينة .
    فقال جماعة منهم هي : الزنا ، وقالقوم هي : النشوز والعصيان وبذاء اللسان . والظاهر شمول الآية للكل كما اختاره ابنجرير .
    وقال ابن كثير : إنه جيد ، فإذا زنت أو أساءت بلسانها ، أو نشزت جازتمضاجرتها ؛ لتفتدي منه بما أعطاها على ما ذكرنا من عموم الآية . ثم يقول ربنا جلوعلا بعدها ولا تتخذوا آيات الله هزوا نهى الله تعالى المؤمنين عن التلاعب بالأحكامالشرعية، وذلك بإهمالها وعدم تنفيذها
    وأمرهم أن يذكروا نعمته عليهم حيث منَّعليهم بالإِسلام دين الرحمة والعدالة والإِحسان وذلك ليشكروه بامتثال أوامرهواجتناب نواهيه، ثم أمر هم جل وعلا بتقواه وأنه عليم لا يخفى عليه من أمرهمشيء

    وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَبَلَغْنَأَجَلَهُنَّ فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْاْبَيْنَهُم بِالْمَعْرُوفِ ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِاللّهِوَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللّهُ يَعْلَمُوَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ (232)

    هنا بلغن أجلهن أى انتهت عدتهنينهى الله تعالى أولياء أمور النساء أن يمنعوا المطلقة طلقة أو طلقتين فقط من أنتعود إلى زوجها الذي طلقها غضبا; واشمئزازا لما فعل من الطلاق الأول وبانت منهبانقضاء عدتها، إذا رضيت هي بالزواج منه مرة أخرى ورضي هو به وعزما على المعاشرالحسنة بالمعروف وكانت هذه الآية استجابة لأخت معقل بن يسار رضي الله عنه حيث أرادتأنترجع إلى زوجها الذي طلقها وبانت منه بانقضاء العدة فمنعها أخوها معقل. فإن كانيظن أن المصلحة في عدم تزويجه, فالله { يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ } فامتثلوا أمر من هو عالم بمصالحكم وسبحان الله هذا الرفض بالرجوع قد يحدث فتنة عندالرجل أو المرأة
    وقال بعض العلماء أن في هذه الآية دليل على أنه لا بد من الوليفي النكاح, لأنه نهى الأولياء عن أن يعضلوهن معناه أن الأمر بيد ولي الامر, و تحتتدبيرهم ولهم فيه حق

    وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَأَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَوَعلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لاَتُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلاَّ وُسْعَهَا لاَ تُضَآرَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلاَمَوْلُودٌ لَّهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ فَإِنْ أَرَادَافِصَالاً عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْأَرَدتُّمْ أَن تَسْتَرْضِعُواْ أَوْلاَدَكُمْ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَاسَلَّمْتُم مَّآ آتَيْتُم بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّاللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (233)

    بمناسبة بيان أحكامالطلاق وقد تطلق المرأة أحياناً وهي حامل ذكر تعالى أحكام الرضاع وقال تعالى: { والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة } أي على الأمالمطلقة أن ترضع ولدها حولين كاملين إن أرادت هي وأب الرضيع إتمام الرضاعة وهناكلمة لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ معناها أنه اذا تم للرضيع حولان, فقد تم رضاعه وصار اللبن بعد ذلك, بمنزلة سائر الأغذية, فلهذا كان الرضاع بعدالحولين, غير معتبر, لا يحرم، هكذا استدل بها العلماء
    { وَعَلَى الْمَوْلُودِلَهُ } أي: الأب { رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ } حتى لو كانتمطلقة, فإن على الأب رزقها, أي: نفقتها وكسوتها, وهي الأجرة للرضاع.
    وكل بحسبحاله, فلهذا قال: { لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا } فلا يكلف الفقير أنينفق نفقة الغني, ولا من لم يجد شيئا بالنفقة حتى يجد
    { لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌبِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ } أي: لا يحل أن تضار الوالدة بسببولدها, إما أن تمنع من إرضاعه, أو لا تعطى ما يجب لها من النفقة, والكسوة أوالأجرة، { وَلَا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ } بأن تمتنع من إرضاعه على وجه المضارةله, أو تطلب زيادة عن الواجب, ونحو ذلك من أنواع الضرر. وقوله: { وَعَلَىالْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ } أي: على وارث الطفل إذا عدم الأب, وكان الطفل ليس لهمال، فإن هذه النفقة تنتقل الى أقاربه من جهة أبيه ، { فَإِنْ أَرَادَا } أي: الأبوان { فِصَالًا } أي: فطام الصبي قبل الحولين، { عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا } بأنيكونا راضيين { وَتَشَاوُرٍ } فيما بينهما, هل هو مصلحة للصبي أم لا؟ فإن كان مصلحةورضيا { فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا } في فطامه قبل الحولين، فدلت الآية بمفهومها, على أنه إن رضي أحدهما دون الآخر, أو لم يكن مصلحة للطفل, أنه لا يجوز فطامه.
    ثميأتي حكم آخر أنه إن أراد المولود له وهو الأب أن يسترضع لولده من مرضعة غير أمهيستأجرها فله ذلك إن طابت به نفس الأم قال تعالى: { وإن أردتم أن تسترضعوا أولادكمفلا جناح عليكم } بشرط أن يسلم الأجرة المتفق عليها بالمعروف بلا إجحاف ولا مماطلة،وأخيراً وعظ الله كلاً من المُرْضِع والمَرْضَع له بتقواه في هذه الحدود التي وضعهالهما، وأعلمهم أنه بما يعملون بصير فليحذروا مخالفة أمره، وارتكاب نهيه
    وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًايَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَأَجَلَهُنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّبِالْمَعْرُوفِ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (234)

