تبريرات لغوية

    خلاصة الموضوع · 13 رداً

    1. عن ابن الأعرابي ( أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن درهم الإمام المحدث القدوة الصدوق الحافظ , أبو سعيد بن الأعرابي البصري نزيل مكة وشيخ الحرم ولد سنة نيف وأربعين ومائتين ) قال: قال رجل من الأعراب لأخيه: أتشرب الخازر من اللبن ولا تتنحنح فقال: ن
    2. ولما فطن أخوه لهذا التصرف اللغوي واستدرك عليه واصل الأعرابي بجملة شرطية مركبة حملت أفعالها صوت الحاء أيضا فجاء الوقوف بالسكون على الحاء في ( تنحنح)، متضافرا مع التضعيف في اللفظ ليشعرَ بمواصلة النطق بالحاء، وكذلك الفتحة على لفظ (أفلح) التي ت
    3. فقال: من تنحنح فلا أفلح منبع الطرافة هو الوعي وحسن التصرف، فاللبن الخازر( حساء شديد على الحنجرة ), والأعرابي قد قطع عهدا ألا يتنحنح لكن مهارته اللغوية أسعفته باختيار قول من جمل بسيطة تتضمن في أخبارها كلمات يكون فيها صوت ( الحاء) وبالوقوف عل

    جُمِعت من أكثر المشاركات تفاعلاً في هذا الموضوع، والنقر يأخذك إلى المشاركة نفسها.