~*~ عندما تدق العاشرة ~*~

    • ~*~ عندما تدق العاشرة ~*~




      عندما تدق العاشرة ...








      مميزة جداً الساعة العاشرة بالنسبة لي




      .. فهي موعدي معه




      ... موعدي مع الحياه ..

      ذاك النصف الآخر .. دوماً ما يسألني أن أصف مشاعري..



      ألا يعلم أنني أضعت الكلمات منذ عرفته؟!!!


      ألا يعلم أنني نسيت الكتابة وفنونها منذأحببته؟
      !!!..


      غريب هو حبيبي.. يسألني: أأحبه؟..




      آهٍ لو يعلم ماذا فعل!




      ماذا أيقظ في أعماقي!..



      أنا عاجزه.. عاجزه.. فكم من العسير أن تصف ذلك الشعور!!


      حين تعلم -وفي أعماقك، وبجنون يخالف المألوف،

      بقناعةٍ تخرج عن قواعد المنطق،

      بحساسيةٍ مفرطة-


      تعلم يقيناً أن هنالك.. على البعد.. شخصا آخر
      ..


      نصف روحك التي انفصلت منذ الأزل وتنتظر أن تلقاك..



      حبيبك الذي يشعر بكل نبضات قلبك.. .
      يشعر بأنفاسك ويتنشقها مع نسيم الليل وندى الصباح
      ..
      يعزف بصمتك... يمسحدموعك.. يحتضنك..


      يمنحك ابتسامة تقاتل بها العالم وتنتصر..



      تشعر أن معه تنتهي كل عذابات الدنيا
      ..


      حبيبك هناك.. ينتظرك.. ليمسك كفك ويمضي بك..

      تمضيان معاً.. بعيداً عن البشر.. وعن العالم البغيض بشروره..


      ترحلان سوياً عن أرض السواد.. إلى الفضاء الوردي.. إلى دنيا الأحلام..


      تحلقان معاً.. معاً.. وحيدين، بعيدين عن كل الناس
      ..


      كم هو رائع أن تحب..


      أن تشعر بعجزك أمام حبيبك..


      بضعفك وخشوعك..



      بأنانيتك المفرطه حينما تتمنى -ومن أعمق أعماقك- أنتستأثر به وتحجبه عن كل الناس..



      كم هو رائع أن تحب.. ليطغى حبك وهيامك به.. بحبيبك.. على كل مشاعرك الأخرى..


      أن تطلق عواطفك وأفكارك على سجيتها.. بلا قيد.. بلاحد
      ..



      أن تغمض عينك.. لا لتنام.. بل لتراه.. لتسمعه وتخاطبه.. لتشعربه..



      والساعة العاشرة من كل يوم.. موعدي معه..



      أنتظره ... يبعث لي بإشارة لقانا.... أرتجف..



      يقترب دخولي لمكاننا.. أهرب بنظراتي من لوعة البعد لثواني معدوده باقيه على موعدنا..



      يلاحقني حبه .. وعندما أجده منتظر ... يهزمني..



      أتلاشى أمامه.. أذوب.. وهو سعيد بانتصاره..



      دوماً ما يروقه أن يهزمني ويلمح حيائي.. أن يقتلني بلارحمه..
      كم أتمنى -وفي كل مرة- أن أبكي بين يديه.. أن أسأله الصفح.. لا لشيء.. فقط لأنني أحبه..



      أستعطفه.. أناشده الرحمه.. لكنهلا يعبأ بي..



      كل يوم.. كل يوم وفي الساعة العاشرة..


      أرحل بأحاسيسي عن الوجود..


      أشعر به فحسب.. يلمسني.. أنتفض..


      وأهمس له: ارحمني حبيبي.... ((خلي بالك مني)) لأنني أشعر بمشاعر غريبه تغتالني


      .. وأطلب الرحمة مجدداً
      ..



      وحينما تصل كلماته الى قلبي..........


      رباه!!.. لم أعد أطلب الرحمة.. لأنه بذلك قد حكم عليّ بالموت..


      أية رحمة تلك التي أطلبها وأنا أشعر به يصوب سهام حبه في قلبي !!..


      قاسٍ هو حبيبي..



      ينتزع كل مشاعر الحب داخلي بلا شفقة.. كم هو قاس لا يرأف لحالي..

