سلسلة حكمة حكيم (3)(حكمه وذكاء)

    • سلسلة حكمة حكيم (3)(حكمه وذكاء)

      السلام عليكم
      اسعد الله اوقاتكم بالفرح

      اهلا بكم مجددا في السلسله التي اتمنا ان تكون نالت من اعجابكم
      هذه المره لدينا مواقف قصص واشياء مبهره عندما نرى غيرنا استغل ظروفه ليصنع مجده
      اتمنا النقاش فيما تريدون وتحبون النقاش فيه
      الى الموضوع
      متابعه ممتعه

      القصة الاولى:

      مواطن بلجيكي دأب طوال 20عاماً على عبور الحدود نحو ألمانيا
      بشكل يومي على دراجته الهوائية حاملا على ظهره حقيبة مملوءة بالتراب، وكان رجال
      الحدود الألمان على يقين انه "يهرب" شيئاً ما ولكنهم في كل مرة لا يجدون معه غير
      التراب (!).
      السر الحقيقي لم يكشف إلا بعد وفاة السيد ديستان حين وجدت في
      مذكراته الجملة التالية: "حتى زوجتي لم تعلم انني بنيت ثروتي على تهريب الدراجات
      إلى ألمانيا"!!.

      أما عنصر الذكاء هنا فهو

      ذر الرماد في العيون
      وتحويل أنظار الناس عن هدفك الحقيقي!.

      القصة الثانية:

      أيضاً، جاء عن
      حذيفة بن اليمان انه قال: دعاني رسول الله ونحن في غزوة الخندق فقال لي: اذهب الى
      معسكر قريش فانظر ماذا يفعلون، فذهبت فدخلت في القوم (والريح من شدتها لا تجعل
      احداً يعرف احدا) فقال ابو سفيان: يا معشر قريش لينظر كل امرئ من يجالس (خوفا من
      الدخلاء والجواسيس) فقال حذيفة: فأخذت بيد الرجل الذي بجانبي وقلت: من أنت يا رجل؟
      فقال مرتبكا: أنا فلان بن فلان!.

      وعنصر الذكاء هنا



      أخذ زمام
      المبادرة والتصرف بثقة تبعد الشك؟.

      القصة الثالثه:


      أما أبو
      حنيفة فتحدث يوما فقال: احتجت إلى الماء بالبادية فمر اعرابي ومعه قربة ماء فأبى
      إلا أن يبيعني اياها بخمسة دراهم فدفعت إليه الدراهم ولم يكن معي غيرها.. وبعد أن
      ارتويت قلت: يا أعرابي هل لك في السويق، قال: هات.. فأعطيته سويقا جافا اكل منه حتى
      عطش ثم قال: ناولني شربة ماء؟ قلت: القدح بخمسة دراهم، فاسترددت مالي واحتفظت
      بالقربة!!.

      .. وعنصر الذكاء هنا

      إضمار النية وخلق ظروف الفوز!!


      القصة الرابعة

      وأخيراً هناك حركة ذكية بالفعل قام بها أحد النبلاء
      الفرنسيين.. فذات يوم عاد لقصره قلقاً متجهم الوجه فسألته زوجته عن السبب فقال:
      أخبرني الماركيز كاجيلسترو (وكان معروفا بممارسة السحر والعرافة) انك تخونينني مع
      أقرب أصدقائي فصفعته بلا شعور.. فقالت الزوجة بهدوء: وهل أفهم من هذا أنك لم تصدق
      ادعاءه!؟ فقال: بالطبع لم أصدق كلامه، إلا أنه هددني بقوله "إن كان كلامي صحيحا
      ستستيقظ غدا وقد تحولتَ إلى قطة سوداء"!.. وفي صباح اليوم التالي استيقظت الزوجة
      فوجدت بجانبها قطة نائمة فصرخت من الرعب والفزع ثم عادت وركعت أمامها تعتذر وتطلب
      منها الصفح والغفران.. وفي تلك اللحظة بالذات خرج الزوج من خلف الستارة وبيده سيف
      مسلط!.

      وعنصر الذكاء هنا هو

      استغلال خرافات الآخرين والاتجاه
      بتفكيرهم لنهاية تخدم مصلحتك!!.





      القصة الخامسة:



      عندما كادت هيئة المحكمة أن تنطق بحكم الاعدام على قاتل زوجته والتى لم
      يتم العثور على جثتها رغم توافر كل الادلة التى تدين الزوج - .. وقف محامى الدفاع
      يتعلق بأى قشة لينقذ موكله ... ثم قال للقاضى
      "ليصدر حكماً باعدام على قاتل ...
      لابد من أن تتوافر لهيئة المحكمة يقين لا يقبل الشك بأن المتهم قد قتل الضحية ..

      و الآن .. سيدخل من باب المحكمة ... دليل قوى على براءة موكلى و على أن زوجته
      حية ترزق !!...
      و فتح باب المحكمة و اتجهت أنظار كل من فى القاعة الى الباب
      ...
      و بعد لحظات من الصمت و الترقب ...
      لم يدخل أحد من الباب ...
      و هنا
      قال المحامى ...
      الكل كان ينتظر دخول القتيلة !! و هذا يؤكد أنه ليس لديكم قناعة
      مائة بالمائة بأن موكلى قتل زوجته !!!
      و هنا هاجت القاعة اعجاباً بذكاء المحامى
      ..
      و تداول القضاة الموقف ...
      و جاء الحكم المفاجأة ....
      حكم بالإعدام

      لتوافر يقين لا يقبل الشك بأن الرجل قتل زوجته !!!
      و بعد الحكم تساءل الناس
      كيف يصدر مثل هذا الحكم ...
      فرد القاضى ببساطة...



