أخ يضرب أختهـ ويجعل راسها في الارض..
ويضربها حتى تكاد تلفظ أنفاسها..
وتبكي مستنجده بأبيها الولي للاسره..
فهي فتاة ضعيفهـ تستجبر بربها ثم أبيها..
ويصرخ الأب أنتي فتاة وهذا أخاك..
ويضع أصبعهـ بمنتصف شفتاه
آآآآآآآآص ولا كلمهـ..

خادمهـ تتغرب من ديارها ..
بحثًا للقمهـ العيش تترك ديارها وتأتي..
أمانهـ لكفيلها الذي يعول أسره..
تتكون من أبناء شباب..
شباب كالذئاب المفترسهـ..
ويغتصبون شرفها وتذهب شاكيهـ ..
لكفيلها لتلجأ إليهـ بعد الله ..
ويضع إصبعهـ بمنتصف شفتاه
آآآآآآآآص ولا كلمهـ..

شابهـ في مقتبل العمر..
كباقي فتيات جيلها تحلم بارتداء الفستان الأبيض..
وتضع يدها بيد فارس أحلامها..
وتعد السنين ليتحقق حلمها..
لتتفاجأ وتجد نفسها مغصوبهـ على إبن عمها..
والسبب تقاليد إجتماعيهـ وتبكي أبي لا أريد
الزواج بـ.....
وكذالك الشاب لايريد إبنت عمه ..
ويصرخ الأبوان :
كباقي فتيات جيلها تحلم بارتداء الفستان الأبيض..
وتضع يدها بيد فارس أحلامها..
وتعد السنين ليتحقق حلمها..
لتتفاجأ وتجد نفسها مغصوبهـ على إبن عمها..
والسبب تقاليد إجتماعيهـ وتبكي أبي لا أريد
الزواج بـ.....
وكذالك الشاب لايريد إبنت عمه ..
ويصرخ الأبوان :
ويضعا أصابعهـم بمنتصف الشفاه
آآآآآآآآص ولا كلمهـ..

طالب جامعي يذاكر دروسه أولاً بأول..
ويسهر الليالي لينال العلا ..
ويلتهم الأوراق إجتهاد لنيل أعلى الشهادات..
ويلتهم الأوراق إجتهاد لنيل أعلى الشهادات..
ويعبي أوراق الإمتحانات إجابهـ ..
ويجد نفسه راسب في الماده ..
ويجد نفسه راسب في الماده ..
ظلماً وإجحافاً من إستاذه الجامعي..
الذي يمارس سلطتهـ ..
ويذهب ليشتكي عميد الإساتذه ..
ويضع إصبعهـ بمنتصف شفتاه
آآآآآآآص ولا كلمهـ..
