أيتها الأنثى الغافية على شهيق المدن

    خلاصة الموضوع · 24 رداً

    1. أيها الصدى الضائع في مضغة الجد لحروبك الغابرة سهام ما زالت أفئدة المدن المهزومة تمنعها الضياع وشتات المراحل كل الذين عرفوا على حماقات الجسد الذين رشوا الرحيق الأسود تدون ألان باقة النزف يحفرون في الجدار نفق الاكتواء أنفاسهم بنادق تحصي نزيف
    2. أبدعت هنا مجموعة أحساس حين يلتهم الحريق مضغة الجسد هذا أنا وهذه أنت ويظل فارق ما بين هوا وهي سلمت يمناك
    3. هلا بك اختي اشكر حضورك العطر

    جُمِعت من أكثر المشاركات تفاعلاً في هذا الموضوع، والنقر يأخذك إلى المشاركة نفسها.