قالت أمي يوما........
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلى على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف
قالت أمي يوما : في زمن ما كانت هناك عائله تتكون من اب وام وثلاثه اولاد . وشاءت الاقدار ان تتمرض الام بمرض ليس له من علاج او شفاء . وذات ليله ، وهي على فراش الموت وحولها اهلها وزوجها واولادها همست في اذن زوجها قائله : ان كنت ترغب بالزواج من بعد موتي لك ما تريد ، بل سأكون مرتاحة في قبري ان تزوجت من امرأة ترعى اولادي من بعدي .وطلبي الاخير منك ان تقطع يدي وان تحتفظ بها لديك في كيس من القماش .. قال لها الرجل : ماهذا الكلام يازوجتي العزيزه ؟كيف اقطع اليد التي خدمتني كما خدمتني امي ورعتني انا واطفالي ..لا .. لا استطيع ان اجازيك هكذا . وعادة الزوجه تتوسل به لينفذ وصيتها ..وقالت : واذا اردت انت او زوجتك تأديب اطفالي اذا اخطاؤا او اساءوا التصرف اضربوهم بتلك اليد التي ستبقى لديك ، و لا تقل لزوجتك الاخرى شئ عن ذلك وان تعاهدني امام الله وانا على فراش الموت هذا بان تنفذ وصيتي . واخيرا ماكان من الرجل الا ان يطيع طلب زوجته وعاهدها بتنفيذ وصيتها بعد موتها واذا تزوج بامراءة اخرى من بعدها . ولم تمضي سوى ساعات قليله حتى فارقة زوجته الحياة .. فنفذ الرجل وصيت زوجته كما طلبت منه . ومضت سنة واحده على موت زوجته ، وذات ليله تذكر بخصوص الزواج وقرر ان يتزوج من جديد . وتزوج الرجل . ولم تمضي الا بضعة ايام من زواجه حتى اخذت الزوجه الجديده تشكي لزوجها من اولاده وتصرفاتهم المؤذيه ،وتتكرت الشكوى اكثر من مره وتذكر الرجل زوجته االاولى ام اطفاله ووصيتها له بتلك اليد ، فذهب واخرج اليد من الصندوق الخشبي والخاص به، واعطاها لزوجته وقال لها :ادبيهم بهذه العصا والتي هي داخل هذا الكيس ، واياك ان تفتحي كيس العصا هذا ؛لانها ذكرى ووصية انسان عزيزعلي. ولم تصدق الزوجه حتى اخذتها ونهالت عليهم بالضرب ..ومضت بضعت شهور . وكلما زادة في ضربهم زادة صحتهم وعافيتهم وشقاوتهم بل وسعادتهم كلما ضربتهم بتلك اليد . واخيرا طفح الكيل لديها وفكرت ، ما هو السبب ، وتذكرت كلام زوجها عن العصا . وساورها الشك بتلك العصا وقررت ان تفتح كيس القماش هذا لترى تلك العصا .. وفتحت الكيس وكانت المفاجئه..يد امراءة ناعمة الملمس . دافئه كانها مازالت على قيد الحياة ..ارتعبت الزوجه وخافت لما شاهدت عيناها . وقذفت بها الى الارض من شدة الخوف .. وابتعدت عنها قليلا ثم فكرت . ماذا ستقول لزوجها .. انها مصيبه لو عرفه بانها فتحت كيس العصا . لقد حذرها من هذا العمل . وان عادت ووضعت تلك اليد في الكيس من جديد لا فائده من ضرب الاولاد بها .. فقررت ان ترمي تلك اليد بعيدا عن البيت . فذهبت ورمت بها بعيدا عن البيت . وعادت ووضعت عصا حقيقيه في الكيس ليبدو كما كان . وانهالت عليهم بالضرب من جديد ..ولم تمضي سوى ايام واسابيع قليله حتى اخذت صحة الاولاد تتدهوروكان ذلك واضح على وجوههم واجسادهم وملامحهم . فلاحظ الاب ذلك وسأل زوجته عن السبب فقالت له :انهم دائما يتشاجرون ويضرب بعضهم البعض ولا يهدءون ابدا. واحتار الرجل، ولم يصدق ماقالته له زوجته ، وقال في سر نفسه لما اطفالي ساءت صحتهم بهذا الشكل؟ واخيرا سأل اطفاله عن ما يشكوا . فقالوا له انهم يتالموا من شدة ضرب زوجته لهم بالعصا وسألهم من جديد . ياأولادي الم تضربكم بها من قبل . لماذا لم تشكوا منها سابقا . قالوا له . يا ابي لم نكن نشعر بالالم حينها . وفكر الرجل مليئا . وقرر ان يفتح كيس العصا .. وصاح بزوجته . تعالي ياامرأه وجلبي معك كيس العصا . ذهبت الزوجه وجائت بكيس العصا . أخذه منها وسالها هل تؤدبيهم بهذه العصا التي في الكيس . قالت نعم وليس لي سواها . وراح يفتح الكيس امامها وهي ترتعب . واخرج من الكيس العصا وقل لها ماهذه يا امراءه . قالت عصا . فقال لها لمن تستخدم .. قالت لمن عصى . فنهض غاضبا وانهال عليها بالضرب المبرح . وقال لها .. يا امرأة يد ام ميته كانت ارحم من يداك على اطفالي . اذهبي .
