المقهي الثقافي للساحة العامة



    • لن أفهم النساء..

      أعتقد.. أنكن معقدات يا نون النسوه..

      فبأي عين أراكن..

      لست اقل ذكاءً..

      ليس فيني حمقاً..

      ولكن حقاً النساء يعشقن الغموض..

      ولم أتعلم أسباب غموضهن!!.

      هل هي لعبة فطرية؟؟

      هل هي منحة إلهية؟؟


      فقط.. أصبح الأمر مجهد..

      أكثر من إجهادي في حل أسباب وجودي..

      يدفعني إلى التقلب والحيرة...

      لماذا عندما يكون الشئ واضحاً ولا يحتاج أكثر من طريق مستقيم..

      يبدئن في حفر طريق جانبي؟؟

      لا ابغض النساء.. ولكنني أعجب..

      ربما رأيت القليل في حياتي..

      ربما سأتعلم.. مع الكثير.. أن أهتم لتلك التفاصيل..

      وأكون امرأة بالكامل..


      فتحياتي لعقولهن، وشرودهن، وسخرياتهن، ومكرهن..

      ليمنحن السعادة، والحنان، والتميز، والافتتان، والمكانة والأوطان..


      كل التحية للنساء
    • ولن افهم الرجال :)

      أعتقد إنهم خلقو للنساء

      لعشق النساء

      للعمل

      للأمل

      للشوق

      من أجل النساء


      كل التحية للرجال والنساء$$e





      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • إبن الوقبـــة كتب:

      ولن افهم الرجال :)



      أعتقد إنهم خلقو للنساء


      لعشق النساء


      للعمل


      للأمل


      للشوق


      من أجل النساء



      كل التحية للرجال والنساء$$e





      حسناً..


      أثبت أنك لا تفهم الرجال.. :)


      فكيف تقول بأنهم خلقوا لأجل النساء.. وهن خلقن منهم..

      فهل خلق الرجال لتخلق النساء، ثم يسعدوهن؟؟


      أعتقد.. من الصعب التفكير هكذا..

      ربما خلقت النساء لإظهار عجز الرجل..

      فالرجل بقوته وصلابته، وصفاته التي جعلها الله فيه..

      قد يأخذه الغرور مأخذاً إلى الغي والإهمال والمجازفه..

      فخلقت النساء.. منه.. حتى يشعر بالضعف إليها والرغبة في السكينة معهن..

      فخلقت النساء حتى يقدر الرجال نعمة الخالق..

      أعتقد..

      وخلق الرجال .. لأمر الله.. :)


      لا أعلم أيهم ميزة وأيهم الأخرى..

      ولكنني أعلم أنه وصي الرجل بالمرأة.. ووصيت المرأة بالأخلاق والعفة..

      فالأمر.. أن الله يعلم أن المرأة ضعيفة ومسالمة .. عكس صفات الرجل..

      فأراد لها ما يحميها.. فجعلها في قلبه.. أليس كذلك؟؟!!


      أعشق رحمة الله.. حتى الضعف رحمه..

      المهم.. النتيجة.. هل تصبح المرأة كائن زائد عن الحاجة، خلق لإرضاء الرجل؟؟!!$$6


      ما رأيكم؟؟

    • النساء خلقن من الرجال

      ومتي ما سعدة النساء سعد الرجال

      الرجل عاجز

      فكريا

      وجسديا

      امام النساء


      بفتنهن

      بمكرهن

      بجمالهم

      بسكينتهن


      المرأة خلقت لتكملة الجانب الاخر من الرجل


      ولولا المرأة لما كان هناك


      أسرة


      إستقرار


      تمكين


      وحروب ايضا


      فالمرأة هي كل الاديان

      والنساء يصنعن الرجال

      على قول:)


      وراء كل عظيم إمرأة


      ومن اجل المرأة


      جعل من العدم غدير


      ومن الازهار عبير


      ومن الروح حرير ومن الاطيار سرير


      تحية صيفية حارة :)















      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن


    • عاشق للنساء وكفى..

