~®§§][][ الساعة الخامســة والساعة الســادسة ][][§§®~

    • ~®§§][][ الساعة الخامســة والساعة الســادسة ][][§§®~

      عند الساعة الخامسة صباحاً، والتي تسبق تقريباً خروج صلاة الفجر عن وقتها تجد طائفة موفقة من الناس توضأت واستقبلت بيوت الله تتهادى بسكينه لأداء صلاة الفجر، ريثما يرفع الأذان (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه).. بينما أمم من المسلمين أضعاف هؤلاء لايزالون في فرشهم، بل وبعض البيوت تجد الأم والأب يصلون ويدعون فتيان المنزل وفتياته في سباتهم..


      حسناً .. انتهينا الآن من مشهد الساعة الخامسة.. ضعها في ذهنك ولننتقل لمشهد الساعة السابعة .. ما إن تأتي الساعة السابعة -والتي يكون وقت صلاة الفجر قد خرج- وبدأ وقت الدراسة والدوام.. إلا وتتحول البلدة وكأنما أطلقت في البيوت صافرات الإنذار.. حركة عجيبة.. وطرقات تتدافع.. ومتاجر يرتطم الناس فيها داخلين خارجين يستدركون حاجيات فاتتهم من البارحة.. ومقاهي تغص بطابور المنتظرين يريدون قهوة الصباح قبل العمل..



      أعرف كثيراً من الآباء والأمهات يودون أن أولادهم لو صلو الفجر في وقتها، يودون فقط، بمعنى لو لم يؤدها أبناؤهم فلن يتغير شئ، لكن لو تأخر الابن "دقائق" فقط، نعم أنا صادق دقائق فقط عن موعد الذهاب لمدرسته فإن شوطاً من التوتر والانفعال يصيب رأس والديه..وربما وجدت أنفاسهم الثائرة وهم واقفون على فراشه يصرخون فيه بكل ما أوتو من الألفاظ المؤثرة لينهض لمدرسته..


      هل هناك عيب أن يهتم الناس بأرزاقهم؟ هل هناك عيب بأن يهتم الناس بحصول أبنائهم على شهادات يتوظفون على أساسها؟ لا .. طبعاً، بل هذا شئ محمود، ومن العيب أن يبقى الإنسان عالة على غيره..



      لكن هل يمكن أن يكون الدوام والشهادات أعظم في قلب الإنسان من الصلاة ؟


      لاحظ معي أرجوك: أنا لا أتكلم الآن عن "صلاة الجماعة"



      (مع أن الراجح هو وجوبها قطعاً)، لا.. أنا أتكلم عن مسألة لا اختلاف فيها عند أمة محمد طوال خمسة عشر قرناً، لااختلاف بين المسلمين في أداء الصلاة في وقتها، والكل متفق على أن إخراج الصلاة عن وقتها من أعظم الكبائر..



      هل تعلم يا أخي الكريم أن أحد الموظفين -وهو طبيب ومثقف- قال لي مرة: إنه منذ أكثر من عشر سنوات لم يصل الفجر إلا مع وقت الدوام.. يقولها بكل استرخاء..مطبِق على إخراج صلاة الفجر عن وقتها منذ مايزيد عن عشر سنوات.



      وقال لي مرة أحد الأقارب إنهم في استراحتهم التي يجتمعون فيها، وفيها ثلة من الأصدقاء من الموظفين من طبقة متعلمة، قال لي: إننا قمنا مرة بمكاشفة من فينا الذي يصلي الفجر في وقتها؟ فلم نجد بيننا إلا واحداً من الأصدقاء قال لهم إن زوجته كانت تقف وارءه بالمرصاد



      ( لله درها من زوجة )..



      يا ألله .. هل صارت المدرسة -التي هي طريق الشهادة- أعظم في قلوبنا من عمود الإسلام ؟!



      هل صار وقت الدوام الذي سيؤثر على نظرة رئيسنا لنا- أعظم في نفوسنا من نظرة الله لنا، وقد تركنا لقائه في وقت من أهم الأوقات الخمسة التي حددها ؟



      هذه المقارنة الأليمة بين الساعة الخامسة والسابعة صباحاً هي أكثر صورة محرجة تكشف لنا كيف صارت الدنيا في نفوسنا أعظم من ديننا ..