      لكنني أحبه.. رغم قسوته تلك..



      وكل يوم في العاشرة أتلعثم أمامه..


      تنطبق شفتاي على آلاف الكلمات التي تقاتل لتخرج.. تتعلق عيناي به بغبطة ذاهله..


      وأصمت.. أختنق.. وأدع قلبي فقط.. ليخفق بجنون..



      وفي كل يوم.. في كل يوم مع دقةالعاشرة أعشقه أكثر بألف مرة.. وأحبه أكثر بألف ألف مرة.. وأهيم به.. وأشتاقه.. أشتاقه وهو بقربي.. وأخاف لحظة الرحيل..


      حينما يودعني أسائل نفسي.. هل سأراه مجددا ؟
      !!..


      وأصحو لأجده قد مضى بعيداً..



      وفي كل يوم.. قبل أن يغيب.. أصرخ له بأني أحبه وأريده بقربي دوماً..


      وأهتف في أعماقي ..



      لم أنت بعيد يا حبيبي؟؟ وانت أقرب انسان الى قلبي ...


      لم أنت بعيد يا حبيبي ؟؟ و أنت روحك نصفها معي ...





      منقووول للامانة
    • قاس انت
      احيانا تزعجني قسوتك
      او ربما احببتك لقسوتك تلك
      لا اريدك ان تشفق عليي ولا ان ترأف بي
      فاني احبك رغم كل عيوبك
      وحين تدق ساعة اللقاء
      ارتجف يخفق قلبي بشدة
      وحين ينتهي اللقاء
      ارغب في البكاء
      و اشتاقك وانت معي


      نقل رائع


      مشكووووووووووووورة
    • رمش المها كتب:





      عندما تدق العاشرة ...









      مميزة جداً الساعة العاشرة بالنسبة لي





      .. فهي موعدي معه





      ... موعدي مع الحياه ..


      ذاك النصف الآخر .. دوماً ما يسألني أن أصف مشاعري..




      ألا يعلم أنني أضعت الكلمات منذ عرفته؟!!!



      ألا يعلم أنني نسيت الكتابة وفنونها منذأحببته؟!!!..



      غريب هو حبيبي.. يسألني: أأحبه؟..





      آهٍ لو يعلم ماذا فعل!





      ماذا أيقظ في أعماقي!..




      أنا عاجزه.. عاجزه.. فكم من العسير أن تصف ذلك الشعور!!



      حين تعلم -وفي أعماقك، وبجنون يخالف المألوف،


      بقناعةٍ تخرج عن قواعد المنطق،


      بحساسيةٍ مفرطة-



      تعلم يقيناً أن هنالك.. على البعد.. شخصا آخر..



      نصف روحك التي انفصلت منذ الأزل وتنتظر أن تلقاك..




      حبيبك الذي يشعر بكل نبضات قلبك.. .
      يشعر بأنفاسك ويتنشقها مع نسيم الليل وندى الصباح..
      يعزف بصمتك... يمسحدموعك.. يحتضنك..



      يمنحك ابتسامة تقاتل بها العالم وتنتصر..




      تشعر أن معه تنتهي كل عذابات الدنيا..



      حبيبك هناك.. ينتظرك.. ليمسك كفك ويمضي بك..


      تمضيان معاً.. بعيداً عن البشر.. وعن العالم البغيض بشروره..



      ترحلان سوياً عن أرض السواد.. إلى الفضاء الوردي.. إلى دنيا الأحلام..



      تحلقان معاً.. معاً.. وحيدين، بعيدين عن كل الناس..



      كم هو رائع أن تحب..



      أن تشعر بعجزك أمام حبيبك..



      بضعفك وخشوعك..




      بأنانيتك المفرطه حينما تتمنى -ومن أعمق أعماقك- أنتستأثر به وتحجبه عن كل الناس..




      كم هو رائع أن تحب.. ليطغى حبك وهيامك به.. بحبيبك.. على كل مشاعرك الأخرى..



      أن تطلق عواطفك وأفكارك على سجيتها.. بلا قيد.. بلاحد..




      أن تغمض عينك.. لا لتنام.. بل لتراه.. لتسمعه وتخاطبه.. لتشعربه..




