المدونات 6،640

  • اريد الكتابة .........والبوح مع قلمي ..........

    حتى تنهمر الدموع وتتدفق الى ان تصل للاسطر المتبعثرة ..والحروف
    المتناثرة ....... .

    اريد ان اطلق اهاتي .....واحزاني الى دفتري ومذكراتي حتى اتفرغ من

    الاوهام كلها التي تزورني خلف

    الاحلام اليقظة......... اريد ان اطرق باب السعادة وبالافكار الجدية
    .........بعيدة عن ايام الشقا الابدية

    اريد تأليف رواية الحقيقية .........تتحدث عن قصة الحب الحزينة
    ....عاشتها فتاة مثلي رزينة

    فأخفت في صدرها اسرارا تملئ في زوايا الخزينة

    اريد ان ارفع القضية على الحبيب الذي جعل محبوبته متوهمة
    في افاق الاذية..... . .
    ارغب بمحاميا يقف في جانبي ويفرجنا

    من سجن الكأبة الى منزل الحرية ......


    ارغب بأن اعلم نفسي النسيان مثل ما يقولون بأنه عقد الثمين يطوق

    في عقول الابرياء ....

    ارغب بأن احطم كل اللوحات مرسومة فيها حياتي السحرية ..........
    كنت مع ذاك القاسي .............. .

    التي جعلني دوما انا اسيرا الضحية..... . .

    اخر النزف ...... . ........لا اريد ان ابقى في الاحزان .....لان حزني
    يسر من جعلني اعيشفي حياتي واضر ... تاريخ ......10/6[إقرأ المزيد]



  • .........

    الصمت هوية القسوة ..
    لماذا ترك ملامحه هناك و .. غاب ؟
    أتراه يشاور المخيّلة في حصيلة ذاكرته ؟
    لماذا لم يخبر الغروب الأخير أنه عاشقٌ للأفول
    وأنه يحب التمتع حتى تزهق الروح آخر أمانها .؟
    ليس لأن الغياب صفة القوة ..
    فالمكان مندهشٌ كذلك من خداع التضاريس
    وهاتفي يجنح تجاهه فقط ليتأكد من قدرتي على الموت !
    من كثرة تأويلاتها الـ طُرُق ..
    أصابه حدس الغرباء بالرسائل ..
    وقرر ألاّ يصل أبداً ..
    كأنما الوصول كومة ذباب يلعبون مقامرة على قطعة " سكر " !
    .
    .
    ... حتى قطرة العين تنكرهـ !
    ليس لأن للسؤال جدوى ...
    إنما .....
    الريح توزع البركات

    الهبات .. الهدايا .. البخور .. الهواء



    مرة كل عام ، ثم تمضي زاهدة في الغوايات !



    ……...….

    لا موانىء تأوي المسافر إلى الحقيقة !

    ولأنني " صادقة " فقدَ قلبي ..
    بينه وبين الصدق حساسية ما !!!!
    أظنها في حرفي !



    روح؛
    9/6/2010 [إقرأ المزيد]

  • (.. واذا يعني تضايقنا..!)

    واذا يعني تضايقنا..؟
    هي الضيقة بتكون الحل..!
    اذا كانت شموس الوقت تحرقنا
    هي الضيقة بتكون الظل..!!
    إذا غابو جميع الناس وتفارقنا
    هي الضيقة بتكون الخِل.!!





    (وإذا يعني تضايقنا..!؟)
    مشاكل كثيره تواجهنا تضايقنا تبكينا ...
    احياناً تزلزل حياتنا ..
    احنا البشر نروح نقوم بالواجب ونزيد الطين بله ..
    نخلي من الحبه قبه
    حتى احياناً من كثر ما احنا نحب الهم
    نروح للهم برجولنا ..
    دايم نعطي الاه اكبر من حجمها
    دايم تخلي وقت الفرح قصير

    وإذا يعني تضايقنا..!
    من اللاشي
    إلى اللاشي
    على اللاشي
    تخانقنا
    وندخل في نوايا الناس
    أظن فلان يقصدني..!
    أظن السيدة فلانة تسب الآنسة فلانة
    عشان العانسة فلانة
    (أظن ألناس هني بالحيل تكرهني..!)
    ترانا ناس فينا كذب
    وغبي منهو يصدقنا



    ( وإذا يعني تفارقنا..!)