      بل وانظر إلى ماهو أعجب من ذلك .. فكثير من الناس الذين يؤخرون صلاة الفجر عن وقتها إذا تأخر في دوامه بما يؤثر على وضعه المادي يحصل له من الحسرة في قلبه بما يفوق مايجده من تأنيب الضمير إذا أخرج الصلاة عن وقتها..



      كلما تذكرت كارثة الساعة الخامسة والسابعة صباحاً، وأحسست بشغفنا بالدنيا وانهماكنا بها بما يفوق حرصنا على الله ورسوله والدار الآخرة؛ شعرت وكأن تالياً يتلو



      علي من بعيد قوله تعالى في سورة التوبة:



      ( قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ)



      سبحان الله ماالذي بقي من شأن الدنيا لم تشمله هذه الآية العظيمة؟!



      هل بلغنا هذه الحال التي تصفها هذه الآية ؟!



      ألم تصبح الأموال التي نقترفها والتجارة التي نخشى كسادها أعظم في نفوسنا من الله ورسوله والدار الآخرة ؟!



      كيف لم يعد يشوقنا وعد ربنا لنا في سورة النحل إذ يقول (مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ)



      أخي الغالي ..حين تتذكر شخير الساعة الخامسة صباحاً، في مقابل هدير السابعة صباحاً، فأخبرني هل تستطيع أن تمنع ذهنك من أن يتذكر قوله تعالى في سورة الأعلى (بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى)..



      (كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ العَاجِلة * وَتَذَرُون الْآخِرَة * وُجُوهٌ يَومَئِذٍ ناضِرَةٌ * إلى رَبّهَا نَاظِرَة ).


      المقارنة بين مشهدي الساعة الخامسة والسابعة صباحاً هي أهم مفتاح لمن يريد أن يعرف منزلة الدنيا في قلوبنا مقارنة بحبنا لله .. لا أتحدث عن إسبال للثوب ولا لحلق اللحية ولا سماع أغنية (برغم أنها مسائل مهمة) أتحدث الآن عن رأس شعائر الإسلام .. إنها "الصلاة" .. التي قبضت روح رسول الله وهو يوصي بها أمته ويكرر "الصلاة..الصلاة.." وكان ذلك آخر كلام رسول الله صلى الله عليه واله وسلم..



      الصلاة التي عظمها الله عز وجل في كتابه وذكرها في بضعة وتسعين موضعاً تصبح شيئاً هامشياً في حياتنا!




      مما استحسنته لنفسي ولكمـ



      *ملاحظة لمشرفي القسم: تعمدت وضعه هنا لعموم قاصدي هذا المكان
      .ExternalClass .ecxhmmessage P{padding:0px;}.ExternalClass body.ecxhmmessage{font-size:10pt;font-family:Verdana;}
      ڵنگن اراۆح راقيه ... نتڛامےُ عن ڛفاڛف اڵامۆر , ۆعن گڵ مايخدش نقائنا ، نحترم ذاتنا ۆ نحترم اڵغير ، عندما نتحدث نتحدث بعمق ، نطڵب بأدب ، ۆ نشگر بذۆق ، ۆنعتذر بصدق .. نترفع عن اڵتفاهات ۆ اڵقيڵ ۆاڵقاڵ ، نحب بصمت ۆ نغضب بصمت ۆاذا اردنا اڵرحيــڵ ، نرحـڵ بصمت ..!~
      ஐ๑
    • كربووني كتب:

      لا تعليق




      شكـرا
      .ExternalClass .ecxhmmessage P{padding:0px;}.ExternalClass body.ecxhmmessage{font-size:10pt;font-family:Verdana;}
      ڵنگن اراۆح راقيه ... نتڛامےُ عن ڛفاڛف اڵامۆر , ۆعن گڵ مايخدش نقائنا ، نحترم ذاتنا ۆ نحترم اڵغير ، عندما نتحدث نتحدث بعمق ، نطڵب بأدب ، ۆ نشگر بذۆق ، ۆنعتذر بصدق .. نترفع عن اڵتفاهات ۆ اڵقيڵ ۆاڵقاڵ ، نحب بصمت ۆ نغضب بصمت ۆاذا اردنا اڵرحيــڵ ، نرحـڵ بصمت ..!~
      ஐ๑
    • عـشـوق كتب:

