Source: alwatan.com/details/308351Alwatan كتب:
الأحمر على أهبة الاستعداد … حصة تدريبية صباحية ومحاضرة فنية مساء
إراحة محسن جوهر بسبب (الإجهاد) ومعتز صالح لتأثير الوعكة الصحية
رسالة أبوظبي ـ من صالح البارحي :
إكتفى منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم يوم أمس بحصة تدريبية واحدة فقط خاضها في تمام الساعة العاشرة صباحا بساحة ملعب الشارقة الفرعي (1) ، وهو التدريب الذي قسمه الجهاز الفني لمنتخبنا بقيادة فيربيك إلى عدة أقسام ، حيث تنوع بين زيادة المعدل البدني الذي يأمل الجهاز الفني في المحافظة عليه بذات النسبة التي يريدها قبل الدخول رسميا في النهائيات الآسيوية ، كما شهد التدريب تقسيم الفريق إلى ثلاثة فرق متساوية ولعب تقسيمة بين فريقين بالتناوب وهي تقسيمة مشروطة أراد من خلالها المدرب تطبيق اسلوب اللعب الذي سيدخل به اللقاء القادم مساء الغد أمام أوزباكستان بساحة ملعب إستاد الشارقة ، وقد قدم جميع اللاعبين الذين شاركوا في التدريب عملا إيجابيا للغاية حصلوا من خلاله على ثناء الجهاز الفني والاداري للأحمر ، وهو الأمر الذي يرتجيه الجميع بطبيعة الحال قبل صافرة البداية .
استمر التدريب لمدة ساعة ونصف الساعة ، فيما لم يتدرب الفريق مساء الأمس ، حيث اكتفى اللاعبون بالمشي وبعض من تدريبات الاطالة على كورنيش الشارقة لمدة (20) دقيقة لإزالة الإرهاق البدني بشكل مختلف عن الايام السابقة بعيدا عن الملعب .
محاضرة فنية
قام الجهاز الفني بقيادة الهولندي بيم فيربيك بتقديم محاضرة فنية للاعبين في تمام الساعة الرابعة والنصف مساء أمس بقاعة الاجتماعات بفندق راديسون بلو الشارقة ، وهي المحاضرة التي تحدث من خلالها عن الكثير من الجوانب التي تهم الفريق سواء سلبية كانت أم إيجابية ، بالإضافة إلى الحديث عن الجوانب الفنية التي تخص الفريق الأوزبكي الذي سيقف ندا لنا في أمسية الغد المثيرة ، والذي نأمل أن تكون خير بداية لنا في نهائيات أمم آسيا الحالية بدولة الإمارات العربية المتحدة .
راحة إجبارية
لم يتدرب نجما الفريق معتز صالح ومحسن جوهر مع الفريق صباح الأمس ، واكتفى الاثنان بالجري لدقائق معينة حول الملعب ، حيث يعاني الأول من وعكة صحية منعته من تدريب أمس الأول وبالتالي منحه المدرب راحة في تلك الأمسية وكذلك عدم المشاركة في تدريب الأمس رفقة زملائه ، فيما يعاني الثاني من إجهاد بدني يحتم على الجهاز الفني إبعاد اللاعب عن مزيدا من التدريبات التي قد تزيد هذا الجانب سلبية أكبر عن ذي قبل .
الجدير بالذكر ، بأن نجم منتخبنا علي البوسعيدي كان قد تعرض لوعكة صحية طارئة خلال اليومين الماضيين ، غاب على إثرها عن حصة تدريبية واحدة قبل أن يلتحق مع الفريق الأحمر في تدريب أمس المسائي وحصة الأمس الصباحية .
منتخبنا بالأحمر
سيرتدي لاعبو منتخبنا في لقاء الغد أمام أوزباكستان الزي الأحمر الكامل ، فيما يرتدي حراس المرمى اللون الأسود بالكامل ، وهو اللون الذي سيستمر عليه منتخبنا في البطولة الآسيوية إن شاء الله تعالى ، فيما سيكشف المنتخب الاوزبكي عن ألوانه في الاجتماع الفني هذا اليوم .
