مقالة عتاب في الحب:
لحظة من فظلك يا حواء فلي عندك رزم إجابات ملقاه على شواطئك اليومية هل لنا بقرائتها يوما وهل لنا بطريقة فك عقدة الرباط بهذه الرزم .؟ حواء قبل الإجابه أأكد لك ليس بهذا العالم الواسع الغريب الشاسع إلا شخصان عاقلان مكرمان هما أنا وأنتي ( آدم وحواء ) ....!
حواء هل تدريكين مدى سرعتك في الخطى ؟ لأني لا أجد مجال أتكلم معاك أراك منشغلة في الأسواق أراك مسرعة في الذهاب والأياب أراك بين ثرثرة ومرمرة بين بوح وشكوى بين هيام وذكرى ..! كأنك تآئهة في عالم السرعة ...لمن تسرعين هل إلى رضى نفسك أم إلى رضاي ؟ فلنقف لحظة ونتسآءل في بعضنا لبعضنا لما لا تشكين ولا تسألين من أنا ؟ وماذا أريد ؟ لا تقولي لي أنتي تعلمين ما أريد وله تسعين بين نقصان وزيادة بين توفيق وخيابه ... حواء هذا الكون لنا فلما الحرمان من سعادته فنحن من ننظمة لنسعدة نحن من نرتب أشيائه لنسعد بجماليته نحن من نقرب البعيد ونأتي بالمزيد ونلملم المتبعثر ونصلح المكسور إذا لما نقف في صف واحد ؟ لماذا تختبين بين سطور الزمن تحت أغطية مكشوفة لماذا ترتدين كلام من أحرف عارية فانا من أصنع الكلام وانا أملك محل الأغطية فيها كلها معرّفة من صغيرة وكبيرة ..!
حواء ...أسألي في منطق هذا الحديث أين ستقفي أم ليس هناك وقفة هل ستمرين في الطريق بهذه السرعة بلا أنظمة ولا قوانين وأراك لا تستهوي أن تستريحين ...رباه ان السرعة تفوت التركيز ولربما تخطت حدود اليقين ..حواء أجلسي جنبي قليل وارتاحي في انفاسك بالعليل فلي فيك أشياء تريد أن لا نستهين بها ..أقربي أكثر وأكثر فلا ينفع وقوفك في البعيد ..
حواء هل تذكرين الرومانسية أين ذهبت وأين جداول الحنين وأين زمان رسائل حب وغرام وليال مرح وهيام هل صارت من كتب الأولين وهل هي قصص يحكيها المعّمرين.. وأين نظراتك الخجوله وأين ألغازك الشغوفة وأين الأناقة البسيطة فهذه التي تلبسينها اليوم أعلتك الغرور وهذه المركبات التي تركبينها أعلتك الغرور وهذه المنزل العظيم أعلاك به الغرور ولك عالم يغنيك عن أحساسي وما معي لك مكنون ..! لم تعد الطيور تغني بقربك ولم تعد النسائم تحتويك فكل أمر يبتعد عنك ..قفي قفي فمثل ما لي حد أكتشفي يوما لحدك ..!
لحظة من فظلك يا حواء فلي عندك رزم إجابات ملقاه على شواطئك اليومية هل لنا بقرائتها يوما وهل لنا بطريقة فك عقدة الرباط بهذه الرزم .؟ حواء قبل الإجابه أأكد لك ليس بهذا العالم الواسع الغريب الشاسع إلا شخصان عاقلان مكرمان هما أنا وأنتي ( آدم وحواء ) ....!
حواء هل تدريكين مدى سرعتك في الخطى ؟ لأني لا أجد مجال أتكلم معاك أراك منشغلة في الأسواق أراك مسرعة في الذهاب والأياب أراك بين ثرثرة ومرمرة بين بوح وشكوى بين هيام وذكرى ..! كأنك تآئهة في عالم السرعة ...لمن تسرعين هل إلى رضى نفسك أم إلى رضاي ؟ فلنقف لحظة ونتسآءل في بعضنا لبعضنا لما لا تشكين ولا تسألين من أنا ؟ وماذا أريد ؟ لا تقولي لي أنتي تعلمين ما أريد وله تسعين بين نقصان وزيادة بين توفيق وخيابه ... حواء هذا الكون لنا فلما الحرمان من سعادته فنحن من ننظمة لنسعدة نحن من نرتب أشيائه لنسعد بجماليته نحن من نقرب البعيد ونأتي بالمزيد ونلملم المتبعثر ونصلح المكسور إذا لما نقف في صف واحد ؟ لماذا تختبين بين سطور الزمن تحت أغطية مكشوفة لماذا ترتدين كلام من أحرف عارية فانا من أصنع الكلام وانا أملك محل الأغطية فيها كلها معرّفة من صغيرة وكبيرة ..!
حواء ...أسألي في منطق هذا الحديث أين ستقفي أم ليس هناك وقفة هل ستمرين في الطريق بهذه السرعة بلا أنظمة ولا قوانين وأراك لا تستهوي أن تستريحين ...رباه ان السرعة تفوت التركيز ولربما تخطت حدود اليقين ..حواء أجلسي جنبي قليل وارتاحي في انفاسك بالعليل فلي فيك أشياء تريد أن لا نستهين بها ..أقربي أكثر وأكثر فلا ينفع وقوفك في البعيد ..
حواء هل تذكرين الرومانسية أين ذهبت وأين جداول الحنين وأين زمان رسائل حب وغرام وليال مرح وهيام هل صارت من كتب الأولين وهل هي قصص يحكيها المعّمرين.. وأين نظراتك الخجوله وأين ألغازك الشغوفة وأين الأناقة البسيطة فهذه التي تلبسينها اليوم أعلتك الغرور وهذه المركبات التي تركبينها أعلتك الغرور وهذه المنزل العظيم أعلاك به الغرور ولك عالم يغنيك عن أحساسي وما معي لك مكنون ..! لم تعد الطيور تغني بقربك ولم تعد النسائم تحتويك فكل أمر يبتعد عنك ..قفي قفي فمثل ما لي حد أكتشفي يوما لحدك ..!