أتحاشى أوراقي
أحاول ان أهرب من قلمي .. أن أنسى اللغة ..
كي لا أضطر أن أكتب .. أن أتهاوى في حروفي .. وأن أبكي !
هل حقا لا تدرك ان رحيلك السريع من دون أن تودعني قد أهال الحزن في قلبي ؟
عذبني .. اجعلني أفتش في ذاكرتي عن معنى أبرر به لنفسي لماذا لا تبقى ؟
في السابعه صباحا .. انتظرتك صامتا .. يشتت الحزن روحي .. فانت تعرف كم أكره السفر ..
وكم أتمنى أن تكون المطارات والموانئ خارج حدود الدنيا
وأن ينسى البشر أن الخطوط التي ترسم الخرائط ليست إلا خطوطا وهم تحرك التضاريس على مسرح مفتعل ..
وأن الدنيا ليست إلا .. عمان .. مسقط .. وأنا !!
في المطار .. سياج كثيرة تبعدك عني .. تخطف النظرات والضحكة .. ترفع يدك من بعيد .. وترجوني ألا أبكي !
وتأخذك الممرات .. واجراءات الرحيل .. وطائرة لندن .. وأظل بكل هذا القهر والألم .. يتجمع الحزن في مشاعري
الفراق ثقيل .. وروحي تريدك !
أنت لم تودعني ..
لم تلمس يدي المفرودتين بالشوق .. واكتفيت بنظرات تخاطفها الراكضون بيننا .. وابتسمت ابتسامة موجعه ..
قوي للغاية أنت .. لذا يجب أن تتخفى في المظاهر الكاذبة .. وتبادلني سلاما فاترا وتردد كلمتك المعهودة !
وتسرقك المنحنيات .. والأبواب .. وصوت ينادي بكل اللغات .. طائرة لندن !
وتأخذك الارتفاعات .. حيث الغيمات البريئة كما تحب .. بإبتسامة دامعة أواجه الطرقات ..
أشعر بالوحدة الثقيلة .. في سيارتي لك مكان دافئ .. أتلمس مقعدك .. بقايا عطرك ..
رائحة ما زالت عالقة بروحي .. أتحسس المكان حيث وضعت يدك ..
وديوانك الأخير على المقعد .. صورتك .. وبعض أوراق بعثرت عليها كلمات شعرك وأنت تشاكسني ..
وبقايا احتراقي وانت تحتضن يدي فوق المقود ندير معا عجلة الزمن !
تزأر الطائرة فوق سيارتي .. أوقف المحرك والدموع .. أتطلع إلى حيث يمكن أن تكون ..
هل تذكرني الآن .. هل تدرك أني هنا ؟
وإني أتمنى أن تبقى الدنيا فقط ..
عمان .. مسقط .. وأنا ؟
أشعر بالفقدان !!
هل تعرف ..
إنني لا أريد أن أراك ..
لإني أتألم كلما التقينا ..
وأفكر دوما في موعد المغادرة !
أحاول ان أهرب من قلمي .. أن أنسى اللغة ..
كي لا أضطر أن أكتب .. أن أتهاوى في حروفي .. وأن أبكي !
هل حقا لا تدرك ان رحيلك السريع من دون أن تودعني قد أهال الحزن في قلبي ؟
عذبني .. اجعلني أفتش في ذاكرتي عن معنى أبرر به لنفسي لماذا لا تبقى ؟
في السابعه صباحا .. انتظرتك صامتا .. يشتت الحزن روحي .. فانت تعرف كم أكره السفر ..
وكم أتمنى أن تكون المطارات والموانئ خارج حدود الدنيا
وأن ينسى البشر أن الخطوط التي ترسم الخرائط ليست إلا خطوطا وهم تحرك التضاريس على مسرح مفتعل ..
وأن الدنيا ليست إلا .. عمان .. مسقط .. وأنا !!
في المطار .. سياج كثيرة تبعدك عني .. تخطف النظرات والضحكة .. ترفع يدك من بعيد .. وترجوني ألا أبكي !
وتأخذك الممرات .. واجراءات الرحيل .. وطائرة لندن .. وأظل بكل هذا القهر والألم .. يتجمع الحزن في مشاعري
الفراق ثقيل .. وروحي تريدك !
أنت لم تودعني ..
لم تلمس يدي المفرودتين بالشوق .. واكتفيت بنظرات تخاطفها الراكضون بيننا .. وابتسمت ابتسامة موجعه ..
قوي للغاية أنت .. لذا يجب أن تتخفى في المظاهر الكاذبة .. وتبادلني سلاما فاترا وتردد كلمتك المعهودة !
وتسرقك المنحنيات .. والأبواب .. وصوت ينادي بكل اللغات .. طائرة لندن !
وتأخذك الارتفاعات .. حيث الغيمات البريئة كما تحب .. بإبتسامة دامعة أواجه الطرقات ..
أشعر بالوحدة الثقيلة .. في سيارتي لك مكان دافئ .. أتلمس مقعدك .. بقايا عطرك ..
رائحة ما زالت عالقة بروحي .. أتحسس المكان حيث وضعت يدك ..
وديوانك الأخير على المقعد .. صورتك .. وبعض أوراق بعثرت عليها كلمات شعرك وأنت تشاكسني ..
وبقايا احتراقي وانت تحتضن يدي فوق المقود ندير معا عجلة الزمن !
تزأر الطائرة فوق سيارتي .. أوقف المحرك والدموع .. أتطلع إلى حيث يمكن أن تكون ..
هل تذكرني الآن .. هل تدرك أني هنا ؟
وإني أتمنى أن تبقى الدنيا فقط ..
عمان .. مسقط .. وأنا ؟
أشعر بالفقدان !!
هل تعرف ..
إنني لا أريد أن أراك ..
لإني أتألم كلما التقينا ..
وأفكر دوما في موعد المغادرة !