كتاب ( أعجب الرحلات في التاريخ ) جماعه نقرأ لنرتقي و نتميز

    خلاصة الموضوع · 17 رداً

    1. و عرف هيرودوت انه مسافر إلى مصر ..
    2. بداية موفقة للقرعة الثانية ان شاء الله وشكرا لكِ اختي لولو الذكية على الالتزام بالتوقيت ولي عودة قريبة ان شاء الله للتعليق على الجزء الاول وجزاك الله كل الخير على الجهد المبذول
    3. أما الهرم الثالث فقد سمع هيرودوت أن له قصه أخرى ..

    جُمِعت من أكثر المشاركات تفاعلاً في هذا الموضوع، والنقر يأخذك إلى المشاركة نفسها.

    • كتاب ( أعجب الرحلات في التاريخ ) جماعه نقرأ لنرتقي و نتميز (6)

      بسم الله الرحمن الرحيم


      سأبدأ اليوم بإذن الله بكتابة أول موضوع لجماعة نقرأ لنرتقي و نتميز في القرعة الثانية

      بتلخيص كتاب ( أعجب الرحلات في التاريخ ) للكاتب أنيس منصور


      الكتاب هو عبارة عن مجموعه قصص ...


      و بما انه لا يوجد مقدمه في الكتاب سوف أبدأ بأول قصه


      _________________________________________________



      و كان المصريون يطلقون طيوراً من حجر







      حدث له ما حدث لمحمد علي الكبير عندما سقط في الماء ، امتدت له أيدي البحارة ....و أنقذوه ثم أعادوه الى الشاطئ فقد كان هارباً .

      و اختلف المؤرخون في السبب الذي هرب منه المؤرخ الإغريقي هيرودوت الذي ولد سنه 480 ق.م .

      قالوا : هارب من ديون !
      قالوا : هارب من فضيحة أخلاقيه .
      قالوا : بل من مؤامرة سياسية .

      و عندما سئل بعض أقاربه أكدوا أنه مجنون _ و انه يحدث نفسه كثيراً و انه يمشي أثناء النوم .. ولذلك فعندما حاول الهرب من "تركيا" إلى أي مكان في العالم ، كان طبيعيا أن يفعل ذلك . أليس مجنون !

      ولكن هيرودوت لم يكن مجنوناً إلا بالسفر .. إلا بأن يعرف من يجيء هؤلاء الناس الذين يراهم يعبرون الدردنيل .. انهم بيض و سمر وصفر و سود .. طوال و قصار و عيونهم سوداء و زرقاء .. و شعرهم اسود و أصفر . ولا توجد بينهم نساء .. ولا أطفال ..

      قرر الشاب هيرودوت أن يسافر .. ووجد نفسه ، وهو في العشرين بين ركاب إحدى السفن . تمارض في الأيام الأولى حتى لا يسألوه عن أي شيء . إن كانت معه فلوس. أو كان مسافراً أو مهاجراً . أو حتى من هو و لماذا ترك بلاده مع انه ليس تاجراً ولا جندياً . وكان هيرودوت يخاف على شيء تعلق عي عنقه : انه كيس من القماش ملأه بألواح من الشمع ليسجل عليها ملاحظاته . و عرف هيرودوت انه مسافر إلى مصر .. وكان سعيداً . و طلب إلى المسافرين أن يستمعوا إليه وهو يغني .. و يقال أن صوته جميل .

      و لا يحدثنا هيرودوت عن السفينه أو البحر . فقد اتجهت عيناه و خياله إلى مصر و الشواطئ المصرية و المعابد و الأسرار . و يبدو أنه نزل عند رشيد . و أقام في أحد الفنادق هناك . الفندق صغير من ست غرف . لكل واحد غرفه . و من الغريب أن الناس يتحدثون إلى بعضهم لبعض دون سابق معرفه . و المصريون كما يقوا كرماء . كل واحد يعطيك ما في يده و هو لا يعرف من أنت.. و إنما يحس أن من الواجب أن يفعل ذلك و إلا اعتبروه بخيلاً _ وهذه رذيلة كبرى !