      عندما أوحى
      المحامى لنا جميعاً بأن الزوجة لم تقتل و مازالت حية ... توجهت أنظارنا جميعاً الى
      الباب منتظرين دخولها
      الا شخصاً واحداً فى القاعة !!!
      انه الزوج المتهم !!




      لأنه يعلم جيداً أن زوجته قتلت ...
      و أن الموتى لا يسيرون

      مـــــــــــواقــــــــــــــــــــف

      الموقف الاول
      نعل الملك

      يُحكى أن ملكا كان يحكم دولة واسعة جداً. اراد هذا الملك
      يوما القيام

      برحلة برية طويلة. وخلال عودتة وجد إن أقدامه تورمت
      بسبب
      المشي في الطرق الوعرة، فاصدر مرسوماً يقضي بتغطية كل
      شوارع المملكة
      بالجلد ولكن أحد مستشارية أشار عليه برأي أفضل
      وهو عمل قطعة جلد صغيرة تحت قدمي
      الملك فقط. فكانت هذه بداية
      نعل الأحذية.


      (اذا أردت أن تعيش سعيداً
      في العالم فلا تحاول تغيير كل العالم بل اعمل التغيير في نفسك ومن ثم حاول تغيير
      العالم ما استطعت)
      ________________________________
      الموقف الثاني

      الاعلان
      والأعمى

      يُحكى أن رجل أعمى على إحدى عتبات عمارة واضعا قبعته بين قدميه
      وبجانبه لوحة مكتوب عليها:

      ' أنا أعمى أرجوكم ساعدوني '.

      فمر رجل
      إعلانات بالأعمى ووقف ليرى أن قبعته لا تحوي سوى قروش قليلة فوضع المزيد فيها. ودون
      أن يستأذن الأعمى أخذ لوحته وكتب عليها عبارة أخرى وأعادها مكانها ومضى في طريقه.
      لاحظ الأعمىأن قبعته قد امتلأت بالقروش والأوراق النقدية، فعرف أن شيئا قد تغير
      وأدرك أن ما سمعه من الكتابة هو ذلك التغيير فسأل أحد المارة عما هو مكتوب عليها
      فكانت الآتي:

      ' نحن في فصل الربيع لكنني لا أستطيع رؤية جماله '


      (غير وسائلك عندما لا تسير الأمور كما
      يجب)

      ________________________________
      الموقف الثالث
      حكاية النسر

      يُحكى أن
      نسرا كان يعيش في إحدى الجبال ويضع عشه على قمة إحدى الأشجار، وكان عش النسر يحتوي
      على 4 بيضات، ثم حدث أن هز زلزال عنيف الأرض فسقطت بيضة من عش النسر وتدحرجت إلى أن
      استقرت في قن للدجاج، وظنت الدجاجات بأن عليها أن تحمي وتعتني ببيضة النسر هذه،
      وتطوعت دجاجة كبيرة في السن للعناية بالبيضة إلى أن تفقس. وفي أحد الأيام فقست
      البيضة وخرج منها نسر صغير جميل، ولكن هذا النسر بدأ يتربى على أنه دجاجة، وأصبح
      يعرف أنه ليس إلا دجاجة، وفي أحد الأيام وفيما كان يلعب في ساحة قن الدجاج شاهد
      مجموعة من النسور تحلق عالياً في السماء، تمنى هذا النسر لو يستطيع التحليق عالياً
      مثل هؤلاء النسور لكنه قوبل بضحكات الاستهزاء من الدجاج قائلين له: ما أنت سوى
      دجاجة ولن تستطيع التحليق عالياً مثل النسور، وبعدها توقف النسر عن حلم التحليق في
      الأعاليً، وآلمه اليأس ولم يلبث أن مات بعد أن عاش حياة طويلة مثل الدجاج.

      ( أنك إن ركنت إلى واقعك السلبي تصبح أسيراً وفقاً لما تؤمن به )
      منقوووووووووووووووووووووووووول
      شكرا
      :):):)



      اردت طبيب نفسي.... فاصبحت حكيم نفسي Dr.wise
    • ريم حمود كتب:

      أخي حكيم اني معجبه بمواضيعك الرائعه التي تجبرني على متابعتها دوما وترقب ما هو جديد

      شيء جميل ان نملك الحكمه والعقل في تيسير أمورنا

      أشكرك كل الشكر


      شكرا لكي اختي
      وانا معجب بالساحه كثيرا لانها تحتوي اناس مثلكي
      يشرفني مروركي الدئم للمواضيع
      شكرا :)
      اردت طبيب نفسي.... فاصبحت حكيم نفسي Dr.wise
    • حكيم نفسي كتب:

      أما عنصر الذكاء هنا فهو

      ذر الرماد في العيون
      وتحويل أنظار الناس عن هدفك الحقيقي!.




      حكيم
      قصص تحمل الكثير !!
      الذكاء سلاح ذو حدين ...
      علينا ان نختار السلاح الذي يوصلنا لبر الآماااااااااااان دائماً ورضا الخالق
      متابعين ،،
      :
      ودمتم
      $ شـُــــــكـــراً $$9