(( عيدكَ ..قُبلةٌ لعينيكَ و .. أنـا .. ))
فهل يتسنّى لي قَدْرُ أمنية ؟
أم سَيُرَان على قلبي ما أبني لكَ من قلاعٍ لا تقيني ماؤكَ ، الذي في تدفقه بين مسامي
يشي دوماً بشفيف حياةٍ فاتنةٌ نبوءتها الغائبة !
هذا حرفٌ يسألكَ أن تراه بعين القلب .. يستعطفكَ أن تعبر كل حينٍ ليصحو صباحي ويوزع الأفلاك
ويرتب المواعيد لبزوغ القمر في صدر السماء .. حرفٌ يأتمر بأنفاسكَ .. بإشارات عينيكَ في اللمحة
ينحني لنبضكَ ويترقّب ثمر الروح ليجني مواسم حنانكَ .. حرفٌ لا يأخذك مني فيه شيء ..
أم سَيُرَان على قلبي ما أبني لكَ من قلاعٍ لا تقيني ماؤكَ ، الذي في تدفقه بين مسامي
يشي دوماً بشفيف حياةٍ فاتنةٌ نبوءتها الغائبة !
هذا حرفٌ يسألكَ أن تراه بعين القلب .. يستعطفكَ أن تعبر كل حينٍ ليصحو صباحي ويوزع الأفلاك
ويرتب المواعيد لبزوغ القمر في صدر السماء .. حرفٌ يأتمر بأنفاسكَ .. بإشارات عينيكَ في اللمحة
ينحني لنبضكَ ويترقّب ثمر الروح ليجني مواسم حنانكَ .. حرفٌ لا يأخذك مني فيه شيء ..
فقط على رسلكَ يا سيّد الروح ..
على رسلكَ وأنت تشقّ عني ثوب اللغة ..
والحروف تنزّ بشهوة العناق ..
معانِ تتسع .. وعباراتٌ تضيق !
على رسلكَ وأنت تشقّ عني ثوب اللغة ..
والحروف تنزّ بشهوة العناق ..
معانِ تتسع .. وعباراتٌ تضيق !
على رسلكَ وأنت تعبر صوتي ..
ما بين اللهفة واللهفة ..
تُوْدعه ما لا يتمَ ..
تُراوحه فرحٌ وألم يتلوه ألم ..
ما بين اللهفة واللهفة ..
تُوْدعه ما لا يتمَ ..
تُراوحه فرحٌ وألم يتلوه ألم ..
أبديةٌ لحظة الإدراك ..
حين تزيّن زهر الكلام .. حين تطلق رعشة الجنون
خرافية جداً ..
كموسيقى الأنفاس .. حين تنزع الذات من الذات
حين تزيّن زهر الكلام .. حين تطلق رعشة الجنون
خرافية جداً ..
كموسيقى الأنفاس .. حين تنزع الذات من الذات
يــ ألله ، كم أنا " أحبك "
كيف لهذا الـ " يساريّ " أن يمارس فيّ سطوة السُكْر ..؟
أن يعبر بي شطّين ، يقطف الشمس ويزيّنها بضوءٍ شهي ؟ هدوء نفسٍ وألق ..!
نعمة سلام تُسْكِن روحي إلى روحكَ .. سعادةٌ نادرة لا يقوى عليها سواك ؟
يا منبع " الحرف " ومفتاحه السحري في قلبي ..
أحياناً أرقب الفجر يزفّ الظلام لعناق الضوء الوليد .. أرقبُ السحابات المتناثرة من نافذتي
تتبدد في حضن النور القادم ، فأغار منها وأفكّر ..
لو أنكَ تأتي لي .. تأتي ولو رؤيا لأحتضن منكَ ما يبدد عتمتي الداخلية ..
لو أنكَ تستغفر المسافات والأعذار .. تطوي الأرض .. ترشو الأنهار لتتدفق بكَ عند انتظاري
أن يعبر بي شطّين ، يقطف الشمس ويزيّنها بضوءٍ شهي ؟ هدوء نفسٍ وألق ..!
نعمة سلام تُسْكِن روحي إلى روحكَ .. سعادةٌ نادرة لا يقوى عليها سواك ؟
يا منبع " الحرف " ومفتاحه السحري في قلبي ..
أحياناً أرقب الفجر يزفّ الظلام لعناق الضوء الوليد .. أرقبُ السحابات المتناثرة من نافذتي
تتبدد في حضن النور القادم ، فأغار منها وأفكّر ..
لو أنكَ تأتي لي .. تأتي ولو رؤيا لأحتضن منكَ ما يبدد عتمتي الداخلية ..
لو أنكَ تستغفر المسافات والأعذار .. تطوي الأرض .. ترشو الأنهار لتتدفق بكَ عند انتظاري
يا لـ حرفكَ النديّ ..
يحرقني على سطوح الوجد ، يحملني إلى وَلَهٍ يضم خيالكَ ..
