محطمة فؤادي ...
أعرف ستقرئين كلماتي كعادتك ثم تبتسمين قليلاً ...
وبعدها ينتابك الشعور بالفخر ..
وأنتِ في كبرياؤك تختالين قائلة ..
لقد حطمت فؤادهـ ...
وسأعترف لك هذه المرة ...
نعم ليس في كلامك أدنى شك ...
ولكنك لم تحطمي سوى قلب طفل صغير ...
لا يزال يتعلم كيف يهجو الكلمة ...
صدقيني ليس هذا بأنتصار ...
بل هذا خزي مبين ...
ظننت بأني عشقت جمالك ...
وأسرتني أبتسامتك الفاتنة ...
ولكن الحقيقة مغايرةلظنك ...
أحببت أن أقرأ حرفك ...
وأن أرتشف كأس نثرك ...
لأنني تصورتك ملاكاً يربت على كتفي ...
وحناناً يجثم على صدري ...
وشفاهـ زوجة تلامس شفتي ...
أخترت جنتك لأعيش حياتي فيها ...
وأقسمت بأن أضمك بين جناحي ...
وأطير بك حيث تشائين ...
وأن أحميك بقطرات دمي ...
التي رخصت لأجلك ...
طويت صفحاتي كلها ...
لأقرئك وأعيش بقربك ...
ثم بعد أن فتحت لك قلبي ...
تلقيت طعنات الغدر ...
وفي رمقي الأخير وأنت تبتسمين ...
تصورت بأني سأكرهك ...
وكانت مفاجأة لك ...
عندما طلبت منك أن
… [إقرأ المزيد]