التربية تنهي إجراءات نقل المعلمين إلى مناطقهم ومسؤول يوضح أسس النقل

    • التربية تنهي إجراءات نقل المعلمين إلى مناطقهم ومسؤول يوضح أسس النقل



      العمانية – أثير

      أنهت وزارة التربية والتعليم الإجراءات الإدارية المتعلقة بنقل المعلمين والمعلمات أو تقريبهم إلى مناطق سكناهم وفق الشواغر المتاحة، استعدادا لبدء العام الدراسي الجديد 2018/2019.

      وأوضح سعادة مصطفى بن علي بن عبداللطيف وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الإدارية والمالية أنه في ظل تنامي أعداد المعلمين العمانيين خلال السنوات الماضية وارتفاع نسب التعمين في العديد من المواد الدراسية، واكتفاء العديد من المديريات التعليمية، كان ﻻ‌ بد في إطار إحلال الكوادر الوطنية من تعيين عدد من المعلمين خارج محافظاتهم وهذا اﻹ‌جراء أخذ في التنامي ﻻ‌ سيما في ظل اﻹ‌قبال الكبير على مهنة التدريس ومحدودية الفرص المتاحة للتوسع في أعداد الهيئة التدريسية في ظل الظروف المالية الراهنة والاقتصار على التعيين بدلاً عن المستقيلين المنتهية خدماتهم وأولئك المعلمين الذين تقوم الوزارة سنوياً بإنهاء خدماتهم من غير العمانيين في الوظائف التي يتوافر بها معلمون عمانيون في عدد من التخصصات بما لا يؤثر على سير العملية التعليمية مراعية في ذلك اتاحة الفرصة للعمانيين كلما كان لذلك من سبيل.


      وتحدث سعادته عن الأسس التي يتم على أساسها نقل المعلمين والمعلمات مبينا أنه بالرغم من الأسباب التي تعوق تعيين العمانيين في محافظاتهم فإنها تسعى مع نهاية العام الدراسي إلى نقل هؤﻻ‌ء المعلمين أو تقريبهم إلى محافظات سكناهم في ظل الشواغر المتاحة للتشكيلات المدرسية لكل محافظة للعام الدراسي بموجب الأسس المعتمدة لتنقلات الهيئة التدريسية وفق القرار الوزاري رقم (154/2016) والذي تتوخى الوزارة فيه تحقيق العدالة والشفافية في هذه العملية، حيث تم فتح المجال لأعضاء الهيئة التدريسية والوظائف المرتبطة بها للتقدم بطلبات نقلهم عبر النظام الإلكتروني الخاص بالتنقلات الخارجية والداخلية.

      وبين سعادة وكيل الشؤون الإدارية والمالية أن القرار الوزاري الذي تضمن اسس النقل ومعاييره تم إعداده بالتنسيق مع المديريات التعليمية بالمحافظات، حيث تم إشراك العديد من العاملين بالميدان التربوي من مختلف الشرائح لا سيما المعلمين والمعلمات العاملين بغير محافظات سكناهم.


      وتطرق سعادته بالحديث إلى النظام الإلكتروني الذي يتم على أساسه فرز الطلبات واختيار من تنطبق عليه شروط النقل.

      وأشار سعادة مصطفى بن علي بن عبداللطيف وكيل الوزارة للشؤون الادارية والمالية إلى أعداد من تم نقلهم حيث بلغ أعلى معدل في طلبات النقل الخارجي في تخصص المجال الأول (إناث) بـ(865) طلبا من إجمالي طلبات النقل يليه تخصص اللغة الإنجليزية (إناث) بـ(845) طلبا من إجمالي الطلبات ثم تخصص اللغة العربية (إناث) بـ(555) طلبا من إجمالي طلبات النقل، وبين سعادته أنه: بلغ أعلى معدل لطلبات النقل وفق الرغبة الأولى إلى محافظة شمال الباطنة، حيث شكلت الإناث ما نسبته (84% )من إجمالي الطلبات ، وشكلت طلبات الذكور ما نسبته (16%)من إجمالي الطلبات للنقل، تلتها محافظة مسقط، حيث شكلت طلبات الإناث ما نسبته (90.2%) من إجمالي الطلبات ، وشكلت طلبات الذكور ما نسبته (9.8%)، وبلغ أقل معدل في عدد طلبات النقل وفق الرغبة الأولى إلى محافظة الوسطى بنسبة (0.1 %)، تلتها مدرسة التربية الفكرية بنسبة (0.1 %) ، ثم محافظة مسندم بنسبة (0.4%).

