حوار الصديقة
قالت صديقتي: لماذا فعلتي......................؟؟؟؟!
هل أنتي مجنونة !!!
وعلامات الغضب تعلو محياها الجميل
قلت بعد أن ارتميت على السرير: نعم نعم
أنا مجنـــــــــــونة. والبسمة لم تفارق شفتي ،و أنا أضع رجلا على رجل
قلت: أرأيت ماذا فعلت......؟؟
وأراها حزينة وعينيها مليئة بالدموع ..عدلت جلستي وأخفيت بسمتي
وقلت: ماذا بكِ؟!
قالت: أنت أنانية !!!! لم تفكري كم خفت عليك لن أسامحك على هذا.
حاولت التقرب إليها وحضنها لكنها صدتني ودفعتني بعيدا
قلت لها: انتظري.. فخرجت من باب غرفتي وأغلقته بقوة كبيرة ارتجف قلبي لصوته، ورأيت غرفتي خالية من أي شيء جميل وسعيد حاولت الإتصال بها ولم ترد وحاولت وحاولت وأخيرا حملت الهاتف ولم تتكلم...
قلت: (ألو) لا تقفلي أسمعيني للنهاية..
أولا: اشتقت تلك يا عنيدة
قالت: أنا العنيدة!!.. بل أنت أكثر الأشخاص عنادا..
ثانيا: شكرا
وثالثا: تعرفيني أنني مجنونة بل عاقلة مجنونة وأحب كل لقب لقبتني به وما أكثرهــا
وأجملها وهي وسام على صدري فسامحيني
قالت: حسنا المهم أن لا تغضبيني وتشعريني الخوف عليك أو الحزن ..حقا إنك مجنونة.
وبدأنا بالضحك ونسينا ما كان..
قلت لها: (أحم أحم) أحببت أن أسمعك صوتي الجميل قبل أن تنامي.
قالت: يا لك من مغرورة .. أنه ليس جميلا..!!
قلت: لا يهم أنت من يراه جميلا.
قالت: حسنا حسنا سوف أتي في الصباح الباكر أعدي لي فطور شهي..
قلت لها: لا لا لا تأتي... أريد أن أنام حتى أمل من النوم.
كنت أحمل لها خبر ليس بسار أبدا.. لكني أخفيته عنها حتى لا أحرمها من نوم تلك الليلة....
قلت: تعالي للعشاء سوف أعد لك عشاء لذيذ.. العشاء الأخير!!
قالت : ماذا ستطعمينني لوحة للفنان ليوناردو دافينشي مثلا..
ضحكت والحزن يقطع ضحكاتي ومن الجيد أنها لم تفهم.. لأدعها تنام وتسمع الخبر في الغد.. لنرجع للعتاب والعذاب والملام والحزن في الغد وأرجو أن يكون بعده رجوع وتصالح كم ا تعودنــــــــــــــــا....
قالت: هيا أغلقي الهاتف
قلت : أنتي أولا..
قالت : سوف ينتهي رصيدك...
قلت: حسنا يا بخيلة!! لنغلق سويا
قالت: حسنا بعد العد... واحد اثنان ثلاثة...
.... أغلقت هي وأنا لم أغلقه فسمعت صوت الهاتف المزعج الذي رن داخل أذني طواااال الليل.......
............
قالت صديقتي: لماذا فعلتي......................؟؟؟؟!
هل أنتي مجنونة !!!
وعلامات الغضب تعلو محياها الجميل
قلت بعد أن ارتميت على السرير: نعم نعم
أنا مجنـــــــــــونة. والبسمة لم تفارق شفتي ،و أنا أضع رجلا على رجل
قلت: أرأيت ماذا فعلت......؟؟
وأراها حزينة وعينيها مليئة بالدموع ..عدلت جلستي وأخفيت بسمتي
وقلت: ماذا بكِ؟!
قالت: أنت أنانية !!!! لم تفكري كم خفت عليك لن أسامحك على هذا.
حاولت التقرب إليها وحضنها لكنها صدتني ودفعتني بعيدا
قلت لها: انتظري.. فخرجت من باب غرفتي وأغلقته بقوة كبيرة ارتجف قلبي لصوته، ورأيت غرفتي خالية من أي شيء جميل وسعيد حاولت الإتصال بها ولم ترد وحاولت وحاولت وأخيرا حملت الهاتف ولم تتكلم...
قلت: (ألو) لا تقفلي أسمعيني للنهاية..
أولا: اشتقت تلك يا عنيدة
قالت: أنا العنيدة!!.. بل أنت أكثر الأشخاص عنادا..
ثانيا: شكرا
وثالثا: تعرفيني أنني مجنونة بل عاقلة مجنونة وأحب كل لقب لقبتني به وما أكثرهــا
وأجملها وهي وسام على صدري فسامحيني
قالت: حسنا المهم أن لا تغضبيني وتشعريني الخوف عليك أو الحزن ..حقا إنك مجنونة.
وبدأنا بالضحك ونسينا ما كان..
قلت لها: (أحم أحم) أحببت أن أسمعك صوتي الجميل قبل أن تنامي.
قالت: يا لك من مغرورة .. أنه ليس جميلا..!!
قلت: لا يهم أنت من يراه جميلا.
قالت: حسنا حسنا سوف أتي في الصباح الباكر أعدي لي فطور شهي..
قلت لها: لا لا لا تأتي... أريد أن أنام حتى أمل من النوم.
كنت أحمل لها خبر ليس بسار أبدا.. لكني أخفيته عنها حتى لا أحرمها من نوم تلك الليلة....
قلت: تعالي للعشاء سوف أعد لك عشاء لذيذ.. العشاء الأخير!!
قالت : ماذا ستطعمينني لوحة للفنان ليوناردو دافينشي مثلا..
ضحكت والحزن يقطع ضحكاتي ومن الجيد أنها لم تفهم.. لأدعها تنام وتسمع الخبر في الغد.. لنرجع للعتاب والعذاب والملام والحزن في الغد وأرجو أن يكون بعده رجوع وتصالح كم ا تعودنــــــــــــــــا....
قالت: هيا أغلقي الهاتف
قلت : أنتي أولا..
قالت : سوف ينتهي رصيدك...
قلت: حسنا يا بخيلة!! لنغلق سويا
قالت: حسنا بعد العد... واحد اثنان ثلاثة...
.... أغلقت هي وأنا لم أغلقه فسمعت صوت الهاتف المزعج الذي رن داخل أذني طواااال الليل.......
............