|u
جبت لكم موضوع للنقاش منتشر كثير بس بدون ما يحس أي شخص
طبعًا أنا مرة كنت جالسة أصلح لاب توب أخت صديقتي الصغيرة وتفاجأت
بعنوان أحد المجلدات إللي كان:
دمــــوع
وبحركة لا إرادية فتحته ..
واستغربت وجود مجلد ثاني بعنوان:
صديقاتي..
ونفس الشيء ما قدرت أقاوم فضولي وفتحته ..
وشدني عنوان..
أغصان من أشجار الألم
واندمجت ف القراءة ..
وهذا النص ..
طبعًا أنا نسخته..
جبت لكم موضوع للنقاش منتشر كثير بس بدون ما يحس أي شخص
طبعًا أنا مرة كنت جالسة أصلح لاب توب أخت صديقتي الصغيرة وتفاجأت
بعنوان أحد المجلدات إللي كان:
دمــــوع
وبحركة لا إرادية فتحته ..
واستغربت وجود مجلد ثاني بعنوان:
صديقاتي..
ونفس الشيء ما قدرت أقاوم فضولي وفتحته ..
وشدني عنوان..
أغصان من أشجار الألم
واندمجت ف القراءة ..
وهذا النص ..
طبعًا أنا نسخته..
ــــــــــ◌●◦•˚•́ ̀ •˚•◦●◌غـــــ من أشجار الألم ــــصن◌●◦•˚•́ ̀ •˚•◦●◌ ــــــــــ
لمن أحكي حكايتي أنا فتاة في الـ 13 من عمري حكايتي لا أدري قد تكون مؤلمة لأنني أتألم ،، أعشق الموت لأنني أتمنى الموت ،،، لا أستطيع النوم ،، فعندما أريد النوم تجف مياه عيني وتتساقط كقطر ندى على خد الياسمين ما إن أغفو قليلاً حتى أرى كابوس ،،، لم أرى أحلامًا جميلة منذ سنين ،، لا أدري ماذا يحدث ،، قصتي أنني أفقد حضن البستان لأزهاره وحضن الزهر لأريجه وعبقه ،، أفتقد حضن البحر لأسماكه وجواهره ،، أفتقد لحضن الغيوم لقطرات الماء ...... ماذا أفعل لا أجد الحنان أنا فتاة أحتاج لمن يضمني لا يفتقد لشعور الحنان إلا الذي توفى والداه ولكني أفتقد الحنان رغم أن أمي وأبي يعيشان ويوفران لي كل شيء ،، أنا أغار لي أختان الأولى عمرها 5 سنوات الثانية عمرها شهران لدي أخوة ((أولاد)) ، لكن لا أغار منهم فهم أولاد ولكن أختاي يجدن اهتمام أكبر وأكثر مني ، أنا لا أغار من أختي التي تبلغ من عمرها شهرين ولكن أغار من التي تبلغ من عمرها (5) سنوات ، فأمي تقول علينا الاهتمام بها حتى لا تغار من الصغرى ولكن لا أرى هذا صحيح ، فعليهم الاهتمام بي مثل ما يهتمون بها وبأختي الصغرى بل وأكثر فأنا في سن المراهقة ، لكن من يفهمني ، كل ما تطلبه أختي تجده أمامها وأنا هه ، لا أحد يهتم كأني جدار يعيش بينهم أو على الأقل هم يشعرون بوجود الجدار لكنهم يعتبروني هواء .. هواء!!! لا بل حبات الرمل الصغيرة التي يمشون عليها ويدوسونها من يستطيع تخفيف معاناتي سوى حضن دافئ ، وصوت ود وحب هادئ ،، ألا يخشى أحد علي ألا يخشون لا زلت صغيرة أنا فتاة ولله الحمد متفوقة