المدونات 6،640

  • نعيب زماننا والعيب فينا
    وما لزماننا عيب سوانا ونهجو الزمان بغير ذنب
    ولو نطق الزمان لهجانا وما رأينا ذئبا يأكل لحم ذئب
    ويأكل بعضنا بعض عيانا فلا تغرنك الدنيا وزينتها
    وأنظر إلى فعلها فى الاهل والوطن
    وأنظر للغنى الذى حوى الدنيا بأجمعها

    فهل راح منها بغير القطن والكفن
    خذ القناعة من دنياك وأرض بها

    حتى لو لم يكن لك منها إلا راحة البدن

    [إقرأ المزيد]
  • اسمي ، ملامحي ، هواياتي ، و مشاعر الغضب و الفرح التي تلكز يومي
    كلها أشياء تخصني ..
    لكنها حزمت حقائب السفر و هاجرت للبعيد
    ..
    وصرت ارحل بأشيائي لطريق أجهله ..
    طريق قارس ..
    اتدثر بنسيانك
    و أقضم فاكهة قلبي حتى يندثر
    و كلما خطوت خطوة للأمام
    تساقطت مني كومة لا بأس بها من أمطار الأنس
    أتقنتُ الوحدة كحرفة لا سبيل لي غيرها
    لا أريد
    إلاك
    ...
    رميت بمتاعي
    ابقيت على ما يحتفظ برذاذ لحظاتك
    لاستنشق منه زفير أنفاسك
    كان جسدي قطعة لحم طرية أسقطها القدر على مائدتك
    و كان جوع الحب فيك وحش مفترس
    لكنك آثرت إتلافها قبل موسم قد تضطر لمتاهات الكر و الفر
    فيكون هو زادك

    أنت
    قديس حياتي
    و الفارس الذي اسقطت من اجله حضاراتي
    و فتحت جميع أبواب حصوني
    كي لا يتحمل مشقة مبارزة حراسها

    فرشت الأرض فلا من تحت مواطئك المتسخة من وحل الحقول
    و حسبت تواضعي الملكي إليك لن يزيدني إلا سمواً ..

    أمنيتي يوم اتكأت حائط العقد الثالث :
    أن أصادق قلبا ، و أتدثر حنانا لا امتصه من أي قلب
    إنما من خلف قضبان صدرك

    فأنا يا سيدي لا أعشق من يقدم لي قلبه طواعية
    إنما أبحث عمن أقدم له قلبي ...
    كأنت ..
    [إقرأ المزيد]
  • مما راق لي ........

    صمتٌ صاخب أزعجني هذه الليلة, لا أدري لِمَاذا كان عليّ ان أجد الليل كئيباً صامتاً؟
    ولا أدري أيضاً لِمَ ترعبني تلك الأصوات الناتجة من حركة يدي على جسد الحروف,,
    ولا ادري إن كان الليل صادقاً في تكهناته وشعوذته,,
    فهو دائماً يذكرني بأنه سيـأتي النهار فارغاً يديه منهم,
    من هم؟؟




    اسأله و أنا أعلم الجواب جيداً ,
    اسأله و أنا التي قد علّمتُهُ كيف نناديهم ,
    اسأله و أنا التي لازالتْ تتوهم حضورهم كل ليلة,
    فما عاد الجواب يبحثُ عن سؤال.





    يالله,,
    كم كان يجب على لساني أن يصمت/ يخرس / يذوب خجلاً مما فعل؟
    كم كان يجب على يدي أن تقف على حافة الطريق تسأل عن شيء تحبه؟
    كم كان يجب على عقلي أن يلتزم الصمت في حضرةِ الجنون؟
    كم كان يجب على عيني اليمنى مصاحبة اليسرى مني دون شكوى؟
    كم كان يجب على الصمت المحيط بي الآن أن يصرخ :
    " كفاكِ ألماً على ما مات , كفاكِ ألماً, "
    أين الـ ألم؟؟
    لم أعد أراه,,
    فــ هل غادرني هو ايضاً؟

    ولأنني أستطيع أن أفكر بطريقة غبية عن ماضي لم ينتهي,
    أيقنتُ الانتهاء.
    وأعود لأسأل ذاتي,,
    هل سأنتهي عند نقطة النهاية؟

    صباح تلك الليلة,,
    لم أجدني اسأل ,,
    ربما لأن
    [إقرأ المزيد]
  • أراني أعيش في عالم آخر ..
    في عالم
    أرسمه بطريقتي وتفكيري ..
    وإذا ما قررت أن أتوقف

