كبف تكسب مهارة الحياة

    • كبف تكسب مهارة الحياة

      كيف تكسب مهارة الحياة؟..

      خلال رحلتك في الحياة، مررت بتجارب مُرّة، وأخرى أكثر مرارة.. وبتجارب أنفرجت بالحلاوة، وأخرى أنفجرت بالعلقم.

      والتقيت بالكثير ممن أحببت صداقتهم ومعرفتهم، كما نفرت من آخرين، لم تُحبب الاختلاط بهم.
      وعندما تكون قد جعلت من الصدق والبساطة شعار تعاملك مع الجميع، فإنك قد تكسب الكثير من محبة الناس واحترامهم، كما ستُحب التعامل مع مختلف العقول، والتعرف على الاختلاف بين تلك الفئات.
      فكيف تُساعد نفسك على السير بخطى واثقة في الحياة؟..

      هذه بعض النقاط التي أرجو منها الفائدة :

      1 - اتُل كتاب الله :

      من أقوى المنغصات في هذه الحياة، هو الحزن.. ولا أقوى من مضاد له غير كتاب الله ؛ به علاج النفوس، وبشاشة الوجوه.. فقراء ة وردك اليومي ؛ كفيلا لك بإزاحة هموم الحياة اليومية.. وأجعل ثقتك بربك قوية، قوة يقينك بقدرته على تيسير أمرك.. عندئذ ستستمد ثقتك من ربك، وستكون في نمو دائم.
      وتذكر أن الحياة تسير تحت قدمك، فلا تكن واقفا فيها.. فتأخذك بطريق قد لا ترغب به، بل اجعل قدمك تسير على مهل، مُمسكا بِمشعلك المتوقد بذكر الله.. واختر وجهتك الصحيحة فيها.
      2 - لا تكن حساسا :

      عندما يسيطر عليك الشعور بالإحباط، فلا تأخذ الأمور بحساسية وشخصية.. وكن متجاوزا فإن ما تمُر فيه، يمُر فيه غيرك.. واعلم أنك : إما مُبتلى من الله - تعالى -، وإما أنك لا تُحسن السير في الحياة.. فالأولى : فلك كل الخير فيها، فاصبر!.. وأما الثانية : فعليك أن تتعلم كيف تعيش الحياة : مُرّها وحُلوها، بدلا من الانسحاب والهرب.. ومجرد عدم معرفتك، فهذا ليس عذرا.

      3 - تقبل مشاعرك وعبّر عنها :
      الإنسان من الإنسانية، والإنسانية مشاعر وأحاسيس، وهي جزء من تكوينك الطبيعي.. لذلك عليك تقبلها مهما كانت، وفي كل موقف.. والحذر الحذر من كبتها!.. وبدلا من ذلك اترك مجالا للتعبير عنها، فإن كبتها وخاصة إذا كانت مشاعر حزن وقلق، تؤدي إلى حالة أسوء منها.. وتذكر بأن الفرح والانشراح والقلق والخوف والحزن وغيرها، مشاعر ولا بد لها من التنفيس.. ولا تنس أنه يلزمك التفاؤل في كل أمر.. فإن الله معك دائما.. ولو لم تذق طعم المرارة، لما تمكنت من تمييز الطعم الحلو.


      4 - ساعد نفسك بنفسك :
      لا تتوقع أن يساعدك أحد في كل مرة قد تحتاج المساعدة فيها، لذلك يجب عليك إدراك ذاتك، وتهيئة نفسك لمواجهة مصابك في ضعفك الذاتي.. فأنت المعني بحل الصعاب التي تواجهك، وتذليل النوازل التي تعيقك.. وعندما تعرف ذلك، اعمد لسلك أطول الطرق إقناعا، ومهادنة مع نفسك، حتى تضمن ترويضها، وتضمن وصولك للمرسى بأمان، رغم هيجان البحر من حولك.

      5 - تفاعل مع داخلك، وواجه نفسك :
      حتى تضع نفسك على الطريق الصحيح، تفاعل مع داخلك وخارجك، وأعمل على وزن هذه المعادلة : تعمق في مكامن تفكيرك، وأسبر أغوار عقلك.. أبحث عن نقاط ضعفك، تعامل معها بكل شفافية، واعترف بها بصدق مع نفسك.. فما المانع من أن تقرّ بأخطائك بينك وبين نفسك، فهذا نصف الحل.. واعتبرها نقطة البداية لتغيير كل ما تشعر به من خطأ.. فكن محبا لذاتك، عازما على إصلاحها، طامحا لرفعة شأنك، راجيا سد ثغرات مستقبلك.. فأنت في طور البناء.. وليكن في قرار نفسك : أنك لست الوحيد الذي تملك نقاط ضعف، فالبشر أنفُس، والأنفُس تتقارب، ومن تقاربها تماثلها في أغلب نقاط ضعفها.. وليكن نصب عينيك أنه لكل نقطة ضعف عندك، هناك نقطة قوة.. فحاول اكتشافها حتى تحدث التوازن المطلوب.. فشخص غير متوازن، لا يصلح لخوض غمار الحياة بأمان.. فمثلا : عندما لا تستطيع التعبير عن ذاتك بالقول، إعمد للتعبير عنها بالفعل.. واحرص على الأفعال الحميدة، لأنها ذات أثر أنفع على نفسيتك، وعلى محيطك الذي أنت فيه.

