حــــائرة هــي الحــروف
وتـــائه هــو التفكـــير
طــاش القلــم عن مســاره
فكــيف لا ...
والـــوداع مر ... مر ...
فالـــدموع غــزيــرة
والحـــزن عميـــق
والقلـــب منفطر
والنفــــس ثكلى
والحســرة تقطــع الجـــوف وتمـــزق الحشى
البحــر هــادئ المــوج
ســـاكن بلا حـــراك
كأن شــي لــم يحــدث .....
الأفــق قابــع فــي صمتــه وسكـــونه
يــزيد المــوقف خــوفا وهلعـــا ...
فــالحــب حبيبتي مــا زال يسكن الروح
داخـــلي ...
وتلك اللحظات لم تزل حاضرة
في أعماقي
مستنفرة لأحاسيسي
ملـــهبة لمــشاعري ...
إليك غاليتي أسطر دموع قلمي على
موسيقى الوداع الحزينة ...
وداع العين للعين ...
وداع سطروه لنا
خططوه علينا
أرادوه أن يكون سكينا
تغتال قلوبنا
تقتل حياتنا
ولكن هيهات هيهات
فالقلوب ما تزال متصلة ببعضها
بمشاعرها وأحاسيسها
بهمساتها التي حرمونا منها حبيبتي ...
أستميحك عذرا غاليتي
فقد وعدتك بعدم البكاء ولا الإستكانة
ولكــــــــن ...
بوداعك كسر ظهري
وحطمت أغصان الورد والزيتون ....
وسالت دموعي على خدي كأنها
جمر ملتهب ...
آآآآه يا مهجتي ويا مقلة عيني
وشجوني ...
آآآآه يا حبيبتي وغاليتي
يا هوائي ومائي ...
ماذا عساي أن أقول
سوى :
أن رحيلي إلى عالم الموتى
أرحم لي وأهون من البقاء بعيدا عنك ...
أحبك ... حبيبتي
عشتها وسيظل قلبي يخفق بها
إلى أن يصمت نبضه
أحبك ... إلى أن يوارى جسدي
فيستريحوا بعدها
أحبك حبيبتي ...
إعلميها أبدا ما حييتي
أحبك ...
وإن أبعدوك عني
فلن أقول وداعا ... حبيبتي
فإنك تسكنينني.