المدونات 6،640

  • [B]بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كلمات تُسجل بماء الذهب
    قال الغزالي :
    إذا رأيت الله يحبس عنك الدنيا ويكثر عليك الشدائد والبلوى ...
    فاعلم أنك عزيز عنده .. وأنك عنده بمكان ...
    وأنه يسلك بك طريق أوليائه وأصفيائه .. وأنه .. يراك أما تسمع قوله تعالى ..
    (( واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا )) ..
    ***************
    إن الخيل إذا شارفت نهاية المضمار بذلت قصارى جهدها .. لتفوز بالسباق ..

    فلا تكن الخيل أفطن منك .. !فإنما الأعمال بالخواتيم ..
    *************
    قال أحد السلف :

    ( المخلص : الذي يستر طاعاته كما يستر عيوبه ) ..
    جسمي على البرد لا يقوى .. ولا على شدة الحرارة ..
    فكيف يقوى على حميم .. وقودهاالناس والحجارة ؟؟.." الامام الشافعي " ..
    ***************
    ما رأيك لو تفعل أحدها غدا ..
    ..الدعاء في جوف الليل
    .. هدية بسيطة لأحد الوالدين
    .. صلة قريب لم تره منذ أشهر
    .. التسامح مع انسان غاضب منك
    .. نصيحة أخوية ودية لإنسان عاص
    .. رسم بسمة على شفة يتيم
    .. صدقة لا تخبر بها أحد
    .. قراءة ماتيسر من القرآن
    .. صلاة الضحى
    ********************
    قال ابن تيميه :
    "
    [إقرأ المزيد]
  • بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وأفضل الصلاة وأتم التسليم على المبعوث رحمةً للعالمين محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم سلاماً تاماً إلى يوم الدين

    أما بعد فالخلق الحسن صفة سيد المرسلين وأفضل أعمال الصديقين وهو على التحقيق شطر الدين وثمرة لاتصلها إلا برياضة المتعبدين . كما أن الأخلاق الجميلة هي الأبواب المفتوحة من القلب إلى نعيم الجنان وجوار الرحمن والأخلاق الخبيثة أمراض و مرض واحد قد تنتهي معه الحياة مهما اشتدت عناية الأطباء بضبط قوانين العلاج .فالعناية بضبط أنواع العلاج لأمراض القلوب نوع من الطب واجب تعلمه على كل ذي لب إذ لا يخلو قلب من القلوب عن أسقام لو أهملت تراكمت العلل فيحتاج العبد إلى علاجها وإصلاحها فمعالجتها هو المراد بقوله تعالى
    "قد أفلح من زكاها "
    وإهمالها هو المراد بقوله تعالى " وقد خاب من دساها"
    ونحن نشير إلى بعض أمراض القلوب عن طريق ضرب بعض الأمثال عسى أن ندرك ما نريد وتريدون وكيفية القول وغرضنا تهذيب الأخلاق ونجعل علاج البدن مثالا[إقرأ المزيد]
  • بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لا تقنع بالموقف الخطأ...

    صادف في إحدى الدورات (ذات الرسوم المرتفعةجداً) التي حضرتها أن أجلسني المنظمون في طرف القاعة الغاصة بالمتدربين، وقد كان موقعاً في غاية السوء حيث بالكاد كنت أرى المدرب، وفوق هذا كنت في مواجهة تيارهوائي بارد وعنيف، وبعد لحظات من جلوسي أحسست بثقل في رأسي وألم في أطرافي والمشكلةأننا لازلنا في بداية الدورة التي ستمتد لأكثر من خمس ساعات ..
    الجميع متحفزومتفاعل مع المدرب المشهور إلا الفقير لعفو ربه فهو في كَبَدٍ لا يعلمه إلا الله!
    والمصيبة أني كنت أوزع الابتسامات على من يجاورني ولسان حالي يقول:
    لاتحسبوني أرقصُ بينكم طرباً ...
    فالطيرُ يرقصُ مذبوحاً من الألمِ
    هل أتصبرُوأُجاهد وأكتم ما بداخلي وأنهي اليوم على أي حال؟
    أم انسحب بهدوء وأسأل الله العوض في الرسوم التي دفعتها وهذا خير لي من أنفلونزا مؤكدة وفائدة معدومة ومتاعبلا تطاق!؟غادرت القاعة وجلست في صالة الانتظار باحثاً عن مخرج لهذه المعضلة،تحدثت مع المنظمين فلم يتفاعلوا مع معاناتي ثم اهتديت لرأي آخر وجدت فيه المخرج الصحيح والحل الأنسب[إقرأ المزيد]
  • بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله وبعد

