المدونات 6،640


  • [B]][ كيف نحقق السعادة ][


    إننا جميعاً نتطلع إلى السعادة ونبحث عنها.
    ولكن السعادة ليست هدفاً في ذاتها.. إنها نتاج عملك لما تحب، وتواصلك مع الآخرين بصدق..




    إن السعادة تكمن في أن تكون ذاتك، أن تصنع قراراتك بنفسك،
    أن تعمل ما تريد لأنك تريده، أن تعيش حياتك مستمتعاً بكل لحظة فيها..

    إنها تكمن في تحقيقك استقلاليتك عن الآخرين
    وسماحك للآخرين أن يستمتعوا بحرياتهم،
    أن تبحث عن الأفضل في نفسك وفي العالم من
    حولك..







    إنه لمن السهل أن تسير في الإتجاه المضاد،

    أن تتشبث بفكرة أن الآخرين ينبغي أن يُبدوا غاية اهتمامهم بك،
    أن تلقي باللائمة على الآخرين وتتحكم فيهم عندما تسوء الأمور، ألا تكون مخلصاً، وتنهمك - عبثاً - في العلاقات والأعمال بدلاً من الالتزام،
    أن تثير حنق الآخرين بدلاً من الاستجابة، أن تحيا على هامش حياة الآخرين،

    لا في قلب أحداث حياتك الخاصة.

    لكنك في الواقع تعيش حياة غير سعيدة عندما لا تحيا حياتك على سجيتها؛

    حيث ينتابك إحساس بأن حياتك لا غاية منها، ولا معنى لها،

    وأن معناها الحقيقي يفقد مضمونه عندما تتفقده عن قرب وبدقة..




    إن أول شيء يلزمك التغلب عليه هو
    [إقرأ المزيد]
  • هذي القصه قريتها في كتاب وحبيت انقلها لكم وتستفيدون منها
    تروى ان رجلا ذهب الى ميدان القتال وترك زوجته وراح يقاتل ويحارب وينتصر على اعدائه سنين طويله.
    وقيل لزوجته انه مات،وانه يحق لها ان تتزوج رجلا غيره ولكنها رفضت..
    أما هو فقد انتقل من الانتصار اى الاعداء،الى البحر يقطعه طولا وعرضا عائدا الى زوجته،وغالب اموت وانتصر عليه،ثم قاوم الشياطين وانتصر عليهم،ونزل الى البر وانتصر على الوحوش ..وحاربته الالهه اكثر من عشرين عاما..
    عشرين عاما.وكان ابناء المدينة يجتمعون كل ليلة حول زوجته ،هذا يريها بالمال وهذا يغريها بالجاه وذلك يغريها بالشباب .ولكنها رفضت فقد ارادت ان تكون وفيه لزوجها .لقد ارادت ان تعرف مدى قدرتها على الصبر والكفاح لقد أرادت ان تنتصر في معركة الاغراء والضعف والملل.....
    كما انتصر زوجها في الحرب مع قوى البشر والالهة.....وهداها تفكيرها الى أن تقول لهم انها اذا فرغت من عمل ثوب لابنها الصغير فستعلن اختيارها لواحد منهم زوجا لها...
    وكانت كل يوم تصنع الثوب ،فاذا جاء اليل مزقته من جديد...ومضت سنوات وضاق ذرع هؤلاءالرجال
    [إقرأ المزيد]
  • الحمد رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

    أما بعد:

    فإن من مبادئ عملية الإشراف السليمة، أن تكون الأهداف محددة وواضحة، ولا شك فيه أن المشرف الذي يستطيع أن يعرف أهدافه ويفهمها هو الذي يستطيع بسهولة الإسهام بنجاح في تصميم وتنظيم محتويات البرامج التي تعمل على نمو المدرسين، ومساعدتهم على تأدية مسؤولياتهم المهنية على أحسن وجه ممكن.. ولاختيار الأهداف السليمة فإن ثمة خمس وصايا أسوقها لمن يحب أن يكون اختياره للأهداف سليمة، وهي كالتالي:

    1. اكتب كل الأهداف التي تريدها في بنود، ثم اختر هدفين أو ثلاثة وركز عليها.

    2. اختر الأهداف ذات الصلة الوثيقة برؤيتك، يقول بوب نيلسون: إذا كنت تستطيع أن ترى الهدف فإنك تستطيع أن تحقق... ويقول أيضاً: إذا لكم تكن تعرف إلى أين تذهب، فكيف تعرف أن وصلت...؟1.

    3. ركز على الأهداف ذات الصلة الوثيقة برسالتك، وابتعد عن إغراءات الأهداف التي تشمل على التحدي والتشويق والمتعة، واعلم أن رسالتك هي: " نشر الهدى على العالمين".

