للحب وجوه كثيــــــــــــــــــــرة

    • للحب وجوه كثيــــــــــــــــــــرة

      $$e في حياتنا الكثير من الوجوه... وفي قلوبنا الكثير من الأحاسيس، ولكل وجه في داخلنا إحساس وحكاية...

      البعض نحبهم... لكن لا نقترب منهم.. فهم في البعدأحلى وهم في البعد أرقى وهم في البعد أغلى. ...

      و البعض نحبهم... ونسعى كي نقترب منهم؛ ونتقاسم معهم تفاصيل الحياة.. ويؤلمنا الابتعاد عنهم.. ويصعب علينا تصور الحياة حين تخلو منهم.


      و البعض نحبهم... ونتمنى أن نعيش معهم حكاية جميلة، ونفتعل الظروف لكي
      نلتقيهم، ونختلق الأسباب كي نراهم ونعيش معهم في الخيال أكثر من الواقع. ...

      و البعض نحبهم... لكن بيننا وبين أنفسنا.. فنصمت برغم ألم الصمت.. فلانجاهر بحبهم حتى لهم!!! لأن العوائق كثيرة... والعواقب مخيفة... ومن الأفضل لهم ولنا أن تبقى الأبواب بيننا وبينهم مغلقة!!!!

      و البعض نحبهم... فنملأ الأرض بحبهم.. ونحدث الدنيا عنهم.. ونثرثر بهم في كل الأوقات.. ونحتاج لوجودهم كالماءوالهواء.. ونختنق عند غيابهم أو الابتعاد عنهم..

      البعض نحبهم... لأننا لانجد سواهم!!! وحاجتنا إلى الحب تدفعنا نحوهم.. فالأيام تمضى.. والعمر ينقضي.. والزمان لا يقف.. ويرعبنـا أن نبقى بلا رفيق.

      البعض نحبهم... لأن مثلهم لا يستحق سوى الحب.. ولا نملك أمامهم سوى أن نحب, ونتعلم منهم أشياء جميلة .. ونعيد طلاء الحياة من جديد ونسعى صـــــــادقين كي نمنحهم بعض السعادة.

      البعض نحبهم... لأننا اكتشفنا أنهم شطرنا الآخر.. فنجد أنفسنامعهم، لكننا برغم صدق الاحساس لا نستطيع أن نصطحبهم معنا إلى أرض الواقع.. فالأشياءحولنا ترفضهم والأشياء حولهم ترفضنا!!!!!!!!!

      البعض نحبهم... لأنهم يحبوننا.. ويحملون لنـا في قلوبهم عاطفة صادقة. لم نجدها في قلوب من أحببنا، فنقترب منهم كي ننسى سواهم!! ونبادلهم الحب بشكل آلي! وكأننا في مسرحية سخيفة؟؟!!

      البعض نحبهم... لكننا لا نجد صدى لهذا الحب في قلوبهم. فننهار وننكسرونتخبط في حكايات فــــاشلة، فلا نكرههم!! ولا ننساهم!! ولا نحب سواهم، ونعود نبكيهم بعد كل محاولة فـــاشلة.....
      [/b]

      م
      ن
      ق
      و
      ل
    • البعض نحبهم... لكننا لا نجد صدى لهذا الحب في قلوبهم. فننهار وننكسرونتخبط في حكايات فــــاشلة، فلا نكرههم!! ولا ننساهم!! ولا نحب سواهم، ونعود نبكيهم بعد كل محاولة فـــاشلة.....

      كـــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام ومعــــــــــــــــــــــــــــاني جميلة في الحب

      شكرا

      أخي

      خيط النور

      ســــــــــــــــــــــبحان الله ،،والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر
    • البعض نحبهم... لأننا اكتشفنا أنهم شطرنا الآخر.. فنجد أنفسنامعهم، لكننا برغم صدق الاحساس لا نستطيع أن نصطحبهم معنا إلى أرض الواقع.. فالأشياءحولنا ترفضهم والأشياء حولهم ترفضنا!!!!!!!!!


      رائعٌ جداً ما نقلت
      فهو يعني الكثير والكثير
      أدام الله قلمك
      من كل الاعماق اشكرك

    • الامل المجروح كتب:

      البعض نحبهم... لكننا لا نجد صدى لهذا الحب في قلوبهم. فننهار وننكسرونتخبط في حكايات فــــاشلة، فلا نكرههم!! ولا ننساهم!! ولا نحب سواهم، ونعود نبكيهم بعد كل محاولة فـــاشلة.....



      كـــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام ومعــــــــــــــــــــــــــــاني جميلة في الحب


      شكرا


      أخي


      خيط النور




      -----
      أميرة الكلمة " الأمل المجروح "
      جميل هو وجه الحب الذي اخترتيه من بين تلك الوجوه ....
      مع خالص شكري على طيب مرورك
    • العميري كتب:

      البعض نحبهم... لأننا اكتشفنا أنهم شطرنا الآخر.. فنجد أنفسنامعهم، لكننا برغم صدق الاحساس لا نستطيع أن نصطحبهم معنا إلى أرض الواقع.. فالأشياءحولنا ترفضهم والأشياء حولهم ترفضنا!!!!!!!!!




      رائعٌ جداً ما نقلت
      فهو يعني الكثير والكثير
      أدام الله قلمك
      من كل الاعماق اشكرك



      أخي العزيز " العميري "
      هذا الوجه الذي ركزت عليه ، من الوجوه المؤلمة للحب ، وقانا الله واياك شره
      لك خالص شكري على مرورك أيها العزيز
    • البعض نحبهم... لأنهم يحبوننا.. ويحملون لنـا في قلوبهم عاطفة صادقة. لم نجدها في قلوب من أحببنا، فنقترب منهم كي ننسى سواهم!! ونبادلهم الحب بشكل آلي! وكأننا في مسرحية سخيفة؟؟!!

      رائعه هذه الكلمات
      شكرا لك
    • بنت ابوهاوالنعم فيها كتب:

      البعض نحبهم... لأنهم يحبوننا.. ويحملون لنـا في قلوبهم عاطفة صادقة. لم نجدها في قلوب من أحببنا، فنقترب منهم كي ننسى سواهم!! ونبادلهم الحب بشكل آلي! وكأننا في مسرحية سخيفة؟؟!!

      رائعه هذه الكلمات
      شكرا لك

      سيدتي " بنت أبوها والنعم فيها "
      شكرًا على مرورك ...... والأروع هو اختيارك .
      *
      *
      خيط النور
    • البعض نحبهم... لأنهم يحبوننا.. ويحملون لنـا في قلوبهم عاطفة صادقة. لم نجدها في قلوب من أحببنا، فنقترب منهم كي ننسى سواهم!! ونبادلهم الحب بشكل آلي! وكأننا في مسرحية سخيفة؟؟!!



      خيط النوور

      موضووع رائع

      دمت بود اخوي الغالي

      اختك
    • أيوووووووون كتب:

      البعض نحبهم... لأنهم يحبوننا.. ويحملون لنـا في قلوبهم عاطفة صادقة. لم نجدها في قلوب من أحببنا، فنقترب منهم كي ننسى سواهم!! ونبادلهم الحب بشكل آلي! وكأننا في مسرحية سخيفة؟؟!!





      خيط النوور


      موضووع رائع


      دمت بود اخوي الغالي



      اختك



      أختي الغالية " أيوووووون "
      لك كل الشكر على مرورك الجميل .. هكذا هو الحب أربعة حروف خلق له ألف معنى
      كل عام وأنتِ بخير
      أخوك خيط النور
    • خيط النور كتب:

      $$e في حياتنا الكثير من الوجوه... وفي قلوبنا الكثير من الأحاسيس، ولكل وجه في داخلنا إحساس وحكاية...



      البعض نحبهم... لكن لا نقترب منهم.. فهم في البعدأحلى وهم في البعد أرقى وهم في البعد أغلى. ...


      و البعض نحبهم... ونسعى كي نقترب منهم؛ ونتقاسم معهم تفاصيل الحياة.. ويؤلمنا الابتعاد عنهم.. ويصعب علينا تصور الحياة حين تخلو منهم.



      و البعض نحبهم... ونتمنى أن نعيش معهم حكاية جميلة، ونفتعل الظروف لكي
      نلتقيهم، ونختلق الأسباب كي نراهم ونعيش معهم في الخيال أكثر من الواقع. ...


      و البعض نحبهم... لكن بيننا وبين أنفسنا.. فنصمت برغم ألم الصمت.. فلانجاهر بحبهم حتى لهم!!! لأن العوائق كثيرة... والعواقب مخيفة... ومن الأفضل لهم ولنا أن تبقى الأبواب بيننا وبينهم مغلقة!!!!


