بسم الله الرحمن الرحيم
أتمنى عند النقل أن يكتب المصدر (((( الماستر))) هي من تأليفي
أانتظر ردودكم
[FONT="]على أقدامها ارقص[/FONT]
[FONT="]كانت كالعادة تنتظرني لساعات خلف الدار وهي واقفة، ترتعش من البرد ..... تصارع التعب والنوم ... أعود أحيانا عند منتصف الليل ... وكثيرا ما كنت أعود وقد قارب الفجر البزوغ..[/FONT]
[FONT="]أرقص في حلقة ، وخلفي ترقص نساء جميلات .. فاتنات ... وأصعد الى الطابق الأعلى من فناء الدار لآشرب كاسا من الماء البارد بعد أن تأكلني حرارة الرقص . وعلى أحضان الجميلات كنت أغفي لحظات ... أطوق بذراعي تلك الساقطة .. التي كانت تقبلني بحرارة ، وتمسح على رأسي كالطفل في أحضان الأم الحنون .[/FONT]
[FONT="]أعود بعد السهر الطويل إلى المنزل... أقرع الباب ... تقوم مسرعة لتفتح الباب ... أدخل وأدوس على قدمها ... وأغني ... فتسقط دون أن تصرخ ... متألمة . ومن جديد أقف على قدميها وارقص ... وإبداء بالغناء ... أغنية كانت تحفظها عن ظهر قلبها . [/FONT]
[FONT="]نعم غنيتها في ليلة زفافي بها .[/FONT]
[FONT="]وبعد أن أحس بالتعب ...أتحرك من قدميها المتألمة الضعيفة ... وأذهب إلى الفراش .... وأخلد إلى النوم ...[/FONT]
[FONT="]لم تكن تكرهني رغم ما افعله بها ... كانت تأتي إلي وتضع الغطاء الذي يقيني من البرد ، وتمسح بيدها على رأسي ...[/FONT]
[FONT="]أستيقظ عند الظهيرة ... دون أن تزعجني ... كانت تدرك مدى تعبي الشديد وحاجتي الى الراحة...[/FONT]
[FONT="]تقف تنتظرني .... وقد أعدت ألذ أنواع الفطور... حينما أستيقظ ...أسألها هل أعجبتك رقصة الأمس ؟[/FONT]
[FONT="]كانت تحاول دائما أن تجعلني رجلا صالحا.... لا يكترث للنساء ... عزيز النفس .... لديه طموح كبير ... شهما نبيلا .... لا تسيطر عليه شهواته.[/FONT]
[FONT="]أتذكر حديثها الذي يعقبه حديثي بصخرية واستهزاء واحتقار .... هل اليوم محاضرة في الدين أم الأخلاق ... لا أضنها في الأعمال .[/FONT]
[FONT="]وفي ليلة العيد رأيتها تشعل الشموع التي سرعان ما تنطفي بدموعها المتساقطة ... [/FONT]
[FONT="]أتذكر لقائي الأول بها ... أتذكر شوقي الكبير لرويتها ... أتذكر حينما تقدمت لخطبتها ... وتمت الموافقة ... كانت فرحتي تعانق السماء ... أتذكر عهدي لها بأن أبقى وفيا ومحبا لها طيلة حياتي.[/FONT]
أتمنى عند النقل أن يكتب المصدر (((( الماستر))) هي من تأليفي
أانتظر ردودكم
[FONT="]على أقدامها ارقص[/FONT]
[FONT="]كانت كالعادة تنتظرني لساعات خلف الدار وهي واقفة، ترتعش من البرد ..... تصارع التعب والنوم ... أعود أحيانا عند منتصف الليل ... وكثيرا ما كنت أعود وقد قارب الفجر البزوغ..[/FONT]
[FONT="]أرقص في حلقة ، وخلفي ترقص نساء جميلات .. فاتنات ... وأصعد الى الطابق الأعلى من فناء الدار لآشرب كاسا من الماء البارد بعد أن تأكلني حرارة الرقص . وعلى أحضان الجميلات كنت أغفي لحظات ... أطوق بذراعي تلك الساقطة .. التي كانت تقبلني بحرارة ، وتمسح على رأسي كالطفل في أحضان الأم الحنون .[/FONT]
[FONT="]أعود بعد السهر الطويل إلى المنزل... أقرع الباب ... تقوم مسرعة لتفتح الباب ... أدخل وأدوس على قدمها ... وأغني ... فتسقط دون أن تصرخ ... متألمة . ومن جديد أقف على قدميها وارقص ... وإبداء بالغناء ... أغنية كانت تحفظها عن ظهر قلبها . [/FONT]
[FONT="]نعم غنيتها في ليلة زفافي بها .[/FONT]
[FONT="]وبعد أن أحس بالتعب ...أتحرك من قدميها المتألمة الضعيفة ... وأذهب إلى الفراش .... وأخلد إلى النوم ...[/FONT]
[FONT="]لم تكن تكرهني رغم ما افعله بها ... كانت تأتي إلي وتضع الغطاء الذي يقيني من البرد ، وتمسح بيدها على رأسي ...[/FONT]
[FONT="]أستيقظ عند الظهيرة ... دون أن تزعجني ... كانت تدرك مدى تعبي الشديد وحاجتي الى الراحة...[/FONT]
[FONT="]تقف تنتظرني .... وقد أعدت ألذ أنواع الفطور... حينما أستيقظ ...أسألها هل أعجبتك رقصة الأمس ؟[/FONT]
[FONT="]كانت تحاول دائما أن تجعلني رجلا صالحا.... لا يكترث للنساء ... عزيز النفس .... لديه طموح كبير ... شهما نبيلا .... لا تسيطر عليه شهواته.[/FONT]
[FONT="]أتذكر حديثها الذي يعقبه حديثي بصخرية واستهزاء واحتقار .... هل اليوم محاضرة في الدين أم الأخلاق ... لا أضنها في الأعمال .[/FONT]
[FONT="]وفي ليلة العيد رأيتها تشعل الشموع التي سرعان ما تنطفي بدموعها المتساقطة ... [/FONT]
[FONT="]أتذكر لقائي الأول بها ... أتذكر شوقي الكبير لرويتها ... أتذكر حينما تقدمت لخطبتها ... وتمت الموافقة ... كانت فرحتي تعانق السماء ... أتذكر عهدي لها بأن أبقى وفيا ومحبا لها طيلة حياتي.[/FONT]