ومن الأوائل دائمًا وهم بهذا أرى أنهم سيهدمون لي المستقبل الذي لطالما حاولت نسجهُ بخيوط الأمل والنجاح وحب الحياة والتواضع وحب الناس لقد جعلت قلبي ينبوع يفيض منه الحب فيروي جميع من حوله نعم هكذا جعلته ، إنني حلال لمشاكل الناس من يغضب أجعله يهدأ ومن يخاصم أجعله يسامح كل المشاكل استطعت التخلص منها – فقط مشاكل الغير – ، حتى أن صديقاتي يخبرنني بأسرارهن لأنهن يثقن بي وكلما تخاصمن يأتين إلي لأساعدهن في حل المشكلة وأنا وبكل سرور أوافق ، لكني لا أستطيع حل مشكلة واحدة من التي أقع فيها بسهولة أنا أعتبر حل المشكلة عبارة عن مفترق من الطرق فقد نسلك طريق صحيح يوصل للنهاية الصحيحة وبسرعة وقد لا نوفق في الاختيار فنختار الطريق الطويل الذي توجد به عقبات وأحجار تعثرنا ، ماذا أفعل ؟!!؟ ، إنني انتقلت من الأسرة إلى الصديقات ، صديقاتي ماذا أحكي عنهن ؟! ، أنا للاستغلال فقط قبل الاختبار أسمع كل جميل ، وبعد الغش ونقل الإجابات أستمع لكلمات الذل والإهانة ، أسمع كلمات لا تحتمل البهيمة سماعها ، فكيف لإنسان ، قلبي جبل يحتمل ويحتمل ويستمر في احتماله لكن لا بد من تحطمه يومًا فالجبل في القيامة سيحدث فيه أمر ربي العظيم ، صديقاتي عندما أجلس أرى من تخرج لسانها للأخرى ، وأرى من تغمز لتلك وتلك ، فلذلك أفضل الجلوس منفردة وهذا ما أفعله في وقت الاستراحة وفي وقت الفراغ عندما تكون المعلمة غير موجودة في الصف أنا بالطبع أمسك الورقة والقلم وأعبر عن حالتي وطبعًا تعلمت كتابة الشعر من أفراح وذكريات أمس ومن أحزان اليوم .. إنني صغيرة أحس وأفهم ، الكبار لا يعانون مثل ما أعاني ،، أنقذوا قلبي أنقذوا مستقبلي أنقذوا روحي وحياتي قبل أن يجرفها الوادي ويأخذها للبحر فتغرق وتموت أنقذوا قلبي فبداخله نار تشتعل كلمة جميلة تخرج من الحنايا ستكون الماء الذي يطفئ ناري ، في دنياي كنملة يدوسها الناس ويهرسها الطفل بين يديه الصغيرتين هرسًا ، أقول لصديقتي : (( ابتسم تبتسم لك الحياة )) ، لكن هي من عليها أن تقول هذه الكلمات لي ، متأكدة من أنها ستقولها لي لو عرفت بمعاناتي فليس جميع صديقاتي كما ذكرت قبل هذه الكلمات أعلاه (↑) ، أتمنى الموت ، أنا غالبًا ما أشعر بألمٍ شديد في كليتي اليسرى وقلبي وحينها أتمنى أن يكون لدي مرض ليهتم بي الجميع فأنا أصارع الموت وحينها سيقولون لي أحلى وأجمل وأغلى الكلمات.... ألست محقة !!!! إنني محقة ، إنني أصبحت أتمنى أن يكون بي مرض والعياذ بالله منه ((( السرطان ))) ، فإن أصبت بهذا المرض سيمكثون بجانبي حتى أموت..