      و البعض نحبهم... فنملأ الأرض بحبهم.. ونحدث الدنيا عنهم.. ونثرثر بهم في كل الأوقات.. ونحتاج لوجودهم كالماءوالهواء.. ونختنق عند غيابهم أو الابتعاد عنهم..


      البعض نحبهم... لأننا لانجد سواهم!!! وحاجتنا إلى الحب تدفعنا نحوهم.. فالأيام تمضى.. والعمر ينقضي.. والزمان لا يقف.. ويرعبنـا أن نبقى بلا رفيق.


      البعض نحبهم... لأن مثلهم لا يستحق سوى الحب.. ولا نملك أمامهم سوى أن نحب, ونتعلم منهم أشياء جميلة .. ونعيد طلاء الحياة من جديد ونسعى صـــــــادقين كي نمنحهم بعض السعادة.


      البعض نحبهم... لأننا اكتشفنا أنهم شطرنا الآخر.. فنجد أنفسنامعهم، لكننا برغم صدق الاحساس لا نستطيع أن نصطحبهم معنا إلى أرض الواقع.. فالأشياءحولنا ترفضهم والأشياء حولهم ترفضنا!!!!!!!!!


      البعض نحبهم... لأنهم يحبوننا.. ويحملون لنـا في قلوبهم عاطفة صادقة. لم نجدها في قلوب من أحببنا، فنقترب منهم كي ننسى سواهم!! ونبادلهم الحب بشكل آلي! وكأننا في مسرحية سخيفة؟؟!!


      البعض نحبهم... لكننا لا نجد صدى لهذا الحب في قلوبهم. فننهار وننكسرونتخبط في حكايات فــــاشلة، فلا نكرههم!! ولا ننساهم!! ولا نحب سواهم، ونعود نبكيهم بعد كل محاولة فـــاشلة.....[/b]

      م
      ن
      ق
      و


      ل





      كلام جميل .. لكن الأمر يبدو مختلف قليلاً ، حينما ، تُحس أن من أعطيته ثقتك ، لا يعمل بها بكفاءة عالية .. فما هو رايك عندئذ .


      تحياتي .. رااائع انت بحق .
      لن تستقيم الحياة إن لمْ يستقم عليها الانسان .!
      لن يُحبّ الله أحداً إلا إذا أحبّ الانسان غيره بصدق ..!!
      الحُبّ الحقيقي تتدفّق عاطفته كما يتدفّق الماء من أعلى قِمّة.!
    • المرتاح كتب:

      كلام جميل .. لكن الأمر يبدو مختلف قليلاً ، حينما ، تُحس أن من أعطيته ثقتك ، لا يعمل بها بكفاءة عالية .. فما هو رايك عندئذ .


      تحياتي .. رااائع انت بحق .


      أخي العزيز.. أسعدني مرورك على هذه الكلمات ....
      وفي ما يتعلق بطلبك الرأي في تسؤلك .. أتصور أن أي شخص حينما تغمره بحبك ثم لا تجد الروح الأخرى التي تبادلك الحب ذاته ، ليس بالضرورة أن الشخص الأخر لا يبادلك المشاعر نفسها ، وإنما قد يكون هناك تقصير ما في أحد الجوانب ، حاول أن تجد هذا الجانب وأن تشبعه ، وأيضا ليس بالضرورة أن تشبعها من الناحية المعنوية ككلمات الحب المتدفقة بالمشاعر فقط ، فهناك بعض الأرواح التي يسعدها وجود الهدايا الرمزية التي تعزز رابط الحب وتقوي الثقة المتبادلة ..
      تبقى وجهة نظر . فها هي وجوه الحب لا تحصى .

      خيط النور
    • خيط النور كتب:

      أخي العزيز.. أسعدني مرورك على هذه الكلمات ....

      وفي ما يتعلق بطلبك الرأي في تسؤلك .. أتصور أن أي شخص حينما تغمره بحبك ثم لا تجد الروح الأخرى التي تبادلك الحب ذاته ، ليس بالضرورة أن الشخص الأخر لا يبادلك المشاعر نفسها ، وإنما قد يكون هناك تقصير ما في أحد الجوانب ، حاول أن تجد هذا الجانب وأن تشبعه ، وأيضا ليس بالضرورة أن تشبعها من الناحية المعنوية ككلمات الحب المتدفقة بالمشاعر فقط ، فهناك بعض الأرواح التي يسعدها وجود الهدايا الرمزية التي تعزز رابط الحب وتقوي الثقة المتبادلة ..
      تبقى وجهة نظر . فها هي وجوه الحب لا تحصى .



      خيط النور



      ______________________________________________


      خيط النور ..

      السلام عليكم ..


      كلامك مردود فيه .. فكيف لا أجد تبادلاً في المشاعر وأكتفي بالهدايا .. ماذا توحي هذه الهدايا .. هل الانسان هذا جماداً أم جداراً ,, لو كان شجرة لتحركتْ .. وإن كانت حيوانا ً لتماوءتْ ؟! فماذا بعد الهديا .. ألم تُحركه المشاعر ..!!!؟؟

      انا م وجهة نظري ، وحسب ما كتبته انت .. يجب أن تكون المشاعر عالية جداً .. إلاّ في حالة عدم وجود التكافؤ أو التبادل .. التبادل الشعوري بالطبع .!

      تحياتي .. انت رااائع بحق .
      لن تستقيم الحياة إن لمْ يستقم عليها الانسان .!
      لن يُحبّ الله أحداً إلا إذا أحبّ الانسان غيره بصدق ..!!
      الحُبّ الحقيقي تتدفّق عاطفته كما يتدفّق الماء من أعلى قِمّة.!
    • المرتاح كتب:

      ______________________________________________


      خيط النور ..

      السلام عليكم ..


      كلامك مردود فيه .. فكيف لا أجد تبادلاً في المشاعر وأكتفي بالهدايا .. ماذا توحي هذه الهدايا .. هل الانسان هذا جماداً أم جداراً ,, لو كان شجرة لتحركتْ .. وإن كانت حيوانا ً لتماوءتْ ؟! فماذا بعد الهديا .. ألم تُحركه المشاعر ..!!!؟؟

      انا م وجهة نظري ، وحسب ما كتبته انت .. يجب أن تكون المشاعر عالية جداً .. إلاّ في حالة عدم وجود التكافؤ أو التبادل .. التبادل الشعوري بالطبع .!

      تحياتي .. انت رااائع بحق .

      أخي المرتاح
      وعليكم السلام ورحمة الله ..
      أشكرك على حوارك الجميل الذي أتمنى أن يثري حضورنا ... يبقى كلامي الأخير وجهة نظر ..
      فلم يوحي لي تسؤولك الأول أنك تقصد الحب من طرف واحد ، فقد كان كلامك يوحي بأن الحب موجود أساسا إلا أن التبادل منخفض من أحد الطرفين ، وهذا ما فهمته أنا والذي حاولت إرشادك إلى حد طرق العلاج. ألا وهي الهدية سيرًا على كلام خير المرسلين عليه الصلاة والسلام حينما قال " تهادوا تحابوا " ، وفي هذا الجانب قرأت تحقيق أجري على فتيات عربيات حول الهدية مفاده إن ما تفضله الفتاة العربية في[FONT='Times New Roman (Arabic)'] [FONT='Times New Roman (Arabic)']هديتها فغالبيتهن يفضلن الهدايا العملية التي يمكن الاستفادة منها فلا وقت لديها[/FONT][FONT='Times New Roman (Arabic)'] [/FONT][FONT='Times New Roman (Arabic)']لقطف الزهور وسماع الكلمات المعسولة بل تنظر لقيمة الهدية على أنها تاج على رأسها[/FONT][FONT='Times New Roman (Arabic)'] [/FONT][FONT='Times New Roman (Arabic)']فكلما زادت قيمتها المادية كلما أحست الفتاة بقيمتها العالية عند مقدم الهدية فهي[/FONT][FONT='Times New Roman (Arabic)'] [/FONT][FONT='Times New Roman (Arabic)']دائمة البحث عن الجديد والغريب الذي يبهجها ويميزها ويزيد ثقتها بنفسها في محلات[/FONT][FONT='Times New Roman (Arabic)'] [/FONT][FONT='Times New Roman (Arabic)']الموضة التي تسعى لإرضاء بنات حواء لعلهن يرضين عن الزوج المسكين والخطيب الحالم[/FONT][FONT='Times New Roman (Arabic)'] .[/FONT][FONT='Times New Roman (Arabic)'] [/FONT][/FONT]

      [FONT='Times New Roman (Arabic)']كما لوحظ بأن الهدية بالكلمة أو الوردة باتت من الهدايا[FONT='Times New Roman (Arabic)'] [/FONT][FONT='Times New Roman (Arabic)']الكلاسيكية التي ترضي الأمهات ونسبة كبيرة من الزوجات اللاتي يحلمن بإرضاء أزواجهن[/FONT][FONT='Times New Roman (Arabic)'] [/FONT][FONT='Times New Roman (Arabic)']ويرون سعادتهن الحقيقية في نجاح الأسرة ككل . [/FONT][/FONT]
      [FONT='Times New Roman (Arabic)'][/FONT]
      [FONT='Times New Roman (Arabic)']أخي العزيز أعرف أني أطلت كثيرًا ، وإن كنت تريد الحديث عن الحب من طرف واحد ، فلي منه حديث ، وبانتظارك .. [/FONT]
      [FONT='Times New Roman (Arabic)'][/FONT]
      [FONT='Times New Roman (Arabic)'][/FONT]
    • saudi ana كتب:

      للحب وجووه..

      (الحب انواع)) .. ممكن..

      يعطيك العافيه..


      الله يعافيك أخي الكريم

      إقراء عزيزي هذه المعاني ، إلى أن أعود لك بالأنواع الحقيقية ...

      حبٍ يشيّب وصاحبه ما بَعَدْ شاب..........وحبٍ يشيب وصاحبه في شبابه
      وحبٍ يغيب وصاحبه ما بَعَدْ غاب..........وحبٍ يدوم وصاحبه في غيابه
      وحب يذوّب خافقٍ ما بعد ذاب..........وحبٍ يداوي صاحبه من عذابه
      وحبٍ يتوّب خافقٍ ما بَعَدْ تاب..........وحبٍ يزيدك رغبةٍ في الكتابه
      وحبٍ بلا معنى وحبٍ بلا اسباب..........يبدا غريب وينتهي في غرابه
      وحبٍ ضعيفٍ مثل حبرٍ على كْتاب..........تمحيه دمعه في ثواني كآبه
      وحبٍ قويٍ مثل قصرٍ له ابواب..........لو هبّ عاتيْ الريح ما اهتز بابه
      وحبٍ بداية رحلته نظرة اعجاب..........واخر مطافه مثل يومٍ بدا به
      وحبٍ يعيش بداخل قْلوب الاحباب..........وحبٍ يشيع وكل حَيٍ درى به
      وحبٍ مقامه في ضلوع الصَدِر طاب..........وحبٍ يعدّي مثل مرّ السحابه
      وحبٍ على قبره نعق بوم وغْراب..........وحبٍ تغنّى به لحون الربابه
      وحبٍ بمقدارٍ وحبٍ بلا حْساب..........وحبٍ بمعروفٍ وحبٍ نهابه
      وحبٍ يعيش أهله وسط داره اغراب..........ويموت قهر ويندفن في ترابه
      وحبٍ غدا سرّه سوالف للاجناب..........وحبٍ يموت وصاحبه ما حكى به
      وحبٍ يشيب وصاحبه ما بَعَدْ شاب..........وحبٍ يشيب صاحبه في شبابه
    • خيط النور كتب:

      أخي المرتاح
      وعليكم السلام ورحمة الله ..
      أشكرك على حوارك الجميل الذي أتمنى أن يثري حضورنا ... يبقى كلامي الأخير وجهة نظر ..
      فلم يوحي لي تسؤولك الأول أنك تقصد الحب من طرف واحد ، فقد كان كلامك يوحي بأن الحب موجود أساسا إلا أن التبادل منخفض من أحد الطرفين ، وهذا ما فهمته أنا والذي حاولت إرشادك إلى حد طرق العلاج. ألا وهي الهدية سيرًا على كلام خير المرسلين عليه الصلاة والسلام حينما قال " تهادوا تحابوا " ، وفي هذا الجانب قرأت تحقيق أجري على فتيات عربيات حول الهدية مفاده إن ما تفضله الفتاة العربية في[FONT=Times New Roman (Arabic)]هديتها فغالبيتهن يفضلن الهدايا العملية التي يمكن الاستفادة منها فلا وقت لديها[FONT=Times New Roman (Arabic)]لقطف الزهور وسماع الكلمات المعسولة بل تنظر لقيمة الهدية على أنها تاج على رأسها[/FONT][FONT=Times New Roman (Arabic)]فكلما زادت قيمتها المادية كلما أحست الفتاة بقيمتها العالية عند مقدم الهدية فهي[/FONT][FONT=Times New Roman (Arabic)]دائمة البحث عن الجديد والغريب الذي يبهجها ويميزها ويزيد ثقتها بنفسها في محلات[/FONT][FONT=Times New Roman (Arabic)]الموضة التي تسعى لإرضاء بنات حواء لعلهن يرضين عن الزوج المسكين والخطيب الحالم[/FONT][FONT=Times New Roman (Arabic)] .[/FONT][/FONT]

