يشتاقني البوح
على حواف الصمت
والأبجدية علقت من أرجلها
فوق أسوار التعب.
سيدتي
سأجمع كلماتي المترنحة
بين أرصفة الرحيل
ومرافئ الغياب
وأنسجها شراعاً
يكسر موج الريح
للوصول إليك ِ.
سيدتي
في غربتي
صنعتُ منكِ سماءً
أطلق فيها سرب قصائدي ليلاً
وفي الفجر
انتظرها على حواف الوقت
فتعود إليّ محملة
بشظايا الصمت المسننة
بعد أن أضاعت عنوانك
بين أقبية الليل ودروب الفجر.
سيدتي
تعفنت الأسئلة في خارطتي
والأجوبة ماتت قبل النضج
وبتُ أكذّبُ المزاعم
المتسربة إلى أعماقي
بخيالات الحلم الميت.
فبرغم الألم وبعمق المأساة
سأبتسم للغروب المنفي
من ذاكرة الشمس
فمدارنا اهليلجيٌ....... سيدتي
من راح فيه يؤوب.
************
وهذا النص " البارحة "
بين فلوات الجسد
امتطي صهوة نبضي
لألتقيكِ في كل أجزائي
ففي شرياني ما تزال بصماتكِ تتوقد
وفي أوردتي ما تزال آثار أقدامكِ تتورد
وفي رئتي ما يزال صدى أنفاسكِ يتردد
سيدتي
بربكِ..... كيف استطعتِ
أن تسكني كل أطرافي
وأنتِ بعيدة.؟؟
*
*
*
فوق خرائب البارحة
وِلدت جنة في وجه الشرق
دفنتُ
…
[إقرأ المزيد]