    أيالذي يموت من الرجال ويترك زوجة فان عدة هذه الأرملة وهي أربعة أشهر وعشر ليال ولكنذلك إن لم تكن حامل وذلك لقوله تعالى : {وَأُوْلَـٰتُ ٱلاْحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنيَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} فإذا انتهت هذه العدة{ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَافَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ } أي لا حرج عليكم أيها الأولياء فيما فعلن في أنفسهنمن مس الطيب والتجمل والتعرض للخطاب.{ بِالْمَعْرُوفِ } أي: على وجه غير محرم، ودلذلك على أن الولي مسؤول عن ما تفعله المرأة في نفسها لان الله يخاطبه ويقول لا جناحعليك ان فعلت كذا اذا هو مسؤول عن ما تفعله من حرام أو حلال ولا ما خاطبه الله هووخاطبها هي فقط

    وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَاعَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاء أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ عَلِمَاللّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلاَّأَن تَقُولُواْ قَوْلاً مَّعْرُوفًا وَلاَ تَعْزِمُواْ عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّىَيَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا فِيأَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ (235)

    هذا في من يرغب في خطبة المرأة التي لم تنتهي عدتها بعد{ لا جناح عليكم }: لا اثم عليكم في التعريض دون التصريح بالخطبة، كما لا إثم فياضمار الرغبة في النفس. { حتى يبلغ الكتاب أجله }: أي حتى تنتهى العدة. والفرقبينهما: أن التصريح, لا يحتمل غير النكاح, فلهذا حرم, خوفا من استعجالها, وكذبها فيانقضاء عدتها, رغبة في النكاح، ففيه دلالة على منع وسائل المحرم, وقضاء لحق زوجهاالأول, بعدم مواعدتها لغيره مدة عدتها.
    وأما التعريض, وهو الذي يحتمل النكاحوغيره, فهو جائز للبائن كأن يقول لها: إني أريد التزوج, فهذا ليس بمنزلة التصريحبأن يقول تزوجيني، بعد انقضاء العدة للأرملة أو المطلقة التي لم يراجعها زوجها فلهأن يصرح لها بالرغبة في الزواج منها

    لاَّ جُنَاحَعَلَيْكُمْ إِن طَلَّقْتُمُ النِّسَاء مَا لَمْ تَمَسُّوهُنُّ أَوْ تَفْرِضُواْلَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِقَدْرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ (236)
    أى لا إثم ولا حرج عليهم إن هم طلقوا أزواجهم قبل البناء بهن،وقبل أن يسَموا لهن مهوراً أيضاً وفي هذين الحالين يجب عليهم أن يمتعوهن بأن يعطواالمطلقة قبل البناء ولم تكن قد أعطيت مهراً ولا سمى لها فيعرف مقداره في هذه الحالوقد تكون نادرة يجب على الزوج المطلق جَبراً لخاطرها أن يعطيها مالاً على قدر غناهوفقره تتمتع به أياما عوضا عما فاتها من التمتع بالزواج، فكما تسببوا لتشوفهنواشتياقهن, وتعلق قلوبهن, ثم لم يعطوهن ما رغبن فيه, فعليهم في مقابلة ذلكالمتعة.
    وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَنتَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إَلاَّأَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَن تَعْفُواْأَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلاَ تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِمَاتَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (237)

