سؤالك غير واضح أخي الكريم... وكان الأفضل أن تنقل لنا ما قاله المرء، بصورة دقيقة كي يكون الحكم مبنيا على الواقع ...
فهناك صيغ معينة لا تترتب عليها كفارة اليمين، منها ما يلحق صاحبه الإثم والكفارة ومنها الإثم ولا كفارة .. ومنها لغو من الكلام ...
وقد بين العلماء أن الأيمان أنواع ثلاثة:
يمين منعقدة،
ويمين غموس،
ويمين لغو..
ولكل واحدة من هذه الأنواع أحكام مترتبة عليها، بينها العلماء ، منها ما هو محل اتفاق ، ومنها ما هو محل اختلاف ...
وعلى كل حال ، فكفارة اليمين بينها الله في كتابه { لا يُؤَاخِذُكُمْ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمْ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ " }
ويخطئ البعض في الكفارة حين يقررون أنها صيام ثلاثة أيام ...بينما الاية واضحة بما يسبق أمر الصيام،وهو الإطعام أو الكسوة أو تحرير رقبة ...