المدونات من صنف “عامة” 5،467

  • ماشاء الله عليك مواضيعك فعلا من واقع مجتمعنا للأسف مازالت هذه العادة موجودة وخصوصا في القرى لدرجة أن بعض الناس تصدق كلام الباصر ووقعت مشاكل بسبب هذا الكلام لدرجة ان الولد يضرب خاله أو لدرجة انه كانت ستصل لحد القتل [إقرأ المزيد]
  • (الحب)
    تجربة وجودية عميقة تنتزع الإنسان من وحدته القاسية الباردة ..
    لكي تقدم له حرارة الحياة المشتركة الدافئة ..
    تجربة إنسانية معقدة ..
    وهو أخطر وأهم حدث يمر في حياة الإنسان ..
    لأنه يمس صميم شخصيته وجوهره ووجوده ..
    فيجعله يشعر وكأنه ولد من جديد !

    (الحب)
    هو الذي ينقل الإنسان إلى تلك الواحات الضائعة ..
    من الطهارة والنظارة والشعر والموسيقى ..
    لكي يستمتع بعذوبة تلك الذكريات الجميلة التائهة ..
    في بيداء الروتين اليومي الفضيع ..
    وكأنما هي جنات من الجمال والبراءة والصفاء ..
    في وسط صحراء الكذب والتصنع والكبرياء !

    (الحب)
    كالبحر حين تكون على شاطئه يقذفك بأمواجه بكرم فائق ..
    يستدرجك بلونه وصفائه وروعته ..
    ولكن حين تلقي بنفسك بين أحضانه لتبحث عن درره ..
    يغدر بك ويقذفك في أعماقه ثم يقذف بك وأنت فاقد لإحساسك !

    (الحب)
    كأحلام على أرض خرافية ..
    يلهينا عن الحاضر ..
    يشدنا ويجذبنا ..
    فيعجبنا جبروته ..
    بالحب نحيا فهو الروح للجسد فلا حياة بدونه ..
    وهو الأمل الذي يسكن أنفاسنا ويخاطب أفكارنا ليحقق آمالنا ..
    هو سفينة بلا شراع تسير بنا إلى شاطئ الأمان ..
    سماء صافيه وبحراً هادئ وبسمة حانية ..
    يزلزل[إقرأ المزيد]
  • ,‘ ( وعــد مني ) ,‘
    راح أمشي .. ولا تسمع بعد عني ..
    وأبدّل كل ما فيني .. أصحابي .. وعناويني ..
    و أرمي كل هدايانا .. وأي شيء يربطك فيني ..
    ,‘ ( وعــد مني ) ,‘
    وإذا بالصدفه قابلتك أوعدك
    ][ بغير دربي ][ ..
    ولا كني أبد شفتك ولا يعرفك أبد قلبي !!..
    مدام غيابي بيريحك وعد مني
    ][ مـا أرجع ][ ..
    وإذا نادتيني طيوفك بأسوي نفسي
    ][ مـا أسمع ][ !!..
    [إقرأ المزيد]
  • (أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير؟)