    ماعندنا اي ثقه دايم نحس انو احنا المقصودين ..
    نحس ان احنا سبب بهذا الشي واحنا واحنا واحنا
    نحس ان الكون كله شرير ويخطط علينا
    عشان يزيدنا هم ..
    نحس ان العالم كلها ماتحبنا
    نروح عشان احنا ناس تهمنا الكرامه
    وننسحب ونهدم اشياء كانت راح تبقى لنا طول العمر ..
    لاننا اغبياء ندخل اشياء باشياء ..
    [إقرأ المزيد]
  • بمَ التعللُ لا أهلٌ ولا وطنُ " .... " ولا نديمٌ ولا كأسٌ ولا سكنُ
    أريدُ من زمني ذا أن يبلغني " ...." ما ليس يبْلُغه من نفسهِ الزمنُ
    لا تلقَ دهركَ إلا غير مكترثٍ " ...." مادام يصحبُ فيه روحَكَ البدنُ
    فما يديمُ سرورٌ ما سُررتَ بهِ " ...." ولا يردُّ عليك الفائتَ الحَزنُ
    مما أضرَّ بأهلِ العشقِ أنهمْ "...." هووا وما عرفوا الدنيا وما فطنوا
    تفنى عيونُهم دمعاً وأنفسهمْ " ...." في إثرِ كل قبيحٍ وجههُ حسنُ
    تحمَّلوا حمَلتكمْ كلُّ ناجيةٍ " ...." فكلُّ بين ٍ عليَّ اليومَ مؤتمنُ
    ما في هوادجِكم من مُهجتي عِوض ٍ " ...." إن متُّ شوقاً ولا فيها لها ثمنُ
    يا من نعيتُ على بعدٍ بمجلسهِ " ...." كلٌّ بما زعمَ الناعون مُرتَهنُ
    كم قد قتلتُ وكم قد متُّ عندكمْ "...." ثم انتفضتُ فزالَ القبرُ والكفنُ
    قد كانَ شاهدَ دفني قبلَ قولِهمْ " ...." جماعةٌ ثمَّ ماتوا قبلَ من دَفنوا
    ما كلُّ ما يتمنى المرءُ يدركهُ " ...." تجري الرياحُ بما لا تشتهي السفنُ
    رأيتُكمْ لا يصونُ العرضِ جارُكُمُ " ...." ولا يَدِرُّ على مرعاكُمُ اللبنُ
    جزاءُ كلِّ قريبٍ منكم مَللٌ " ...." وحظُّ كلِّ محبٍ منكمْ ضغنُ
    وتغضبونَ على من نالَ
    [إقرأ المزيد]
  • المارد بداخلك ..

    هل فكرت يوماً بأن تغير حياتك ؟ .. هل فكرت أن تغيير أمراً اعتدت عليه ؟ .. هل حاولت أن تكون ضمن صفوف الأوائل ؟ .. لماذا تحلم دائماً بالتغيير ولا تأخذ خطوة واحدة نحوه ؟ .. ولماذا يبقى الوضع كما هو عليه سنوات وسنوات دونما تغيير ؟ ..

    وهنا أقول :- مع اتفاق جميع الباحثين على وجود قوة خفية للتغيير في داخلنا .. ولكن المعادلة تكمن فى جهلنا بطريقة التغيير .. مشكلتنا فى التغيير ليست الإمكانية ولكنها المبادرة يا سادة ..

    يقول المفكر الإسلامى عبد الدائم كحيل :- ( قبل عشرين عاماً بدأتُ أتعلّق بهذا الكتاب العظيم – كتاب الله – وبدأتُ أكتشف أشياء مذهلة لم أكن أعلمها من قبل .. وربما يكون الشيء الأهم الذي أحدَثَه القرآن هو إيقاظ قوة التغيير بداخلي ، هذه القوة التي بقيت مختفية ونائمة حتى جاءت كلمات القرآن لتوقظها فتبدأ بممارسة نشاطها .. إنها قوة عملاقة تكمن في داخل كل منا ، يمكن أن أسميها لك أخي القارئ " قوة التغيير" .. هذه القوة هي التي تجعل الإنسان غنياً ، وتجعل إنساناً آخر مبدعأً ، وتجعل بعض الناس قادة أو فنانين أو علماء .. )




    هل فكرت يوماً بأن تغير حياتك
    [إقرأ المزيد]
  • يومٌ واحد لا يكفى ..