    4. راجع أهدافك بشكل دوري، واحرص على تحديثها، واكتبها بخط
    [إقرأ المزيد]
  • صباااح الخير .. :)

    دايم اشوف في اليوتيوب .. مقطع بدوون ايقاااع ..

    اشلوون خلصووه من الايقااع ..

    اتمنى حد يقول لي برنامج او طريقة او موقع

    يسااعد و يخلص المقطع الفديوو من الموسيقى :( ..
    [إقرأ المزيد]
  • ورود المحبة كتب:


    تنتهي حيث أنتهت في الماضي البعيد ..
    لا تتحرك إلا بصورة مشوشة مهزوزة..
    تخشى ما كانت تخشاهـ ..
    يرعبها مجرد التفكير في خوض معركة..
    حساباتها خاسرة ..
    مؤلمٌ تلك الصورة التي تُظهر فيها ..
    عكس حقيقتها الداخلية وما تخشاهـ ..
    تتداخل عليها الأفكار ..
    وكأنها في متاهة لا تستطيع الخروج منها..
    أغلقت على نفسها باب الحظ ..
    ولم تعُد قادرة على العطاء بعكس الصد..
    تعترف بأنها ماتت منذ زمن بعيد..
    لم يبقى فيها سوى نبضٌ يحرك فيها ..
    ثائرة أخرى تحاول أعادتها من جديد..
    للحياة صور مختلفة ..
    عندما تبقى الافكار مبعثرة والمشاعر تائهة..
    لا يزال الجُرح دامي والآلم غائر في الداخل..
    يسري بإتجاهـ الغروب ليُشرق من جديد ..
    في نوبة غضب ومزاج جنوني ..
    مؤلم عندما لا تستطيع قراءة نفسك ..
    ومؤلمٌ أكثر عندما لا تعرف ماذا تُريد..
    فتبقى في حيرة من أمرك ..
    رغم أن بيدك بطاقات قوية ولكن ..
    لا تُريد أستخدامها ولما الإنتظار ؟
    ما الذي سيكشفه لك غدك ..
    وهل سيكون أفضل من الأمس ..
    ترهات عندما نثق ببعض الأفكار ..
    التي نقرأها فنؤمن بها ونتساقط عند..
    أول حرف
    [إقرأ المزيد]
  • أه يا قلم
    منذ اللحظه الاولى التي رايت فيها ذالك القلم الحزين
    يلهج بمعاني الحزن و الحنين سعيت جاهدا لأخرجه من عزلته بكل ما أوتيت من حكمه
    لقد عملة جاهدا لأصل الى الهدف المنشود بروح صادقه لا تعرف الكلل ولا الملل و بقلبا لا يعرف لليأس مكان
    المصيبه
    لم احسب لرحيله حسااب تبعثرت كل الاوراق مع هبوب الشتاء القارس
    و ها هو ذالك القلم يلبس لأباس الوداع
    معلنا رحيل الشتاء و بهكذا رحيله
    لقد ترك ذكريات لا تعدو ان تكون كأموج هادئه حطت رحالها على شاطئ
    قد كساه رمله الذهبي رونقاا
    ما لبثت دقائق الا رجعت مكانها
    و سكنت كسكون الليل و النهار
    انه هو هم نعم ذالك القلم الذي و جدته صدفه
    يبحث عن ورقا ليكتب فيه تلك الذكريات
    ليس اي ورق ورقا قد بللته مياه المطر بعذبها
    حتى نبتت فيه حدائق غناء
    و زهور لا تعرف لذبلان معنى
    تستسقي النحل رحيقها من زهوره
    قلما ليس اي قلم حروفه تنبع من حبره الذهبي
    الذي رسم تلك الزهرة الجميله على ذالك الورق
    كم انت عظيم يا قلم
    لقد اذنت لك برحيل
    لتسد الستار على دفترا
    قد ارتوى بحبرك الذهبي
    اه يا قلم
    قبل رحيلك
    اغلق الدفتر كما فتحته
    و ارجعه من حيث و جدته
    ليكسوه الغبار
    [إقرأ المزيد]
  • حفيدة الملوك كتب:

    الله يكون معهم

    وان شاءالله يرجوع حق اهلهم

    بس جد بسكم مظاهرات وثوراة حاول تختارو حل يبعدكم عن المهلكه يبعدكم عن الخطر

    انا احس المظاهرات والثوراة اكبر خطر ع شباب الوطن
    تخسرو فيهاا ارواحكم وتحرقو فيها قلب امكم

    شكرا ع الموضوع

    تقبلو مروري
    [إقرأ المزيد]