    كثيرا ما تستوقفني هذه الآية .. أقرؤها في سورة البقرة ، في قصة بني إسرائيل حين جاد عليهم ربهم حينذاك بالمنّ و السلوى و هو أفضل الطعام حينذاك – بعيدا عن اختلافات المفسرين في ماهيئتها- فأبوا إلا الطعام العادي ؛ فكانت النتيجة ( اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم، و ضُرِبت عليهم الذِلة و المسكنة ) ..
    لن أدخل في تفاصيل التفسير فهي تشرح القصة ، و أنا أريد أن أنزله على حياتنا لأعرف من أي وجهٍ نستفيد منه !
    كأني بهذه الآية تقول أننا إن استبدلنا ما أعطانا الله من الرزق الطيب بالرزق الخبيث .. فإننا سننال ما أردنا و سننال معها وصمة الذلة .. وصمة المسكنة .. وصمة العار و الصغار ..
    كأني بها تقول لنا يا أيها البشر .. إنكم إن استبدلتم الحلال المبارك بالحرام .. أيا يكون نوعه و شكله و جنسه .. فإن جزاكم وصمة الذل و العار و الصغار .. شئتم أم أبيتم ..!
    و ما قيمة الحياة مع الذل و الصغار ؟!
    ليس شرطاً أن تكون ذِلةً ظاهرة .. بل يكفي إحساس النفس الداخلي بهذا الذل المقيت ..
    هذه سنة الله .. و هذه الأسباب و تلك النتيجة ..
    و لأننا خلقٌ نختلف عن كل ما
    [إقرأ المزيد]
  • دع عنك ما قد كان في زمن الصبا ** واذكر ذنوبك وابكها يا مذنب
    واذكر مناقشة الحساب فإنّه ** لا بد يُحصى ما جنيت ويكتب
    لم ينسه الملكان حين نسيته ** بل أثبتاه وأنت لاهٍ تلعب
    و الروح فيك وديعة أُودِعْتَها ** سترُدّها بالرغم منك وتُسلَب
    وغرور دنياك التي تسعى لها ** دار حقيقتها متاع يذهب
    والليل فاعلم والنهار كلاهما ** أنفاسنا فيه تُعدُّ وتحسب
    وجميع ما خلفته وجمعته ** حقاً يقيناً بعد موتك ينهب
    تباً لدار لا يدوم نعيمها ** ومَشيدُها عمّا قليل يَخْرَب
    فاسمع أُخَيّ وصية أَْولاكَها ** برٌّ نصوحٌ للأنام مجرب
    صحب الزمان وأهله مستبصراً ** ورأى الأمور بما تثوب وتعقب
    أهدى النصيحة فاتّعظ بمقاله ** فهو التقي اللوذعي الأدرب"
    لا تأمَنِ الدهر الصَّروف فإنه ** ما زال قِدْماً للرجال يهذب
    وعواقب الأيام في غُصَّاتها ** مَضَضٌ يذل لها الأعز الأنجب
    فعليك تقوى الله فالزمها تفز ** إن التقي هو البَهيُّ الأهيب
    واعمل بطاعته تنل منه الرضا ** إن المطيع لربه لمقرب
    واقنع ففي بعض القناعة راحة ** واليأس مما فات فهو المطلب
    و إذا طمعت لبست ثوب مذلة ** فبذا اكتسى ثوب المذلة أشعب
    وتَوَقَّ من غدر النساء
    [إقرأ المزيد]

  • •:°:فديت إللي يحاكيني إذا ضاق صدري ويواسيني:°:•



    •:°:• فديت عيونه إللي تدمع لدمعت عيني •:°:•



    •:°:•يسولف لي عن أحواله عن أخباره ويفرحني•:°:•



    •:°:• بسمه من شفاته تموتني وتحييني •:°:•



    •:°:• فديته لما يجي يكلمني يحاول يضحكني •:°:•



    •:°:• ابتسم له شوي يزعل ويبتعد عني •:



    •:°:• اروح بسرعه ارضيه ومايقدر يفارقني •:°:•



    •:°:• فديته بروحي وعمري ودمي وكل مافيني •:°:•


    •:°:• هذا الأنسان إللي لو أموت يفديني •:°:•



    •:°:• أحبه حييييييل وحبه بس يرويني •:°:•



    •:°:• وترى كل ذا العذال مايهموني •:°:•



    •:°:•اببقى أحبك وأحبك وأحبك ألين ماالله يوافيني•:°:•
    [إقرأ المزيد]
  • قلمي يكتب جهراً


    لا يؤمن بحبر سريّ


    تدور بفكري .. تساؤلات محمومة


    تسري كحمى نار ...


    ونبض شرايني تجري بعمقه


    رعشة .. أنكر تفاصيلها


    يغتالها الجليد بلحظـــة ..ويذيبها كصفعة من نــــدم ...


    تلاطم كف العشق ...........!!


    جليد يغتال الحلم .. ويحيله لبرودة خيال ..


    أبجدية ..رافقت طفولتي ..


    فرحة


    دمعة


    فراقاً


    لقاء ......



