جبلت على كدر وأنت تريدها صفوا من الآلام والأكدار
ومكلف الأيام ضد طباعها متطلب في الماء جذوة نار
من منا لا يريد ان تصفو له الدنيا من الاحزان ويعيش في فرح دائم...ليعيش في راحة بال ونفس خاليه من الكدر ولكن هذه الدنيا جبلت على تنوع واختلاف وتغير في الحال لما به من ابتلاء واختبار للعبد على قوة ايمانه بالله
و لكن...
ما نراه في عهدنا ان اصابنا فرح ابتهجت قلوبنا وحمدنا الله قد يكون فوق المئة مره على نعمه التوفيق وتمام الامور وما ان تصيبنا فاجعه او الم بسيط أبت النفس الرضا بالقدر والصبر على الابتلاء ويصل بنا الحال الى الكآبة والحزن على ما مضى،، ومنا من يلازمه الحزن ليصل الى مرحله "الاكتئاب النفسي"
[ATTACH=CONFIG]124503[/ATTACH]
يا ابن آدم،، قل الحمدلله في الحزن قبل الفرح،..الحمدلله على الابتلاء بالمرض قبل الفوز بالعافيه.. الحمدلله على عدم القبول في وظيفة معينه او عدم التيسر في الزواج
[ATTACH=CONFIG]124504[/ATTACH]
اتعلم لماذا؟؟؟!!
لان كل خير يرجى من الله،، كل خير منتظر بإذنه تعالى في الايام المقبله،،، كل خير مخبأ وراء تعسر الامور
قد تكون تلك الوظيفه شر لك،، قد تكون تلك الفتاه لا تناسبك،،قد يكون باختيارك لسياره معينه او منزل معين تعسر لامورك...
كل ما املكه لكم هو استفهام يسبقها سؤال>>
ما بالنا ان اصابتنا مصيبه قلنا ياا رب لماذا انا؟
ما بالنا ان وقعنا في ازمه تغيرت رمزياتنا في وسائل التواصل الاجتماعي (من بلاك بيري و واتس اب وغيره) الى حزن و عبارات الكآبه والكدر؟
ما بالنا ان اصابنا المرض لا نرى الى من هم اسوأ حال منا؟
دعو الحمدلله دائما وابدا تعانق شفاهكم في حلو القضاء و مره
الحمدلله كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك..
انتظر تفاعلكم و ردودكم على تساؤلاتي.،
ابتسامة :)الحياة
