بعد غروب الشمس ،اقترب الظلام الحالك ،بدأت تشتد الرياح ،تلتوي الأشجار ،تسقط الأوراق....
وبعد هدوء العواصف الشديدة ،حــــل الهدوء ....وعند الطريق المؤلم وقف الجريح متأملاً وقت الغروب
ومدقق مراحل إختفاء الشمس ،إنكمش الجريح حزيناً ،إنغلقت الدائرة الدافئة ، رأى الشمس الوحيدة
تغادر السماء بإصفرار وهزيمة ،تململ حينها في الفراش ،بدأت تتكسر عواطفه ،تغمرهُ الأحزان
تتكدس حولهُ الهموم ، صرخ صرخ صرخ .... كان صوتهُ مؤلماً ..حزيناً ..تعب...
لماذا تحطمت ؟؟!! من يبني لي الأفراح إلى الأبد ؟؟!!
مشاعرٌ كثيرة ازدحمت وتلاطمت في بحر أعماقهِ...... غربت الشمس ....أغمض عينيه ....
وكأن حريقاً تتغلغل بداخله ، وتجتاح مشاعرهِ ،دون أن يستطيع السيطرة عليها ...
اصفر وجههُ كالورس ... شحب لونه ...تتحلق تهيؤات الذكرى في عالمه ... وانطفى بريقهُ الزاهي ...
كم كان حال الجريحُ مؤلم ،يبدو أن جرحهُ عظيم وصعوبة أن يتداوى ،آآآه منك يا قطار الزمان
تترك آثارك القاسية كالسم على وجوهنا وأجسامنا وقلوبنا ،لماذا لا تتوقف وقتاً أطول في المحطات الجميلة
يتبدد الصمت ويتابعنا حيثُ ما اتجهنا في وجع المواجع والمواسم ....
للجرح طعم البرق ،طعم الظلمة السوداء ،للجرح طعم الأحتراق ....
تتكدس الهموم والأحزان في صمت الصناديق الكئيبة ...تشتتنا الصراعات المقيتة في الدروب....
ونبحث عن أنيس ،نبحث عن لحظات جميلة ، ولكـــــن القلب يتقطع ألماً ،حين يفقد أبواب اللحظات الجميلة
ويسقط على فخٍ عميق ،فيتوهُ حينها ....
هذه هي الحياة تجردنا في متاهات لا نهايــــة ....
اسمحولي إن أخطأت وإن لم أناسق الحرف ،فكنتُ أخطُ هذه الكلمات في لحظات ضيقة ،مليئة بالغموض
أعتذر إن لم أكن قد أصبت في اختياري وانتقائي للكلمات ،فأتقبل منكم الإنتقادات :)
وبعد هدوء العواصف الشديدة ،حــــل الهدوء ....وعند الطريق المؤلم وقف الجريح متأملاً وقت الغروب
ومدقق مراحل إختفاء الشمس ،إنكمش الجريح حزيناً ،إنغلقت الدائرة الدافئة ، رأى الشمس الوحيدة
تغادر السماء بإصفرار وهزيمة ،تململ حينها في الفراش ،بدأت تتكسر عواطفه ،تغمرهُ الأحزان
تتكدس حولهُ الهموم ، صرخ صرخ صرخ .... كان صوتهُ مؤلماً ..حزيناً ..تعب...
لماذا تحطمت ؟؟!! من يبني لي الأفراح إلى الأبد ؟؟!!
مشاعرٌ كثيرة ازدحمت وتلاطمت في بحر أعماقهِ...... غربت الشمس ....أغمض عينيه ....
وكأن حريقاً تتغلغل بداخله ، وتجتاح مشاعرهِ ،دون أن يستطيع السيطرة عليها ...
اصفر وجههُ كالورس ... شحب لونه ...تتحلق تهيؤات الذكرى في عالمه ... وانطفى بريقهُ الزاهي ...
كم كان حال الجريحُ مؤلم ،يبدو أن جرحهُ عظيم وصعوبة أن يتداوى ،آآآه منك يا قطار الزمان
تترك آثارك القاسية كالسم على وجوهنا وأجسامنا وقلوبنا ،لماذا لا تتوقف وقتاً أطول في المحطات الجميلة
يتبدد الصمت ويتابعنا حيثُ ما اتجهنا في وجع المواجع والمواسم ....
للجرح طعم البرق ،طعم الظلمة السوداء ،للجرح طعم الأحتراق ....
تتكدس الهموم والأحزان في صمت الصناديق الكئيبة ...تشتتنا الصراعات المقيتة في الدروب....
ونبحث عن أنيس ،نبحث عن لحظات جميلة ، ولكـــــن القلب يتقطع ألماً ،حين يفقد أبواب اللحظات الجميلة
ويسقط على فخٍ عميق ،فيتوهُ حينها ....
هذه هي الحياة تجردنا في متاهات لا نهايــــة ....
اسمحولي إن أخطأت وإن لم أناسق الحرف ،فكنتُ أخطُ هذه الكلمات في لحظات ضيقة ،مليئة بالغموض
أعتذر إن لم أكن قد أصبت في اختياري وانتقائي للكلمات ،فأتقبل منكم الإنتقادات :)
