كنت قد أكملت مهمتي في إحدى الدول
حزمت أمتعتي وعدت للوطن
وكنت مسرورا بما أنجزته وكانت بداية
طريقي لمستقبل واعد....
حزمت أمتعتي وعدت للوطن
وكنت مسرورا بما أنجزته وكانت بداية
طريقي لمستقبل واعد....
كانت الأصوات تقرع في بيتنا ..
أبي يخرج مسرعا..
أمي تستقبلني والدموع في عينيها..
الكل ينظر إلي..
الكل مرتبك..
أبي يعود ، خطاه تترنح ، كلماته غريبة ..
ترى هل هناك مصيبة!!
يـــــــــــا لها من لحظات عصيبة
ترى ماذا حصل ؟
أين ابني ؟
هل حدث مكروه؟
أمي
اخبريني
صرخت .. سأذهب حيث أتيت
أمي تناديني ..
لحظة توقف يا بني..
لا تذهب ..
لا... ألان.. سأذهب ..
أشم رائحة فيها مصيبة ..
لم اعد أطيق رؤية الدموع في عينيك أُمي
دعيني أذهب .. أتوسل إليك
أبي يسألني : إلى أين ؟
نظرت في عينية
فرأيت
جسد
أبني
مسجى
كانت أصوات الموت تقرع في بيتنا ،،
هربت بعدها مسرعا .. لا ادري إلى أين !
قادتني خطاي إلى مكتبي
جلست على المقعد هزيلا كالجريدة
وعيوني ذبلت قبل إن تذرف دمعة وحيدة
قلبي وعقلي ممدان أنهكهما سؤال كانت إجابته أكيدة!!
هل مات ابني؟
.....
اعذروني لهذا الأنين..
أنين
أب
خبئ
الزمان
له
غدره