-
: إجهآض ذآكرة ،
. . حآولت بَ جهد أن أبكمّ فآهي لَ ألزم الصمت إلا أنّ الحنين يكآد أن يكون موجعاً ! يكآد الحنين أن يكون قآتلاً ! ، لذآ سَ آجرب أن أزفره بعيداً عني و سَ آجهضك من ا…
-
و آنطفئ الضوء ~
: . قمة الخيبة آن تدرك متأخراً بَ أن من تحب لم يعد ب حآجة إليك بينمآ كنت تهدر عمراً من الوجع لَ آجله ! فقط اجبني : هل يُعآقب الكآذب عند الله عندمآ يخبر النآس أن…
-
- آردتُ طفلتنآ ثآلثنآ ~
,’ بسملة البدء : دعني آقدمكَ لَ الوفآء يَ أنت ، فَ الوفآء ليست ضيآفة تستوجب الرد بَ آحسن منهآ ! الوفآء ليس مجرد آحاديث و وعود خآوية ! الوفآء يَ وجعي هو أن نتمسّ…
-
سجل نتآئج مسآبقة آجمل خآطرة ،
: . آلسلآم عليكم و رحمة الله و بركآته آسعد الله صبآحكم \ مسآئكم ، هُنآ سَ نضع بصمآت آحرف آمتعتنا بَ عذوبتهآ ، لكل حرف له بصمته الخآصة و لونه الخآص و جميعهآ تستح…
-
مُسآبقة آجمل خآطرة ( الأسبوع الثآمن 29\3\2014 إلى 5\4\2014 )
. ،, آسعد الله صبآحكم / مسآئكم إدآرة و أعضآء و زوآر السآحة العمآنية ، حرصاً منآ كَ مشرفي لَ قسم الخوآطر في آن تقضوا معنآ آجمل الأوقآت قررنآ طرح مسآبقة تكون فكرت…
-
آني أظلمني معكَ !
* * آنا فقيرة الشآرع المقآبل لَ بيتكَ من لي بعد انطفآء نور غرفتك ! ، . حينمآ آودعتكَ حُلمي ، آمنيآتي ، آنكسآراتي كنآ على مسآفة خطوة لآ يخطوها آحدنا ، كنتَ أنتَ …
-
ــ رئة ثآلثة ،
. . . - آتعلم بَ آني عبرتُ مرآحل حبكَ كلهآ منذ نشأته حتى النضوج ؟ - آمم و هل هذآ يعني بَ آني كنتُ بآرعاً ؟ - لآ بل آنا من كنتُ صبورة جداً ! * * * يَ آنت ! مآ لآ…
-
ـ آحملُ فوق رأسي ذآكرة ،
: : برقيتُكَ المتأخرة التي تسآقطت كَ أورآق الخريف على عتبة عُمري وصلتني لَ تقول : آنكَ هجرتني ، هجرتني كمآ تشآء .. بلآ مقدمآت ، بلآ تمتمآت ، بلآ آستحضآر لَ المو…
-
[ خْ قْ ج ]
* * هُنآ نَتسلقُ ذوآتَنآ ، و نرسمُ ذكريآتنا .. آحآسيسنآ دقآئقنآ على شآكلة حُروفْ ، هُنآ أنت و أنت و ثآلثكمآ الكتآبة ، مسآحة شآسعة لَ تجآربنآ في الخآطرة القصيرة …
-
غيآبك مقبرة آعصآبي !