      من يستطيع أن يحاورك في أمرهن..



      أخي ابن الوقبه..



      من الصعب مجابهة رجل يستخدم الكلام الجميل للتعبير عن رأيه..


      ومن الجميل أن تنعم المرأة بهذا النوع من الاعتراف المطلق..


      ومن المبالغة التصديق، بأنها كل شئ وهدف وغاية الرجل..


      ستبقى الأمور متضاربه..


      ولكن من الممتع التمتع برؤيتك .. للنساء..



      شاكرة..


      أختك
    • أختي الغالية عيون هند

      يقال إننا نحتاج إلي دقيقة لنجد شخصا مميزا

      وساعة لتقديرة

      ويوم لنحبة

      ولكننا

      نحتاج

      إلي ايام عمرنا كلة لننساة

      تقديري لشخصك
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن


    • أخي ابن الوقبه..


      مؤلمة الأقوال الصحيحة..

      ومحزن الاعتراف بها..

      يؤذي أننا لا نستطيع إلاّ تطبيقها..

      لنثبت أنهم حكماء.. وأنهم نطقوا الحق..


      منتهى الألم.. أن الجسد يموت.. والروح مازالت تنبض..


      كم من أمرٍ محزن في كلماتك..


      لك أرق تحية..


      أختك
    • بالأمس.. قرأتك..
      وجدتك أخضر اللون..
      نَظِر.. نقي..
      تذوقت كلماتك..
      حلوة كلماتك كالشهد..
      أخضر.. حلو.. ياللروعة!
      .....


      ثلاثة أيام مرت..
      أم هي ثلاث سنين؟!
      قرأتك من جديد..
      أراك هذه المرة أرجواني اللون..
      عميق..
      قاتم قليلاً..
      ولكنك ما زلت تملك شيئاً من الدفء..
      غامض.. دافئ.. يا لسعادتي!
      .....


      ملحوظة:
      قرأتك بالأمس..
      وجدتك..


      خارج نطاق التغطية..
      .....


      اليوم هو السادس..
      في الشهر الخامس.. بعد سبع سنين..
      أقرؤك مجدداً بعد أن قرأتك من قبل مرات..
      تبدو أحمر اللون..
      أم أنك أزرق..
      متقد..
      و قارس..
      لم أستطع لمسك..
      ستذوب يدي..
      أو سيقضم صقيعك أصابعي..
      لم تعد تملك أذنين.. لتسمعني..
      عيناك مكحلتان..بالغضب..
      ولسانك لاذع الطعم..
      ويداك مخلبان..
      .....


      بعد أن أدمنت القراءة..
      كرهتها.. وبشدة..
      رميت بعض كتبي.. وحرقت الباقي..
      وصارت هوايتي بعد القراءة..
      جمع أوراق الشجر..
      وحرقها قبل أن تذبل..


      ..................... تمت










      مساؤكم شاي مثلج بالليمون :)
      USA..Come & Go! :)


    • رائعة.. وسأضيف مكعبات الثلج على رداءك الخريفي..

      حتى لا تحترق الأوراق بسرعة..

      رغم عشقي لرائحة الدخان.. المتصاعد من حبرك..


      مرحباً غاليتي..


      كتابة راقية..


      أسعدك الله.. وأمتعك..



      تحياتي
    • سأوقف عملية الحرق هذه قليلاً..
      فطلتك البهية بين سطور كلماتي تجعلني أعجز عن الإكمال..
      تحية لك أيتها الراقية..
      شرف لي ولحبري الوثير أن تقرأيه وتعشقي دخانه..
      دمت بود
      USA..Come & Go! :)


    • تفضـــــــــــــلو
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • مجنوووونة بس عاقلة كتب:

      سأوقف عملية الحرق هذه قليلاً..

      فطلتك البهية بين سطور كلماتي تجعلني أعجز عن الإكمال..
      تحية لك أيتها الراقية..
      شرف لي ولحبري الوثير أن تقرأيه وتعشقي دخانه..

      دمت بود




      إذا كان لابد..