      [FONT=Times New Roman (Arabic)]كما لوحظ بأن الهدية بالكلمة أو الوردة باتت من الهدايا[FONT=Times New Roman (Arabic)]الكلاسيكية التي ترضي الأمهات ونسبة كبيرة من الزوجات اللاتي يحلمن بإرضاء أزواجهن[/FONT][FONT=Times New Roman (Arabic)]ويرون سعادتهن الحقيقية في نجاح الأسرة ككل . [/FONT][/FONT]


      [FONT=Times New Roman (Arabic)]أخي العزيز أعرف أني أطلت كثيرًا ، وإن كنت تريد الحديث عن الحب من طرف واحد ، فلي منه حديث ، وبانتظارك .. [/FONT]





      ___________________________________________________

      أهلا وسهلاً ومرحباً بالأخت العزيزة .. والتي تنشد الحوار الجريء ، ولن ينشدهُ غير القادر في إطار هذا الحوار المعرفي .. بالفعل .. أو حتى بالطبع . إن جاز لي ..!

      إن قراءتي تلك ماهي إلاّ إنعاكاسات ، لرؤيتك حول ذات الموضوع .. وأنا أقووول عن الهدية .. كقولي سابقاً ، فلو رجعت إلى محور الحديث أو حتى إلى مقالتك أو موضوعك في بداية الأمر ، لوجدتِ أن ما قلته لكِ صريحاً وصحيحاً ..!

      إن كل فرد فينا يسعى نحو المشاركة الفعلية للحياة .. لا بد وأن يجد شيئاً من تلك أو من بوتقة هذا التقارب الفعلي لا الصوري ..! فلكل عمل نغمْ ، ولكل حدث صورة ..! ولكل تجربة مثل .. فحين تنسكب حبات العرق من جبينك أو حتى من جسدك الداخلي .. يعني مزيد من التواصل الحراري أو مزيد من موجات حرارية ، على أثر سعرات حراري أو سعرات طاقة زائدة ..!!
      فالهدية فعل حراري / طاقاتي / ثائر من أعماق العاطفة ، تعني الكثير لمنْ نُقدّم ..!! ويعني أيضاً اننا نترنّم بأشواقنا اتجاه من نُحب .! وكلامنا ، عبرها ، تعني نمنمات أو كالزخارف في جلسة البيت ..!

      إن الهديّة هي بمثابة التجلّي بإهتمام نحو من نُحب .. لكن ما الفائدة ، إذا كانت من أتجاه واحد ..؟؟ هل راجعنا أنفسنا .. وعرفنا السر الكامن خلف هذا الصد من الطرف المقابل .. الطرف الأخر .! فتصدير الهدية من الأعماق تعني في نظري ، حماية توجهنا نحو الآخر .. بيدٍ أن من نُحبه ، يجب أن يكون على قدر أو قدّ الهدية المُبتغاه ..!

      ما أدري ، إن كنتِ ، قد فهمت مما أعنيه في رسالتي هذه ..!

      وتحياتي الصادقة إليك . وشكراً على مبدأ الحوار الجذاب .
      لن تستقيم الحياة إن لمْ يستقم عليها الانسان .!
      لن يُحبّ الله أحداً إلا إذا أحبّ الانسان غيره بصدق ..!!
      الحُبّ الحقيقي تتدفّق عاطفته كما يتدفّق الماء من أعلى قِمّة.!
    • خيط النور كتب:

      أخي المرتاح
      وعليكم السلام ورحمة الله ..
      أشكرك على حوارك الجميل الذي أتمنى أن يثري حضورنا ... يبقى كلامي الأخير وجهة نظر ..
      فلم يوحي لي تسؤولك الأول أنك تقصد الحب من طرف واحد ، فقد كان كلامك يوحي بأن الحب موجود أساسا إلا أن التبادل منخفض من أحد الطرفين ، وهذا ما فهمته أنا والذي حاولت إرشادك إلى حد طرق العلاج. ألا وهي الهدية سيرًا على كلام خير المرسلين عليه الصلاة والسلام حينما قال " تهادوا تحابوا " ، وفي هذا الجانب قرأت تحقيق أجري على فتيات عربيات حول الهدية مفاده إن ما تفضله الفتاة العربية في[FONT=Times New Roman (Arabic)]هديتها فغالبيتهن يفضلن الهدايا العملية التي يمكن الاستفادة منها فلا وقت لديها[FONT=Times New Roman (Arabic)]لقطف الزهور وسماع الكلمات المعسولة بل تنظر لقيمة الهدية على أنها تاج على رأسها[/FONT][FONT=Times New Roman (Arabic)]فكلما زادت قيمتها المادية كلما أحست الفتاة بقيمتها العالية عند مقدم الهدية فهي[/FONT][FONT=Times New Roman (Arabic)]دائمة البحث عن الجديد والغريب الذي يبهجها ويميزها ويزيد ثقتها بنفسها في محلات[/FONT][FONT=Times New Roman (Arabic)]الموضة التي تسعى لإرضاء بنات حواء لعلهن يرضين عن الزوج المسكين والخطيب الحالم[/FONT][FONT=Times New Roman (Arabic)] .[/FONT][/FONT]

      [FONT=Times New Roman (Arabic)]كما لوحظ بأن الهدية بالكلمة أو الوردة باتت من الهدايا[FONT=Times New Roman (Arabic)]الكلاسيكية التي ترضي الأمهات ونسبة كبيرة من الزوجات اللاتي يحلمن بإرضاء أزواجهن[/FONT][FONT=Times New Roman (Arabic)]ويرون سعادتهن الحقيقية في نجاح الأسرة ككل . [/FONT][/FONT]


      [FONT=Times New Roman (Arabic)]أخي العزيز أعرف أني أطلت كثيرًا ، وإن كنت تريد الحديث عن الحب من طرف واحد ، فلي منه حديث ، وبانتظارك .. [/FONT]



      _____________________________________________________


      هلا خيط النور

      في الحقيقة ، أنا وأنتِ لم نصل إلى حيث المبتغى ، ولنْ نلتقي ، طالما أنتِ في وادِ وأنا في وادِ آخر .. الأمور بل والفهم يسران في خطان متوازيان ، لا يلتقيان .. ! لا أعرف أسباب ذلك ، كل منا يدور حول نفسه ، أو ربما ، لا توجد وسيلة أتصال بيننا ، أقصد وسيلة اتصال الفهم أو درجة الوعي للمسألة ذاتها .. وعلى العُموم أنا أُقدّر ذلك .. لربما أن الكتابة ولغة الاشارة تكاد ، أيضاً ، عامل غير مُساعد ، وعلى كًلٍ ، أنا فهمت ، بل وافهم ، معنى الحب من طرف واحد ، وتقدير قيمة الهديّة ، وما قرأتيه في إحدى المجلات . أكاد أعرفها .. وربما وقعتْ عيني ، ذات مرة عليها ، وما أكثرها من مواضيع ، مُعادة ومملة في وطننا العربي الكبير .
      أنا لا زلت أقول أن الهدية طيبة ، هدياً ، بقول الرسول (ص ) نعم هذا صحيح ، لكن كيف تُقبل الهدية ، والطرف الآخر ليس لدية قبول ، بل ليست لدية وسيلة اتصال مع الآخر .. فهل ، يا تُرى ، سوف تشفع لي هذه الهدية ، بمجرد إرسالها ، أو الكشف عن سيرورتها ، أعني قيمتها ، المادية أو حتى المعنوية ، اعتقد ، لاوالف لا ..! إن رفضتْ المرأة شخصاً ما ، فلنْ يُجبرها أحداً البته .. وإن أُجْبرتْ على ذلك ، فإن جحيم الحب لا محالة واقع ..! وسوف تُحقق ما تريد ..! أقرأ كثيراً عن قدرة المرأة في التعبير الداخلي عن رأيها ، بكل أمانه وأحيانا بكل مصداقية وقسوة .! فمثلاً ، في العراق .. حاولوا الجنود الأمريكيون الأوغاد ، أن يجبروا إمرأة للتعري أو حتى للكشف عن عورتها ، أو ممارسة جنسية معها ، فعجزوا ..! وهذا ما قالوه الجنود المتورطين في القضية .. أذكر أيضاً قصة مماثلة .. أن في السعودية ، حاولوا أُناس ( سفلة ) إعتداء على فتاة في عُمرة زهرة شبابها ، وخابوا فشلاً ..! ثم رموها في الصحراء ، فنجتْ بعزة إرادتها ، وعين الله ترعاها ..! وسمعت أيضاً ، أن شخصاً ما ، حاول الاعتداء على فتاةٍ ، وكان على مستوى خُلق رفيع ، حسب مكا يراه الأخرين ، وكانت هذه الفتاة المستنيرة ، أبتْ ورفضتْ رغبة هذا الرجل ، الذي كانتْ تعتبره أباً بعد أبوها المتوفي ، فكفلها ، هذا الخبيث ، ليكون شيطاناً على أنوثتها ، فحرمته من المساس بها .. وذلك لأنه رآها أو سمعها ، تتكلّم مع من أختارته ليكون خلاصاً لها من الذل والهوان ، من هذا الرجل الأرعنْ .! فسولت له نفسه الأمّارة بالسوء جحيماً .. فكان له الصد والند .. فرماها في الصحراء وهددها بأُناس ، ربما يرتادون الصحراء .. في جلسا’ شيطانية ، ربما ، فقبلتْ التحدي . وخلّصها ، ربّها ، الذي لا تنام عينها أبداً ، فعادتْ إلى البيت . مذعورة .. خائفة .. كيف تقابل هذا الرجل ، وهي في بيته ..! ولكنها كانت الفتاة الكفؤ ، فأرادتْ الستر لها من الفضيحة ، والستر له له ، لعلّ الله يسترها ، مستقبلاً .. وأبلغتْ سِراً من تًحب . بأن يتقدّم لها ، بأي ثمنٍ مادي . ففعل ، بعد ما عاهدته ، بأن يكتم سرها ..! وهي الآن تعيش في أمان .. والرجل هذا الذي كفلها ، يعيش في بيته وهي بعيدة عنه الآن عنه ..! رغم انه حاول أن يهديها سابقاً وأغراها بكل الهدايا ، والعمل من أجلها ، ليل نهار .. حتى لا يكاد يشك أحداً بما يفعل .. وهي كانت لا تدري بما يُدبره لها من خُبث ومكر . لكن إرادتها أقوى من الهديا .!

