زوجة الداعيه جنديا مجهول أم بلسم شافي

    • زوجة الداعيه جنديا مجهول أم بلسم شافي

      الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

      تجهل، أو تنسى وتغفل كثير من الزوجات الطيبات أنها مشاركة لزوجها الداعي في الأجر والعمل الذي يجريه الله على يديه؛ متى ما احتسبت، وهيأت له الجو المناسب في منزله لاستجماع قوته وأفكاره، وشجعته وصبرته، وقوت من عزيمته على المضي في دعوته، ونشاطاته ومشاركته في الدعوه.
      هذا الجهل، أو التجاهل أحيانًا، أو الغفلة والنسيان يتسبب في زرع عوائق في طريق الداعية ومن ذلك عملية الإسقاط والإحباط لعزيمته بسبب دنو همتها فهمته في الثريا بينما همتها في الثرى كذلك عدم الثقه في زوجها واستجوابه في امور خير واسرار بينه وبين من يحتاجوا له في النصح ومعاهدتهم بعدم فشي اسرارهم فيبقى في حيره بين إرضاء الله بحفظ الامانه وإرضاء زوجته هذا وكثيرا من زوجات الدعاه ينشغلن بمراقبة هواتف ازواجهن أكثر من إنشغالهن بهواتفنا ومن يحتاج لهن!!
      وكم هوجميل أن تشاطرالزوجه زوجها الداعي فيمن يحتاج له خصوصا من النساء وتقف معهن وان لا تسي الظن بزوجها بل يتعاونون معا من أجل هذة الفتاه المحتاجه للعون ويصلون بهإ إلى بر الأمان فكوني آيتها الزوجه الجندي المجهول وراء زوجك بمساعدته في دعوته والوقوف معه وكالبلسم الشافي لهمومه في الدعوه إلى الله .
      وللحديث بقيه مع الدورالعظيم لسيدة خديجه _رضي الله عنه_ في الوقوف في الدعوه مع خير البشريه . _حفظكم الله وجمعنا بكم في جناته_

      ربي أجعلني من أهل الجنان وأجعل كل حرفا أكتبه هنا يقربني لجنتك ونعيمها ويبعدني عن نارك وعذابها اللهم أبعد عني كل لغو وباطل وأجعل شعاري مع أخوتي في المنتدى *معا إلى الجنان يــــــــــــارب*
    • دور السيدة خديجة في نجاح الدعوة الإسلامية