      فأحرقي.. فالاجتماع حول النيران.. دائماً ما يولد غربة توثق من علاقات المحيطين بها..

      وتشعل مشاعر الحزن لتذوب مع أبخرتها.. كذا الدموع المتناثرة شظايا.. ستترك آثاراً ميته..


      فاحرقي.. واشعليها غاليتي..


      ما لايموت حرقاً ندفنه غرقاً



      لا عاش من يخرس لك قلماً..

      تحياتي
    • إبن الوقبـــة كتب:





      تفضـــــــــــــلو




      أكرمك الله ومتعك ..


      ومن تمر الجنة أطعمك..


      تسلم أخوي ابن الوقبه.. لا عدمنا ضيافتك الكريمة..


      أختك..
    • أطوار كتب:

      المرأة والرجل...............حديث يطووووووول!!!



      تحية صيفية،،،تأمليةةةة



      المرأة والرجل..


      جدال لا يستطيع الوصول إلى حقيقة.. وحقيقة تختلف بكل رجل وكل امرأة..

      وواقع لا يقبل حقيقة امرأة ورجل.. بقدر ما يبرر واقع المرأة لأجل الرجل..

      تختلف الزوايا.. وتتحول القضية إلى مسرحية هزلية .. لرجل وامرأتين.. الكل يتلاعب بالخيوط..

      وتأتي المرأة المكتنزة.. تسابق لاهثة.. تمد يدها.. وكأنها تتناول قطعة من الحلوى..

      أي مهزلة.. وأي خيال قذر.. أن تتحول الحياة إلى رجل وامرأة..

      ليتني كنت فراشه.. لا تعيش إلاّ بقدر جولتها الربيعية.. ثم تموت..

      يال الطعم المر لهذه الحياة على أطراف شفتي.. ليتهم يقدمون عصير الزئبق.. فأموت مرة واحدة..

      بدلاً من رؤيتي للنساء... وليس شيئاً سأستسيغه في فعل الرجال..

      ولكنني لست أراهم..





      أتمنى أن تعجبك رحلتي التأملية..


      بالغ التحية..


      أختك


    • بالله ألا يوجد من يسكتها..

      مازالت تتحدث..

      تهزأ بالعربية..

      تخرجها في شكل دخان..

      من شفتيها..

      أنفاس حروف كم تجزع..

      إن خرجت من بين شفاه تتصنع..

      أي امرأة أخرى تكتب...

      هل حقاً تفهم ما يكتب..

      أم معنىً لايعني، معنىً في ذاك المعنى..

      والإسم هنا كان المعني؟؟

      لا معنى لهذي الأقوال..

      وحروف تبكي سوء الفأل..

      أن خرجت من شفتيك..

      وبحثت عن أذن تحتال ..

      للعقل أن يقبل ما كان لديك..



      صباح الخير.. يا ايتها النساء ابتلعن الغرور.. وأنظرن إلى خطواتكن..


      أرق التحايا





    • جذبتني اليوم مهزله..

      بس مسرحية مشرحه..

      وأقصوصة تملؤكم عجباً..

      ورواية " شكراً.. لا مدحاً .. لكن شكراً"

      وسأضحك كثيراً في نفسي..

      وأنا أذرف دمعي عليها..

      وسأذكر بعضاً من نفسي..

      اسفاً هل أنت جهينه؟؟

      لا تبتئسوا الآن وأرخوا..

      أربطة عالقة في البطن

      تحجب أنفاساً قد تغدوا..

      في هذا الموقع أمراً فطن..

      فهنا سيدة الشكر اليوم..

      تتنفس عبقاً ترجوه هواءً..

      لتعيش كرائحة العطر..

      في بقعة طين مبتلة..

      لا أظلم في نهجي امرأةً..

      إن لم تظلم تلك نساء..

      وتتباهى في عرض الهاء..

      وتقول لها وله..

      وهما هاء وهناء..


      وسأعود لذكر بعض نساء..


      في قصة شكراً.. شكراً..

      ذات مساء..


    • في قصة شكراً معتلة..

      وحروف العلة مصطفه..