      ثااااااااااانكس ع الموضوع



      شكرا ع المرور
      .ExternalClass .ecxhmmessage P{padding:0px;}.ExternalClass body.ecxhmmessage{font-size:10pt;font-family:Verdana;}
      ڵنگن اراۆح راقيه ... نتڛامےُ عن ڛفاڛف اڵامۆر , ۆعن گڵ مايخدش نقائنا ، نحترم ذاتنا ۆ نحترم اڵغير ، عندما نتحدث نتحدث بعمق ، نطڵب بأدب ، ۆ نشگر بذۆق ، ۆنعتذر بصدق .. نترفع عن اڵتفاهات ۆ اڵقيڵ ۆاڵقاڵ ، نحب بصمت ۆ نغضب بصمت ۆاذا اردنا اڵرحيــڵ ، نرحـڵ بصمت ..!~
      ஐ๑
    • شكرا أخيتي
      لي بعض التعقيبات على المتهاون في الصلاه
      أمر عظيم!!!
      استدعي من أجله الرسول صلى الله عليه وسلم... وعرج به إلى السماء ...
      فما هو هذا الأمر الذي اختلف عن جميع التشريعات
      حيث شرع في السماء في حين شرعت باقي الشرائع في الأرض؟؟؟
      واختاره الله أن يكون عموداً لهذا الدين ... بل جعله الفيصل بين الإسلام والكفر ... فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (إن العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر) رواه ابن حبان.
      بل من تهاون فيها توعده رب العالمين بوادٍ في قعر جهنم حيث قال سبحانه (فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ *الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ)
      فيا عجباً يثبت لهم سبحانه أنهم مصلين ويتوعدهم!!!
      نعم لأنهم صلوها ولكن ضيعوا مواقيتها ... فتارة تنام عنها
      وتارة تأخرها
      وتارة أخرى تقدم أمورها عليها ...
      قال تعالى (إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا)
      أي بمواقيت محددة هو سبحانه حددها ...

      فمن حدد مواقيت صلواتنا؟؟؟
      هل هي أهواؤنا؟
      قال تعالى (أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلا)
      فمن تهاون في مواقيتها وخشوعها فقد دخل بوابة الهلاك التي لا تنتهي إلا بما وصفه رب العالمين
      (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا)
      ما هي النتيجة؟
      (فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا)
      وأضيف قصه مؤثرة يرويها الدكتور عبد المحسن الأحمد
      في يوم من الأيام وأنا في المستشفى في أحد الممرات أوقفتني امرأة وبيدها أوراق فقالت لي: هذا زوجي خلف باب الزجاج ...
      فنظرت فإذا برجل شكله مقزز يهتز ويرتعد ولا يكاد يثبت ... ثم يضرب برأسه في الباب الزجاجي ...
      فقالت: إن له دواء إذا لم يأخذه يصبح بهذه الحالة والآن انتهى الدوام ونحن نريد هذا الدواء ...
      فأحضرت الدواء من الصيدلية ...
      فقالت لي:
      أريد أن أقول لك شيئاً إن زوجي هذا كان من أقوى الرجال فأنا لم أتزوجه هكذا ...
      فأخذت تبكي وتقول:
      إنه كان ذا أخلاق طيبة ولكنه كان يصلي كيف ما شاء ... صلاة الفجر لا يصليها إلا عند الساعة السابعة وهو خارج إلى العمل ... ويوم الخميس لا يصليها إلا الساعة العاشرة وهكذا ...

      وفي يوم من الأيام بعدما انتهينا من الغداء جلس قليلاً فقلت له: لقد أذن العصر ...
      فقال لي: إن شاء الله ...
      فذهبت وعدت فوجدته جالساً ... فقلت له: أقيمت الصلاة ...
      فقال لي: خلاص إن شاء الله ...
      فقلت له: سوف تفوتك الصلاة ...
      فصرخ في وجهي وقال: لن أصلي!!!
      وجلس حتى انتهت الصلاة ... ثم بعد ذلك قام ... فو الله ما استقر قائماً حتى خر على وجهه في السفرة وأخذ يزبد ويرتعد بصورة لا توصف ... حتى إني وأنا زوجته لم أستطع أن أقترب منه ...
      فنزلت إلى إخوته في الدور الأرضي فهرعوا معي إلى الأعلى وحملوه إلى المستشفى على تلك الحالة ...
      ثم مكث في المستشفى على الأجهزة لمدة ثم خرج بهذه الحالة ...
      إذا لم يأخذ العلاج أخذ يضرب برأسه الجدار ويضرب ابنته ويقطع شعرها ...
      ومن ذلك اليوم بلا وظيفة ولا عمل
      (إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ)
      وأنت أخيه ما هو قدر الصلاة في قلبك؟؟؟
      فكم من فتاة تزلزل دينها لما ضعف عمود الدين عندها ... فتجدها من السهولة أن تأخر صلاتها من أجل
      مكياج وضعته!!!
      أو مناسبة تريد حضورها!!!
      أو برامج تتابعها!!!