مؤتمرات وإجتماعات
يعقد الاجتماع الفني لمدير منتخبنا ونظيره المنتخب الأوزبكي في تمام الساعة الثانية ظهر اليوم ، والذي من خلاله سيتم الاتفاق على ألوان الفريقين وعرضها أمام الحضور ، وكذلك الإعلان عن قائمتي الفريقين وأهلية اللاعبين ، بالاضافة إلى مواعيد وصول الفريقين إلى أرضية الملعب وتوزيع الجماهير وبدء التسخين وصافرة البداية .
من جانب آخر ، سيعقد مدرب منتخبنا بيم فيربيك مؤتمره الصحفي عند الساعة الخامسة والربع مساء اليوم والذي سيتحدث من خلاله على استعدادات منتخبنا للمواجهة الأولى ، والرد على أسئلة الصحفيين استفساراتهم كذلك .
تدريب أخير
سينطلق تدريب منتخبنا الوطني اليوم عند تمام الساعة السادسة مساء على ساحة الملعب الرئيسي للمباراة ، وهو التدريب الذي سيوضح معالم طريقة اللعب والاسماء التي سيبدأ بها الأحمر مواجهة أوزباكستان غدا ، ومن المتوقع أن يشارك فيه جميع اللاعبين بعد أن تماثلوا للشفاء عقب فترة من الوعكات الصحية الطارئة التي مرت على معتز صالح وعلي البوسعيدي والارهاق البدني الذي يعاني منه محسن جوهر ، وسيرتكز التدريب طيلة دقائقه على كيفية إستغلال الفرص أمام المرمى وخاصة من الكرات العرضية بالنسبة للمهاجمين ، وكذلك إبعاد الخطر عبر الكرات العرضية لمدافعينا خاصة وأن إسلوب الأوزبك يشابه تماما طريقة وإسلوب لعب منتخبنا ، كما سيتم التأكيد على ضرورة الدفاع كفريق واحد والعمل على تطبيقه في التدريب ، بالاضافة إلى التسديد القوي من خارج منطقة الجزاء عبر الكرات الثابته وكذلك بناء الهجمات المرتدة السريعة نحو مرمى المنافس .الجدير بالذكر ، بأن المنتخب الأوزبكي يعد أحد الفرق المرشحة بقوة للمنافسة على اللقب بجانب اليابان واستراليا وايران وكوريا الجنوبية ، لذلك فإن تخطيه في لقاء الافتتاح سيعد أمرا إيجابيا للغاية في طريق البحث عن التأهل الأول لمنتخبنا في البطولات الآسيوية بعد مشاركته الأولى 2004م والتي قدم فيها الاحمر مستوى عاليا للغاية لكن الحكم البحريني (الدلوار) حرمه من التأهل بعد أن تعاطف مع الايرانيين كثيرا في أمسية التعادل المثير 2/2 .
انضباط تام
تسود اجواء من الانضباط التام في أروقة المعسكر الأحمر قبل يوم واحد من لقاء أوزباكستان القوي ، حيث يعيش الجميع في عائلة واحدة ، وهو أمر يشعرك بذات النهج الذي عاشه الفريق في خليجي 23 بالكويت ، والذي كان من خلاله المعسكر العماني مضرب المثل في الالتزام والانضباط والألفة بين أفراد البعثة سواء لاعب كان أو إداري أو مدرب ، وهذا ما وضع الاحمر في مقدمة الركب الخليجي في وطن النهار بأمسية الخامس من يناير 2018م .