      قامت سيدة الشكر اليوم..

      ومالت تملؤا رئتيها ثوم..

      وبأنفاس الشكر المعلوله..

      رسمت في صفحتها صوره..

      وتتلاحق في وجه الناظر..

      للمسرح من خلف الفاصل...

      مناظر في مرج حاصل...

      تتنافر حيناً وتفاصل..

      وتتعالى في صوت صاهل..

      ورؤىً ونماذج تتحرك..

      أضواء هنا وهنا...

      وضربات وسقوط هائل..

      وعلى آثاره في استهداء..

      يدخل في ساحته وعليه رداء..

      رجل يمتاز بخفته..

      يدور و رداء يغطيه..

      تتقدم منه سيدة الشكر..

      والحيرة تملؤ وجنتها الحمر..

      وتحاول أن تسأله سؤال..

      لكن يتحرك باستعجال..

      ويتمايل عنها باستبعاد..

      ويتحرك منها باستقبال..

      وإذا ماعادت تسأله..

      عاد ليعيد مسيرته..

      تحتار هنا سيدة الشكر..

      وتتنازل عن أي سؤال..

      وسنسمي هذا المحتال..

      ذا الملفح خير الأقوال...



      وسأعاود في وقت لاحق..

      أخباراً عن ذات السابق..

      تتحدث فيكم باستبيان..

      في قصة شكراً .. شكراً.. "

      فإلى ذاك الوقت بيان..



      تحياتي
    • عيون هند كتب:


      إذا كان لابد..


      فأحرقي.. فالاجتماع حول النيران.. دائماً ما يولد غربة توثق من علاقات المحيطين بها..


      وتشعل مشاعر الحزن لتذوب مع أبخرتها.. كذا الدموع المتناثرة شظايا.. ستترك آثاراً ميته..



      فاحرقي.. واشعليها غاليتي..



      ما لايموت حرقاً ندفنه غرقاً




      لا عاش من يخرس لك قلماً..



      تحياتي



      الحرق هنا كان هرباً من اللون الأخضر..
      هرباً من الذكريات الباسمة التي دائماً ما تتبعها ليالٍ مؤرقة ودمع هادر..
      وهواية حرق أوراق الشجر الخضراء ما هي إلا حرقه "هو الذي لا أعلم من هو" عدة مرات..
      حينما كان يختبئ تحت قناعه الأخضر..
      .....
      رائع الاجتماع معكم و لهيب النيران يضيء ليالينا..
      ودفئها السرمدي يشع في عظامنا الألفة والمودة..رغم الغربة الباردة..
      لكم عشقت دفئ صحبتكم.. ورقة صفحتكم..
      دمتم بسعادة
      USA..Come & Go! :)
    • عيون هند كتب:



      جذبتني اليوم مهزله..


      بس مسرحية مشرحه..


      وأقصوصة تملؤكم عجباً..


      ورواية " شكراً.. لا مدحاً .. لكن شكراً"


      وسأضحك كثيراً في نفسي..


      وأنا أذرف دمعي عليها..


      وسأذكر بعضاً من نفسي..


      اسفاً هل أنت جهينه؟؟


      لا تبتئسوا الآن وأرخوا..


      أربطة عالقة في البطن


      تحجب أنفاساً قد تغدوا..


      في هذا الموقع أمراً فطن..


      فهنا سيدة الشكر اليوم..


      تتنفس عبقاً ترجوه هواءً..


      لتعيش كرائحة العطر..


      في بقعة طين مبتلة..


      لا أظلم في نهجي امرأةً..


      إن لم تظلم تلك نساء..


      وتتباهى في عرض الهاء..


      وتقول لها وله..


      وهما هاء وهناء..



      وسأعود لذكر بعض نساء..



      في قصة شكراً.. شكراً..



      ذات مساء..


      عيون هند كتب:




      في قصة شكراً معتلة..

      وحروف العلة مصطفه..


      قامت سيدة الشكر اليوم..


      ومالت تملؤا رئتيها ثوم..


      وبأنفاس الشكر المعلوله..


