مما راق لي ........
__________________
صمتٌ صاخب أزعجني هذه الليلة, لا أدري لِمَاذا كان عليّ ان أجد الليل كئيباً صامتاً؟
ولا أدري أيضاً لِمَ ترعبني تلك الأصوات الناتجة من حركة يدي على جسد الحروف,,
ولا ادري إن كان الليل صادقاً في تكهناته وشعوذته,,
فهو دائماً يذكرني بأنه سيـأتي النهار فارغاً يديه منهم,
من هم؟؟
اسأله و أنا أعلم الجواب جيداً ,
اسأله و أنا التي قد علّمتُهُ كيف نناديهم ,
اسأله و أنا التي لازالتْ تتوهم حضورهم كل ليلة,
فما عاد الجواب يبحثُ عن سؤال.
يالله,,
كم كان يجب على لساني أن يصمت/ يخرس / يذوب خجلاً مما فعل؟
كم كان يجب على يدي أن تقف على حافة الطريق تسأل عن شيء تحبه؟
كم كان يجب على عقلي أن يلتزم الصمت في حضرةِ الجنون؟
كم كان يجب على عيني اليمنى مصاحبة اليسرى مني دون شكوى؟
كم كان يجب على الصمت المحيط بي الآن أن يصرخ :
" كفاكِ ألماً على ما مات , كفاكِ ألماً, "
أين الـ ألم؟؟
لم أعد أراه,,
فــ هل غادرني هو ايضاً؟
ولأنني أستطيع أن أفكر بطريقة غبية عن ماضي لم ينتهي,
أيقنتُ الانتهاء.
وأعود لأسأل ذاتي,,
هل سأنتهي عند نقطة النهاية؟
صباح تلك الليلة,,
لم أجدني اسأل ,,
ربما لأن الإجابات السبعة قد هربتْ إلي, فبكيتُ وبكتْ معي.
أور بما لم أجدني محتفية بقدومي بـ قَدمي المشطوبة بالألم,,
لكنني أدركتُ أن ثمّة كلمات حارقة/ خارقة /غارقة في لُجّة الصمت,
فتركْتُنِي لـ محاولة أخيرة ماتت قبل أن تأتي.
الجادة 5
انتهت بي و أنا لازلتُ أفكر,
أين سأنتهي؟؟
ولا أدري أيضاً لِمَ ترعبني تلك الأصوات الناتجة من حركة يدي على جسد الحروف,,
ولا ادري إن كان الليل صادقاً في تكهناته وشعوذته,,
فهو دائماً يذكرني بأنه سيـأتي النهار فارغاً يديه منهم,
من هم؟؟
اسأله و أنا أعلم الجواب جيداً ,
اسأله و أنا التي قد علّمتُهُ كيف نناديهم ,
اسأله و أنا التي لازالتْ تتوهم حضورهم كل ليلة,
فما عاد الجواب يبحثُ عن سؤال.
يالله,,
كم كان يجب على لساني أن يصمت/ يخرس / يذوب خجلاً مما فعل؟
كم كان يجب على يدي أن تقف على حافة الطريق تسأل عن شيء تحبه؟
كم كان يجب على عقلي أن يلتزم الصمت في حضرةِ الجنون؟
كم كان يجب على عيني اليمنى مصاحبة اليسرى مني دون شكوى؟
كم كان يجب على الصمت المحيط بي الآن أن يصرخ :
" كفاكِ ألماً على ما مات , كفاكِ ألماً, "
أين الـ ألم؟؟
لم أعد أراه,,
فــ هل غادرني هو ايضاً؟
ولأنني أستطيع أن أفكر بطريقة غبية عن ماضي لم ينتهي,
أيقنتُ الانتهاء.
وأعود لأسأل ذاتي,,
هل سأنتهي عند نقطة النهاية؟
صباح تلك الليلة,,
لم أجدني اسأل ,,
ربما لأن الإجابات السبعة قد هربتْ إلي, فبكيتُ وبكتْ معي.
أور بما لم أجدني محتفية بقدومي بـ قَدمي المشطوبة بالألم,,
لكنني أدركتُ أن ثمّة كلمات حارقة/ خارقة /غارقة في لُجّة الصمت,
فتركْتُنِي لـ محاولة أخيرة ماتت قبل أن تأتي.
الجادة 5
انتهت بي و أنا لازلتُ أفكر,
أين سأنتهي؟؟
لــ مَنْ سَكَنَ حرفي
إليكَ عني,,
إليكَ عني,,
__________________
227 ﻣﺮﺓ ﻗﺮﺃ
احساس... -
[CENTER][SIZE=4][COLOR=#008000]جلست اتفكر في ظلم عالمك لك[/COLOR][/SIZE]
[SIZE=4][COLOR=#008000]هل يا ترى لم يعرفوك ؟[/COLOR][/SIZE]
[SIZE=4][COLOR=#008000]او يا ترى لم يعطوك ما تستحق ؟[/COLOR][/SIZE]
[SIZE=4][COLOR=#008000]لاني وجدت في حروفك انسان[/COLOR][/SIZE]
[SIZE=4][COLOR=#008000]اكلت منها احزانه[/COLOR][/SIZE]
[SIZE=4][COLOR=#008000]لدرجة [/COLOR][/SIZE]
[SIZE=4][COLOR=#008000]الموت[/COLOR][/SIZE][/CENTER]