لذلك ، فإن الأجواء المثالية التي يعيشها منتخبنا في معسكره الحالي بالشارقة تدعو إلى التفاؤل بشكل كبير في أن يكون الأحمر العماني أحد فرسان الرهان في البطولة الحالية وهي أقوى البطولات القارية على الإطلاق ، حيث نستشعر معه مدى حرص الجميع على تحقيق الهدف المنشود دون النظر لما سبق المعسكر أو ما يحدث بين الفينة والأخرى ، فكل التركيز من الجميع على كيفية إسعاد الجماهير العمانية ووضعها في تفاؤل تام بإذن الله تعالى .مقبول البلوشي : نسعى لتحقيق الانتصار غدا
قال مقبول بن محمد البلوشي مدير منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم : بعد خوضنا معسكر أبوظبي التحقنا بمقر الاقامة بالشارقة ، بدأنا التدريبات مباشرة من نفس اليوم ، حيث تدربنا حصة أولى مسائية ، وفي اليوم الثاني دخلنا حصتين صباحية ومسائية ، وبالأمس حصة تدريبية واحدة صباحية ، وكل التدريبات شهدت حماسا كبيرا من اللاعبين ، وكذلك حضور النائب الثاني لرئيس الاتحاد في التدريبات زاد من حماس اللاعبين ورغبتهم في إثبات الذات مع كبار آسيا ، سنختم استعدادت الأحمر مساء اليوم من ملعب المباراة ، ونأمل أن نظهر بمستوى مشرف في اللقاء الأول خاصة في ظل الروح المعنوية العالية للاعبين ، وبإذن الله سنحقق الانتصار في لقاء الغد بتوفيق من عنده .
……………………..
السعودية لفك نحس المباريات الافتتاحية أمام كوريا الشمالية
أ.ف.ب: يأمل المنتخب السعودي لكرة القدم فك عقدته مع مبارياته الافتتاحية ضمن كأس آسيا في الألفية الثالثة، عندما يواجه كوريا الشمالية اليوم على استاد راشد في دبي، ضمن المجموعة الخامسة من البطولة القارية التي تستضيفها الإمارات حتى الأول من فبراير. كانت بداية مشوار السعودية في كأس آسيا رائعة منذ 1984، فأحرزت ألقاب 1984 و1988 و1996، وحلت ثانية في 1992 و2000، لكنها في النسخ الأربع الأخيرة ودعت باكرا ثلاث مرات من الدور الأول في ظل بداية بطيئة. ففي نسخة لبنان 2000 سقطت افتتاحا أمام اليابان 1-4، تعادلت في 2004 مع تركمانستان المتواضعة 2-2، ثم مع كوريا الجنوبية 1-1 في 2007، خسرت أمام سوريا 1-2 في 2011، ثم أمام الصين 1-2 في 2015. لكن “الصقور الخضر” يعولون على جيل جديد تأهل الى مونديال روسيا 2018 بعد طول غياب، وأنهاه بفوز معنوي على مصر 2-1 بعد بداية مخيبة، إلى فوزهم الكبير في النسخة الماضية على كوريا الشمالية 4-1.
ويتفاءل الأخضر بدولة الإمارات حيث توج على أراضيها بكأس آسيا 1996 والبطولة الخليجية (“خليجي 12″) عام 1994. واستقر المدرب الارجنتيني خوان أنطونيو بيتزي على مزيج من الوجوه الشابة والخبرة في تشكيلته، مستبعدا تسعة لاعبين من قائمة المونديال على غرار محمد السهلاوي وتيسير الجاسم ومهند عسيري، فيما اعتزل المدافع أسامه هوساوي ويغيب المدافع الآخر معتز هوساوي بسبب الإصابة. وأبقى بيتزي على الحارس محمد العويس والمدافعين محمد البريك وياسر الشهراني وعلي البليهي ولاعبي الوسط حسين المقهوي ويحيى الشهري والمهاجمين سالم الدوسري وفهد المولد، كما شهدت القائمة انضمام محمد الصيعري بعد تألقه مع الحزم في الدوري المحلي.
وقال الصيعري “أشعر بسعادة كبيرة لتمثيل المنتخب السعودي، سأحاول التمسك بالفرصة خصوصا وأنها جاءت في لحظة استثنائية قبل انطلاق منافسات كأس آسيا، وليس خلال مباريات ودية”.
