المدونات

  • عجبت للإنسان في فخره
    وهــــو غداً في قبره يُقبر


    ما بال مـــن أوّلـه نـطفـة
    وجيفــــة آخـــره يفــجــر


    أصبح لا يملك تقديم مـــا
    يرجو ولا تأخير مـا يحدر


    وأصبح الأمر إلى غيره
    في كلّ ما يقضى و ما يقدر
    [إقرأ المزيد]
  • النّفس تبكي على الدّنيا وقد علمت
    أن السّعادة فيها ترك ما فيها



    لا دار للمرء بعد الموت يسكنها
    إلّا التي كان قبل الموت بانيها



    فإن بناها بخيرٍ طاب مسكنه
    وإن بناها بشرٍّ خاب بانيها



    أموالنا لذوي الميراث نجمعها
    ودورنا لخراب الدّهر نبنيها



    أين الملوك التي كانت مسلطنةً
    حتّى سقاها بكأس الموت ساقيها



    فكم مدائن في الآفاق قد بُنيت
    أمست خراباً وأفنى الموت أهليها



    لا تركننّ إلى الدّنيا وما فيها
    فالموت لا شكّ يفنينا ويفنيها



    لكلّ نفس وإن كانت على وجل
    من المنيّة آمال تقوّيها



    المرء يبسطها والدّهر يقبضها
    والنّفس تنشرها والموت يطويها



    إنّما المكارم اخلاق مُطهّرة
    الدّين أولّها والعقل ثانيها



    والعلم ثالثها والحلم رابعها
    والجود خامسها والفضل سادسها



    والبرّ سابعها والشّكر ثامنها
    والصّبر تاسعها والّلين باقيها



    والنّفس تعلم أنّي لا أصادقها
    ولست أرشد إلا حين أعصيها



    واعمل لدار غداً رضوان خازنها
    والجار أحمد والرّحمن ناشيها



    قصورها ذهب والمسك طينتها
    والزّعفران حشيش نابت فيها



    أنهارها لبنٌ محمّضٌ ومن عسل
    والخمر يجري
    [إقرأ المزيد]
  • النقدعندنا لا يعامل الكتاب على قدم المساواة,فهو يولي عناية خاصة ببعضهم وكأنهم أنبياء الأدب,ويهمل آخرين وكأن ما يكتبه هؤلاء لا يستحق المتابعة والقراءة.
    ولو أننا وضعنا ازدواجية موقف النقد هذه موضع الفحص والإستقراء لتبين لنا أن وراء الأكمة ما وراءها كما يقولون,ولاكتشفناأن ثمة خلل كامن في العلا قة التي تربط بين النقد والأدب نتج عن بناء وقيام هذه العلاقة خارج أسوار الكتابة.
    صحيح أن هناك من الكتاب من لا يهمه أنال نصيبا من النقدأم لم ينله ,فالأمران عنده سيان.لكن الأجدر بالنقد أن يكون نزيها و موضوعيا,وأن لا يكيل بمكيالين حتى يحقق ويضمن لنفسه المصداقية,إذ ماذا يفيد الناقد لو أنه ربح العالم و خسر نفسه؟
    هذا سؤال نطرحه على السادة النقاد.
    [إقرأ المزيد]
  • وكــمْ مــن أمورٍ يشتهي نيـلها الفـتـى
    و لم يجْـنِ مما يشتـهـيـهِ سوى التعبْ
    فللــه فــــي رزقِ الخــــلائــقِ حكـــــــــــمةٌ
    و إنْ خَـفيَتْ فالخــيــــــــرُ للعبـدِ ما كسَبْ
    فأشقى الورى من ظلَّ يســعى تكلُّـفاً
    و ما نال شيئا بينما العمْـرُ قـــد ذهَبْ
    [إقرأ المزيد]
  • عمرٌو -لَعَمْري -عمَّرَ العُمْرا
    مــلّ الــحياةَ وفــضَّلَ الــقبرا
    إنْ تــــأتــه يــــومــاً مــنــيَّتُه
    شــكرَ الإلــهَ وأجْزلَ الشكرا
    يــسهو وينسى ما يقولُ ويف
    عــلُ وهْوَ في ذا يملكُ العذرا
    حــملُ الــسنينَ الــخاليات له
    وقْــعٌ يــهدُّ الــجسمَ والــفكرا
    لم يدْرِ إنْ صلى الصلاة أظهْ
    را كــانَ ما صلاه أم عصرا
    ولــربما قــلَبَ الــصلاةَ فقبْ
    ل الــشفع صــلى ساهيا وِترا
    أزرى بــه طــول الحياة وأب
    دلـــه بــنــعمى واقــعا مُــرَّا
    فَــقِــواهُ قــد وهَــنت وداهــمه
    ريــبُ الــزمانِ فسامه عُسْرا
    يــصــغي إلــيــك إذا تــحدثه
    مــمــا تــحــدثه يــعي نــزْرا
    والأرض زاهــيةٌ بــنُضْرتها
    تــبدو لــه - يــا بؤسه - قفرا
    ثــقلت مــسامعه ،يــخال مقا
    رعــة الــحديد لــبعضه نقرا
    مــازال يــهبط جسمه قِصَراً
    لـــو قــســته ألــفــيته شــبْرا
    يــمشي بطيئا ،حيث مشْيُ دقا
    ئــقَ عــنده يــستغرقُ الدهرا
    تــمضي السنون به إلى أجل
    ســيكون بــعد مُــضِيِّه ذكرى
    عن شخصه سيقالُ: كانَ سحا
    بــاًعابراً ســرعانَ مــا مــرَّا
    أودى وقــد تــرك الحياة،فما
    جدوى البقاء إذِِ الردى أحْرى
    ....
    [إقرأ المزيد]

المدونات

  • الإﺣﺼﺎﺋﻴﺎﺕ

    1،363 ﻛﺎﺗﺐ - 6،691 ﻣﻘﺎﻝ (3.08 ﻣﻘﺎﻻﺕ ﻓﻲ اﻟﻴﻮﻡ) - 406 ﺗﻌﻠﻴﻖ