العبـــــــــــــاءة ..

  • سديم الليل كتب:

    العباءة .. !
    إمرأتين بالميزان




    الاولى ..

    عاشت عفيفة وماتت شريفه

    همها ترضي ربها .. ومن ثم .. خدمة بيتها وتربية ابنائها ..
    حافظت على عرضها .. وشاركت ببناء أمتها بتربية ابنائها ..
    على ما يرضي ربها .. صانت نفسها عن كُل ما يدنس سمعتها
    إذا خرجت تراها متحشمه .. وإذا تكلمت سمعتها ذاكره ولربها شاكره
    لزوجها خدومه ولبيتها وأرحامها ولجيرانها رحومه أبداً لا تتأخر
    إذا نظر إليها زوجها سرته .. وإذا أمرها أطاعته .. وإذا غاب عنها حفظته
    في البرد دفئ لبيتها وبنيها .. وفي الصيف برد لمحبيها
    تحفظ سر زوجها .. كما تحفظ سر أهل زوجها ..
    تشكر شريك حياتها .. ولا تكفر عشيرها
    ليلها تجدها ساجدة وشاكره ولربها عابده زاهدة
    ونهارها في خدمة زوجها وترتيب بيتها وتربية ابنها
    متمسكه بقوله تعالى



    ( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهليه الأولى )

    وتطمح أن تكون مما قال عليه الصلاة والسلام فيها
    ( أيما امرأة ماتت و زوجها عنها راض دخلت الجنة ) رواه الترمذي
    وتحذر .. قول رسول الله صلى الله عليه وسلم




    ( يا معشر النساء ؟ تصدقن ؛ فإني رايتكن أكثر أهل النار )
    فقلن .. وبم يا رسول الله ؟
    قال : ( تكثرن اللعن ، وتكفرن العشير ) البخاري .




    الصنف الثانية ..


    عاشت لهواها ..
    همها ارضاء رغباتها وشهواتها ..
    تلبس العاري .. وتمشي بين الرجال والنساء بلا حياء
    كثيرة الخروج للسوق .. ولا تبالي بلبس الضيق الفتان
    تتخذ العباءه للزينة وليس للستر .. وتتكلم مع كُل رجل بلسان من نار
    لا تحسب لدينها ولا لأمتها أي حساب .. وإنما عملت على إغواء الشباب
    ليس لها زوج يحميها ولا بيت يؤويها ولا رفيق ( حق ) يهديها
    الطيب ( العطور ) عنوانها إذا قربت ..
    مائلة مميله .. اتخذت العبـــاءة وسيله للزينة
    لا تسمع لأخ ولا لناصح بر ولا لصديقة
    اتخذت من شيطانها قرينا وناصحاً مبينا
    مصدر ثقافتها ( الانترنت ) و ( الدشوش )
    ولا تكتفي بنفسها .. إنما تنشر الرذيلة بين صديقاتها
    ليلها دندنه ورقص وغناء وعصيان لرب الأرض والسماء
    نهارها نوم حتى الغروب وتفريط في الفرض المطلوب


    {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ} (115) سورة المؤمنون


    الأولى .. تحييا حياتاً هنيه
    تعيش برغد في دنياها وأخرتها
    تتلذذ ببنيها وزوجها وأسرتها حتى بعدما تكبر

    {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} (97) سورة النحل




    الثانية .. نزوة شيطانية وبعدها
    تعيش بجحيم مقيم .. وحرب نفسيه رهيبة
    بلا زوج .. ولا أبن .. ولا أسره
    حدها من عمرها الثلاثون .. وبعدها
    الله المستعان ... من أغوها يتخلا عنها
    ومن ساعدها بالانحراف يتجنبها

    {وَجَاءتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ}



    99 ﻣﺮﺓ ﻗﺮﺃ

التعليقات 0