نشرت احدى المجندات الإسرائيليات، والتي أنهت خدمتها الالزامية العام الماضي صورا لها على موقع "فيس بوك"، الاجتماعي تحت عنوان "الجيش.. اجمل اللحظات في حياتي"، حيث عرضت صورا متنوعة لها التقطت قبل عامين في معسكرات للتدريب بالجيش، ومن بينها اثنتان بدت فيهما سعيدة تتلذذ بوجودها قرب أسرى ومحتجزين فلسطينيين وهم مكبلي الأيادي ومعصوبي الأعين في وضح النهار وهي تبتسم وتضحك ملء فكيها ولم تكتف المجندة، واسمها عيدن أبرجيل، بعرض الصورتين فقط، بل قالت في صفحتها أن مدة خدمتها في الجيش الإسرائيلي التي انتهت قبل شهرين كانت أسعد سنوات حياتها، مما استمدته من صفحتها المكتوبة بالعبرية على الموقع الذي ما يزال إلى الآن محتويا على صفحتها.
وبدت عيدن، المقيمة في مدينة أشدود، في صور أخرى على صفحة فيس بوك، وهي تتعمد الظهور كعارضة أزياء وتجهد في تابة تعبيرات تعليقات على صورها للفت الأنظار.
وانبرت "اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل" PCATI للتعليق على الصور في بيان أصدر اليوم مديرها العام، ييشاي مينوهيم، قال فيه إن الصور "تظهر كيفية يتعامل جنود الجيش الإسرائيلي على الحواجز وفي المناطق مع الفلسطينيين والمعايير الخاصة لكل جندي في كيفية تعامله مع العرب" على حد تعبيره. وقالت اللجنة المناهضة للتعذيب إن تصرف المجندة هو نتاج ثقافة سائدة في الجيش الإسرائيلي "لا تعتبر الفلسطينيين من بني البشر".
والمجندات في الجيش الاسرائيلي شهيرات بالعنف والهزء أمام مآسي الفلسطينيين، الى درجة أن منظمة "كاسرو الصمت" الاسرائيلية كشفت في فبراير (شباط) الماضي عن شهادات لمجندات اعترفن فيها بإهانة فلسطينيين، واستخدام العنف معهم بشكل ممنهج في تقرير لها أكدت فيه بعض المجندات استخدام العنف والسرقة والتنكيل بالفلسطينيين من دون اعتبار لعمر أو جنس، وأنهن كن يعتبرن هذا السلوك معيارا للمقاتلة الجادة.
ومن الشهادات واحدة لمجندة سابقة اسمها دانا غولان قالت فيها ان تسلق الترتيب العسكري الإسرائيلي يتم بالمزايدة على إلحاق كل أنواع الأذى والإهانة والتنكيل بالفلسطيني، حتى لو كان شخصاً طاعناً في السن.
وروت غولان شهادة لإحدى المجندات الإسرائيليات ذكرت فيها أنها كانت تقف على أحد الحواجز عندما قال لها زميلها: "انظري كيف يضحك هذا الفلسطيني عليك". ولم تمض ثوان حتى نهضت الى الرجل، وكان في عمر والدها تقريبا، وركلته بين فخذيه فتكوّم أمامها مكتويا بالرفسة وهي تضحك.
وتقول "كاسرو الصمت" ان إهانة الفلسطينيين تشكل مادة لحكايات المساء بالنسبة للجنود الإسرائيليين مع أصدقائهم خلال الإجازات، حيث يروون تعاملهم معهم في نقاط التفتيش والمعابر، وكيف أنهم يتلقون التهنئة من مسؤوليهم والتربيت على الكتف حتى لو تعلق الأمر بإطلاق الكلاب على النساء.
.. حسبـــــــــــــــي الله و نعم الوكيل ... هؤلاء الأنجاس ليسو بشرا ... و قلوبهم كالحجــــــــــــــارة بل أشد قسوة .... ياااااااااااارب رحماك بالمسلمين ياااااااااارب طهر مقدساتنا من أيدي الحاقدين .. وأنزل عليهم غضبك و أرينا فيهم عظيم قدرتك انك أنت العزيز القهار / / آنسه ناعمه
حسبي الله ونعم الوكيل
اللهم الحقهم أشد العذاب اللهم فجر دباباتهم وأحرقهم اللهم زلزل الأرض من تحت أقدامهم
الهم رد كيدهم في نحورهم
اللهم أنصر المسلمين في كل مكان
اللهم شد أزرهم اللهم أشف جرحاهم وفرج عن أسراهم
اللهم آآآآآآآمين
.. حسبـــــــــــــــي الله و نعم الوكيل ... ياااااااااارب طهر مقدساتنا من أيدي الحاقدين .. وأنزل عليهم غضبك و أرينا فيهم عظيم قدرتك انك أنت العزيز القهار
حسبي الله ونعم الوكيل
اللهم الحقهم أشد العذاب اللهم فجر دباباتهم وأحرقهم اللهم زلزل الأرض من تحت أقدامهم
الهم رد كيدهم في نحورهم
اللهم أنصر المسلمين في كل مكان
اللهم شد أزرهم اللهم أشف جرحاهم وفرج عن أسراهم
اللهم آآآآآآآمين