حادثة على كورنيش مطرح
من أجل ذاك الأثير الجميل
أتت هذه القصيدة تصف المشهد الأجمل ...
هملجت هيفاءُ بين النور والماء
وهملجت من خلفها كل ذا لألاء
وأثقلت قدماها على العشب تنظره
غدى بعد وطئتها روضةً غنـــّّاء
ولما دارت وجهها المنضود من عسلٍ
أومأت رؤوس من كانـوا بضوضــاء
ناظرتنـا فإذا بعينيهــا يفيض سحــرٌ
كأنما أحداقها بحرُ ليلٍ شطآنه نوراء
مصقولة الجنبــان شهيـة الوجنــان
شفتاها ،تخضبت بنفسٍ من عقيقاء
أبرق نحرها المرئي بألوان طيفٍ
فأشــار ذاك الغيــم للعين أشيــــاء
وأشـار لطرفيِّ نهـديِّ غانيــةٍ
لازلت أرمقها أبداً دون اعياء
ياقوتةٌ آريمية ، زمردة ٌطيفيةُ المحيا
لا تحذوا لجوهر كاحليها أيُ خضلاء
بيضاء ، سمراء ، حمراء كيف أنعتها
جهـــدت علـــيِّ ألــــوانٌ وأسمــــاء
يا جارحٍ للعجب بالأوصاف أخبرني
هل في ذرى الكــون جديــد نعتــاء
أضفي إليهــا حرف يـاءٍ يطـــرزها
وهل ينقص ذاك الجمال زيف اغراء
مكملـةٌ إن قيــل للحسن اكتمـــالٌ
…
[إقرأ المزيد]