      و لم يمض وقت طويل على بقاء هيرودوت في مصر حتى قال :" إنها أجمل بلاد الله . و فيها من العجائب و الأسرار ما يعجز القلم عن وصفه ".

      ولاحظ هيرودوت أن المصريين عموماً في غاية الرشاقة . رجالاً و نساء . و بسرعة أدرك الفوارق بين المصريون وكل شعوب العالم. ويقول هيرودوت إنه ذهب إلى الأرض التي جرت عليها أحدى المعارك الحربية بين المصريين و الفرس. ولاحظ أجماجم الفرس قد وضعت في جانب .. وجماجم المصريين في الجانب الآخر .. و أن جمجمة الجندي المصري يصعب أن نثقبها بحجر . و سأل هيرودوت رجال الدين : ما السبب ؟ فقالوا إن المصريين يحلقون رؤوسهم تماماً و تظل معرضة للشمس مد الحياة وهذا يجعلها أكثر صلابة . أما الفرس فيضعون العمائم على رؤوسهم .
      يقول هيرودوت وهو يمشي في شوارع المدن و القرى المصريه ... البيوت منعزله بعضها عن بعض .. و المعابد كثيرة . و الموسيقى تخرج من وراء كل باب و نافذة .. و هناك انحلال شديد . أو كما يقول هيرودوت : لم أكن أتصور أنه من الممكن أن يكون للإنسان حريات شخصيه إلى هذه الدرجة !
      و يقول أبو التاريخ هيرودوت : " جو مصر مختلف عن كل أجواء الدنيا و النهر كبير واسع مليء بالحياة و الحركة .. و الناس لهم عادات غريبة . إن المصريين يختلفون عن كل الشعوب الأخرى .. الرجال يذهبون إلى السوق ، و النساء يغزلن في البيت . الرجل يحمل الأشياء على رأسه ، أما المرأة فتحملها على كتفيها .. المصريون يتناولون طعامهم خارج البيت، ولكن يحرصون على النوم في الداخل . لأن المصري يرى أن كل ما هو خاص جداً، يجب أن يتم في سريه .. المرأة المصرية لا يمكن أن تكون راهبه أو كاهنه و هذا أفضل.. الرجال فقط . الرجال يضعون الباروكة في الجنازات، بينما في العالم كله لا يفعلون ذلك.. كل الشعوب الأخرى يضعون حيواناتهم في الزرايب ، المصريون ينامون مع حيواناتهم .. المصرية عندما تعجن فإنها تعتمد على ركبتيها و لكن لا مانع عندها أن تمد يديها إلى طين أو روث البهائم ثم تعود إلى العجين مرة أحرى .. الرجال يلبسون الثوب من قطعتين ، و المرأة من قطعه واحدة .. المصريون يكتبون من اليمين إلى اليسار، و الشعوب كلها تكتب من اليسار إلى اليمين . المصريون عندهم نوعان من الكتابة مقدسه و عادية .. المصريون يرون أن الطهارة ضرورة صحيه و مقدسه أيضاً " .

      و هيرودوت كان دقيق الملاحظة . وكان يسأل دائماً لكي يعرف . و عندما لا يقتنع يقول : سمعت الكهنة يقولون ذلك .. أو قال لي واحد من الكهنة ..

      وقد لاحظ هيرودوت في مصر عدداً كبيراً من رجال الدين.. ملابسهم نظيفة و في صحة جيدة .. و يستحمون مرتين في اليوم بالماء البارد حتى لا يكون في ملابسهم قمل أو براغيث _ فأمام الآلهة يجب أن يكون الكاهن نظيفاً تماماً .. و الكهنة يعيشون مجاناً : طعامهم و ملابسهم . و الذي يزور الكاهن في معبده يزور رجلاً غنياً أمامه الطعام من كل لون : دواجن و فاكهه لحوم ساخنه وباردة _ ولا بد ان هذا منظر لا يمكن ان ينساه رجل جاء من الشاطئ الآخر . و ليس معه مليم واحد . و إنما يكسب قوته من تدريس اللغة اليونانية ومن كرم رجال الدين ... ولذلك كثيراً ما يتكلم هيرودوت عن الولائم و الطعام الكثير الذي يتناوله المصريين أو الذي رآم على مآدب الأغنياء.. ومن الغريب أن الأغنياء لا يأكلون كل هذا الطعام . ولذلك يسأل هيرودوت نفسه هذا السؤال الخالد : لماذا يقدمون طعاماص كثيراً يفيض عنهم ، وهم يعلمون ذلك ؟!