    أى إن طلقها قبل أن يبني بها ولكنهفرض لها مهر معين فإنه يعطيها نصف هذا المهر وله هو النصف الآخر، هذا هو الواجب مالم يدخله عفو ومسامحة, بأن تعفو عن نصفها لزوجها, إذا كان يصح عفوها, { أَوْيَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ } وهو الزوج على الصحيح لأنه الذيبيده حل عقدته؛ ولأن الولي لا يصح أن يعفو عن ما وجب للمرأة, لكونه غير مالك ولاوكيل، فالواجب ان يأخذ كل منهما النصف الا أن يعفو أحدهم للثاني عن النصف الذي فرضله ثم رغب في العفو, وأن من عفا, كان أقرب لتقواه ولهذا دعاهم الله ان لا ينسواالفضل بينهم أى المودة والإِحسان
    حَافِظُواْ عَلَىالصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ (238) فَإنْخِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُواْ اللّهَ كَمَاعَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ (239)

    يرشد عبادهالمؤمنين إلى ما يساعدهم على الالتزام بهذه الواجبات الشرعية فيأمر بالمحافظة علىالصلوات عمومًا وعلى الصلاة الوسطى، وهي صلاة العصر، أو الصبح خصها بالذكرفتجبالمحافظة على كل الصلوات وخاصة العصر والصبح { وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ } أي: ذليلين خاشعين، { فَإِنْ خِفْتُمْ } لم يذكر ما يخاف منه ليشمل الخوف من كافر وظالموسبع، وغير ذلك من أنواع المخاوف، أي: إن خفتم بصلاتكم على تلك الصفة فصلوها { رِجَالًا } أي: ماشين على أقدامكم، { أَوْ رُكْبَانًا } على الخيل والإبل وغيرها،ويلزم على ذلك أن يكونوا مستقبلي القبلة وغير مستقبليها، { فَإِذَا أَمِنْتُمْ } أي: زال الخوف عنكم { فَاذْكُرُوا اللَّهَ } وهذا يشمل جميع أنواع الذكر ومنهالصلاة على كمالها وتمامها
    وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَمِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِّأَزْوَاجِهِم مَّتَاعًا إِلَىالْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَافَعَلْنَ فِيَ أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعْرُوفٍ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (240)

    أي: الأزواج الذين يموتون ويتركون خلفهم أزواجا فعليهم أنيوصوا { وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول غير إخراج } أي: يوصون أن يلزمن بيوتهم مدةسنة لا يخرجن منها { فإن خرجن } من أنفسهن { فلا جناح عليكم } أيها الأولياء { فيمافعلن في أنفسهم من معروف والله عزيز حكيم } أي: من مراجعة الزينة والطيب ونحو ذلكوأكثر المفسرين أن هذه الآية منسوخة بما قبلها وهي قوله: { وَالَّذِينَيُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّأَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا } وقيل لم تنسخها بل الآية الأولى دلت على أن أربعةأشهر وعشر واجبة، وما زاد على ذلك فهي مستحبة ينبغي فعلها تكميلا لحق الزوج،ومراعاة للزوجة، والدليل على أن ذلك مستحب أنه هنا نفى الجناح عن الأولياء إن خرجنقبل تكميل الحول، فلو كان لزوم المسكن واجبا لم ينف الحرج عنهم.
    ولكن طبعاالقول بالنسخ هو الاصح لما ورد في الحديث أنه جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليهوسلم فقالت إن ابنتي توفي عنها زوجها وإني أخاف على عينها أفأكحلها فقال رسول اللهصلى الله عليه وسلم
    قد كانت إحداكن تجلس حولا وإنما هي أربعةأشهر وعشرا فإذا كان الحول خرجت
    وعن زينب بنت أبي سلمة رضي الله عنهما قالت دخلتعلى أم حبيبة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين توفي أبوها أبو سفيانبن حرب رضي الله عنه فدعت بطيب فيه صفرة خلوق أو غيره فدهنت منه جارية ثم مستبعارضيها ثم قالت والله مالي بالطيب من حاجة غير أني سمعت رسول الله صلى الله عليهوسلم يقول على المنبر لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوقثلاث ليال إلا على زوج أربعة أشهر وعشرا قالت زينب ثم دخلت على زينب بنت جحش رضيالله عنها حين توفي أخوها فدعت بطيب فمست منه ثم قالت أما والله مالي بالطيب منحاجة غير أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على المنبر لا يحل لامرأةتؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث إلا على زوج أربعة أشهر وعشرامتفق عليه

    وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌبِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ (241) كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْآيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (242)
    هذه الآية في حق المطلقة المدخولبها في المتعة بالمعروف وقلنا من قبل أنه للغير مدخول بها نصف المهرفقط
    الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات