
الليلة الأولى
أجلس وحيدة خلف أبواب الصمت
أتأمل حولي من الأغراب
مرآتي تعكس ألوان السواد
الليل بحرا طويل تثآءب معه الأحزان
ولكن ...
يعود يأكل من أطرافة طيف هادئ ليدغدغ مشاعري
وأحس بنورة يسافر بي حتى مطلع الفجر
حينها تتفتح أبواب قلبي
بإحتضان أشعتة فتنبت من الصحاري المنفي زهور ورود يانعة
الليلة الثانية
أخبرني قلبي بأني على موعد مع الصديق القديم
ويتوجب علي إستقبالة وأنا في كامل الأناقة
وقبل هذا علي أن أعمل تدريب مكثف للترحيب به
وأفكر ماهي الأشياء التى يحبها وكل شئ يقتضى واجب الضيافة !
وأو بإختصار عمل بروفات في كل شئ
الليلة الثالثة
تأن جوارحي أنين الطير المذبوح من ألم الإشتياق
فأذبحة بسكين الذكريات ....
الليلة الرابعة
أنتابتني حالة فريدة من نوعها!!
عند الساعة الواحدة بعد منتصف الليل
يلثم أحشائي صوته
وتصيبني حالة وحام أنثى
ينتابها شعور الوحام !
ولكن -!
كانت سخرية آدم فادحة في ذاك الوقت
حينما تفوه بها !
الليلة الخامسة
أرسلت له برقية عاجلة
تقول فيها
سلامي إلى قلبك يا عمري
بلون الوردي والزهري
إني يتيمة الشوقي
ها هنا ......
أدري صروف الحب يا قدري
!