      أتمني أن تكون هذا الجزء قد أعجبكم :)


      التكمله في وقت آخر أن شاء الله :)


      و إل اللقاء الآن ~!@g
    • لولو الذكيه كتب:



      ________________________________________________



      و كان المصريون يطلقون طيوراً من حجر








      ولكن هيرودوت لم يكن مجنوناً إلا بالسفر .. إلا بأن يعرف من يجيء هؤلاء الناس الذين يراهم يعبرون الدردنيل .. انهم بيض و سمر وصفر و سود .. طوال و قصار و عيونهم سوداء و زرقاء .. و شعرهم اسود و أصفر . ولا توجد بينهم نساء .. ولا أطفال ..

      قرر الشاب هيرودوت أن يسافر .. ووجد نفسه ، وهو في العشرين بين ركاب إحدى السفن . تمارض في الأيام الأولى حتى لا يسألوه عن أي شيء . إن كانت معه فلوس. أو كان مسافراً أو مهاجراً . أو حتى من هو و لماذا ترك بلاده مع انه ليس تاجراً ولا جندياً . وكان هيرودوت يخاف على شيء تعلق عي(على) عنقه : انه كيس من القماش ملأه بألواح من الشمع ليسجل عليها ملاحظاته . و عرف الفندق صغير من ست غرف . لكل واحد غرفه
      . و من الغريب أن الناس يتحدثون إلى بعضهم لبعض دون سابق معرفه . و المصريون كما يقوا(يقول) الآلهة يجب أن يكون الكاهن نظيفاً تماماً .. و الكهنة يعيشون مجاناً : طعامهم و ملابسهم . و الذي يزور الكاهن في معبده يزور رجلاً غنياً أمامه الطعام من كل لون : دواجن و فاكهه لحوم ساخنه وباردة _ ولا بد ان هذا منظر لا يمكن ان ينساه رجل جاء من الشاطئ الآخر . و ليس معه مليم واحد . و إنما يكسب قوته من تدريس اللغة اليونانية ومن كرم رجال الدين ... ولذلك كثيراً ما يتكلم هيرودوت عن الولائم و الطعام الكثير الذي يتناوله المصريين أو الذي رآم على مآدب الأغنياء.. ومن الغريب أن الأغنياء لا يأكلون كل هذا الطعام . ولذلك يسأل هيرودوت نفسه هذا السؤال الخالد : لماذا يقدمون طعاما(ص) كثيراً يفيض عنهم ، وهم يعلمون ذلك ؟!







      عذرنا عزيزتي ع التطفل في موضوعك مرة اخرى
      حبيت اهنئج عندج اخطاء املائية قليلة جدا وقد اوضحتها بالوان الاحمر:)
      موفقة عزيزتي والى الامام دوما
      دمتي بود
    • بداية موفقة للقرعة الثانية ان شاء الله



      وشكرا لكِ اختي لولو الذكية على الالتزام
      بالتوقيت


      ولي عودة قريبة ان شاء الله للتعليق على الجزء الاول


      وجزاك الله كل الخير على الجهد المبذول
      أضع ذكريات في حقيبتي الصغيرة .. وأبحر نحو الشمال
    • وللسفر فوائد كثيرة
      اكيد الرجال بيهرب:)
      قرأت كاني اعيش بينهم واتخيل مسالكهم
      مصر ام الدنيا كما يقال
      نتمنى زيارتها في يوم ما
      لك الشكر اختي لولو الذكية على الجهود المبذولة
      وكل التوفيق للجماعة
      ,,,,
      أنت اليوم حيث أتت أفكارك وستكون غدا حيث تأخذك أفكارك

    • ...بنت العز... كتب:

      عذرنا عزيزتي ع التطفل في موضوعك مرة اخرى

      حبيت اهنئج عندج اخطاء املائية قليلة جدا وقد اوضحتها بالوان الاحمر:)
      موفقة عزيزتي والى الامام دوما

      دمتي بود



      أختي العزيزة بنت العز
      شكرا على متابعتك الدقيقة
      وحرصك الشديد على جودة النص المكتوب

      وايا اشكر الاخت لولو الذكيه على المجهود الرائع




      أضع ذكريات في حقيبتي الصغيرة .. وأبحر نحو الشمال
    • للسفر فوائد كثيرة ومتعدده
      تكسب الانسان الكثير من الخبرات والمهارات

      والبلدان ايضا تختلف من حيث المعتقدات و العادات
      وطرق العيش بحيث يشكلون اطار خاص بهم يتميزون به
      عن غيرهم من شعوب العالم وان كان هنا وجه شبه بسيط
      في بعض الامور ....

      .
      .
      .
      في انتظار الاجزاء الاخرى من الكتاب

      .

      ارق الامنيات لكِ

      لولو الذكيه







      أضع ذكريات في حقيبتي الصغيرة .. وأبحر نحو الشمال
    • لولو الذكيه كتب:

      شكراً لكم اخواني على ردودكم..... و مروركم :)

      أسفه على التأخير لتنزيل التالي $$-e



      لك شخص ظروفه ونحن مقدرين ذلك ....
      لا عليك
      ولا يشترط ان تطرحي يوميا جزء من التلخيص
      خلال فترة التثبيت
      انتِ حاولي ان تقسمي ملخصك خلال هذه الفتره فقط





      أضع ذكريات في حقيبتي الصغيرة .. وأبحر نحو الشمال
    • ،،،

      إختيار جميل للكتاب عزيزتي لولو الذكية ،،،

      كتاب يتحدث عن أغرب ما رأه الرحالة في رحلاتهم ،،

      متابعين عزيزتي ،،

      شكراً لكِ ،،،

      دمتِ بحفظ الله ،،،

      تقبلي خالص تحيتي

      Ranamoon

      ،،،
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

      الحمد لله ان التلخيص الأول في القرعة الثانية نزل بوقته ...

      مجهود جميل عزيزتي لولو الذكية.......

      متابعون معك عزيزتي.....

      وتمنى أن نقرأ المزيد .....$$e
      سبحان الله وبحمد
    • آسفة جداً أختي بنت العز على التأخير $$-e

      و هذه هي تكمله القصة السابقة...


      و قد لاحظ أن المصريين يحبون الحفلات و المهرجانات . ولكن من الملاحظات العبقرية لهيرودوت : أنه نظر إلى وجوه المصريين فوجد عليها مسحة من الحزن . و يقول : إذا نظرت إلى سيدة من بعيد ، وكانت تضحك أو تغني .. فإنك لا تعرف _حقيقة _ إن كانت تبكي أو تندب عزيزا عليها .

      أما عيد المصابيح فالمصريون يضعون في أيديهم آنية قد امتلأت بالزيت وفيها شموع تظل مشتعلة طوال الليل .. وحول الشموع ترقص الفتيات و الرجال يرقصون و يغنون و يتساقطون من الضحك و الانسجام .
      وقد أطلعه بعض رجال الدين عبى الطقوس السرية للآله أوزوريس بشرط أن يكتم السر و كتم السر . ولم يذكر شيئاً مما رأى .
      و أطلعه الكهنة المصريون على أسرار كثيرة لهذا الكون و لتحويل المعادن إلى ذهب .. وكان هيرودوت عند وعده لم يقل شيئا !

      و لكنه ذكر أنه رأى نوعا من الأفاعي تطير .. و رأى الكهنة يطلقون طيورا مصنوعه من الحجارة . ولم يعلق على ذلك .

