البحث الاجتماعي وأهميته في المجال المدرسي
" يعرف فرديناند بويلسون المدرسة على أنها :مؤسسة اجتماعية ضرورية تهدف إلى ضمان عملية التواصل بين العائلة والدولة من اجل إعداد الأجيال الجديدة، ودمجها في إطار الحياة الاجتماعية".
ويعرفها فريدرك هاستن "بأنها نظام معقد من السلوك المنظم، الذي يهدف إلى تحقيق جملة من الوظائف في إطار النظام الاجتماعي القائم".
من خلال التعارف السابقة يتبين لنا أن المدرسة تنظيم اجتماعي رسمي , ونتيجة لدورها الذي حضت به – والذي لم تحضا به أي مؤسسه اجتماعيه أخرى في المجتمع – يتبين لنا أنه من خلال المدرسة قد تظهر العديد من الظواهر , والمشاكل الاجتماعية ,قد تكون بذورها الأولى ظهرت في المدرسة وبالتالي حتى نستطيع القضاء على هذه المشاكل يجب اقتلاعها من جذورها الأولى التي نشأت في المدرسة.كما أن عمليه التفاعل بين المدرسة , والمجتمع المحيط قد تؤدي الى ظهور هذه المشاكل أو الظواهر في المجتمع المدرسي.
من هذا المنطلق نحن بحاجه مستمرة إلى أجراء البحوث الاجتماعية في المجال المدرسي والتي من خلالها نستطيع التعرف على هذه المشاكل , وأسبابها , ووضع آليات , أو اقتراحات معينه.
ولكن
هل أعطينا البحث الاجتماعي في المجال المدرسي حقوقه في ضوء الأعباء الكبيرة التي وضعت على عاتق الأخصائي الاجتماعي ؟؟
وما هي الحلول المقترحة لذلك ؟
وما هي الحلول المقترحة لذلك ؟