لاذعٌ هو طعمُ الوجع وحارق
كـ الكي أو ربما أكثر
ورغم ذلك نشتهي تعاطيه
فلا نستطيع فلَّ سلاسله المترهلة حول رقابنا
فنبدو كالأغبياء
الذين ينامون وعلى أنوفهم قطعةُ سكر
.
.
الالمُ يحكُ جلدك كل يوم آلآف المرات
وأنتَ لا تلقي بالا عليه
وحتى لا تتجرأ بالنظر لموضع الوجع المتسرطن
مترفعٌ حـد التشدق........
فيهوي بـك بعدها إلى اعمق بؤرة من الظلام
لتطلب الرحمة وحينها
( ولاتَ حين مناص )
.
.
ظلامٌ هائل يقطر من رؤوسنا
والوطن بدون هوية
ولا زلنا رغم انقطاع النبوات
نطير خارج السرب
وأجوافنا مملوءة بالسادية
نحاول وضع خط سير حثيث
فتوصدُ الأبواب على بداية الخطوة الأولى
فنترك رغيفنا تأكله الكلاب ...
المدائن المغطاة بمزيجٍ من توابل الخوف
لا تستطيع نكث عهدها
حتى ولو اضطرت لبيع أرواحها
فالخوف يؤزُّ المدينة أزَّا
فـتؤسس قطيعا من المضطهدين
وتبتكر حاكما مذعنا لوسوسات الخوف
متى سيشفى الرغيف من النتوءات؟؟
ومتى سيحظى الوطن بلقمة حبٍّ
تقيمُ صلبهْ ؟؟؟
ومتى سنأكلُ ونحن نعي ما نأكله؟؟
ومتى سنرى الآخرين كما نرى أنفسنا ؟؟
.
.
أنا وأنت عنصرا تجاذبا أطراف الحب
حتى سقطا في غواية النشوة
فألبسنا الحب لازورد السماء
وغرقنا حد الإنصياع والخنوع
فكم مدينةٍ غرقت على ذات الرصيف ؟؟
وكم بحرا أغرقَ رمال شاطئه ؟؟
لدي (فوبيا) من كل شيء
أحسُّ برعشات تدبُّ في نبضي
مصدرها خفي
وعلاجها مرهونٌ بيدها
وهي التي تمسكه بين جوانحها
لم تفلته مذ عرفت أنهُ دوائي
حتى تزداد الـ (فوبيا ) فيَّ
الحب فيروسٌ يجبرُ حامليهِ
على توسد الوجع
بـ آه لولبية
وبطعم الموت ..
ربما لأنه يحاول تتدريبهم على
المضي قدما .. نحو
قعره اللامتناهي ..
ثم بعد ذلك جنـته الخرافية ...
يتسلق الحب منكبينا
على حين غرة منا
افلتناه يوما من اصابعنا
فذاب ما بين الاوردة
وحتى الآن لم يعر ف له مكان
ليبقى شيئا سريالايا
غير مقنن
يعبث بحرية كيفما يشاء
ولا يلقي بالا ... بمن حملوه جنينا ...
.
.
ي و س ف