      و اندهش هيرودوت عندما رأى تماسيح النيل .. وربما كان هيرودوت هو المسئول وحده عن نشر حكاية تماسيح نيل مصر .. فقد ظل الناس يعتقدون أن التماسيح تبكي ليلاً في القاهرة ..مع أننا لا نراها إلا في حديقة الحيوان .. ومن مئات السنين . وقد وصفها هيرودوت فقال : التمساح له عينا الخنزير .. و أسنانه كثيرة .. و ليس له لسان (؟!) وهو الحيوان الوحيد الذي يستطيع تحريك فكه العلوي ؟! .. و التمساح لا يرى في الماء و في مدين أسوان يأكل المصريون التمساح ولا يرونه مقدساً .

      و لسبب غير معروف هاجم هيرودوت الملك خوفو .. أو على الأصح تأثر برأي الكهنة بهذا الملك .. فهم يرون أنه ملك سافل منحط حقير . فهو الذي سخر الشعب في بناء الهرم الأكبر .
      و أنفق ميزانيه الدولة .. ويقول هيرودوت إن من عادة المصريين أن يطلبوا من البنت أن تساعد والدها، و لهذا كان من الطبيعي أن يطلب الملك خوفو إلى ابنته الجميلة أن تساعده .. و تحيرت الفتاة ما الذي تصنعه .. فأشار أبوها إلى جمالها وهو يقول : أليس لهذا الجسم الجميل ثمن ؟

      ثم تقدم الذين يريدون أن يدفعو الثمن ..

      و ساعدت ابنة فرعون والدها ..

      ويروي هيرودوت أن الهرم الأكبر معجزة في البناء .. ويرى أن نقل الأحجار هو المعجزة .. لذلك لابد أن يكون الهرم قد بني أول الأمر على شكل مصطبة ثم رفعوا إلى جوارها التراب .. ومن التراب المرتفع كانوا يرفعون الأحجار مستخدمين آلات رافعة للخشب .. وقد بنى الهرم أكثر من مائة ألف عامل .. وكانوا يعملون ثلاثة شهور كل سنه لمدة عشرين سنه .. أما الطريق الذي رصفه العمال ليدحرجوا عليه الأحجار فقد كان معجزة هندسية .

      و عرف هيرودوت من الكهنة أن المهندس الذي بنى الهرم أراد أن يبين للأجيال القادمة كيف صنع العمال المصريون هذه المعجزة و أي نوع من الطعام كانوا يأكلون .. فسجل كميات البصل و الفجل و الثوم التي استهلكها العمال .. و بعمليه حسابيه بسيطة يمكن معرفة كم تكلف بناء الهرم الأكبر..

      ثم يروي هيرودوت قصة لها نظير في التوراة فيقول أن خوفو أصابه الفقر في آخر أيامه .. و لم يجد غير ابنته .. و أعطت ابنته جسمها لأغنياء مصر .. و دفعوا .. ورضى الأب .. ولكن لسبب غريب أيضاً أصرت الإبنه على بناء هرم صغير. وأن تكون أحجار هذا الهرم بعدد عشاقها .. وعدد لعناتها على أبيها ، أو لعنات الأجيال القادمة ..

      اندهش هيرودوت جداً عندما سمع هذه القصة .. ولما رأى الكهنة دهشته قالوا له : إذا لم تصدقنا فلنذهب معاً إلى الهرم .
      و ضاق هيرودوت بما سمع ، فاعتذر .. و لو ذهب لرأى تمثال أبو الهول .. و لكنه لم يره في حياته .

      و في اليوم التالي ذهب هيرودوت إلى حيث يوجد الهرم الثاني .. يقول : من المؤكد أنه أصغر من الهرم الأول ..هذا مؤكد فقد قست قاعدة كل منهما .

      أما الهرم الثالث فقد سمع هيرودوت أن له قصه أخرى .. فقد أقامته الغانية رادو بيس . كانت غنيه .. وكانت تحرص على مالها .. وقد ساعدت في إقامة بعض المعابد في بلاد اليونان . ولما سأل هيرودوت عن مدى ثرائها .. ثم عرف .. استبعد أن تكون هذه الغانية هي التي أقامت الهرم الثالث .. لأنه يتكلف أموالاً لا يملكها فرد بل تملكها دولة..

      ولابد أن هيرودوت وجد أن قصة بناء الأهرامات من السهرات الحمراء مكررة وسخيفة و أن الكهنة يحقدون على ملوكهم لأنهم يعجزون عن اقامة أهرامات أكبر و أجمل ..