    عن الرسم ..
    فإنني سأكون في عالم جديد ..
    يرسم بروح القلم ..
    الروح الحقيقية له ..
    ولن أبقى طويلا ..
    لأنني كما كنت أعتقد ..
    أن لكل طريق نهاية ..
    ونهايتي مع ذلك الطريق بدأت ..
    ولن تنتهي ..
    [إقرأ المزيد]

  • يروق لي شعرها:)

    :

    اعترافات متيم

    سألني الناس عن سرِّ وَلَهي
    ... جنوني ... جمرِ الإحساس


    لم أنا دوماً شريدُ البال و حبيسُ الأنفاس
    ما عَرَفوا أني أحاكي السماء وأجالسُ الماس


    متيمٌ في العشقِ بكلّ الحواس
    حوريتي حبيبتي أجيبي سؤال الناس
    أخبريهم أني عَرَفتُ امرأةً تختصرُ الأجناس


    عَرَفتُ امرأةً يمتدُّ حُبُّها مِن بحرِ العربِ حتى فاس
    عَرَفتُ امرأةً تكسُوها أنوثة
    وبراءةُ طفلٍ وقتَ النُعاس


    قطةٌ هي حين تنامُ في حضني و يغالبها النعاس
    وإن قبّلتُها تناغم قلبها كصوت الأجراس


    تبعثرني تلملمني كما تشاء
    فهي حبيبتي، مليكتي
    وأنا، عبدٌ يعلنُ الطاعةَ والولاء


    أَصِلُ النهارَ بالمساء
    كي أنام في حضنها وأقبّل الشفةَ الملساء


    أتغلغلُ في بحرِ شعرِها وإن تعبتُ حاكَت لي الرجاء
    تمارسُ الحبَّ بثورةٍ كأنها ليلةُ الشتاء


    أُباغتها لأقطفَ من شفتيها زهرَ الرُمان
    تُشعلني جمراً بمفاتنها أنهمرُ عليها كالطــُّوفان
    سفينةٌ هي وأنا الراكب والرُبّان


    على متنها تعلمتُ العشق جبتُ الخلجان
    تُصارعني كالموج بقوةٍ وعنفوان
    تبادلني الحب وتصدني في ذاتِ الأوان


    حالكٌ شعرُها و ثغرُها بلونِ الأرجوان
    من اقتربَ منه
    [إقرأ المزيد]

  • (انصح ولا تفضح)

    هناك حكمة تقول:
    (طوبى لمن أهدى إلي عيوبي)

    باقة ورد أهديها لكل من بحث عن الجديد ليكون سعيدا بما يقدمه ليسعدبه الآخرين ..
    هنالك مهارات وأساليب يجب أن يلم بها من يتصدى لنصح الأخرين وإرشادهم ..
    وذلك بغية الوصول للهدف المنشود ،،
    أولا .. النصيحة بالسر
    فالإنسان بطبعه يكره التشهير ويعتبر النصيحة أمام الناس فضيحة ..
    لهذا يحاول الدفاع عن نفسه ..
    ولقد حث الشرع على النصيحة بالسر ..
    (المؤمن يستر والفاجر يهتك) ..
    لأن الهدف من النصيحة أن يقلع الشخص عن الخطأ ..
    وليس الغرض إشاعة عيوبه أمام الأخرين ..
    ثانيا .. إستخدام أسلوب الحكمة
    الشدة من غير عنف واللين من غير ضعف ..
    ثالثا .. إنتقاء الأسلوب
    الأسلوب الأمثل في العرض ومحاولة الترغيب والترهيب والثناء الشرعي بما فيه ..
    ومحاولة ضرب الأمثلة الماضية والحاضرة .
    رابعا .. التلميح دون تصريح
    أحياناً يكون التلميح بالنصيحة أفضل من التصريح ..
    أي محاولة النصح بطريقة غير مباشرة ..
    كما يفضل البعد عن النقد المباشر وأسلوب الأمر ..
    فهذا أدعى للقبول .
    خامسا ..الكلمة الطيبة
    للكلمة الطيبة والإبتسامة سر لقبول النصيحة..
    فكلمة لينة رقيقة
    [إقرأ المزيد]
  • * لماذا نمشي خطوات نحو شئ نعرف انه خطا ..
    ونخاف أن نخطو خطوة واحدة نحو تصحيحه !!






    * لماذا نعشق من يمنحنا العذاب والألم ..
    ونخاف أن نعشق من يمنحنا لحظة حب صادق !!





    * لماذا نصادق من كله زيف وخداع ورياء ..
    ونخاف أن نصادق صاحب الدين والأخلاق !!