      رسمت في صفحتها صوره..


      وتتلاحق في وجه الناظر..


      للمسرح من خلف الفاصل...


      مناظر في مرج حاصل...


      تتنافر حيناً وتفاصل..


      وتتعالى في صوت صاهل..


      ورؤىً ونماذج تتحرك..


      أضواء هنا وهنا...


      وضربات وسقوط هائل..


      وعلى آثاره في استهداء..


      يدخل في ساحته وعليه رداء..


      رجل يمتاز بخفته..


      يدور و رداء يغطيه..


      تتقدم منه سيدة الشكر..


      والحيرة تملؤ وجنتها الحمر..


      وتحاول أن تسأله سؤال..


      لكن يتحرك باستعجال..


      ويتمايل عنها باستبعاد..


      ويتحرك منها باستقبال..


      وإذا ماعادت تسأله..


      عاد ليعيد مسيرته..


      تحتار هنا سيدة الشكر..


      وتتنازل عن أي سؤال..


      وسنسمي هذا المحتال..


      ذا الملفح خير الأقوال...




      وسأعاود في وقت لاحق..


      أخباراً عن ذات السابق..


      تتحدث فيكم باستبيان..


      في قصة شكراً .. شكراً.. "


      فإلى ذاك الوقت بيان..




      تحياتي



      عنوان يشد الانتباه..
      ويفتح الأجفان على مصراعيها..
      بانتظار باقي القصة في شوق..
      وسنعاود التواجد حال اكتمالها.. لننغمس في أحرفها أكثر..
      USA..Come & Go! :)
    • مجنوووونة بس عاقلة كتب:

      عنوان يشد الانتباه..
      ويفتح الأجفان على مصراعيها..
      بانتظار باقي القصة في شوق..
      وسنعاود التواجد حال اكتمالها.. لننغمس في أحرفها أكثر..



      غاليتي..

      ترحيبي وتهليلي.. بأولى زواري.. في بداية مشواري..

      وهذا الاستعراض اليتيم.. سيشده جداً أن تريه..

      ولكي سأقدم وجهه..

      ذا الملفح خير الأقوال..

      فراداءه يخفي صورته..

      وفعاله تختصر كلامه..

      أقواله لا تلبث أن تنهي ..

      حرفاً من كلم له يجري..

      فحروفه تبدوا مقصوصه..

      وكلامه أوجز من قوله..

      هذا ذا الملفح حيث أراه..

      يهرب من حرفه إن ألقاه..

      ويثير زوبعة حين دخوله..

      تبعث فيها فوضى وسؤال..



      ستستمر أقصوصتي.. التي ألفتها حيث أنا ..

      وسأضيف في شخصيات مسرحيتي..

      ما يبقي رمشك هنا.. ليس وعداً.. ولكن أمل..



      شاكره تفضلك بزيارتي..


      فاحجزي المقعد واجلسي..

      أو اتركينااا..وعاودي..

      هذي الزيارة بين فينة وأخرى..



      كل التحية..


      أختك
    • عيون هند
      إحجزتي المقعد الثاني لي على أن يكون في المنتصف لاري الجمال من جميع الإتكاهات

      تقديري
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • عيون هند كتب:



      في قصة شكراً معتلة..


      وحروف العلة مصطفه..


      قامت سيدة الشكر اليوم..


      ومالت تملؤا رئتيها ثوم..


      وبأنفاس الشكر المعلوله..


      رسمت في صفحتها صوره..


      وتتلاحق في وجه الناظر..


      للمسرح من خلف الفاصل...


      مناظر في مرج حاصل...


      تتنافر حيناً وتفاصل..


      وتتعالى في صوت صاهل..


      ورؤىً ونماذج تتحرك..


      أضواء هنا وهنا...


      وضربات وسقوط هائل..


      وعلى آثاره في استهداء..


      يدخل في ساحته وعليه رداء..


      رجل يمتاز بخفته..


      يدور و رداء يغطيه..


      تتقدم منه سيدة الشكر..


      والحيرة تملؤ وجنتها الحمر..