      فالحياة يا أختي ، مليئة بالأحداث .. لذا فالهدية بين المتخاصمين ، أو قولي المتنافرين لا تُجدي أبداً ، إلا في حالة ، الرفض التلقائي ، أو الرفض الموقفي ، فإذا زال سببه ، زالت عنه كل الشوائب .!

      هذا ما لدي الآن .. وشكراً على التواصل .
      لن تستقيم الحياة إن لمْ يستقم عليها الانسان .!
      لن يُحبّ الله أحداً إلا إذا أحبّ الانسان غيره بصدق ..!!
      الحُبّ الحقيقي تتدفّق عاطفته كما يتدفّق الماء من أعلى قِمّة.!
    • أخوي
      المرتاح

      saudi ana
      سأعود مرة أخرى ...
      لكن لي طلب ** ممكن تشوفوا نوعية جنسي أنا **
      قبل لاتردوا ؟؟؟؟!!!!!!!!!! قاعدين تخاطبوني بضمير المؤنث ؟؟!! الله يفتح بصيرتكم
    • خيط النور كتب:

      أخوي

      المرتاح


      saudi ana
      سأعود مرة أخرى ...
      لكن لي طلب ** ممكن تشوفوا نوعية جنسي أنا **
      قبل لاتردوا ؟؟؟؟!!!!!!!!!! قاعدين تخاطبوني بضمير المؤنث ؟؟!! الله يفتح بصيرتكم



      _______________________________________________

      شكراً عزيزي / خيط النور ..

      دون أن نُركز على الاسم ، حيث ان الاسم ( المستعار ) يوحي ، [أنك أنثى .. ولكن لا بأس .. فالشكر موصول ، لمن أهدى إليّ عيوبي .! فلك الحمد يارب .. فالبصيرة ، بصيرة القلب ، وليس العين ..

      صديقي الغالي / أشكرك على هديتك الغالية ، بأنك علّمتني ، مالم أفطن إليه .. فلك مني التحية .. بس ما اسامحك ما ترد علي على الموضوع السابق .. ههههههههههه

      هلا فيك والله .
      |a
      لن تستقيم الحياة إن لمْ يستقم عليها الانسان .!
      لن يُحبّ الله أحداً إلا إذا أحبّ الانسان غيره بصدق ..!!
      الحُبّ الحقيقي تتدفّق عاطفته كما يتدفّق الماء من أعلى قِمّة.!