    * لماذا نوهم الناس أننا علي حق ..
    ونخاف عندما يقولوا لنا أننا لسنا علي حق !!





    * لماذا من يقول لنا نصيحة يريد فيها مصلحتنا ..
    ونخاف أن نقول له .. شكراً .. ونعلم انه يستحقها !!





    * لماذا نرضي أن نقبل رأس محبوباتنا ..
    ونخاف أن نقبل ولو مرة واحدة رؤوس والدينا !!





    * لماذا نمد اكف أيدينا إلي من نعلم انه سيرسم فيها بخنجر ..
    ونخاف أن نمدها إلي من سيرسم فيها بوردة !!





    * لماذا نظل نسمع صوت القلب دائماً ..
    ونخاف أن نسمع صوت العقل !!






    * لماذا نصر علي أن نبكي الماضي ..
    ونخاف أن نبدأ بداية جديدة ، فما زال بالعمر بقية !!





    * لماذا نخاف من كل من يبتسم لنا ..
    ونخاف أن يكون وراء هذه الابتسامة طلب خدمة !!






    [إقرأ المزيد]
  • حفرت السنين اخاديد في وجهي وغيرت ملامحي سرقت مني شعري فاصبح مكانه فراغ </SPAN>
    </SPAN>كلما هب نسيم الريح الا وأصبت بزكام شديد الزمني الفراش أياما ولربما سنين تساقطت اسناني السن يتلو الاخر, نظرت يوما الي المرآة بعينين غائرتين شاحبتين فإذا بأنا التي أعرفها أصبحت غريبة عني ومن هنا تبادر الى ذهني سؤال حيرني من الذي فعل بي هذا؟ اين كنت؟ لماذا لم اقاوم عدوي؟ لماذا لم ادافع عن نفسي وأجعله يبتعد عني ويدعني وشاني ؟هل بيني وبينه عداوة لهذا الحد ليفعل بي كل هاته الامور البشعة. أعدت النظر مرة اخرى الى شكلي فإذا بقوامي اصبح نحيل وظهري به انحناء يشبه المنجل القديم. لم اجد تفسيرا لمصيري ؟ولم اجد[إقرأ المزيد]
  • امتلأ البيت بحركة مريبة، الهاتف لم يتوقف عن الرنين وأصوات مختلطة بدأت ترتفع بعد أن كانت همهمة، كُلنا قَلِق خائف حزين، كيف لا والأمر يتعلق به بذلك الإنسان الفريد؟ الكل قلق خائف، ما عداه هو بقي كما عهدناه دائماً مبتسماً حنوناً صابراً.
    وفي مجلسه المعتاد عند المدفأة جلس يحتسي فنجان قهوته بصمت، تحلَّقنا حوله محدِّقين في الأرض واجمين، بدأت أمي بالحديث محاولة كسر هذه الدائرة المرعبة.
    حديث متقطع يتلوه سكون، وهو ما يزال صامتاً،
    كانت أختي الصغيرة تجاهد لإخراج التمر المكنوز من علبته.. كان دبقاً، ملتصقاً، أشقر بلون العسل،
    الصنف الذي يفضله... أشارت إليَّ أن تعالي تولي مهمة إخراجه.. فقلت لها ممازحة: بل أنت من بدأت هذا فأكمليه.
    فصاحت مغتاظة: بل أنت من ستقوم بذلك، قلت: بل أنت.
    ابتسم وقال: أنتما كسعيد وسعيدة. قلت في نفسي: يا لسعادتي! لقد عاد للحديث، ولرواية حكاياته الممتعة،
    إنه بخير إذن، ابتسمت وقلت: وما حكاية سعيد وسعيدة؟
    الكل رفع رأسه بفرح غامر؛ فقد عاد لنا مرة أخرى. رشف رشفة من فنجانه، ثم مدَّه لي لأملأه مرة أخرى.
    ثم قال: سعيد وسعيدة زوجان يعيشان في فقر
    [إقرأ المزيد]
  • MY SECRET


    PASSIONS








    I dream of fragrant flowered nights,
    Of passionate love and sweet delights;
    Such moments of my life do stay
    Alive within my mind each day.


    Great passions lie in the prison keep
    Of my yearning heart, so dark and deep;
    And will remain in silence there,
    Unless, somehow, you start to care.


    They can't be properly conveyed
    To you, my love, through poems made.
    They need to be expressed to you,
    In hopes that love will then ensue.


    They wait for the precious light of day,
    Which only you can bring my way.
    They wait for me to set them free,
    But only you possess the key.

    [إقرأ المزيد]