-
<br /> <br /> <br /> إنْحِنَاءُ فَوضىَ وفِ جَبْينِ الْسَماءُ تَتَسامىَ قٌبَلاتُ الْغَائَبينَ<br /> ويَرسَمُ بِ هالةِ الْقَمرِ نَظراتُ الْعَطشىَ .. حُبًا<br /> وإلىَ الْاحضَانِ أُنَسُ مِنْ بعيَدَ وبِ الْقُربِ حُلمَ فَقَيرَ <br /> قَرأتَهآ هَمسَاتُ الْنَشوةِ وتَمنْتَهآ شَقائِقُ الْرحمةِ <br /> أزَرعُ الْامنْياتِ فِ قَلبِ رَجُلَ <br /> لا تُنْبِتُ زَهرهَا إِلاَّ بَعد مَوتِهِ <br /> خَشيةُ الْألمَ مَولُودًا فِ حُضِنيَ<br /> وبِ ذاتِ الْفقدِ أسَألُ مَنْ يُجيبِ صَغيرةِ الْدارِ<br /> حَتىَ الْربَيعَ فَقدَ زَهرُ فِ سنةِ مَوتْكَ ..<br /> حَافيةُ الْقَدمَينَ وصَوتُ الْنَايَ فِ أَطرافِ قَدميَ<br /> رَأقَصَنْيَ علىَ زُجاجِ وكَأنْ الْسَماءَ تُنْاظِرُنَا<br /> وأَصابِعُ الْمسَاءِ تَعزفُ جنْونَها سَيَمْفَونيَةِ الْهَوىَ<br /> وبِنَا نَسجُ الْخَيالِ مُتَمردُ ولِ أجَلكَ صَوتُ الْبُكاءِ نَائِمُ<br /> تَرحَلُ بِدهَشتْها ونَشوةُ الْعبثِ فِ أَبْهىَ الْحُللَ <br /> أسَمعَ صَوتَ الْقلبَ ..نبْضُ يُصلبُ وطُقَوسَ الْبَقاءِ <br /> تَهيجُ كَ مَوجِ بَحرِ أصَابهُ الْأرقَ ..<br /> حَاصَرتْنيَ آياتُ مَبَتُورةِ وأنْقَبضَ الْقلبُ <br /> أكَتْفىَ بِ بَقبْضةِ يَدهِ وشَهقتَ مِلئُها <br /> الْوجعَ ..<br /> أجَمعُ حبْاتَ الْكَرزِ وأَعلمُ أنَها مُرةَ الْطَعمِ<br /> مَنْ منَا قَالَ أنْها سِتَرُنَا ولِذَتِها ألمُ تَشبْعَ الْصدرُ مُر طَعَمِها<br /> وبِ عَلُوِّ إشَتْهاءِ كَانْ جِدالُ الْنفسِ ينْزِفُ ..<br /> وأمَضيِ أُرتِلُ سَويَعاتِ الْفرحِ هَلوسَاتِ<br /> فِ قَلبِ ذلكَ الْرجُلَ تَسَكِنُ أنَثىَ <br /> وبِرحيِلها عنْهُ أغلقَ بَابَ الْحُبِ إكتْفاءاً <br /> خُرافةُ الْطَيفِ انْهُ مُنْغمسُ فِ نُورِ لا ينْدثَر<br /> ينْفَضُ الْوجعَ عنْ أيَسرِ الْجسدِ<br /> وتَشهقُ عنْد الْمخَاضِ دَمعُ أزرقُ <br /> تَسَرقُنيَ الْوجوهُ وتُشَغلُنَيَ الْذكرىَ<br /> مَنْ منْا هُو الْعالقُ بينْ سَطرِ وسَطر<br /> رائِحةُ الْعطرِ كَ رائحةِ الْقَبرِ<br /> قَويةُ لا تُغادرُ أشيَائَكَ تَستْبيحُ لنْفسَها الْمكانَ <br /> بِ أي قُوةِ أحَتْمِلُ ذِكراكَ <br /> وبينَ أمنْياتيَ أمنْيةِ سَوداءَ لا تُرىَ <br /> وفِ ضَفائِرِ الْنورِ والْمَطرَ نَسائِمُ الْهَوىَ<br /> وقَطراتِ مَطرِ تُزيِحُ كَدرَ سَنينِ خاويةَ <br /> بِظُلمةِ الْكُتَمانِ والْصُراخِ تَتَوارىَ أصَواتُ الْنسَاءِ الْعاريَةَ<br /> هُنْاكَ فِ الْبعيدِ أبَقىَ أفتْحُ كَتابً أستَرقُ الْفرحَ<br /> وهُنْاكَ فِ الْبَعيدَ يبْقىَ واَقِفًا شَاخِصُ الْبَصرِ , نَحو الْسماءَ<br /> يَلتْقِفُ الْمَطرَ وكَأنْ َظَمأ الْأرضِ بِ داخلهِ يُحتْضَرَ<br /> مِثَقالُ الْوجعِ يَصَرخُ بِ آهِ <br /> وفِ سَرابِ الْقدرِ حُمرةَ تَسمعُ غَرغرةَ راحِلِ<br /> ويَأبىَ لنْفسهِ الْإحتْضارَ مُنْفردًا ..