      والساعة العاشرة من كل يوم.. موعدي معه..




      أنتظره ... يبعث لي بإشارة لقانا.... أرتجف..




      يقترب دخولي لمكاننا.. أهرب بنظراتي من لوعة البعد لثواني معدوده باقيه على موعدنا..




      يلاحقني حبه .. وعندما أجده منتظر ... يهزمني..




      أتلاشى أمامه.. أذوب.. وهو سعيد بانتصاره..




      دوماً ما يروقه أن يهزمني ويلمح حيائي.. أن يقتلني بلارحمه..
      كم أتمنى -وفي كل مرة- أن أبكي بين يديه.. أن أسأله الصفح.. لا لشيء.. فقط لأنني أحبه..




      أستعطفه.. أناشده الرحمه.. لكنهلا يعبأ بي..




      كل يوم.. كل يوم وفي الساعة العاشرة..



      أرحل بأحاسيسي عن الوجود..



      أشعر به فحسب.. يلمسني.. أنتفض..



      وأهمس له: ارحمني حبيبي.... ((خلي بالك مني)) لأنني أشعر بمشاعر غريبه تغتالني



      .. وأطلب الرحمة مجدداً..




      وحينما تصل كلماته الى قلبي..........



      رباه!!.. لم أعد أطلب الرحمة.. لأنه بذلك قد حكم عليّ بالموت..



      أية رحمة تلك التي أطلبها وأنا أشعر به يصوب سهام حبه في قلبي !!..



      قاسٍ هو حبيبي..




      ينتزع كل مشاعر الحب داخلي بلا شفقة.. كم هو قاس لا يرأف لحالي..


      لكنني أحبه.. رغم قسوته تلك..



      وكل يوم في العاشرة أتلعثم أمامه..



      تنطبق شفتاي على آلاف الكلمات التي تقاتل لتخرج.. تتعلق عيناي به بغبطة ذاهله..



      وأصمت.. أختنق.. وأدع قلبي فقط.. ليخفق بجنون..




      وفي كل يوم.. في كل يوم مع دقةالعاشرة أعشقه أكثر بألف مرة.. وأحبه أكثر بألف ألف مرة.. وأهيم به.. وأشتاقه.. أشتاقه وهو بقربي.. وأخاف لحظة الرحيل..



      حينما يودعني أسائل نفسي.. هل سأراه مجددا ؟!!..



      وأصحو لأجده قد مضى بعيداً..




      وفي كل يوم.. قبل أن يغيب.. أصرخ له بأني أحبه وأريده بقربي دوماً..



      وأهتف في أعماقي ..




      لم أنت بعيد يا حبيبي؟؟ وانت أقرب انسان الى قلبي ...



      لم أنت بعيد يا حبيبي ؟؟ و أنت روحك نصفها معي ...







      منقووول للامانة


      جميل هذا الحب ....؟؟؟؟ والتزامه بموعد العاشره حبه لك ..... رائعععععععععععععه أختى
    • هي العاشرة ودقاتها ما كانت ها هنا أم مشاعر إمرأة تستصرخ اللحظة والزمن والرجل والحلم أن تكون الرحمة رسولا ??!!

      تسلمي على النقل والإنتقاء
      عزيزتي
      وجميل تواجدك الرائع هنا
      لنا المتابعة
      "أسألك يا إلهي أن تغفر لأبي وترحمه وتغفر لجميع المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات"
    • الساعة العاشرة
      الموعد اقترب ...
      يبدأ التحقيق العاطفي ....
      - أتحبينني ؟
      - من انا بالنسبة لكِ؟
      - ما هو مقدار حبكِ لي ؟


      هذا هو الموعد المحدد من الطرفين ...
      قلبها يرتجف ... تتلعثم ... تنظر للسقف عندما يسألها ..


      هو ينتظر الاجابة ...
      وهي تتمنى ان تتهرب ، ولكنها تجاوبه .


      يقتلع منها كل ما يريد من ردود ..


      هو يعلم انها تحبه ... بل انها تعشقه ...
      ولكن ... يشعر ان اجابتها له يثبت الحب في قلبه .


      هكذا هي الساعة العاشرة



      رمش المها
      اختيار رائع وموفق
      شكراً لقلمكِ المعطاء دوماً