      وقال سعادته إن نسب الطلبات المقدمة في وظائف الهيئة التدريسية بلغت ما نسبته (93%) من إجمالي طلبات النقل، حيث مثلت الإناث ما نسبته (85%)، والذكور ما نسبته (15%)، في حين بلغت نسبة الطلبات المقدمة في الوظائف المرتبطة بهيئة التدريس (7%) من إجمالي طلبات النقل، منها (57%) للإناث، و(43%) للذكور.

      وأشار سعادة مصطفى بن علي بن عبداللطيف وكيل الوزارة للشؤون الادارية والمالية إلى أن أعداد من تم نقلهم فقال: بلغ إجمالي المنقولين (872) معلماً ومعلمة، حيث بلغ عدد المنقولين من الذكور(108) معلمين من إجمالي طلبات النقل وبلغ عدد المنقولات من الإناث (764) معلمة من إجمالي طلبات النقل للإناث، وبلغ أعلى معدل في عدد المنقولين إلى محافظة مسقط (299) معلماً ومعلمة ، منهم (260) أنثى و(39)ذكراً، تلتها محافظة شمال الباطنة بـ(126)، منهم (124)أنثى و(2)من الذكور، وبلغ عدد المنقولين حسب الرغبة الأولى (701) معلماً ومعلمة منهم (86) ذكراً و(615) أنثى، بينما بلغ عدد المنقولين بالرغبات الأخرى غير الرغبة الأولى (171) معلماً ومعلمة منهم (22) ذكراً و(149) أنثى.



      وقال سعادته إن أعلى معدل في النقل كان في تخصص المجال الأول إناث، حيث بلغ عدد المنقولات (287) معلمة، وكان أعلى عدد من المنقولات بالمجال الأول الى محافظة مسقط بعدد قدره (110) معلمات ومحافظة شمال الباطنة بـ(48) معلمة ومحافظة جنوب الباطنة بـ(41) معلمة ومحافظة الداخلية بـ(38) معلمة، وجاء تخصص اللغة الانجليزية ثانياً بأعلى معدل في النقل حيث بلغ عدد المنقولين (205) معلمين ومعلمات منهم (201) معلمة و(4) معلمين ، وكان أعلى معدل تم نقله إلى محافظة مسقط بـ(47) معلما ومعلمة تلتها محافظة الداخلية بـ(43) معلماً ومعلمة ثم محافظة شمال الشرقية بـ(39) معلماً ومعلمة، وأما تخصص المجال الثاني فقد جاء ثالثاً حيث بلغ عدد المنقولات (79) معلمة ،وكان أعلى معدل تم نقله إلى محافظة شمال الباطنة بـ(31) معلمة، تلتها محافظتا جنوب الباطنة والظاهرة بـ(13) معلمة.

      وأوضح سعادة الوكيل أن حركة تنقلات المعلمات تركزت في تخصصات المجال الأول والذي تم فيه نقل (287) معلمة تلاه تخصص اللغة الانجليزية ونقلت فيه (201) معلمة، وفي المرتبة الثالثة جاء تخصص المجال الثاني ونقلت فيه (79) معلمة، وأخيرا تخصص تقنية المعلومات الذي تم فيه نقل (52) معلمة.

      وفي إجابة لسعادته عن أبرز الجهود التي تبذلها الوزارة لتقليل مدد بقاء المعلمين/المعلمات خارج محافظات سكناهم فقال: انطلاقا من حرص الوزارة على رعاية المعلمين والمعلمات وتوفير السبل التي من شأنها تقريبهم من مناطق سكناهم ، فقد عملت على استحداث عددا من البدائل التي تحقق هذا الغرض والذي يمكن من خلاله نقل أكبر قدر ممكن من المعلمين والمعلمات، ولذلك فقد قامت الوزارة بتهيئة نظام النقل الخارجي لمعلمات اللغة العربية ومعلمات التربية الإسلامية ومعلمات الفيزياء ومعلمات الكيمياء ومعلمات الأحياء، لتغيير مسمياتهن الوظيفية لتخصصات المجال الأول والمهارات الحياتية والمجال الثاني على التوالي، وبما لا يضر بمصلحة سير العملية التربوية، بهدف تقليل مدد بقاء المعلمات خارج محافظات سكناهن في ظل محدودية الدرجات المتاحة للنقل وارتفاع نسب التعمين بالمحافظات المرغوبة للنقل الخارجي.