    لم تخرجني من نعيم جنتي ..


    يغتالني الجليد بعرائه ...


    وكأني بمشاعري ....جمود ..وتيه ..



    لي عودة


    :)





















    [flash=http://www.anageed.com/upload/uploads/5207640f51.swf] width=0 height=0[/flash] [إقرأ المزيد]
  • من نعمة الله – تعالى – على العبد أن يرزقه سعة في الأفق، وعمقاً في النظر، فيتسع فكره، وينطلق في آفاق رحبة واسعة، ويؤتيه الله بصيرة نافذة تجعله ينفذ إلى أعماق الحقائق وأبعادها، فيقدرها بقدرها، ويضعها في مواضعها.

    ومما يعين الإنسان على سعة الأفق:


    1- حرصه على طلب العلم والجدّ فيه
    2 - تنوع ثقافاته وتعدد قراءاته في مختلف أنواع المعرفة العلمية
    3 - كثرة محاورته ومجالسته لأهل العلم والرأي
    4 - حرصه على التأمل والنظر والتفكر
    5 - اطّلاعه على التجارب والخبرات البشرية في القديم والحديث
    6 - تحرره من التقليد الأعمى بكل صوره وأشكاله



    نُمير
    [إقرأ المزيد]



  • من لي هنا ؟


    سقط السلام وغادرت أقوامي *** وتبددت برحيلهم أحلامي
    وبقيت أجمع ما بقي من ذكرهم *** يكوي الحشا ويزيد جرحي الدامي
    أنا ها هنا وحدي أذوق تعاستي *** وتحفني في وحدتي آلامي
    الموت في جسمي يزاحم أضلعي *** والنسر يرقب جلدتي وعظامي
    فلأيّهم نفسي ستهدي يا ترى *** لذوي القضا أم للكئيب الظامي
    أوليس تركي للنسور قساوة *** بل إنه من شرعة الإجرام
    أوليس أن يجري دمي بين الثرى *** عار يلاحق ظله أقوامي
    ذهب التقى من عالمي وبني دمي *** فابكي على مثواي يا أيامي
    آه لحالي ليس لي إلا البقا *** ما عاد تحملني معاً أقدامي
    يا موت زر إني أرى ما رابني *** أسفي .. جفاي .. تخطه أقلامي
    ما كنت أدري ما يكنّ الدهر لي *** دنيا الأسى فرحت بها أعوامي
    لا تفرحي يا نفس إني هالك *** خارت قوى جسدي وغار كلامي
    ما لي سوى هذا التراب ألمّه *** بيدي وحسبي أن يكون طعامي
    وسجدت حين دنى الرحيل لخافقي *** ربي ورب الطير والأنعام
    فإليك لحمي أيها المشتاق لي *** دع مهجتي ترتاح من أوهامي
    أهلي وأصحابي الوداع مع المنى *** والنصر كل النصر للإسلام


    علي عبده راجع – أبين
    [إقرأ المزيد]
  • أول أداه أمسكت بها عند الصغر كان القلم .. فمنذ طفولتي كنت محب لا بل عاشاً لهذا القلم
    ولم يفارقني عند طفولتي ولم يفارقني عند دراستي ولم يتركني في عملي وما من مرة تردد
    في توقيع قراراً إدارياً عندما توليت مناصب إدارية عدة .. فكان خير صديق لي ونعم رفيق
    لدربي منذ الطفولة وحتى الرجولة .

    فكيف لي أن أتركه ؟؟

    يمكنني تركـ الورق ولكن لا يمكنني أن أخون قلمي .. لقد مرت بي مراحل أن جمـــدتُ في
    مهامي العملية .. ولم يكن أحد يواسيني أ يخفف عليّ سوى هذا القلم كان يكتــــب ويكتب
    حتى جعل كُل ما كان ينكر وجودة أصبح الآن يهابه ..

    أقدمت مرة لأن أكتب الأمل مفقود فكتب كلمة الأمل وتوقف !! فقد نفذ حبره عند كلمة الأمل
    نعم هذا هو قلمي.




    نُمير [إقرأ المزيد]