<br /> فِ سابعِ أرضِ وسَماءِ مَدىَ الْموتِ قادمُ <br /> لهَيبُ الْأنتْظارِ ينْطِقُ أنَ مَوعدَ الْرحيلَ لا يتْكَررُ <br /> أضَنْاهُ الْعنْاءَ ف انْحنْئَ يُرددُ لنَ أعودَ لكِ أبدًا ..<br /> صُمَ عَنْ كُلِ شيءِ وآثَارُ أحمرِ الْشفاهِ على الْجبينِ بَاسِمُ<br /> مِنْ رحمِ جَلمُودِ أنتَ مَولُّودُ يَ وجعَ <br /> تَخَشاكَ الْقُلوبِ وتنْامُ على وسَادةِ الْإحتْضارِ<br /> تَشَهدُ لِ أجلَها الْأرواحُ ..<br /> أطَلتُ الْبَقاءَ فِ قَلبْكَ وبِتُ الْسجينةَ لِ ذكراكَ<br /> أقَطعُ تَذاكِرَ الْسَفرِ وأرحَلُ يتَيَمةً<br /> بيَدهَا اَصيصُ زهرِ صَغيرَ <br /> أعَودُ إلىَ شُرفتَيَ أقَارعُ كُوؤسَ الْوهمِ والْوهنِ <br /> أُغلقُ دَفتريَ وفِ سَراديبِ الْغَدِ فَجرُ قَاتَلَ ..<br /> وَعادَ هُو يَقَضِمُ رَغيفَ الْوحدةِ دُونَها ..<br /> <br />
<br />
<br />
<br />
<div style="text-align: left"> <span style="color: red"><br />
</span><span style="color: red"> قَد تَزدادُ أحرفَ الْهجاءِ فَ الْثَمانيةَ والْعَشرونَ حرفً<br />
</span><span style="color: red"> إكتْساهَا الْشيبَ ..كَما بَدأ ليَ حينْما سَمعتُ خَبْرَ بُعدِكَ ..<br />
</span> </div> <br /> <br /> <br /> إنْحِنَاءُ فَوضىَ وفِ جَبْينِ الْسَماءُ تَتَسامىَ قٌبَلاتُ الْغَائَبينَ<br /> ويَرسَمُ بِ هالةِ الْقَمرِ نَظراتُ الْعَطشىَ .. حُبًا<br /> وإلىَ الْاحضَانِ أُنَسُ مِنْ بعيَدَ وبِ الْقُربِ حُلمَ فَقَيرَ <br /> قَرأتَهآ هَمسَاتُ الْنَشوةِ وتَمنْتَهآ شَقائِقُ الْرحمةِ <br /> أزَرعُ الْامنْياتِ فِ قَلبِ رَجُلَ <br /> لا تُنْبِتُ زَهرهَا إِلاَّ بَعد مَوتِهِ <br /> خَشيةُ الْألمَ مَولُودًا فِ حُضِنيَ<br /> وبِ ذاتِ الْفقدِ أسَألُ مَنْ يُجيبِ صَغيرةِ الْدارِ<br /> حَتىَ الْربَيعَ فَقدَ زَهرُ فِ سنةِ مَوتْكَ ..<br /> حَافيةُ الْقَدمَينَ وصَوتُ الْنَايَ فِ أَطرافِ قَدميَ<br /> رَأقَصَنْيَ علىَ زُجاجِ وكَأنْ الْسَماءَ تُنْاظِرُنَا<br /> وأَصابِعُ الْمسَاءِ تَعزفُ جنْونَها سَيَمْفَونيَةِ الْهَوىَ<br /> وبِنَا نَسجُ الْخَيالِ مُتَمردُ ولِ أجَلكَ صَوتُ الْبُكاءِ نَائِمُ<br /> تَرحَلُ بِدهَشتْها ونَشوةُ الْعبثِ فِ أَبْهىَ الْحُللَ <br /> أسَمعَ صَوتَ الْقلبَ ..نبْضُ يُصلبُ وطُقَوسَ الْبَقاءِ <br /> تَهيجُ كَ مَوجِ بَحرِ أصَابهُ الْأرقَ ..