ــــــــــ◌●◦•˚•́ ̀ •˚•◦●◌غـــــ من أشجار الألم ــــصن◌●◦•˚•́ ̀ •˚•◦●◌ ــــــــــ
(تستحقين ذلك) !! ، كلمة أسمعها ودومًا هي معلقة بأذني ، عندما أصاب بمكروه لقد ضربت بكأس زجاجي على رأسي من قبل ابن عمتي الصغير البالغ من العمر سنتين ، لم أكن أريد البكاء ، فهو صغير لكن عندما قالت لي أمي : تستحقين ذلك .. انهالت الدموع صرت أبكي (يا دموعي لا تسقطي ابكي .. ابكي ، لكن في دجى الليل فإن كشفتي لن تجدي الكلام الذي به ستبررين بكاؤك لن تعرفي كيف تشكي لا تبكي) هذه كلمات رددتها على نفسي بعد أن ذهبت للغرفة بينما كان الجميع منشغل عني ومعاناتي ، ماذا أفعل ؟! لماذا أنجبت ؟! لماذا أتيت لهذه الدنيا ؟! هل من أجل عبادة الله وإبادة الإرهاب والظلم !!! أم لكي أتعذب !! آه ماذا عساي أن أفعل ؟! بينما كانت أمي مع عمتي أخبرتها ولكني بدلت شعور الحزن بالضحك قائلة : (عادي ، لم يحدث لي شيء) ، لقد تألمت أكثر عندما قالت أمي لعمتي: لم تبكِ (.......) كما بكت عندما ضربت بالكأس الزجاجي.. آااااااخ يا أماه لم تعرفي معاناتي بعد ... لقد بكيت من قبل كثيرًا دون أن يشعر أي شخص بذلك .. إن كانوا يظنون أن الذي يبكي تذرف دموعه فقط ؛ فهم مخطئون ؛ فأنا عندما أبكي ينزف قلبي وليس دمعي .. هناك أعضاء تبكي قبل العين ، ولكن للعين دموع تحسسنا بأنها أول عضو يبكي ..
ــــــــــ◌●◦•˚•́ ̀ •˚•◦●◌غـــــ من أشجار الألم ــــصن◌●◦•˚•́ ̀ •˚•◦●◌ ــــــــــ
(( أنتِ المسؤولة ))..
- أنا ..!! لكن لماذا؟!
- لأنك الأخت الكبرى..
- وهل تتحمل الأخت الكبرى هذه الأعباء ؟! حتى وإن كانت صغيرة في مثل سني ؟!
- أجل .. ألستِ القدوة لأخوتك؟!
- بلى .. ولكن..
- لكن ماذا؟! إذا حدث أي شيء فستعاقبين..
بعد هذا كله ماذا أقول ؟! وماذا أفعل؟!
علي أن أهتم بكل شيء..
لدي أخٌ أصغر مني بسنة .. لماذا لا يتحمل هو المسؤولية معي ؟!
لم أعد قادرة على الاحتمال.. ظهري يكاد ينكسر فهو لم يعد يحتمل تلك الأطنان ..
* كلمات تدمي قلبي..
* جروح منحوتة لا تنمحي..
* نظرات استحقار تجعلني أكره الحياة..
ما هذا ؟!
دائمًا الكبرى تحتمل كل شيء ..
أهي المسؤولة حتى وإن كان عمرها يقل عن 18 أو 16 سنة على الأقل؟! ..
لا أزال صغيرة لا أحتمل مسؤولية نفسي كاملة .. فكيف سأحمل مسؤوليتي وإخوتي كلهم..
كــــــــــــــــــــــــــــيــــــــــــف؟!
أخبروني ..
ما هذه التفاهات أنتِ الأكبر إذن تحملي..
..
أنا أحتمل..
فأحتمل..
فأحتمل ..
لكن إلى متى سأظل صامدة ؟!
إلى متى ؟!~!@n
هذا نصف الكلام وأبي تعليقاتكم..
لأني ف حالة ذهول كيف بنت صغيرة تكتب هالكلام
أكيد عايشة مأساة ..
لأني ف حالة ذهول كيف بنت صغيرة تكتب هالكلام
أكيد عايشة مأساة ..