    لا اعلم كيف اختزلنا حق اليتيم فى يوم واحد فقط تخرج علينا وسائل الإعلام بخيلها ورجالها لتحدثنا عن هذا اليوم العظيم وكيف أننا لزاماً أن نكون معهم وإلا نكون من الخارجين الآبقين .. يخرج علينا الصغير والكبير ليشعرك بخطورة الأمر .. وتتوالى الإبتسامات والصور ومسحات الرؤوس .. وما أن تغيب شمس هذا اليوم حتى يغيب معه ذكره .. اه نسيت لم أكمل جملتى :- يغيب ذكره عاماً كاملاً لنعود إلى ذكراه فى يوم مزعوم آخر اسمه يوم اليتيم ..
    لكن ألم يأن لنا أن ننظر لليتيم كما نظر إليه الإسلام .. نظرة شاملة كاملة أعطاه كل حقوقه مالية كانت أو معنويه .. لقد بلغ الأمر أن يأمرنا النبى صلى الله عليه وسلم بمسح رأسه .. وتبلغ الكفالة قمتها بقولة النبى صلى الله عليه وسلم :- ( أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا"، وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما ) رواه البخاري
    أليس من الظلم أن نختزل كل هذه الحقوق التى أعطاها له الإسلام فى صورة أحد المشاهير وبجواره يتيم يبتسم لأنهم قالوا له :- ابتسم .. وكل يذهب إلى حاله بعد إنتهاء هذا اليوم حتى اليتيم يذهب ولكن مع يتمه وحزنه وألمه ..
    [إقرأ المزيد]
  • [B]للبيع أرض سكني تجاري في شارع كلية الاطفاء والسلامة ( غلا ) بـ شارع مركز المعارض الارض بجانب محطة بترول المها مساحتها 500 متر مربع مساحة البناء 100% بها تصريح 9 طوابق (أرضي+ ثمانية طوابق ) الارض مفتوحة من أربع جهات وبها ثلاثة جهات مواقف للسيارات ... أنا المالك

    رقم القطعة : 26

    المربع : phase 4

    المطلوب 210 الف ريال السعر قابل للتفاوض


    للأستفسار رقم الهاتف في الملف الشخصي أو أرسال رساله عبر الخاص

    [/B] [إقرأ المزيد]
  • [B]للبيع أرض سكني تجاري في شارع كلية الاطفاء والسلامة ( غلا ) بـ شارع مركز المعارض الارض بجانب محطة بترول المها مساحتها 500 متر مربع مساحة البناء 100%بها تصريح 9 طوابق ( أرضي+ ثمانية طوابق) مفتوحة من أربعة جهات وبها 3 جهات مواقف للسيارات ...( أنا المالك) [/B]
    [B]رقم القطعة : 26[/B]


    [B]المربع : phase 4 [/B]


    المطلوب 210 الف ريال السعر قابل للتفاوض


    للأستفسار رقم الهاتف في الملف الشخصي أو أرسال رساله عبر الخاص

    [/QUOTE] [إقرأ المزيد]
  • ابو نواس . ابو العتاهيه . و دعبل الخزاعى . من اعلام


    العصر العباسى كانوا فى نزهه


    و مرت من امامهم فتاه حسناء ترتدي ( 3 ) اثواب كل ثوب أحسن من الذي يليه وكانت ألوانها ابيض .اسود . احمر.


    فتكلم كل منهم عن ثوب


    فقال ابوالعتاهيه عن الثوب الابيض :


    تبدى فى ثياب من بياض**** باجفان و الحاظ مراض

    فقلت له عبرت و لم تسلم**وإنى منك بالتسليم راض
    تبارك من كسا خديك وردا * وقدك مثل اغصان ا لرياض
    فقال نعم كسانى الله حسنا***و يخلق مايشاء بلا اعتراض
    فثوبى مثل ثغرى مثل نحرى*** بياض فى بياض فى بياض






    ****
    وقال دعبل الخزاعى فى الثوب الاسود:



    تبدى فى السواد فقلت بدر**** تجلى فى الظلام على العباد

    فقلت له عبرت و لم تسلم**** و أسأمت الحسود مع الاعادى
    تبارك من كسا خديك وردا**** مدى الايام دام بلا نفاد
    فقال نعم كسانى الله حسنا **** و يخلق ما يشاء بلا عناد
    فثوبك مثل شعرك مثل حظى**** سواد فى سواد فى سواد






    ****
    و قال ابو نواس عن الثوب الاحمر:


    تبدى فى قميص الدم يسعى **** عدو لى لا يلقب بالحبيب

    فقلت من التعجب كيف هذا **** لقد أقبلت فى زى عجيب
    أحمرة وجنتيك كستك هذا**** أم انت صبغته بدم القلوب
    فقال
    [إقرأ المزيد]