      6 - افعل شيئا :
      بدل أن تندب حظك، قمّ بصنع مجدك.. أوجد صنعة من تلقاء نفسك.. أبدع فكرة، واعمل على نجاحها.. ومارس هواية، وحولها إلى عمل.. أكتب.. أقراء.. شارك الآخرين.. المهم لا تكن متفرجا أو منعزلا.. وبذلك تقنع نفسك بأهمية ما تقوم به، وأن لديك القدرة على تجاوز المعضلات ومداواتها، والتفكير بوضوح.. كما لا تنس أنه ليس أحكم من ربط الخيّال لخيله ِلحرصه عليها.

      7 - حدد أكثر من هدف :
      لا تجعل لك هدفا واحدا فقط، وتعتمد كل الاعتماد على تحقيقه.. لأن ليس كل هدف يمكن بلوغه، أو أنه قد يطالك الملل من انتظار تحقيق هدف آخر بعيد المدى، وقد لا يتحقق ؛ فيصيبك بالضيق.. بل أجعل لك أكثر من هدف حسب طاقاتك.. ونوّعها بين هدف قريب التحقيق، وآخر بعيد المدى.. حتى يعطيك الأول عند تحققه دفعة نحو تحقيق الثاني.. وكن على يقين بأن هذه أهدافك أنت، وأنت من حددها، وستعمل على تحقيقها والوصول إليها.. وبذلك تمتص وقتك وجهدك، وتعمل على تطوير ذاتك، من خلال التجارب التي تمر بها أثناء سيرك نحو الهدف.

      8 - اجعل لك مستشارا :
      قد تحتار في أمرك، فاجعل من مشورتك لأهل ثقتك، وأخذك برأيهم ؛ معينا لك.. فالمشورة والرأي السديد، كالعصا التي يتوكأ عليها من عجز عن حمل ثقله، والدليل لمن ضل طريقه.

      9 - حاول مساعدة غيرك :

      اجعل علاقتك بالآخرين علاقة تكافل، فعندما تشعر بأنك لا تستطيع التنفيس عن مشاعرك ؛ حاول مساعدة غيرك، وتقديم العون لهم، وارسم الابتسامة عليهم رغم معاناتك.. وبالتالي، ستكون هناك ردفعل منهم، وستولد عندك إحساسا بأهميتك، وأنك قمت بعمل مفيد ؛ وبذلك ستشعر بالراحة.. فاجعلها علاقة، أفعل شيئا، وسيكون له ردة فعل، تولد شيئا آخر.
      ولا تنس!.. أن تتعلم كيف تبتسم، وتجعلها شعار وجهك وإطلالتك، وعوّد نفسك على ذلك.. واعلم أن العبوس مجلبة للحزن لك وللمحيطين بك، عكس الابتسامة التي ستكون كالضوء الأخضر، الذي تعطيه أنت حتى تُمّكن نفسك من التعامل مع الآخرين.

      منقول
    • موضوع جدآ جميل بصراحه نحن بحاجه مثل هذي الاموار
      علشان نستمر بالحياه بنجاح
      احسنتي الاختيار خيتو
      وبارك الله فيك :)
      °ˆ~*¤§§¤*~ˆ°سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته°ˆ~*¤§§¤*~ˆ°
    • عطور الشوق كتب:

      موضوع جدآ جميل بصراحه نحن بحاجه مثل هذي الاموار

      علشان نستمر بالحياه بنجاح
      احسنتي الاختيار خيتو

      وبارك الله فيك :)


      وفيك عزيزتي عطور الشرق تسلمي
    • ثاااااااااااانكس
      مآني ولدْ عًمك ولآ خَآلك أبوووي.. ولآ جًمَعتني فْيك أًصْل وقًبيله بًس أًعتبًركــ أخووووي وآَكثًر مْن أخوووي عًشرة عًمر مآ هيْ سًوآليف لَيلهْ.. " أَحًمد المًآلكــَي "