      فماذا ستقول غداً لربها وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم
      (أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله) رواه الطبراني.


      **
      مصدرالقصه من كتيب (لأنّك غاليَة) عبد المحسن الأحمد


      مودتي
      ودني لك أو تعال وجيبني لك
      صاحبي ياحبني لك...
      أجلس وخلها الأماني تبتديك أو تنتهي لك..M..
      With out you there
      is
      No place to belong
    • Altwash كتب:

      شكرا أخيتي

      لي بعض التعقيبات على المتهاون في الصلاه
      أمر عظيم!!!
      استدعي من أجله الرسول صلى الله عليه وسلم... وعرج به إلى السماء ...
      فما هو هذا الأمر الذي اختلف عن جميع التشريعات
      حيث شرع في السماء في حين شرعت باقي الشرائع في الأرض؟؟؟
      واختاره الله أن يكون عموداً لهذا الدين ... بل جعله الفيصل بين الإسلام والكفر ... فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (إن العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر) رواه ابن حبان.
      بل من تهاون فيها توعده رب العالمين بوادٍ في قعر جهنم حيث قال سبحانه (فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ *الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ)
      فيا عجباً يثبت لهم سبحانه أنهم مصلين ويتوعدهم!!!
      نعم لأنهم صلوها ولكن ضيعوا مواقيتها ... فتارة تنام عنها
      وتارة تأخرها
      وتارة أخرى تقدم أمورها عليها ...
      قال تعالى (إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا)
      أي بمواقيت محددة هو سبحانه حددها ...
      فمن حدد مواقيت صلواتنا؟؟؟
      هل هي أهواؤنا؟
      قال تعالى (أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلا)
      فمن تهاون في مواقيتها وخشوعها فقد دخل بوابة الهلاك التي لا تنتهي إلا بما وصفه رب العالمين
      (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا)
      ما هي النتيجة؟
      (فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا)
      وأضيف قصه مؤثرة يرويها الدكتور عبد المحسن الأحمد
      في يوم من الأيام وأنا في المستشفى في أحد الممرات أوقفتني امرأة وبيدها أوراق فقالت لي: هذا زوجي خلف باب الزجاج ...
      فنظرت فإذا برجل شكله مقزز يهتز ويرتعد ولا يكاد يثبت ... ثم يضرب برأسه في الباب الزجاجي ...
      فقالت: إن له دواء إذا لم يأخذه يصبح بهذه الحالة والآن انتهى الدوام ونحن نريد هذا الدواء ...
      فأحضرت الدواء من الصيدلية ...
      فقالت لي:
      أريد أن أقول لك شيئاً إن زوجي هذا كان من أقوى الرجال فأنا لم أتزوجه هكذا ...
      فأخذت تبكي وتقول:
      إنه كان ذا أخلاق طيبة ولكنه كان يصلي كيف ما شاء ... صلاة الفجر لا يصليها إلا عند الساعة السابعة وهو خارج إلى العمل ... ويوم الخميس لا يصليها إلا الساعة العاشرة وهكذا ...

      وفي يوم من الأيام بعدما انتهينا من الغداء جلس قليلاً فقلت له: لقد أذن العصر ...
      فقال لي: إن شاء الله ...
      فذهبت وعدت فوجدته جالساً ... فقلت له: أقيمت الصلاة ...
      فقال لي: خلاص إن شاء الله ...
      فقلت له: سوف تفوتك الصلاة ...
      فصرخ في وجهي وقال: لن أصلي!!!
      وجلس حتى انتهت الصلاة ... ثم بعد ذلك قام ... فو الله ما استقر قائماً حتى خر على وجهه في السفرة وأخذ يزبد ويرتعد بصورة لا توصف ... حتى إني وأنا زوجته لم أستطع أن أقترب منه ...
      فنزلت إلى إخوته في الدور الأرضي فهرعوا معي إلى الأعلى وحملوه إلى المستشفى على تلك الحالة ...
      ثم مكث في المستشفى على الأجهزة لمدة ثم خرج بهذه الحالة ...
      إذا لم يأخذ العلاج أخذ يضرب برأسه الجدار ويضرب ابنته ويقطع شعرها ...
      ومن ذلك اليوم بلا وظيفة ولا عمل
      (إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ)
      وأنت أخيه ما هو قدر الصلاة في قلبك؟؟؟
      فكم من فتاة تزلزل دينها لما ضعف عمود الدين عندها ... فتجدها من السهولة أن تأخر صلاتها من أجل
      مكياج وضعته!!!
      أو مناسبة تريد حضورها!!!
      أو برامج تتابعها!!!


