دمعة تذرف .......... ووجوه عابسة ...... وأطفالا يبيتون في ثلاجة الموت .
أحلامهم ذهبت .......وذكرياتهم بقيت بجوارهم ورود في المقاعد ...
أطفال لم تعرف أيديهم سوى الحجارة ... ولم تنطق ألسنتهم سوى السلام والعودة إلى الأديان .. حرموا من منازلهم التي تعد تجدي نفعا لا في الصيف ولا في الشتاء ... باختصار لم يبق لهم سوى أقحون ربيع يقطفونه من تل ذكريات بلادهم ..
وأمهات صابرات راضيات بقدرهن المحتوم ، كما لا تعرف هوية ذويها سوى في شاشات التلفاز بعدما رسم الزمن قسوته على وجوه أصحابها وتفنن العدو في تغيير ملامح وطنه ...
لم يبق لهؤلاء الأطفال سوى بصيص من الأمل ربما قد يتحقق يوما ويجلب براءة أحلامهم المنشودة ....