. . مدخل : مرتْ سَنوات ! فَ قررتُ أن أنثر بعضاً مني لكَ هُنآ لأني بتُ متيقنة بَ أنكَ لن تقرأني ! . . يقُول : يتقنني الغيآب ، آصبحتُ هوآيته المفضلة ! فَ آقول : غ…
-
.| ضّوء مُمتلئ بَ العتمة ~
. . الضّوء : آنا المَكآن المُعتمْ : هو و رمآد الآشياء إمكآنية نفآذ الضوء ضعيفة جداً ، لذآ آضيئوا القنآديل ، . و مآ زلتُ أرسمكَ حرفٌ معجون بَ مآء الأرق ، الحنين …
-
رجلٌ مِنْ بيآض ~
. . " يَ رجلاً خُلق من طينة الدهشة ، أحبكَ حد الامتلاء ، يَ انتمآئي آنت مآئي ، ثم زآدي و هوآئي ، ... آنت قلب أفآق النور بَ دآخلي ! " ، هُو رجلٌ أتى ، مبعوثاً إل…
-
.. آنت لي ،
’، ثمة رجل يستوطن قلبي ، يسكن رحم أمنيآتي ، يتوسد موآنئ أوردتي ، رجل ، يأتيني به الحُلم كل ليلة على شفآة ابتسآمة ! رجل ، يحتضنني ، يغرس جذوره بَ أعمآقي ، يحتوين…
-
و سقطَ سهواً ~
** حقيقة ، أصل حكآيتنآ قصيرة جداً ، لكننآ ملأنآها بَ التفآصيل ، حتى تمزقت إرهآقاً حتى بتُ أرى هناكَ ذبولك َ و هنآ تدثرني خيبتي بكَ و في منتصف الحكآية أرى ملآمح …
-
تَنهيدة وَجعْ ~
. . - آرحل ! - من عمق قلبكِ ؟ - آوبس قلبي ، أتعلم يَ حبيبي في قلبي يتوآلد الحجر ! نعم أنا أفوحُ بَ الحنين إليكَ ، أرتجف من برد أنفآسي صوتي الذي لآ يعآكس أذنكَ ،…
-
، تَركتَ عطرُكَ في يديّ ! ،
. . - يآ لهذآ الحنين الذي لا يتعب ! - و يآ لهذا البؤس الذي يَلتصق بيّ ، حنيني إليكَ كَ صدآع نصفي .. يأكل أطرآف ذآكرتي بلآ رحمة ، فَ لآ يبقي منهآ شيء سوى الحنين …
-
أوصيكِ به حباً !
* مررتُ الروآق دون أن أرتديك كيف لذآكرة لستَ فيهآ تعيش ؟! * . . و انظُر ، كمآ كنتَ تتمنى ، آنها الحيآة تعيشهآ اليوم دوني ! فَ آتوسلك بَ الذي طعن روحي .. منك لآ …
-
..+ حًلم بليد جداً
: : فآصلة \ - آيلمة لماذا تصرّين على كتآبة الحزن دآئما ؟ - ربمآ لآن حبيبي رجُل لآ يرتديه الحنين ابداً و أنا معه مصآبة بنوبة الخذلآن دآئماً ! ،
-
حكآية شتآء ،
* بآت على فرآقنآ عآم ولآ تزآل أحلآمي بكَ كثيرة ، كبيرة ! * ، على مائدة تزدحم بً صحون فآرغة ، و جوع يلتهم أطرآف الذآكرة ، .. ولآ شيء منها يبقى ! دعني أروي لكَ عن…
-
عُمقٌ مِنْ وجَع ،!
،’ قيل لي أنكَ تمارس كرآهيتكَ على كل الأشياء حولكَ هذه الأيام ،! تتمزق ضجراً \ تتضور مقتاً ولآ تدرك أسبابكَ ! تبدو على غير عآدتك ، و كأنّي مآ عدتُ أعرفك ..، و ك…
-
تفآصيلي تضج بك ،
أتمنى لو اتكآثف غيمة لآغمر جسدي بحرآرتك ، و آتساقط فكرة تنتعش حضوراً في مخيلتكَ ! . . أحتآج لكفيكَ ، لجنون قبلآتك ، لدفء صوتك و آنت تغرقني بحكآياتك الصغيرة ! آح…
-
صوت : من الذاكرة ،
كأنّي أنَا ..! . . حين أكتب ، تُفتح صفحآت الذآكرة بشهية مُفرطة ! هُنآ ، أنا لآ أهبكَ عاطفتي المهترئة ولآ حتى أشيائي المتأخرة ، أنا أهبكَ صباحاتي المُهملة و مساء…
-
أزهرٌ عِشقاً ,!
همسة : فقط حين أكون والليل و ضوء خافت أنبسكَ نبض ، أحتضنكَ أمنية ،! فقط حين أكون في خلوة حيث وطن من حُلم يسكن بين النبض والشريان ، أكتبُ لأجلكَ ، و أتنفس الكثير…
-
رِيآح الحنينْ تتنهد بداخلي [ أين أنت ؟ ]
أيًّ أنت .. أين أنت ؟! انين الشوق يكتم أنفاس الصبر لتموت الأمنيات على كف الانكسار / ويدثر الوجع أنامل الدفء ..! و تعبث بأوراق الحنين لتفترش أرض الغياب وداخلها م…
هذا كل ما نشره حتى الآن.