      فماذا ستقول غداً لربها وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم
      (أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله) رواه الطبراني.


      **
      مصدرالقصه من كتيب (لأنّك غاليَة) عبد المحسن الأحمد



      مودتي




      ما شاء الله عليك أخي

      هكذا هو التحاور هكذا الإستفاده من البعض والنصح فيما بيننا ليس بكلمة يسلمو أو شكرا !!

      ومثل ما أسلفت الصلاة من أهمـ ركائز الدين وخاصة صلاة الفجر التي أهملها الناس

      والتي تشتكي من الهجر!!


      وبالنسبة لسؤالك أخي:


      وأنت أخيه ما هو قدر الصلاة في قلبك؟؟؟

      أنا أحمد الله اني أصليها في أوقاتها وخاصة الفجر وذلك بفضل الله ثم جدتي الله يحفظها اللي علمتنا الحرص على الصلوات

      وقدر الصلاة في قلبي كبييييييييير الصلاة تريح النفس وتزيل الهموم ،،
      قد يحاول الشيطان أن يبعدنا عنها ولكن نحاول أن نرجع لإحتضانها ،، لنهرب من دنيء الدنيا وتستقر جباهنا في حضن الطهر والأمـــــــان (الأرض)

      أخي الكريمـ

      عٍ ــنْدًمــآ أسْجُد لله لـآ أشعر أبدآ ../بمسـآفةْ الــ سبع سمــآوات ـآللتي تفصلني عنهـ.." ’’سبح ــــآنهـ’’



      لا حرمنا الله من إبداع فكرك وقلمك هنا


      مودتي
      .ExternalClass .ecxhmmessage P{padding:0px;}.ExternalClass body.ecxhmmessage{font-size:10pt;font-family:Verdana;}
      ڵنگن اراۆح راقيه ... نتڛامےُ عن ڛفاڛف اڵامۆر , ۆعن گڵ مايخدش نقائنا ، نحترم ذاتنا ۆ نحترم اڵغير ، عندما نتحدث نتحدث بعمق ، نطڵب بأدب ، ۆ نشگر بذۆق ، ۆنعتذر بصدق .. نترفع عن اڵتفاهات ۆ اڵقيڵ ۆاڵقاڵ ، نحب بصمت ۆ نغضب بصمت ۆاذا اردنا اڵرحيــڵ ، نرحـڵ بصمت ..!~
      ஐ๑
    • hams alward كتب:

      ما شاء الله عليك أخي



      هكذا هو التحاور هكذا الإستفاده من البعض والنصح فيما بيننا ليس بكلمة يسلمو أو شكرا !!


      ومثل ما أسلفت الصلاة من أهمـ ركائز الدين وخاصة صلاة الفجر التي أهملها الناس


      والتي تشتكي من الهجر!!



      وبالنسبة لسؤالك أخي:



      وأنت أخيه ما هو قدر الصلاة في قلبك؟؟؟


      أنا أحمد الله اني أصليها في أوقاتها وخاصة الفجر وذلك بفضل الله ثم جدتي الله يحفظها اللي علمتنا الحرص على الصلوات


      وقدر الصلاة في قلبي كبييييييييير الصلاة تريح النفس وتزيل الهموم ،،
      قد يحاول الشيطان أن يبعدنا عنها ولكن نحاول أن نرجع لإحتضانها ،، لنهرب من دنيء الدنيا وتستقر جباهنا في حضن الطهر والأمـــــــان (الأرض)


      أخي الكريمـ


      عٍ ــنْدًمــآ أسْجُد لله لـآ أشعر أبدآ ../بمسـآفةْ الــ سبع سمــآوات ـآللتي تفصلني عنهـ.." ’’سبح ــــآنهـ’’