يدور بي راقصاً ، يمنحني الدُوار الذي ينبض به يساريّ / قلبي فأثمل ..!
ما بيننا ألف طريقٍ في الخريطة ، وربما ألف قانون يُباعد خطوة الحياة ،
يلوم إن عانقتُكَ أو كنتُ إليكَ ، لكنني روحٌ عصيّة على المكوث بباب عزلةٍ عنك حبيبي
لا أكون إلا بقربكَ ، لا أتنفس إلا هواءكَ ،
أكتبني لكَ فأتنفس عميقاً ..
وتترفق بكَ الدنيا فتمنحكَ إيّاي قلباً لا يعرف إلا أن يهواك أكثر وأكثر ..
يحرقني على سطوح الوجد ، يحملني إلى وَلَهٍ يضم خيالكَ ..
يدور بي راقصاً ، يمنحني الدُوار الذي ينبض به يساريّ / قلبي فأثمل ..!
ما بيننا ألف طريقٍ في الخريطة ، وربما ألف قانون يُباعد خطوة الحياة ،
يلوم إن عانقتُكَ أو كنتُ إليكَ ، لكنني روحٌ عصيّة على المكوث بباب عزلةٍ عنك حبيبي
لا أكون إلا بقربكَ ، لا أتنفس إلا هواءكَ ،
أكتبني لكَ فأتنفس عميقاً ..
وتترفق بكَ الدنيا فتمنحكَ إيّاي قلباً لا يعرف إلا أن يهواك أكثر وأكثر ..
.
.
.
هذا حرفي لكَ اليوم أيا فتنة وقتي .. يصطفيكَ لرفقتي ولو عصياً في القُربْ ..
.
.
هذا حرفي لكَ اليوم أيا فتنة وقتي .. يصطفيكَ لرفقتي ولو عصياً في القُربْ ..
" حــرفٌ "
يتلو عزائمه ، ويعلو كدخانٍ ينوي حجب خوارق الصمت
بنيّة تُزْهر قبل الأفول ..!
يتلو عزائمه ، ويعلو كدخانٍ ينوي حجب خوارق الصمت
بنيّة تُزْهر قبل الأفول ..!
" حــرفٌ "
يُعيد الرشد كطيّ المعاني قبل غفوتها .!
يُسامر الوداع في سُباته ..
ويْرقب الشمس تضرب في كل يومٍ إشراقة ، وهلُمّ في تعداد الأطلال في كل سماء ضائعة بعده ..
يُعيد الرشد كطيّ المعاني قبل غفوتها .!
يُسامر الوداع في سُباته ..
ويْرقب الشمس تضرب في كل يومٍ إشراقة ، وهلُمّ في تعداد الأطلال في كل سماء ضائعة بعده ..
" حــرفٌ "
يعرف عني ما لا تعرفه ، أو ربما لا تعقله !
حرف تذوّق العيد بكَ .. حنيناً يجرف تعقلي ،
وسكينةً في القلب تجعلني أردد اسمكَ كتعويذة في الصباح والمساء ..
ينبوعاً مُجنّحاً ببهجات صغار مُدهشة كلما رأيتُ فرحةً في الدنيا
أرسلتُ قلبي لأمنحكَ إياها بدعاء أو بتمنّي ..
وجداً وحنيناً وحناناً وهياماً وكل ما لا تُسعف اللغة عاشقاً به وكل ما يعجزُ عنه الكلام
فأنتَ .. نبضي
والضوء الذي أرنو إليه في عتمة الوقت ..
وأنتَ ما يحمل الروح على الفرح ..
وما أحضنه لأطمئنّ وتنام الطفلة فيّ ..
وأنتَ .. عيدي .. وبأبسط الحروف أنتَ " روحي "
.
.
يعرف عني ما لا تعرفه ، أو ربما لا تعقله !
حرف تذوّق العيد بكَ .. حنيناً يجرف تعقلي ،
وسكينةً في القلب تجعلني أردد اسمكَ كتعويذة في الصباح والمساء ..
ينبوعاً مُجنّحاً ببهجات صغار مُدهشة كلما رأيتُ فرحةً في الدنيا
أرسلتُ قلبي لأمنحكَ إياها بدعاء أو بتمنّي ..
وجداً وحنيناً وحناناً وهياماً وكل ما لا تُسعف اللغة عاشقاً به وكل ما يعجزُ عنه الكلام
فأنتَ .. نبضي
والضوء الذي أرنو إليه في عتمة الوقت ..
وأنتَ ما يحمل الروح على الفرح ..
وما أحضنه لأطمئنّ وتنام الطفلة فيّ ..
وأنتَ .. عيدي .. وبأبسط الحروف أنتَ " روحي "
.
.
(( عيدكَ .. قُبلةٌ لعينيكَ و .. أنـا .. ))
وحرفٌ لَمْ ... !!
وحرفٌ لَمْ ... !!
روح؛
10/9/2010
10/9/2010