      وتحاول أن تسأله سؤال..


      لكن يتحرك باستعجال..


      ويتمايل عنها باستبعاد..


      ويتحرك منها باستقبال..


      وإذا ماعادت تسأله..


      عاد ليعيد مسيرته..


      تحتار هنا سيدة الشكر..


      وتتنازل عن أي سؤال..


      وسنسمي هذا المحتال..


      ذا الملفح خير الأقوال...




      وسأعاود في وقت لاحق..


      أخباراً عن ذات السابق..


      تتحدث فيكم باستبيان..


      في قصة شكراً .. شكراً.. "


      فإلى ذاك الوقت بيان..




      تحياتي




      قصة شكرا شكرا
      عنوان ملفت

      ما التي تحاول فعله نسوه شكرا

      فتح أن الأبواب الموصده
      والمقفله بألف والف قفل

      والمغادرة بشكرا
      ام
      محاولة حجز منفى لهن وجذب من يقبل بهن


      بأنتظار عودتك :)


      LOST … LOOKING FOR
      ME ... !
    • إبن الوقبـــة كتب:

      عيون هند



      إحجزتي المقعد الثاني لي على أن يكون في المنتصف لاري الجمال من جميع الإتكاهات



      تقديري



      أستاذي الكريم..



      بل ستجلس هناك على مقاعد خصصت للشخصيات الهامة..


      تنظر إلى أحداث المسرح من الأعلى.. تفهم غايات الصورة.. وتحلل حركات المسرح..


      الكل هنا في لعبته يمرح.. كل الأحداث تتشابه.. كل الأصوات به تفرح..


      والجمع على جمعه يلقى.. بعض الأفكار وهي ذكرى.. كم من حزن تخفي وجوه.. بالصبغ تلونها تفرح


      يالله.. كم من مرأة.. كم من سيدة تألم.. وتعيث على وجهها صبغاً.. حتى يسعد.. من يرآها.. من يلقاها


      حتى لا يعلم.. ماذا تخفي المرأة لما صبغت وجها فيها.. بالوجه الأرخص..



      ستعود سيدة الشكر الليلة.. ومغامرة لها مع ذاك كليله.. أو شخصية ذات الملفح.. لما يأتيها بما يفرح


      ويقول لها سيدتي أنتي.. امرأتي انتي.. كم من مثلك لا توجد مثلك.. أنت عندي في قيمة عددي رقم لا


      يتجاوزه إلاّ الصفر..



      سنعود لها في حلقتها.. لما يأتي مساء اليوم.. وسنرى شيئاً إن كان حقيقتها.. أم قلمي اعتاد اللوم.



      فتأمل يا ابن الوقبه.. وتأمل ما حولك نصه.. فهنا أحداث لا تقرأ.. إلاّ في مسرحنا.. شكراً.. شكراً..




      أجمل تحية..



      أختك
    • عيون هند كتب:

      غاليتي..



      ترحيبي وتهليلي.. بأولى زواري.. في بداية مشواري..


      وهذا الاستعراض اليتيم.. سيشده جداً أن تريه..


      ولكي سأقدم وجهه..


      ذا الملفح خير الأقوال..


      فراداءه يخفي صورته..


      وفعاله تختصر كلامه..


      أقواله لا تلبث أن تنهي ..


      حرفاً من كلم له يجري..


      فحروفه تبدوا مقصوصه..


      وكلامه أوجز من قوله..


      هذا ذا الملفح حيث أراه..


      يهرب من حرفه إن ألقاه..


      ويثير زوبعة حين دخوله..


      تبعث فيها فوضى وسؤال..




      ستستمر أقصوصتي.. التي ألفتها حيث أنا ..


      وسأضيف في شخصيات مسرحيتي..


      ما يبقي رمشك هنا.. ليس وعداً.. ولكن أمل..




      شاكره تفضلك بزيارتي..



      فاحجزي المقعد واجلسي..


      أو اتركينااا..وعاودي..


      هذي الزيارة بين فينة وأخرى..




      كل التحية..




