جرت العادة على وصف المرأة بالرجولة عندما تحسن التصرف فى موقف من المواقف التى تعودها الناس أن لا تصدر إلا من الرجال ..
يقولون
فلانة وقفت وقفة رجال
و أحيانا توصف بأنها بمائة رجل من فرط الأعجاب بها
فى حين تسلب صفة الرجولة من بعض الرجال عندما يقفون وقفة لا تليق بالرجال
عندما تخلى بعض الرجال و فروا أمام العدو فى معركة أحد وقف
رسول الله صلى الله عليه و سلم
فى ثبات وحده
جاءت امرأة من المسلمين لتأخذ دور الرجولة فى موقف يجب أن تتجلى فيه فأخذت سيفا من يد أحد الفارين و وقفت وقفة رجل مع
رسول الله صلى الله عليه و سلم
و الجراح تتفجر دما من جسدها و لا تبالى لما اصابها حتى انقذت رسول الله صلى الله عليه و سلم
و هو يقول :من يطيق ما تطيقين يا أم عمارة
و إذا كان
الرسول صلى الله عليم و سلم
قد لعن المتشبهات من النساء بالرجال فإنه بارك مواقف الرجولة من بعض نساء المؤمنين كأمثال أم عمارة و ذلك فى ميادين الحق و القتال و نصرة الدين
رجل .. كلمة لا تقال إلا لصفوة البشر كلمة
حين تسمعها لا تستطيع إلا أن تقرنها بتحمل… [إقرأ المزيد]