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلى على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف
قالت أمي يوما : في زمن ما كانت هناك عائله تتكون من اب وام وثلاثه اولاد . وشاءت الاقدار ان تتمرض الام بمرض ليس له من علاج او شفاء . وذات ليله ، وهي على فراش الموت وحولها اهلها وزوجها واولادها همست في اذن زوجها قائله : ان كنت ترغب بالزواج من بعد موتي لك ما تريد ، بل سأكون مرتاحة في قبري ان تزوجت من امرأة ترعى اولادي من بعدي .وطلبي الاخير منك ان تقطع يدي وان تحتفظ بها لديك في كيس من القماش .. قال لها الرجل : ماهذا الكلام يازوجتي العزيزه ؟كيف اقطع اليد التي خدمتني كما خدمتني امي ورعتني انا واطفالي ..لا .. لا استطيع ان اجازيك هكذا . وعادة الزوجه تتوسل به لينفذ وصيتها ..وقالت : واذا اردت انت او زوجتك تأديب اطفالي اذا اخطاؤا او اساءوا التصرف اضربوهم بتلك اليد التي ستبقى لديك ، و لا تقل لزوجتك الاخرى شئ عن ذلك وان تعاهدني امام الله وانا على فراش الموت هذا بان تنفذ وصيتي . واخيرا ماكان من الرجل الا ان يطيع طلب زوجته وعاهدها بتنفيذ وصيتها بعد موتها واذا تزوج بامراءة اخرى من بعدها . ولم تمضي سوى ساعات قليله حتى فارقة زوجته الحياة .. فنفذ الرجل وصيت زوجته كما طلبت منه . ومضت سنة واحده على موت زوجته ، وذات ليله تذكر بخصوص الزواج وقرر ان يتزوج من جديد . وتزوج الرجل . ولم تمضي الا بضعة ايام من زواجه حتى اخذت الزوجه الجديده تشكي لزوجها من اولاده وتصرفاتهم المؤذيه ،وتتكرت الشكوى اكثر من مره وتذكر الرجل زوجته االاولى ام اطفاله ووصيتها له بتلك اليد ، فذهب واخرج اليد من الصندوق الخشبي والخاص به، واعطاها لزوجته وقال لها :ادبيهم بهذه العصا والتي هي داخل هذا الكيس ، واياك ان تفتحي كيس العصا هذا ؛لانها ذكرى ووصية انسان عزيزعلي. ولم تصدق الزوجه حتى اخذتها ونهالت عليهم بالضرب ..ومضت بضعت شهور . وكلما زادة في ضربهم زادة صحتهم وعافيتهم وشقاوتهم بل وسعادتهم كلما ضربتهم بتلك اليد . واخيرا طفح الكيل لديها وفكرت ، ما هو السبب ، وتذكرت كلام زوجها عن العصا . وساورها الشك بتلك العصا وقررت ان تفتح كيس القماش هذا لترى تلك العصا .. وفتحت الكيس وكانت المفاجئه..يد امراءة ناعمة الملمس . دافئه كانها مازالت على قيد الحياة ..ارتعبت الزوجه وخافت لما شاهدت عيناها . وقذفت بها الى الارض من شدة الخوف .. وابتعدت عنها قليلا ثم فكرت . ماذا ستقول لزوجها .. انها مصيبه لو عرفه بانها فتحت كيس العصا . لقد حذرها من هذا العمل . وان عادت ووضعت تلك اليد في الكيس من جديد لا فائده من ضرب الاولاد بها .. فقررت ان ترمي تلك اليد بعيدا عن البيت . فذهبت ورمت بها بعيدا عن البيت . وعادت ووضعت عصا حقيقيه في الكيس ليبدو كما كان . وانهالت عليهم بالضرب من جديد ..ولم تمضي سوى ايام واسابيع قليله حتى اخذت صحة الاولاد تتدهوروكان ذلك واضح على وجوههم واجسادهم وملامحهم . فلاحظ الاب ذلك وسأل زوجته عن السبب فقالت له :انهم دائما يتشاجرون ويضرب بعضهم البعض ولا يهدءون ابدا. واحتار الرجل، ولم يصدق ماقالته له زوجته ، وقال في سر نفسه لما اطفالي ساءت صحتهم بهذا الشكل؟ واخيرا سأل اطفاله عن ما يشكوا . فقالوا له انهم يتالموا من شدة ضرب زوجته لهم بالعصا وسألهم من جديد . ياأولادي الم تضربكم بها من قبل . لماذا لم تشكوا منها سابقا . قالوا له . يا ابي لم نكن نشعر بالالم حينها . وفكر الرجل مليئا . وقرر ان يفتح كيس العصا .. وصاح بزوجته . تعالي ياامرأه وجلبي معك كيس العصا . ذهبت الزوجه وجائت بكيس العصا . أخذه منها وسالها هل تؤدبيهم بهذه العصا التي في الكيس . قالت نعم وليس لي سواها . وراح يفتح الكيس امامها وهي ترتعب . واخرج من الكيس العصا وقل لها ماهذه يا امراءه . قالت عصا . فقال لها لمن تستخدم .. قالت لمن عصى . فنهض غاضبا وانهال عليها بالضرب المبرح . وقال لها .. يا امرأة يد ام ميته كانت ارحم من يداك على اطفالي . اذهبي .
للأمانة منقول