نتائج البحث
نتائج البحث 1-20 من 93 لـ “الذكريات”.
تم تسليط الضؤ على هذه المصطلحات: الذكريات
-
يا أخت روحي ...أنا من أنا ؟
المشاركةسَتَرَى الحَرِيقَ.. وَقَدْ تَوَضَّأَ بِالْمَطَرْ أَنَا أَلْفُ عَامٍ مِنْ جَحِيمِ غِيابِهِ أَنَا كُلُّ جُرْحٍ قَدْ تَغَنَّى بِالحَيَاهْ أَنَا آخِرُ الأَشْوَاقِ فِي شَرَايينِ الحَنِينِ أَمْشِي عَلَى جَمْرِ انْتِظَارِكَ حَافِيًا وَمَعِي حَنِينُ الأَرْضِ، مَجْنُونُ الشُّجُونِ خُذْنِي إِلَيْكَ.. فَقَدْ تَكَاثَرَتِ السِّنِينُ عَلَى غَدِي وَتَعَتَّقَتْ فَوْقَ المَسَافَةِ خُطْوَتِي خُذْنِي إِلَيْكَ.. لِيُورِقَ فِي يَدَيْكَ تَلَهُّفِي وَتَذُوبَ فِي أَنْفَاسِ صَدْرِكَ لَوعَتِي مَا عُدْتُ أَمْلِكُ مِنْ حَي…
-
رقص قلمي بالورق
المشاركةفي كل مرة أجتر ذكريلت مضت.. ولكن ليست كباقي الذكريات.. فهي بمثابة مصل الفرح والحبور.. كم أحبك..
-
أنفاس متقطعة
المشاركةكان للوداع .................... كلمة بيننا وكانت الذكريات ........... بلسماً نتحسسه كل ماعصفت بنا امواج الشوق لم ترحل مجبراً كُنت فخوراً بغرورك ........... إنسيني كانت سيدة الموقف ودموعي كانت كبريائي فقيرة الحظ رحلت فرِحاً فلما عودة الخائب الآن ؟؟؟ لا مبرر لرجوعك ولا سبب مقنع لأقبل اعتذارك !!! فقط عُد من حيث أتيث لا مكان لك ولا مجال للرجوع
-
رقص قلمي بالورق
المشاركةيااااا أنت ..... في ذاكرتي أنت ... لذا فأعشق الذكريات....
-
ششو تقـؤول ح لـلي ف بـأإلـك ..!
المشاركةلا زالت الذكريات تراودني
-
دندنات من مخلفات الذاكرة
المشاركة**الذكريات ** يوماً ما ستصبحً ذكرى لاحدهم....فحاول دائما ان تكون هذه الذكرى جميلةُ...
-
رسائل متبادلة
المشاركةالساحة صارت كأنها أطلال.. وكم عزيز مر من هنا ولم يعد إلا من بين الذكريات
-
…ات الأسرية في أفضل حالاتها، وأدق ملامحها قوة وتفصيلا.وعودا على بدء، فإن مما يجب الإشارة إليه في حديثنا عن الحوار الأسري، دخول الهواتف النقالة التي شغلت الأسرة عن كل حوار، وألجمت العلاقات عن أي تفاعل، وأسدلت الستار على مواقف الضحك والمرح واستعادة الذكريات، حتى أصبحت الأسرة تدفع ضريبة هذا الاستخفاف الحاصل بمسار الحوار، بما يؤكد الحاجة اليوم إلى إحداث ثورة الذات في مواجهة كل أشكال التغريب للحوار، والتهميش والإقصاء لمسار التواصل المتعدد الاتجاهات، والذي بات نفوقه في حياة الأسرة ينذر بكارثة إنسانية، …
-
…بالشكل الذي خُزّنت عليه، أما الذاكرة فلا، إنها تتأثر بمشاعرنا وأحلامنا ومخاوفنا، وترتبط بإدراكنا أو تصورنا للحدث الحقيقي، وهذا ما قد لا يتطابق مع الحدث الأصلي، لذا عندما نحاول أن نتذكّر حدثًا ما، فإننا لا نتذكره نفسَه، وإنما يحضر تصوُّرَنا عنه، فالذكريات لا تشبه مقاطع “الفيديو” أو الصور الموثقة، وهي غير ثابتة على مدار الزمن، إنها شديدة الشبه بـ”الخلّاط الكهربائي”، لأنها تدمج معلومات وتفاصيل جديدة مع ما اختزنته من أحداث، لذا فإنّ تذكُّرنا للأحداث هو في حقيقته إعادة تخيُّل لها لا يخلو من الإبداع.ك…
-
…ات الأسرية في أفضل حالاتها، وأدق ملامحها قوة وتفصيلا.وعودا على بدء، فإن مما يجب الإشارة إليه في حديثنا عن الحوار الأسري، دخول الهواتف النقالة التي شغلت الأسرة عن كل حوار، وألجمت العلاقات عن أي تفاعل، وأسدلت الستار على مواقف الضحك والمرح واستعادة الذكريات، حتى أصبحت الأسرة تدفع ضريبة هذا الاستخفاف الحاصل بمسار الحوار، بما يؤكد الحاجة اليوم إلى إحداث ثورة الذات في مواجهة كل أشكال التغريب للحوار، والتهميش والإقصاء لمسار التواصل المتعدد الاتجاهات، والذي بات نفوقه في حياة الأسرة ينذر بكارثة إنسانية، …
-
…تنا العامة، ولذلك أجازت الجمعية العمومية العادية للجنة الاولمبية طلب اتحاد الرياضة المدرسية للانضمام إلى عضويتها في العام 2019؛ لجعل العمل اكثر نظامية وسيكفل للممارسين تحت مظلة الاتحاد حقوقا كبقية الاتحادات الأعضاء المنتسبة إليها.وهناك الكثير من الذكريات التي تحملها الرياضة المدرسية والتي بدورها خلقت الحافز في نفوس الطلاب من أجل الاستمرارية في المجال الرياضي بعد أن كانوا لاعبين واعدين يشاركون في مختلف الميادين الرياضية وفي المسايقات المحلية التنشيطية، الا ان الوضع تغير بين عامي 1994 و 2003، مما …