لكن بيتزي سيفتقد لاعب وسطه سلمان الفرج لإصابته بكاحله واستدعى بدلا منه نوح الموسى، فيما غاب لاعب الوسط عبدالله الخيبري عن التمرين الأخير لشعوره بآلام عضلية. وقال بيتزي (50 عاما) الذي قاد تشيلي إلى لقب كوبا أميركا 2016 “كجهاز فني نعتقد أن هذه القائمة هي الأفضل من حيث تكامل عناصرها، وستسمح لنا بأن يكون لدينا خطط تكتيكية معينة، وأعتقد أن هؤلاء اللاعبين في أفضل حالاتهم الفنية والبدنية خلال الوقت الراهن”. وأضاف مهاجم برشلونة الإسباني السابق “رسالتي للجميع هي أن يستمتعوا بالبطولة، ولنعلم جميعا أن كأس آسيا محفل كروي، ونحن نستحق المشاركة في هذا الحدث، ونحن من جانبنا لدينا طموح لتقديم مستوى متميز”.
واستعدت السعودية على ثلاث مراحل حيث تعادلت في الأولى مع بوليفيا 2-2، وخسرت في الثانية أمام البرازيل صفر-2 في الرياض وتعادلت مع العراق 1-1، أما في الثالثة ففازت على اليمن 1-صفر وتعادلت مع الأردن 1-1، وأنهت تحضيراتها بتعادل سلبي مع كوريا الجنوبية. من جهته، استعد المنتخب الكوري الشمالي بالموسيقى في تمرينه الأخير بطلب من المدرب كيم يونغ جون. وتعول كوريا على حارسها المخضرم ري ميونغ-غوك (32 عاما و120 مباراة دولية)، فيما تضم تشكيلتها المهاجم باك كوانغ ريونغ (26 عاما و13 هدفا في 34 مباراة دولية) الذي أصبح في 2011 اول كوري شمالي يخوض مباراة في دوري ابطال اوروبا مع بازل السويسري. وتشارك كوريا الشمالية للمرة الخامسة في النهائيات فحلت رابعة في 1980 وودعت باكرا في 1992 و2011 و2015.
……………………..
فوز الصين على قرغيزستان 2-1
أ.ف.ب: حقق منتخب الصين بقيادة مدربه الإيطالي مارتشيلو ليبي بداية إيجابية في كأس آسيا 2019 في كرة القدم، برغم فوزه الصعب على قرغيزستان 2-1، الاثنين في مدينة العين ضمن الجولة الاولى من المجموعة الثالثة. وبعد تقدم قرغيزستان المشاركة للمرة الأولى في النهائيات عبر أخليدين اسرائيلوف (42)، عادلت الصين بهدف عكسي لبافل ماتياش (50). ومنح المهاجم البديل داباو يو “التنين الأحمر” النقاط بتسجيله الهدف الثاني في نهاية المباراة (78).
وفي المجموعة عينها، تلعب كوريا الجنوبية حاملة اللقب مرتين ووصيفة النسخة الماضية مع الفيليبين المشاركة ايضا للمرة الاولى على ملعب ال مكتوم في دبي في وقت لاحق.
وهذه المرة الرابعة تواليا تفوز الصين في مباراتها الافتتاحية في النهائيات القارية. وتشارك الصين للمرة الثانية عشرة تواليا منذ 1976، لكنها لم تحرز اللقب وتعد افضل نتيجة لها بلوغ النهائي في 2004 على أرضها عندما خسرت أمام اليابان 1-3.
………………………..