    مر رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( ما تقولون في هذا ) . قالوا : حري إن خطب أن ينكح ، وإن شفع أن يشفع ، وإن قال أن يسمع . قال : ثم سكت ، فمر رجل من فقراء المسلمين ، فقال : ( ما تقولون في هذا ) . قالوا : حري إن خطب أن لا ينكح ، وإن شفع أن لا يشفع ، وإن قال أن لا يسمع . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( هذا خير من ملء الأرض مثل هذا )
    الراوي: سهل بن سعد الساعدي المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5091
    خلاصة الدرجة: [صحيح]
    إن في هذا الحديث من عظيم الفائدة التي يجب أن لا تخفى على أحد .
    لقد أراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يغير المفاهيم ويصلح الأفكار فبين أن ذلك الرجل الذي لا يلتفت إليه ، ولا يسمع لقوله خير من ملء الأرض من ذاك الذي لفت الأنظار فقط.
    إن الدمار ليحيق بالمجتمع الذي لا يعرف لمن يستمع وينصت ولا يعلم من يزوج ومن يأبى.
    إن الهلاك ليلحق بالمجتمع الذي لا ينزل الناس على قدر منازلهم
    ولقد قال صلى الله عليه وسلم أيضا : ( إن الله لا ينظر إلى صورك[إقرأ المزيد]
  • بسم الله الرحمن الرحيم
    أختي المعلمة ، أخي المعلم : هل تعاني من فقدان الرغبة في العمل ؟مهلا ........ إليك العلاج
    1- استشعر الأجر العظيم الذى تناله من تعليم الطلبه إذا حسنت النية .
    قال صلى الله علية وسلم ((إن الله وملائكته وأهل السماوات والأرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلي على معلم الناس الخير )) رواه الترمذي
    وقال صلى الله علية وسلم (( من علم علما فله أجر من عمل به لاينقص من أجر العامل شيء )) رواه أحمد
    وقال صلى الله علية وسلم (( إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلامن ثلاث صدقة جارية أوعلم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له) رواه مسلم
    2- تصور مسؤولية الطلبه في المستقبل فأنت الآن تبني في مجتمع المستقبل وأجر كل ذلك لك
    3- تذكر أن الطلبه أمانة عندك ائتمنها عندك الآباء والدولة والأمة بأسرها وكذلك الله يختبرك في هؤلاء ليرى كيف تصنع وماذا تقدم لدينك من خلالهم وبالتالي فأنت مثاب إن أديت هذه الأمانة على الوجه الذي يرضي من يعلم خائنة الأعين وماتخفي الصدور والعكس بالعكس
    4- اجعل عملك مجال تحد لك فكل مشكلةتواجهها عبارة عن تحد لمدى قدرتك التربوية والقيادية
    5- تذكر أن أكثرالعظماء خرجوا من تحت أيدي المعلمين
    [إقرأ المزيد]



  • مـدخ ـل



    قآل الله ربــي :



    " وقضــى ربـكـ ألا تعبــدوا إلا إياه وبالوالديـن إحســانا "





    مشــهـد يثيــر اشمئزازي




    هي .. هي



    ..!



    بملآمحهــا الذابلـة .. و



    تـ جآعيـد وجههـا الصآرخــة بالألــمـ .. و



    ضحكتــهآ المصطنعــة ..!



    تلكـ الزآويـة هي صديقهـآ الوحيــد هنــآ



    أودعــت فيـه أسرآرهـا



    و وضعـت بين يديده ذكريآتها .. بـل



    ورسمــت على ملآمحــه أحآسيسـها .. حــتى



    بآتت تلكـ الزآويـة مظلمــة .. حزيـنة .. تعـ كس



    تمــامــاً حآلــة من تسكنــها



    ..!



    نظــرآتها .. حفظت كيفيتـها



    فـ لطآلمـا حآولـت فهمــها .. ولكني عجـزت



    اعتبــرت نفسهـا شيئـا منبوذ .. لا يُرغب في وجوده



    فـ ابنــها الذي تخلـى عنهـآ جعلها تغرس ذلك الشعــور بدآخلهـا



    وبطـــول غيابــه جعله ينمــو حتى تمـكن منهــآ



    تركهــا وحيـدة .. في غير بيتهـا



    وسلبهــا عرشـها الذي كآنت تتربعـه .. لـ



    يضعـه بين كفتي أخــرى



    بآع أمــه .. وجنـته



    وفضــل زوجتــه .. !



    وبالرغــم من هذا .. بقيــت حآنيـة عليـه



    محبــة له ...
    [إقرأ المزيد]