المدونات 6،640

  • [B][INDENT]
    سرطـــــــــــان الذكريات..
    *
    [B]ثمة نبض ما يشغلني ويتخم احشائي بحديث مستمر

    ذلك الحديث الباعث من مسارات الذكريات .. ذكريات بها ترهلات من الخيبات المتوالية...
    وخط الزمن عليها خطوطه المتعرجة بين ارتفاع وسقوط...
    لا شيء يرهق اكثر من مقدار العطاء والسخاء الذي يقلب بقالب النكران وينتهي
    بالرحيل ويقدم بطبق العذر الكاذب
    ...
    نتقاسم رغيف الخبز ذو الرائحة الزكية ونشرب من الماء ذاته ونتسامر بأحاديث يتردد صداها
    بين زوايانا والحنين يشغل المكان
    ..
    نلامس ايدينا ببعضها ونضع وعودا للغد لتزهر الحياة بها..

    فرحة شقت طريقها نحو الامام وبشغف حاد ..
    وكالعادة المقيتة بُترت من المنتصف ف عادت بخيبة اخرى!!
    زفت فرحتها بنعش الغياب..
    لمَ كل هذا بحق الاله؟!!
    اصبحنا نزعجهم وتزعجهم اطباعنا وبالأمس كنا على نفس العهد نمضي.. ام ان هناك من اوجده القدر
    واصبح يطابق اذواقهم؟
    !! هل لي بمتنفس من الافصاح لادرك خطأ صنعته بيدي دون قصد؟
    اريد ان اضع جسر من الاعذار الواهية بأني مخطئة وسأصمت وسألجم ما بداخلي وابكمه
    ..
    ام ان هناك قانون التغيير يسري مفعولة ويسرطن اخلاقنا؟!
    كنت اكذّب وأبصم بخمسي من يقول
    [إقرأ المزيد]
  • عادت بي الذاكرة إلى ماضي وجودي في هذه الساحة
    فبدأت اتجول في مواضيعي القديمة
    فإذا بي اجد أقلام مميزة نقشت حروفها هناك ولم يعد لها أثر اليوم
    تجمعنا أخوان وافترقنا كل حسب ظرفه
    اتذكر تلك الجمعه عندما نحدد وقت للقاء هنا
    فيبدأ التخميس هنا وهناك
    ذكريات وحنين إلى تلك الأيام
    اتمنى أن يكون جميع من غائب بخير
    أخوان اشتقت لهم
    مواضيع هادفه ناقشنا ونكت وضحك
    وفقكم المولى أينما كنتم [إقرأ المزيد]

  • هل تعلم أن الأسبان فعلوا بالمسلمين مالم يفعله أحد على مر العصور والأزمنة هذه صور حقيقية لأدوات التعذيب في محاكم التفتيش البائدة ومشاهدات رأي العين من كتاب دفتر الذكريات الأندلسية ..



    هذا هو الكرسي الممسمر والذي كله مسامير حادة جداً وكانوا يُجلسون عليها المسلم

    كرسي الاعتراف والتعذيب في تلك المحاكم الظالمه كان يمارس التعذيب عليه ، وقد بدأ عليه الصدأ ( الأكسدة ) الذي ربما اعتلاه لكثرة ما مرّ عليه من بقايا رطوبات الأجساد الشاحبة أو تنظيف بالماء بعد كل مرة تقل فيها حدة الدسر والمسامير لما اجتمع عليه من بقايا الأجساد المسلمه البريئة
    ولكم أن تتأملوا كيف يتم التعذيب لكل طرف ، بل لكل عضو ، من خلال الشدّ على الأسورة الجانبية التي تحيط بالذراع ، والألواح الغليظة التي تشبه الفولاذ في قسوتها ، والتي منها ما صمم لتهشيم القفص الصدري شيئا فشيئا مع شدّ مساميره ، و الفخذين والساقين والعمود الفقري



    وهذه كيفية شد جسم المسلم من الطرفين حتى يتفسخ ولا حول ولا قوة إلا بالله .



    تابوت السيدة الجميلة التي يلقى فيها الشباب
    [إقرأ المزيد]
  • ورد المحبة كتب:

    [ATTACH=CONFIG]136479[/ATTACH]
    أي بُركان ثائر ذلك الذي يتفجر في قلبها ..
    وأي عقلٍ حائر ذلك الذي يبعثر فكرها ..
    لتتغير من ترجمانة إلى مجرد فتاة مبعثرة ..
    من قائدة ومفكرة لتبقى تابعة ومتحيرة ..
    تلك النظرة البريئة والنسمة العليلة ..
    تحولت إلى نظرة حارقة ونبرة مخنوقة ..
    أين تلك السحابة الماطرة الجميلة الدافئة ؟
    أين تلك الناعمة الفتاة الرقيقة الحالمة ؟
    ما الذي غيرها وأغلق تلك المشاعر الرهيفة ..
    لماذا يتحول الوصل إلى جفاء والضحك لبكاء ؟
    لماذا لا تطيب لتكون هي في الصباح وفي المساء ؟
    لماذا تتحمل ما لا يطاق أطنان من الحزن تجثم على قلبها ؟
    لماذا لا تبكي فقط لتخرج شيئاً مما بها فتداوى به جرحها ؟
    لماذا هي فقط صامتة وللخروج من حالتها رافضة ؟
    ما الذي تجنيه من خلال الرفض والبعد عن العالم الحقيقي ؟
    لماذا ترفض مواجهة الواقع ونسيان الماضي ؟
    كلها أسالة محيرة والأجابة تبقى معها فقط !


    [إقرأ المزيد]
  • ورد المحبة كتب:






    [ATTACH=CONFIG]136472[/ATTACH]
    وتبقى هي كمن يخشى السقوط في فوهة مُظلمة
    رغم كل تلك التحديات والصعوبات التي واجهتها
    ترتبط به أرتباط وثيق كميثاق غليظ لا يمكن نكثه
    خوفها مُستبِد وقلقها طاغ ٍ وتأملها ضعيف وناقص
    تدور في فُلك الأفكار السوداوية التي أصطنعتها ..
    وكأنها لا تريد أن تحلق لأبعد من مدى مخيلتها ..
    ورغم القوة التي تمتلكها والإرادة التي تحركها ..
    إلا أنها ترتعش خوفاً من مواجهة أي مصير ..
    ولقرار قد تجد صعوبة في أتخاذه وتنفيذهـ ..
    ليست قاصر وهي أقرب ما تكون لأنثى ناضجة ..
    أبنة الثلاثينات وعقلية الأربعينات وشباب العشرين ..
    لا ينقصها شئ سوى بعض التفهم والقراءات الصحيحة
    لأن الأمر عندها لا يحتمل التأويل لوضوحه وجلاءه ..
    إنما نظر لخلاف ما قد يكون لو أن المفروض لم يكن كما يجب أن يكون..
    لا يستطيع أحدٌ لوم أحد ولا تأنيب أي كان فهي أمور شخصية بحتة ..
    ربما تأتي فقط كنصيحة أخوية لا أقل ولا أكثر ..

    [إقرأ المزيد]