أسود الرافدين تسعى لترويض التنين الذهبي في بداية المشوار بكأس آسيا
أبو ظبي – د.ب.أ: في ظل اعتماده على فريق مفعم بالشباب بعد ابتعاد العديد من النجوم الكبار أصحاب الخبرة، لم يكن المنتخب العراقي لكرة القدم يتمنى تدرجا أفضل من هذا التدرج التصاعدي في مستوى المباريات التي يخوضها المجموعة الرابعة في الدور الأول لبطولة كأس آسيا 2019 لكرة القدم. ويستهل المنتخب العراقي (أسود الرافدين) مسيرته في البطولة بلقاء نظيره الفيتنامي اليوم على استاد “مدينة زايد الرياضية” بأبو ظبي فيما يلتقي في الجولة التالية نظيره اليمني قبل أن يختتم مباريات المجموعة بمواجهة في غاية الصعوبة أمام نظيره الإيراني.ويطمح المنتخب العراقي إلى حسم تأهله للدور الثاني مبكرا قبل مواجهة الاختبار الإيراني الصعب. ولهذا، يبحث أسود الرافدين عن ضربة بداية قوية في البطولة من خلال تحقيق فوز كبير ومطمئن على المنتخب الفيتنامي في مباراة هي الأسهل للفريق على الأقل من الناحية النظرية. ويدرك المنتخب العراقي أن سهولة المواجهة تمثل سلاحا ذا حدين حيث يخشى السلوفيني سريتشكو كاتانيتش المدير الفني لأسود الرافدين من الثقة الزائدة لدى لاعبيه لاسيما وأن معظمهم من العناصر الشابة. ولهذا، عكف سريتشكو خلال الفترة الماضية على توعية لاعبيه إلى ضرورة التعامل بكل جدية مع المباراة واحترام المنافس والتركيز التام في اللقاء من أجل الفوز بأكبر عدد ممكن من الأهداف. وفاجأ المنتخب العراقي لكرة القدم العالم كله عام 2007 بعدما تغلب على المشاكل الداخلية في بلاده وانتزع لقب كأس آسيا 2007، وذلك للمرة الأولى في تاريخه.
ولم يكن اللقب هو الأول أو الوحيد في تاريخ المنتخب العراقي ولكنه كان الأغلى والأهم حيث سبقه فوز الفريق بلقب كأس الخليج ثلاث مرات وكأس اتحاد دول غرب آسيا بالإضافة للميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية وخمسة ألقاب في بطولات كأس آسيا للشباب.
ولكن فوز العراقيين باللقب الآسيوي قبل 12 عاما، في ظل ظروف قاسية ووحشية مرت بها بلادهم منذ الغزو الأميركي في 2003 لفت الأنظار بشدة إلى أسود الرافدين بعدما خطفوا اللقب من أنياب فرق عنيدة وقوية مثل اليابان وكوريا الجنوبية والسعودية وغيرها.
ولكن الحظ عاند الفريق في نسخة 2011 بقطر حيث عبر الدور الأول لكنه اصطدم في دور الثمانية للبطولة بالمنتخب الأسترالي العنيد وسقط بهدف قبل ثلاث دقائق من انتهاء الشوط الإضافي الثاني الذي لجأ إليه الفريقان بعد استمرار التعادل على مدار 118 دقيقة.
ورغم استمرار المعوقات التي تعرقل استعداد المنتخب العراقي (أسود الرافدين) لمثل هذه البطولات الكبيرة، كشر الأسود عن أنيابهم مجددا وأحرزوا المركز الرابع في النسخة الماضية التي استضافتها أستراليا عام 2015.
ولهذا، يظل المنتخب العراقي مرشحا للمنافسة على الألقاب أو على الأقل المراكز الأولى في البطولات التي يشارك فيها.
ويمتلك المنتخب العراقي مقومات العودة بقوة إلى المنافسة على اللقب القاري في النسخة الحالية لكن بشرط التعامل بحذر شديد مع المباريات التي يخوضها وعلى أن يسعى لاعبوه تدريجيا لاكتساب الخبرة مع هذا التدرج التصاعدي في مستوى مباريات الفريق بالدور الأول.