      لا حرمنا الله من إبداع فكرك وقلمك هنا




      مودتي



      احرجتني اختي العزيزه بهذا الأطراء
      لكي الله من جده
      اللهم ألبسها العافية حتى تهنأ بالمعيشة ، واختم لها بالمغفرة حتى لا تضرها الذنوب ، اللهم اكفها كل هول دون الجنة حتى تُبَلِّغْها إياها .. برحمتك يا ارحم الراحمين اللهم لا تجعل لها ذنبا إلا غفرته ، ولا هما إلا فرجته ، ولا حاجة من حوائج الدنيا هي لك رضا ولها فيها صلاح إلا قضيتها, اللهم ولا تجعل لها حاجة عند أحد غيرك اللهم و أقر أعينها بما تتمناه لأبنائها وذويها في الدنيا اللهم إجعل أوقاتها بذكرك معمورة اللهم أسعدها بتقواك اللهم اجعلها في ضمانك وأمانك وإحسانك اللهم ارزقها عيشا قارا ، ورزقا دارا ، وعملا بارا اللهم ارزقها الجنة وما يقربها إليها من قول اوعمل ، وباعد بينها وبين النار وبين ما يقربها إليها من قول أو عمل اللهم اجعلها من الذاكرين لك ، الشاكرين لك ، الطائعين لك ، المنيبين لك اللهم واجعل أوسع رزقها الأن في كبرسنها اللهم واغفر لها جميع ما مضى من ذنوبها ، واعصمها فيما بقي من عمرها، و ارزقها عملا زاكيا ترضى به عنها اللهم تقبل توبتها ، وأجب دعوتها اللهم إني اعوذ بك أن تردها إلى أرذل العمر اللهم واختم بالحسنات أعمالها..... اللهم آمين

      ودني لك أو تعال وجيبني لك
      صاحبي ياحبني لك...
      أجلس وخلها الأماني تبتديك أو تنتهي لك..M..
      With out you there
      is
      No place to belong
    • Altwash كتب:

      احرجتني اختي العزيزه بهذا الأطراء

      لكي الله من جده
      اللهم ألبسها العافية حتى تهنأ بالمعيشة ، واختم لها بالمغفرة حتى لا تضرها الذنوب ، اللهم اكفها كل هول دون الجنة حتى تُبَلِّغْها إياها .. برحمتك يا ارحم الراحمين اللهم لا تجعل لها ذنبا إلا غفرته ، ولا هما إلا فرجته ، ولا حاجة من حوائج الدنيا هي لك رضا ولها فيها صلاح إلا قضيتها, اللهم ولا تجعل لها حاجة عند أحد غيرك اللهم و أقر أعينها بما تتمناه لأبنائها وذويها في الدنيا اللهم إجعل أوقاتها بذكرك معمورة اللهم أسعدها بتقواك اللهم اجعلها في ضمانك وأمانك وإحسانك اللهم ارزقها عيشا قارا ، ورزقا دارا ، وعملا بارا اللهم ارزقها الجنة وما يقربها إليها من قول اوعمل ، وباعد بينها وبين النار وبين ما يقربها إليها من قول أو عمل اللهم اجعلها من الذاكرين لك ، الشاكرين لك ، الطائعين لك ، المنيبين لك اللهم واجعل أوسع رزقها الأن في كبرسنها اللهم واغفر لها جميع ما مضى من ذنوبها ، واعصمها فيما بقي من عمرها، و ارزقها عملا زاكيا ترضى به عنها اللهم تقبل توبتها ، وأجب دعوتها اللهم إني اعوذ بك أن تردها إلى أرذل العمر اللهم واختم بالحسنات أعمالها..... اللهم آمين





      اللهمـ آميييييين
      ما أجمل أن تجد من يدعو لك بظهر الغيب!

      أغلى وأحلى وأروع وأعمق هدية حصلتها في حياااااااتي

      ولك بالمثل أخي الكريم

      لا عدمت طلتك
      .ExternalClass .ecxhmmessage P{padding:0px;}.ExternalClass body.ecxhmmessage{font-size:10pt;font-family:Verdana;}
      ڵنگن اراۆح راقيه ... نتڛامےُ عن ڛفاڛف اڵامۆر , ۆعن گڵ مايخدش نقائنا ، نحترم ذاتنا ۆ نحترم اڵغير ، عندما نتحدث نتحدث بعمق ، نطڵب بأدب ، ۆ نشگر بذۆق ، ۆنعتذر بصدق .. نترفع عن اڵتفاهات ۆ اڵقيڵ ۆاڵقاڵ ، نحب بصمت ۆ نغضب بصمت ۆاذا اردنا اڵرحيــڵ ، نرحـڵ بصمت ..!~
      ஐ๑