      كانت السيدة خديجة من الطبقة الأرستقراطية ذات الحسب العريق و النسب الرفيع بنت أحد صناديد قريش سليل بني أسد الدين عرفوا في مكة بالمال و العزة و اشتهروا بالعلم والثقافة و الذكاء .و في بيوت هذه الأسرة كانت تتم مجموعة من للقاءات و الحوارات والسهرات,التي تدور في معظمها حول الكتب السماوية و قصص الأنبياء و الرسل و الأمم السالفة و حول مواضيع للاهوت و والخوارق و للامرئيات مثل الجن و الملائكة و الشياطين و الخير و الشر و النبوة و الوحي.و لدلك كان بنو أسد من أكثر أهل مكة تشبعا بفكرة القادم الجديد أو النبي المنتظر و أعظمهم تشوقا إلي ظهوره.و في مقدمة هذه الأسرة المتطلعة للنبي الجديد السيدة خديجة التي كانت تجيد القراءة و الكتابة مثل أبناء عمومتها: القس ورقة بن نوفل و البطرك عثمان بن الحويرث و الكاهنة قتيلة بنت نوفل. كما كانت لا تتغيب عن اللقاءات و السهرات التي تعقد في بيوت أهلها وأحيانا في بيتها لأنها كانت برزة تقابل الرجال و تحاورهم وتستفيد من تجاربهم و معارفهم التي اكتسبوها عن طريق الأسفار و التجارة وقراءة بعض الصحف التي كان يترجمها ورقة بن نوفل من العبرية إلى العربية .مما جعل السيدة خديجة تتمتع بخصال قلما توفرت لدى نساء عصرها . فقد كانت أكثرهن ثقافة و فطنة و ذكاء و مهارة ولباقة وحنكة و تجربة .و من خلال هذه الجلسات التكوينة ترسبت لدى سيدة قريش أحدوثة الموعود المأمول ظهوره . فانطلقت تبحث بين فتيان قريش عن النبي الجديد و بعد طول البحث و التنقيب , تبين لها من خلال ما يعرف عن محمد من معجزات و كرامات , بأنه النبي القادم. و بعد تفكير طويل و عميق قررت السيدة خديجة الزواج من محمد لكنها قبل أن تمر للتنفيذ استشارت معلمها و ساعدها الأيمن ورقة بن نوفل الذي فرح للقرار كما يتضح من النص التالي "و ما إن ألمحت سيدة نساء قريش للقس ورقة ابن نوفل بعزمها على الزواج من محمد حتى هرول إلى الموافقة قائلا "أقدمي يا ابنة العم على ما تدبرين في نفسك لا تحجمي و لا تترددي فأنت أسعد نساء قريش بل أسعد نساء الأرض إن أتم الله لك ذلك ...و تلطفي في تدبير أمرك فإن أحببت توفيقا فآذنني بذلك فإني أتمنى أن تكون لي يد في هذا الزواج الذي سيكون له في حياة الناس أسعد الأثر و أبقاه فسعت السيده خديجه للزواج من محمد بعد تفكير عميق و رغبة منها للارتباط برجل تتوفر فيه كل مواصفات النبي المنتظر.و لعب ابن نوفل دورا رئيسيا في توجيه خديجة للزواج من محمد أولا ثم استمر في تنويرها و تعليمها بخبايا الأمور الدينية كالوحي و الملائكة و علامات النبوة الأمر الذي ساعدها على تشجيع محمد و تثبيته, و في هذا الصدد يقول خليل عبد الكريم في كتابه التكوين في حياة الصادق الأمين ص:84 " كانت الأم الرؤوم و الوالدة الحنون و الزوجة الحبيبة التي آزرته و عضدته و ثبتته و التي لولاها لما أكمل التجربة حتى نهايتها و هي التي أتاحت له التماس بالقس ورقة بن نوفل و غيره مثل عداس و بحيري و قضاء الليالي الطوال مع ابن نوفل في المدارسة و المذاكرة و المحاورة ....و هي التي هيأت له الاختلاط بكافة أصحاب الملل و النحل و العقائد و الأديان الذين كانوا يأتون مكة للموعظة أو التجارة أو الأدب و الشعر و الحج " فعلا لا يمكن أن يتنكر أحد للدور الذي لعبته خديجة في بداية الوحي ,فهي التي دفعت محمد للسير في طريق تلقي الرسالة و تبليغها. حيث كان يأتيها خائفا مرتعشا يتصبب عرقا فتحتضنه و تدثره وتخفف من روعه و تفسر له أن ما يراه و يسمعه ليس من الجن أو الشياطين كما يظن و إنما هي الملائكة حيث تقول له: "كلا يا ابن العم ,ما كان الله ليفعل ذلك بك ,فو الله أنك لتؤدي الأمانة و تصل الرحم و تصدق الحديث" و هي تريد من قولها أن الشيطان ليس له سلطان على محمد ذو الخصال الحميدة و الأخلاق العالية . و في بعض الأحيان كانت تصطحبه إلى ابن عمها ورقة ابن نوفل ليوضح له أن ما يسمعه من أصوات و ما ينتابه من إغماء أو رعشة أو احمرار الوجه و العينان إنما هو من إمارات النبوة و الوحي كما تنص على ذلك الكتب السماوية. و انطلاقا من هذا التوجيه و التأطير الذي قامت به كل من خديجة و ورقة بن نوفل يرى الكثير من المهتمين بهذا الشأن بأن خديجة تمثل دعامة أساسية لنجاح الدعوة المحمدية.و كانت خديجة هي أول من آمن بالدعوه و آزره زوجها و دللت الصعاب أمامه حتى يتمكن من تبليغ الرسالة التي حمله الله تعالى إياها. و لم تنحصر مؤازرة خديجة لمحمد على المستوى المعنوي و الاجتماعي بل ساندته ماليا لقد ذهبت خديجة في هذا الأمر أبعد مما يمكن أن يتصوره عقل مجتمع مكة أنذاك فقد كافحت خديجة فعلا و ناضلت بقوتها و مالها و بكل ما تملك لنصرة النبي و أتباعه ,إلى درجة أنها كانت تشتري الطعام و ترسله سرا للمسلمين المحاصرين’كما كانت تشتري العبيد الدين أسلموا و عذبوا بسبب إسلامهم و تعتقهم لوجه الله و الإسلام و بقيت تمول الدعوة الإسلامية إلى أن نفد مالها كله.
      وفي الختام لا يسعنا إلا أن نشهد كما شهد من سبقونا, بأن خديجة كانت سببا عظيما من أسباب النهضة الإسلامية التي أحدثها محمد و لذلك كان يذكر فضلها دائما و يعدد مكارمها. و في هذا الباب نورد ما قاله محمد بشأن خديجة في حديث له مع عائشة حيث قال:"آمنت بي إذ كفر الناس بي ...و صدقتني إذ كذبني الناس و واستني بمالها إذ حرمني الناس,و رزقني الله منها الولد دون غيرها من النساء".
      فأين النساء الصالحات وزوجات الدعاه الآن من خديجه وهمتها في الدعوه فهي لم تكن تكترث لامور الدنياوتنشغل بها كثر إنشغالها بالدعوه فهمها لم يكن سوء هم الآخره

      ربي أجعلني من أهل الجنان وأجعل كل حرفا أكتبه هنا يقربني لجنتك ونعيمها ويبعدني عن نارك وعذابها اللهم أبعد عني كل لغو وباطل وأجعل شعاري مع أخوتي في المنتدى *معا إلى الجنان يــــــــــــارب*
    • همتي لله كتب:

      موضوع يستحق الوقوف معه، وأخذ الدروس منه ، ما أجمل النساء اذا ترسمنا خطى خديجه ما أعظمها . أأشكرك على هذا الطرح المميز


      ربي أجعلني من أهل الجنان وأجعل كل حرفا أكتبه هنا يقربني لجنتك ونعيمها ويبعدني عن نارك وعذابها اللهم أبعد عني كل لغو وباطل وأجعل شعاري مع أخوتي في المنتدى *معا إلى الجنان يــــــــــــارب*
    • بارك الله فيك
      وجزاك الجنة
      إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفا ...]
      فدعه ولا تكثر عليه التأسفى ...
      ففي الناس ابدال ٌ وفي الترك راحتٌ...]
      وفي القلبِ صبرٌ للحبيب ولو جفى ...
      ما كل من تهواه يهواك قلبهُ ...]
      ولا كل من صافيةُ لك قد صفى ...
    • شعاع فجر القرآن كتب:

      بارك الله فيك
      وجزاك الجنة


      ربي أجعلني من أهل الجنان وأجعل كل حرفا أكتبه هنا يقربني لجنتك ونعيمها ويبعدني عن نارك وعذابها اللهم أبعد عني كل لغو وباطل وأجعل شعاري مع أخوتي في المنتدى *معا إلى الجنان يــــــــــــارب*