      وكل ما رآه هيرودوت في مصر أثاره و أسعده .. و لكن شيئا واحدا لم يتحمله : البعوض .. انه كثير جدا في شمال مصر و جنوبها.. و الناس يضعون (الناموسية) على فراشهم .. و الناموسية هي نفس الشبكة التي يستخدمونها في الصيد.

      و لاحظ هيرودوت أن المصريين يسهرون في الأماكن العاليه لأن البعوض لا يستطيع أن يرتفع إليهم .. وحتى إذا كاد النوم يغلبهم عادوا إلى بيوتهم .. فلا يشعرون بلسع البعوض ..

      و لابد أن المؤرخ هيرودوت قد عانى الكثير في رحلته إلى مصر وبلاد الشرق الأوسط . ولكنه لم يذكر لنا شيئا عن نفسه . ما الذي كان يلبسه..أين يأكل ويشرب وينام وماذا تناول وكيف يكتسب قوته وما وسائل المواصلات بين مدن مصر والدول الأخرى هل ركب الحمار أو الحصان هل سار على قدميه ؟

      إذن فالمؤرخ هيرودوت هو نوع من المؤرخين الذين ينشغلون بالعالم عن أنفسهم . هناك نوع آخر تشغلهم أنفسهم عن العالم .. هذا ينبع من الواقع .. وذاك ينبع منه الواقع .

      ولكن لا يزال المؤرخ الإغريقي هيرودوت صاحب أجمل وأمتع رحلة قديمة إلى مصر .. وأخطر رحلة أيضا .. فكثير من ملاحظاته التي نقلها بحسن نية ظلت عالقة بأقلام وأذهان الأوروبيين أكثر من ألفي سنة كما هي تماسيح النيل على شواطئ القاهرة مثلا ..



      هذه نهاية ( وكان المصريون يطلقون طيوراً من حجر)

      ترقبوا ( أعظم و أصغر رجل في العالم)

      و الى اللقاء ~!@g
    • هلا فيج عزيزتي لولو الذكية
      كنت انتظر بفارغ الصبر التكملة
      مع انج تاخرتي علينا شوي$$6
      في انتظار بكل شوق
      "اعظم واصغر رجل في العالم"

      تقبلي مني فائق الاحترام والتقدير
      دمتي بود:)
    • لولو الذكيه كتب:





      و اندهش هيرودوت عندما رأى تماسيح النيل .. وربما كان هيرودوت هو المسئول"المسؤول" وحده عن نشر حكاية تماسيح نيل مصر .. فقد ظل الناس يعتقدون أن التماسيح تبكي ليلاً في القاهرة ..مع أننا لا نراها إلا في حديقة الحيوان .. ومن مئات السنين . وقد وصفها هيرودوت فقال : التمساح له عينا الخنزير .. و أسنانه كثيرة .. و ليس له لسان (؟!) وهو الحيوان الوحيد الذي يستطيع تحريك فكه العلوي ؟! .. و التمساح لا يرى في الماء و في مدين أسوان يأكل المصريون التمساح ولا يرونه مقدساً .






      لقد ابدعتي فعلا اختي
      ولا يوجد اي اخظاء املائية سوء خطأ واحد وسخيف
      اشكرج على مجهودج الكبير
      فعلا القصة رائعة جدا
      لقد رايت فلم وثاقي مصري في كيفية بناء الاهرامات
      لكن لم يتم ذكر اي من قصة البنت التي اخذت تبيع نفسها للاغنياء من اجل ابائها
      او بنائها للهرم الصغير

      دمتي بود:)
    • مرحبا بعودتك لولو الذكيه من جديد للموضوع فقد طالت الغيبة
      ومثل ما يقول المثل من طول الغيبات جاب الغنائم#e
      وفي انتظر الجزء القادم لا تتأخري كثيرا فنحن كلنا
      شوق لمشاهدة الجزء القادم
      وكل عام وانت بخير
      أضع ذكريات في حقيبتي الصغيرة .. وأبحر نحو الشمال