ويمتلك كاتانيتش الخبرة الكبيرة التي تمتد لأكثر من عقدين وشملت فترات تدريبية مع منتخبات سلوفينيا ومقدونيا والإمارات ونادي أولمبياكوس اليوناني.
كما يدعم موقف الفريق في النسخة الجديدة من البطولة الأسيوية ظهور مواهب شابة مثل علاء عباس ومهند علي وصفاء هادي وحسين علي وأيمن حسين أضيفت إلى عدد قليل للغاية من اللاعبين القدامى مثل حارس المرمى محمد كاصد والمدافعين علي عدنان وأحمد إبراهيم وعلي حصني الذي عاد لتوه من الإصابة ويجرى تجهيزه للمشاركة في المباراة.
وفي المقابل، وعلى رغم المشاركات والخبرة المتواضعة للمنتخب الفيتنامي (التنين الذهبي) في البطولة الأسيوية ، نال الفريق دفعة معنوية هائلة قبل أقل من عام على خوض هذه النسخة من البطولة الأسيوية ،وذلك بحصوله على المركز الثاني في البطولة الأسيوية للمنتخبات الأولمبية (تحت 23 عاما) والتي أقيمت مطلع عام 2018.
ونال الفريق دفعة معنوية أخرى، حيث قاده المدرب الكوري الجنوبي بارك هانج سيو للفوز بلقب بطولة كأس سوزوكي لاتحاد جنوب شرق آسيا وذلك للمرة الأولى منذ 2008 .
ويعتمد المدرب الكوري على فريق يجمع بين المواهب الشابة مثل نجوين كوانج هاي ودوان فان هاو وفان دوك فان، وأصحاب الخبرة مثل دانج فان لام وكوي نجوك هاي. ورغم الانتفاضة الجيدة للكرة الفيتنامية في 2018 ، تبدو فرص الفريق في العبور إلى الدور الثاني مرهونة بقدرته على تفجير مفاجأة وهو ما يسعى إليه الفريق في مواجهته أمام العراق.
…………………..
شفيع: الفوز على أستراليا منحنا دفعة معنوية
عبر حارس مرمى الأردن عامر شفيع عن سعادته الكبيرة بالفوز المهم الذي تحقق على منتخب أستراليا 1-0 في اللقاء الذي جمع المنتخبين على ستاد هزاع بن زايد في مدينة العين ضمن منافسات المجموعة الثانية من كأس آسيا 2019 في الإمارات، وحمل هدف الأردن توقيع المدافع أنس بني ياسين عبر رأسية متقنة هزت الشباك في الدقيقة 27 من عمر اللقاء، ويلتقي المنتخب الأردن في الجولة الثانية مع سوريا يوم الخميس على ستاد خليفة بن زايد في العين، وقال شفيع بعد المباراة: نهدي هذا الانتصار للجماهير التي وقفت خلف المنتخب بذلك الكم الكبير من الحماس، اللاعبون كانوا على قدر عال من المسؤولية وكان هناك إرادة وعزيمة لديهم لمواجهة حامل اللقب وهو ما تحقق في نهاية المطاف.
وأضاف: الفوز على أستراليا منحنا دفعة معنوية كبيرة، لكن علينا التركيز كثيرا على المواجهة المقبلة أمام المنتخب السوري الذي يعتبر من المنتخبات القوية جدا، ولذلك علينا مواصلة تقديم الأداء الجيد الذي يمنحنا التقدم أكثر في المجموعة.
وكشف حارس مرمى الأردن عن شعوره الخاص وتأثره خلال الاحتفال مع الجماهير بعد اللقاء: لم أتمالك نفسي، كانت دموع الفرح بالفوز المهم، وربما كان ذلك من حجم المسؤولية الملقاة على عاتقي وزملائي اللاعبين بتقديم شيء لكرة القدم وإسعاد الجماهير الأردنية وهو ما نطمح إليه في كأس آسيا.
كأس آسيا 2019
- خبر
-
مشاركة
-
مواضيع مشابهة