      أختك



      لي الشرف بأن يكون لي مقعد في السطر الأول..
      وبيدي علبة "بوب كورن" لن ألمس منها قطعة حتى ينزل الستار ويعلو التصفيق..
      فأنا على يقين بأن استعراضك الراقي سيأخذ عيناي وعقلي بعيداً حتى أجل مسمى..

      شخصية ذا الملفح تستفزني لمعرفة المزيد..
      لا أطيق صبراً حتى تعودي لنا بمشهد آخر
      ......
      عزيزتي..
      سأذهب وأعود.. وأذهب وأعود.. ولكن أعد بأن أكون دائماً هنا..
      حيث تكونين لأرصد جمال حرفك..
      وروعة حسك الراقي..
      ولهيب إحساسك..
      دمت ودام قلمك ما دمت..
      خالص تقديري
      USA..Come & Go! :)
    • Whats Up كتب:

      قصة شكرا شكرا

      عنوان ملفت


      ما التي تحاول فعله نسوه شكرا


      فتح أن الأبواب الموصده
      والمقفله بألف والف قفل
      والمغادرة بشكرا
      ام
      محاولة حجز منفى لهن وجذب من يقبل بهن



      بأنتظار عودتك :)





      ربما.. لم لااا..

      لا أنكر يا سيدتي أنتي.. من ذي الفكر ولا يُنكر ماقلتي..

      لكن للأسف المرسوم... أن الوقت هو المحسوم.. وأن الفكر هنا لا يفضي..

      لحقيقة شئ من نفي.. وسأقول كما قال المخفي.. لا شئ يرى قبل الوقت..

      غاليتي المتسائلة.. كم جميلة تلك المسألة.. سأقول شكراً للإخراس..

      أم شكراً .. شكراً .. بالأجراس..

      لا علم لهم.. لكن سيدة الشكر تدري..

      لم كان الشكر سيجري.. ومن نشكر في آخر أمر.. إن كان الشكر له يضني..

      سأعيد الأسئلة الآن.. وسنبحث عنها فيما كان.. في قصة شكراً.. شكراً.. كالعنوان..

      وسأرسم بعض الأفكار.. قد لا تبدوا مثلما تبدوا في عقل لا يملكه غيرك..

      لكن شيئاً منه سيبدوا في أرض الواقع يرضيك..

      انتظري اختي لا تمضي.. انتظري بعد واستمعي..

      في قصتي شئ من واقع.. وسؤالك حتماً ماهو ضائع..


      أجمل تحية.. وإلى لقاء... :)


    • ها نحن نعود.. ونلقي للجمع تحية..

      في قصتنا .. المسرح فيه قضيه..

      ذا الملفح يدخل مختالاً..

      لا يبدي قولاً أو أفعالاً..

      يمحو وجهه بالأردية..

      ونسيج يلتف عليه..

      كحرير أو شبه حرير..

      سيدة الشكر بلا تعليل..

      تتركه وتمضي للتلوين..

      ويمر عليها كالطاووس..

      يختال على أمرٍ مدروس..

      تتجاهل في النظر فعاله..

      وفضول فيها كالناقوس...

      وطبول الحيرة فيها تحوس..

      يمضي ذا الملفح ويكوس..

      ماذا يطمح يا ترى هذا..

      ماذا يبغي حين تبادى؟

      أن الأمر به تشكيك..

      ويخيط على سيدة الشكر..

      قبعة فوق الرأس بها مشبك..

      لابد لأمره من تحليل..

      لا يخفي المرء بلا تعليل...

      لابأس سأقتنص الفكره..

      وأحاوره وبعقلي سأدري..

      وتقرر سيدة الشكر..

      أمراً قد كان قرره من قبل..

      لا تدري وهي من يدري..

      أي الأمر وراءه يخفي...

      وسننظر في هذا الأمر..

      على ماتم وفيما تم..

      إن كانت سيدة الشكر..

      ستبدأه أم كان البدء..

      من ذا الملفح خير القول..



      في مساء جديد.. سننظر التجديد..

      لكم مني أبلغ التحايا..