<br /> حَاصَرتْنيَ آياتُ مَبَتُورةِ وأنْقَبضَ الْقلبُ <br /> أكَتْفىَ بِ بَقبْضةِ يَدهِ وشَهقتَ مِلئُها <br /> الْوجعَ ..<br /> أجَمعُ حبْاتَ الْكَرزِ وأَعلمُ أنَها مُرةَ الْطَعمِ<br /> مَنْ منَا قَالَ أنْها سِتَرُنَا ولِذَتِها ألمُ تَشبْعَ الْصدرُ مُر طَعَمِها<br /> وبِ عَلُوِّ إشَتْهاءِ كَانْ جِدالُ الْنفسِ ينْزِفُ ..<br /> وأمَضيِ أُرتِلُ سَويَعاتِ الْفرحِ هَلوسَاتِ<br /> فِ قَلبِ ذلكَ الْرجُلَ تَسَكِنُ أنَثىَ <br /> وبِرحيِلها عنْهُ أغلقَ بَابَ الْحُبِ إكتْفاءاً <br /> خُرافةُ الْطَيفِ انْهُ مُنْغمسُ فِ نُورِ لا ينْدثَر<br /> ينْفَضُ الْوجعَ عنْ أيَسرِ الْجسدِ<br /> وتَشهقُ عنْد الْمخَاضِ دَمعُ أزرقُ <br /> تَسَرقُنيَ الْوجوهُ وتُشَغلُنَيَ الْذكرىَ<br /> مَنْ منْا هُو الْعالقُ بينْ سَطرِ وسَطر<br /> رائِحةُ الْعطرِ كَ رائحةِ الْقَبرِ<br /> قَويةُ لا تُغادرُ أشيَائَكَ تَستْبيحُ لنْفسَها الْمكانَ <br /> بِ أي قُوةِ أحَتْمِلُ ذِكراكَ <br /> وبينَ أمنْياتيَ أمنْيةِ سَوداءَ لا تُرىَ <br /> وفِ ضَفائِرِ الْنورِ والْمَطرَ نَسائِمُ الْهَوىَ<br /> وقَطراتِ مَطرِ تُزيِحُ كَدرَ سَنينِ خاويةَ <br /> بِظُلمةِ الْكُتَمانِ والْصُراخِ تَتَوارىَ أصَواتُ الْنسَاءِ الْعاريَةَ<br /> هُنْاكَ فِ الْبعيدِ أبَقىَ أفتْحُ كَتابً أستَرقُ الْفرحَ<br /> وهُنْاكَ فِ الْبَعيدَ يبْقىَ واَقِفًا شَاخِصُ الْبَصرِ , نَحو الْسماءَ<br /> يَلتْقِفُ الْمَطرَ وكَأنْ َظَمأ الْأرضِ بِ داخلهِ يُحتْضَرَ<br /> مِثَقالُ الْوجعِ يَصَرخُ بِ آهِ <br /> وفِ سَرابِ الْقدرِ حُمرةَ تَسمعُ غَرغرةَ راحِلِ<br /> ويَأبىَ لنْفسهِ الْإحتْضارَ مُنْفردًا ..<br /> فِ سابعِ أرضِ وسَماءِ مَدىَ الْموتِ قادمُ <br /> لهَيبُ الْأنتْظارِ ينْطِقُ أنَ مَوعدَ الْرحيلَ لا يتْكَررُ <br /> أضَنْاهُ الْعنْاءَ ف انْحنْئَ يُرددُ لنَ أعودَ لكِ أبدًا ..<br /> صُمَ عَنْ كُلِ شيءِ وآثَارُ أحمرِ الْشفاهِ على الْجبينِ بَاسِمُ<br /> مِنْ رحمِ جَلمُودِ أنتَ مَولُّودُ يَ وجعَ <br /> تَخَشاكَ الْقُلوبِ وتنْامُ على وسَادةِ الْإحتْضارِ<br /> تَشَهدُ لِ أجلَها الْأرواحُ ..<br /> أطَلتُ الْبَقاءَ فِ قَلبْكَ وبِتُ الْسجينةَ لِ ذكراكَ<br /> أقَطعُ تَذاكِرَ الْسَفرِ وأرحَلُ يتَيَمةً<br /> بيَدهَا اَصيصُ زهرِ صَغيرَ <br /> أعَودُ إلىَ شُرفتَيَ أقَارعُ كُوؤسَ الْوهمِ والْوهنِ <br /> أُغلقُ دَفتريَ وفِ سَراديبِ الْغَدِ فَجرُ قَاتَلَ ..<br /> وَعادَ هُو يَقَضِمُ رَغيفَ الْوحدةِ دُونَها ..<br /> <br />
