مرحبا أمي...
كيف أقولها مدى أشتياقي إليكِ ... كيف أقولها وعيني سبقتني بقولها ... أوليس غريبا أني عندما كنت بقربك لم أُلاحظ مدى حبي لكِ...
أحبك أمي...
هاأنا كبرت ولكن لا زلت أحلم بحظنك ... بقبلة على خدي إذا أنجزت تقدما في المدرسة... بعناق حار إذا ضاقت بي الدنيا... فإني ألجأ إليكِ...
لاحظي أمي ...
الغريب أني على الرغم من إبتعادي عنكِ والأستقرار في بيتي لكن لازلت اهوى العيش معكِ وإخوتي... كيف لا وقد عشت معكِ عشرين عاما...؟!
الخلاصة أمي...
أنكِ الأغلى علي من قلبي ومن نفسي...مرحبا أمي.
كيف أقولها مدى أشتياقي إليكِ ... كيف أقولها وعيني سبقتني بقولها ... أوليس غريبا أني عندما كنت بقربك لم أُلاحظ مدى حبي لكِ...
أحبك أمي...
هاأنا كبرت ولكن لا زلت أحلم بحظنك ... بقبلة على خدي إذا أنجزت تقدما في المدرسة... بعناق حار إذا ضاقت بي الدنيا... فإني ألجأ إليكِ...
لاحظي أمي ...
الغريب أني على الرغم من إبتعادي عنكِ والأستقرار في بيتي لكن لازلت اهوى العيش معكِ وإخوتي... كيف لا وقد عشت معكِ عشرين عاما...؟!
الخلاصة أمي...
أنكِ الأغلى علي من قلبي ومن نفسي...مرحبا أمي.